سجلت 531 حالة عودة طوعية في صفوف المرشحين للهجرة غير النظامية القادمين من مدينة سبتة، أمس الخميس؛ في خطوة تعكس تنامي رغبة عدد من هؤلاء في مغادرة الثغر السليب والعودة إلى مدنهم، في ظل الصعوبات التي واجهوها بعد وصولهم إلى المدينة المحتلة.
وتأتي هذه العودة، أساسا، بسبب سوء الأوضاع التي وجد فيها عدد من المهاجرين أنفسهم، بعدما تبين لهم أن البقاء في سبتة لا يوفر الظروف التي كانوا يتطلعون إليها، سواء من حيث ظروف الإقامة أو فرص الاستقرار، خاصة بالنسبة إلى الذين كانوا يراهنون على الانتقال إلى وضعية أفضل بعد الوصول إلى المدينة المحتلة.
كما يرتبط قرار العودة الطوعية بعامل آخر يتمثل في تأكد عدد من المرشحين للهجرة من عدم صحة المعطيات التي كان تروّج لهم بشأن إمكانية الاستفادة من مسطرة لتسوية وضعيتهم القانونية بمجرد وصولهم إلى سبتة المحتلة، ومنها إلى القارة الأوروبية، قبل أن يتضح لهم أن هذه المغالطات لا علاقة لها بالواقع القانوني والإداري المعمول به.
هناك انتخابات في شتنبر يمكنها تغيير تشكيل فعاليات تسيير الحكومي خصوصا وأننا على بعد أربع سنوات من تنضيم كاس العالم التي بامكانها ان تكون منطلق لرهانات كبيرة في مجالات عدة من حيث التشغيل و انتاج الثروة.
ذهبوا إلى سبتة من اجل العيش الكريم واحترام حقوق الانسان وتسوية اوضاعهم بالحصول على الوثائق التي تمكنهم من الولوج إلى الفضاء الاوروبي .
رفضوا كل هاته الامتيازات ورجعوا إلى من حيث أتوا.
موجة الهجرة الى سبتة كانت بسبب إنتشار إشاعة أن الحدود مفتوحة و إسبانيا ترحب بالمهاجرين بأوراق الإقامة و العمل. لكن الحقيقة المرة ، هي أن هؤلاء المهاجرين أستقبلو بالجوع و العطش و حتى الإغتصاب، ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم
نظرا لانسداد آفاق التشغيل وقلة فرص العمل “وقلة ما يدر” يغامر الشباب وينساق مع الموجات…. المهم عنده أنه يبحث عن الفرصة…. ان جاءت فاز وان خابت عاد الى حاله ولو مكرها….
Sur le plan du droit international, le Maroc peut exprimer des revendications politiques, mais il ne dispose pas de fondements juridiques solides pour exiger la rétrocession de Ceuta et Melilla. Ces enclaves font partie intégrante du territoire espagnol bien avant la constitution de l’État marocain moderne
عادوا طواعية ليبدأوا حياة جديدة داخل وطنهم و عن اقتناع بعد أن تبخر حلم الفردوس الأوروبي الذي سيطر على نفسيتهم و أحلامهم في الوقت الذي تعاني عدة قطاعات في المدن المغربية من نقص حاد في اليد العاملة، لا أرى أي فرق بين اسبانيا و المغرب سوى في المساعدات التي تتلقاها مدريد من دول الاتحاد الأوروبي و ازدهار سياحتها التي تدر عليها 115 مليار دولار سنويا و الفرق الوحيد هو أن الشعب الاسباني يشتغل و يستثمر و لا يوجد من بينهم عدميون و مبخسون لانجازات بلدهم أو الوقوف مع جهات خارجية ضد نظامهم و مؤسسات دولتهم،قبل الثمانيات كانت اسبانيا مثل المغرب انذاك و ليس اليوم في الفقر و البطالة لكنهم شمروا على سواعدهم بعد ان أتيحت لهم فرصة تنظيم كأس العالم سنة 1982 و من هناك كانت الانطلاقة حتى وصلوا الى ما هم عليه الان، قلت لا فرق بيننا و بينهم سوى عقلية الاسباني المتشبعة بالوطنية و الهوية و اللغة حتى لو شعر بالنقص، نملك اثار تاريخية و مناخ مثالي و جبال شاهقة و رمال ذهبية و سواحل الأطول في العالم على واجهتين بحريتين و على تراث ثقافي متنوع و صناعة تقليدية أفضل من اسبانيا، فلماذا لا نشتغل لنصبح أفضل منهم بدل التبخيس
الطاجين الكسكس والمأكولات والمشروبات وووو والنوم على الاقل في سكن اقتصادي واللباس بوفرة والحرية التامة بين الاحباب والاصدقاء ووو مقابل النوم في البراريك البلاستيكية بدون ماء،ولا كهرباء،ولامراحيض او تحت القناطر،والاكل من القمامات ( المزابل ) والمطاردة ليل نهار من طرف الامن وووباختصار حياة الكراهية والعنصرية والدل مقابل اوروات معدودة المغرب الحر لا يبيع كرامته ولو بملء السماء والأرض
في ما يخص الموضوع استدرجتهم ماكينة عصابة دويلة الجزاءر،والخونة في الداخل والخارج الى المجهول ولكن رجعو بعد ان اصطدمو بالواقع وقهروهم وجوعوهم وطاردوهم في كل مكان واهانوهم وقضو ليالي في العراء …
إن الوطن غفور رحيم يا أبناء وطني، أتمنى إدماج هؤلاء الشباب في سوق الشغل، فالحمد لله المغرب فيه الكثير من ورشات البناء التي تحتاج شبابنا للعمل فيها وتطوير أنفسهم وكفانا التأثر من مواقع التواصل الاجتماعية التي يتزعمها الكراغلة أعداء الوحدة الوطنية، عاش المغرب ولا عاش من خانه
لقد انتهى موسم الهجرة إلى الشمال ، و انطلق موعد العودة الطوعية من الشمال إلى الجنوب … و انتهى إلى الأبد حلم الفردوس الأندلسي..
ومن منعك( ان تهرب )انت كدلك الى جنة الفردوس.. لتعيش هناك مع من تطبل لهم من بعيد .
لكي تعلم الالاف بل الملايين من الفيديوهات في مواقع التواصل توثق للدل والكراهية والعنصرية والجوع والنوم في العراء والمطاردة كاميرتين من طرف الامن ..
قبح الله الجهل
بربكم أين الخلل ..
ما سر انجذاب المغاربة بل الهروب إلى إسباني ( و السماح في الجمل و ما جمل ) حتى في الوالدين ..
أليس المغرب فيه من الثروات الطبيعية المتعددة و الاستثمارات المتعددة ما يكفل لكل فرد العيش الكريم و المستقر ….
أليس المغرب عدد سكانه يقل عن سكان إسبانيا بحوالي 20 مليون شخص
لماذا اسبانيا قادرة على احتواء و تغذية و تشغيل مواطنيها و المغرب غير قادر بل منهوك القوى . من أفسد الحياة بالمغرب و جعلها لا تطاق أمام ما يزخر به من خيرات ..
لا شك ليس الذباب الالكتروني المعادي للمغرب ..
بل الذباب المتسلط على رقاب المواطنين من سياسيين و منتخبين و فاسدين و لصوص و ناهبي خيرات البلد .
même chose pour Gibraltar il appartient à l’Angleterre pas à l’Espagne
رحلة الشتاء والصيف.. عادوا من الحج الأكبر..
تقبل الله منكم ..
إلى عبدالكريم بوشيخي
عداؤك مشهود له لبلد «الهوك» … فلا يخلو لك تدخّل إلا و أقحمت فيه الجارة … الله يهديك و يُصلح من شأنك … إنك تنام و تستيقظ على هذا البلد … يبدو أنه بك مسّ … أصلح الله أحوالنا و جمعة مباركة للجميع
هؤلاء الشباب غرر بهم لتصديقهم بادعاءات وسائل التواصل الاجتماعي بالإضافة إلى التجار في البشر الذين اغتنموا الفرصة طمعا في الربح السريع يصفون لهم ان الضفة الأخرى هي الفردوس و انهم سيجدون فيها كل ما يحلمون به من عمل ومال وحرية لكن العكس هو ما حصل لقد تعرضوا للإهانة ولتحقير والتعسف والضرب من طرف بعض الساكنة هناك وعاشوا اياما سوداء في التشرد بين الشوارع في بلد لا يعرفون عنه شيء ولا يتكلمون لغتهم فضلا عن الجوع والعطش والعناء اتمنى ان يتعض هؤلاء الشباب من غفلتهم وان يتذكروا و يقتنعوا بان الوطن هو الارحم بهم من أي جهة أخرى كانت وهو الذي تعيش فوق ارضه وتروى من مائه وتستنشق من هواه وياويك ويرضى عنك وتقتات من خيرات ارضه فحب الاوطان من الايمان احبك يا وطني مهما كانت ظروف العيش
رقم 14 المدعو صفاء : أنا لم أذكر الجزائر في تعليقي أعلاه و لم أشر اليها اطلاقا و لا أعرف سببا لامتعاضك من تعليقي الذي يناقش العلاقة بين المغرب و اسبانيا و كيفية اللحاق بها أو تجاوزها اقتصاديا و سياحيا و رياضيا، أما الجزائر فهي خارج التغطية من حيث المنافسة بين المغرب و اسبانيا.
En réponse à « Hind »
Qu’est ce que vous voulez dire par l’état marocain moderne? Les britanniques ont fini par restituer Hongkong à la Chine malgré que l’occupation de cette enclave datait avant la création de l’état chinois moderne. La France aussi a créé ton pays, l’Algérie, et elle s’est retiré suite à un référendum de peuple français en premier lieu, qui ne voulait pas continuer à occuper un territoire sur un autre continent, et qui leur coûtait cher, malgré le fait qu’ils l’ont créé de toutes pièces et qu’il n’a jamais existé auparavant!
هؤلاء الشباب ضايعين، لا يرون الحل و المستقبل في وطنهم، و لا حل لهم في أوطان غيرهم. لا أريد أن أقدم نصائح، فالكل الٱن لا يسمع إلا نفسه.
هناك تحول كبير في عالم الشغل في المغرب وفي الخارج وفرص الشغل ليست قليلة سواء عندنا او في الخارج لكن التطور العلمي والتكنولوجيا الحديث اصبح يتطلب يد عاملة تقنية مؤهلة فانا أرى أن نسبة كبيرة من شبابنا سدت في وجوههم فرص الحصول على وظيفة ليس لان الدولة لم توفرها بل لانهم هم لم يكسبوا المؤهلات المطلوبة في عالم الشغل فاخواني الشباب تيقنوا ان شهادة الباك والأجازة لم تبق تضمن لك وظيفة في المغرب وحتى في الخارج اعرف شباب تقدموا لمباراة الشرطة والدرك والتي تتطلب الباك تقدموا لها بشهادة الإجازة والماستر نعم الماستر واكيد سيفوزون على حامل الباك بل هناك وظائف تطلب الإجازة يتقدم لها حاملي الدكتوراه واعرفهم وعملت معهم مثلا مباراة القواد رجال السلطة يجتاز فيها حاملي الدكتوراه في القانون والاقتصاد فمن شبابنا من حصل على الباك او اقل ويطمع في وظيفة إدارية انتم تحلمون با اخوان حظوظكم منعدمة زمن التوظيف بالباك قد ولى بدون رجعة المغرب اليوم يعيش أزمة عمال وليست أزمة عمل في كثير من القطاعات الكل يطلب العمل وراء مكتب ولو حكمتنا حكومة السويد