أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
11
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
01:16
دعوات لرقمنة الذاكرة الحسانية بالعيون
-
00:28
المقاولات العمومية ترفع رقم المعاملات
-
23:32
احتجاجات مرتقبة السبت في مدن إيطالية
-
23:21
النائب بنجلون يُغضب "أكراو" الأمازيغية
-
22:21
كينيا تسجل الوفاة الثانية بفيروس إيبولا
-
22:02
تعميق البحث في ملف "حقنة 20 غشت"
-
21:28
المغرب يعول على تنويع عرض السياحة
-
21:02
مقترحات قوانين "بيجيدي" ضد الفساد
-
20:44
نتنياهو يهدد بتدمير الضفة الغربية
-
20:07
ميسي يتسلّم أرفع جائزة رياضية بإسبانيا
-
19:26
نداءات استغاثة لإنقاذ الشاعر الصايل
-
19:02
نواب أوروبيون يلوحون بحظر المنصات
السؤال المحير هو كيف لهذا الشخص أن يبيع لكل هؤلاء الشباب دون أن يعلم المسؤولين بهذه الجماعة
اللهم ارحم هؤلاء سكايرية يارب العالمين
لأحول ولاقوة الابالله العلي العظيم، ماتوا على معصيه، ام احد الضحايا تقول اتقضى يعني اشترى الخمرة ولاتدري ان رسول الله صل الله عليه وسلم لعن في الخمر عشرة ومنهم المشتري لها والمشتراة له ، اللهم ارزقنا حسن الخاتمة وعاف كل مبتلى ، واغفر لكل من ظلم نفسه .
فين هما المقدمين والشيوخ والقياد الدي لم تفتهم الشادة والفادة على ساكنة الحي او الدوار كل هاد الرواج والصناعة والتجارة وأحد لم يفطن بشيء من هاده الفضايح نتمنى هده الفاجعة ان تكون درسا للكل وحتى أباء وأولياء الضحايا صبّرهم الله
ولادكم لاش شراو الماحيا من لول. لاش كيشربو اصلا. ربيو ولادكم. الله ياخد الحق ف اي واحد كيبيع او يشري الكحول ف هد البلاد. خرجو على الادمغة و شرف الرجالة.
هذا الخبر قد ينتشر في جميع الأرض. كما قرأت جريدة أوروبية تم القبض كلى اثنان. ويتم صنع هذه الماحيا بالكحول وتين يخمروه، سكر ليسانس قنينات غاز والفرن.
ما اتار انتباهي هو العدد في هذا المكان من لا يشرب سيكون انسان غريب الأطوار وغريب لان العدد يغير الأشياء.
الشيء الذي يدمعني هو نواح النساء على فلذات كبادهن!
المحير هو كيف لهادا الشخص ان يبيع هادا المنتوج وفي منطقة شبه قروية دون علم السلطات الترابية ام ان الكل متستر لسبب ما
سلام.قال صلى الله عليه وسلم لعن الله الخمر وشاربها وساقها وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمولة اليه وباءعها ومشتريها واكل ثمنها .لي يبين لنا خبثها ولي نبتعد منها .والدليل ملموس ونعيشه . ماحيا القاتله. صداق رسول الله ورحمة للعالمين
شبابنا المتدمر من الاوضاع المزرية للبلاد يلجأ إلى السموم للنسيان وللعيش في كوكب اخر بدل العيش في الواقع المرير وما يسمع فيه من كثرة الاختلاسات بالملايير بدون حسيب ولا رقيب في الوقت الدي لا يجد فيه احيانا ما يسد به رمقة…..
لماذا لا تقولون التربية الفاشلة للاجيال الحالية ، كيف لمئات الاشخاص يسمح لهم بصنع و بيع و شرب المحرمات مع العلم هناك تواجد مدارس و مساجد و معاهد لتلقين التربية الناشئة . لكن مع الاسف الناس منشغلون بملاهي الحياة و يبتعدون عن الاخلاق الفاضلة.
ابتزاز مستهلكي الخمور والجعة والمشروبات الروحية عبر الزيادات المتتالية للاسعار دون أي دفاع عن حقوقهم ساهم في حدوث هذه الكوارث والتي ستزداد في المستقبل.