قادت تابيثا تشاوينجا منتخب مالاوي إلى نهائي كأس أمم أفريقيا للسيدات لكرة القدم، بعدما سجلت هدفين وأضافت شقيقتها تيموا هدفاً آخر، خلال الفوز على الجزائر 3 /1 اليوم الأربعاء في الدور قبل النهائي من البطولة المقامة في المغرب.
وتنتظر مالاوي الفائز من مواجهة الكاميرون والمغرب، المقررة في وقت لاحق اليوم، لملاقاته في المباراة النهائية المقررة الأحد المقبل.
وضمنت المنتخبات الأربعة التي بلغت الدور قبل النهائي التأهل إلى كأس العالم للسيدات المقررة العام المقبل في البرازيل.
وتلقت الجزائر ضربة قوية في الدقيقة 23 بعد تلقي مورجان بلكيتير بطاقة حمراء مباشرة إثر خطأ ضد تابيثا تشاوينجا.
ومنحت تابيثا، لاعبة ليون الفرنسي، التقدم لمالاوي في الدقيقة 33 بتسديدة بقدمها اليسرى ارتطمت بالعارضة قبل أن ترتد إلى داخل المرمى.
وأضافت تيموا، لاعبة كانساس سيتي كيرنت الأمريكي، الهدف الثاني في الوقت بدل الضائع للشوط الأول، بعدما راوغت حارسة الجزائر كلوي نجازي التي سقطت أرضاً، وأسكنت الكرة الشباك الخالية، لترفع رصيدها إلى خمسة أهداف في البطولة.
وبعدها بدقائق، تعرضت لاعبة مالاوي روز كادزيري للطرد بسبب تدخلها ضد مارين دافور، لتتساوى صفوف المنتخبين بعشرة لاعبات لكل منهما مع بداية الشوط الثاني.
وقلصت إكرام عجابي الفارق للجزائر في الدقيقة 60، لكن تابيثا تشاوينجا عادت وسجلت هدفها الشخصي الثاني والثالث لمالاوي في الدقيقة 76، بتسديدة مرت بين قدمي إحدى المدافعات الجزائريات، لتحسم تأهل منتخب بلادها إلى النهائي.
ولا تزال المنتخبات التي خرجت من دور الثمانية تملك فرصة التأهل إلى كأس العالم، حيث تلتقي نيجيريا مع جنوب أفريقيا، وغانا مع كوت ديفوار، غداً الخميس في الدار البيضاء، على أن يتأهل الفائزان إلى ملحق قاري مشترك.
ما أثار انتباهي في المقابلة هو المعلق المغربي الذي ستظنه من العالم الآخر حيث من بداية المباراة وهو يثني على منتخب الكرغوليات ويعدد إنجازاتهن المنعدمة فيما في جارة الشر إعلامهم بجميع تلاوينه لا يذكرون اسم المغرب بالمرة ويقطعون البث حين يلعب وعلى قنواتهم الرسمية دائما يسبون المغرب والمغاربة.. والحمد لله خسروا المباراة وتبون ودراجي لن يجدا ما يكتبانه إلا إذا كان لقجع مرة اخرى هو سبب خسارتهم ههه
لولا طرد لاعبة المنتخب الجزائري في أول اشواط المباراة ما كانت لتتأهل الملاوي المنتخب الجزائري اكبر المرشحين للفوز باللقب تعرض لظلم تحكيمي لا مبرر له.
دائما المنتخبات على جميع فئاتها تتجنب ملاقاة المنتخب الوطني المغربي خصوصا في الأطوار النهائية و ليست المرة الأولى بتعليمات من قصر المرادية
هارد لاك للجماهير الكرغولية على هذا الإقصاء المذل أمام منتخب الملاوي العنيد، مباراة كانت صعبة على الكرغوليات.
ذلك الذي يتحدث دائما عن الظلم التحكيمي حتى يبرر فشله الدائم في كل الفئات العمرية ذكورا وإناثا أقول له أولا ان الفوز على ساحل العاج كان بسبب الظلم التحكيمي الذي أخرج بطاقة حمراء ظالمة وغير مستحقة في د 40 وكانت ساحل العاج متفوقة.. أما مع مالاوي الفريق الذي تفوق طولا وعرضا على الكرغوليات والبطاقة الحمراء واضحة ضد فريق الكراغلة باعتبارها آخر مدافعة اما البطاقة الحمراء ضد لاعبة مالاوي فكانت ظالمة حيث اصلا لم يكن هناك خطأ .. والحكمة النيجيرية كل قراراتها كانت لصالح الكرغوليات وفيىكل خطأ يكون إنذار على لاعبات المالاوي.. الحمد لله تهانينا من وجع الراس
تعدنا هذه البطولة بنهائي حارق بين الفريق الملاوي العنيد والمرشح فوق العادة منتخب الكاميرون . يكفي أن المنتخب المغربي حقق التأهل للنصف وفي نفس الوقت لكأس العالم وهذا في حد ذاته انجاز
الحمد لله على راحة ، اصلا وصولهم المحظوظ للنصف يعتبر انجاز للكراغلة الذين يلعبون ببنات فرنسا لأنهم عندما كانوا يلعبون ببنات البطولة الجزايرية كانوا لايتاهلون اصلا لكأس افريقيا
أتفق مع محمدين التعليق الأول نعم معلقين دون المستوى وتنقصهم الخبرة والتكوين ولقد لاحظ الجميع هذا مند كأس إفريقيا وكأس العالم الأخيرة وعندما تتابع أحد مباريات المنتخب تحس كأنك تتابع أسبوع الفرس أو التنس وتشعر بالملل أو الغولف المهم لاعلاقة لهم بكرة القدم حتى أصبح الجميع ذكور وإناث يفضلن متابعة المنتخب عبر بين سبورت بالمقاهي.
بما ان صحفهم تطلق على المغرب بلاد مرا كش، فعلى صحفنا ان تطلق عليهم اسم بلاد الكراغلة.
بكل تأكيد سيقولون أن لقدجع هو سبب خسارة فريقهم النسوي وإقصائه من المنافسة..وذلك هو حالهم.اللهم اشفهم.
الله على راحة تهنينا من صداع الراس والطبل و الغيطة ديال كرغوليا. العز للملاوي. اتمنى من قلبي ان لا نقابل كرغوليا في لقاء الخاسرات…..