وقعت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، ووزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي بالمملكة المغربية، عقد خدمات استشارية ودعم مؤسسي لتنفيذ مشروع إعداد نموذج لتطوير التعليم الأساسي في المغرب، بمبلغ إجمالي قدره 280 ألف دولار أمريكي، بشراكة مع مجموعة البنك الإسلامي للتنمية.
ووقع العقد كل من الدكتور سالم بن محمـد المالك، المدير العام للإيسيسكو، وسعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، رئيس اللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة بالمغرب.
توقيع العقد جاء في ختام الجلسة الافتتاحية للدورة العادية للجمعية العامة للجنة الوطنية المغربية للتربية والعلوم والثقافة، التي انعقدت الخميس بمقر منظمة الإيسيسكو في الرباط، بحضور سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة المغربية، وعدد من الوزراء والمسؤولين في الحكومة المغربية، وبمشاركة ممثلين عن عدد من المنظمات الدولية.
ويتضمن العقد اتفاقية مساعدة فنية تقدمها الإيسيسكو للمساهمة في إعداد نموذج لتطوير التعليم الأساسي في المغرب، بمنحة من البنك الإسلامي للتنمية إلى وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي بالمغرب.
ويتمثل الغرض من العقد في قيام الإيسيسكو بتقديم الدعم الفني لتحقيق إلزامية الولوج التام للتربية والتعليم بالنسبة للفئة العمرية من 4 إلى 11 سنة، “مع إدماج التعليم الأولي كسلك إلزامي، وتحسين نتائج التحصيل الدراسي للتلاميذ في التقييمات الوطنية والدولية، عن طريق إعداد وتطبيق نموذج متكامل لتطوير التعليم الأساسي، خلال سنتين”.
وتشمل مكونات المشروع محل العقد تيسير اندماج الأشخاص في وضعية إعاقة ووضعيات خاصة في المنظومة التربوية، وإعداد نموذج بيداغوجي جديد لفائدة التلاميذ وأطر التدريس، وكذا إعداد نموذج جديد لحكامة وتدبير المؤسسات التعليمية؛ إضافة إلى إعداد نموذج جديد لتحقيق الإنصاف وتكافؤ الفرص في الولوج إلى التعليم الأساسي.
باختصار تام هذا المال ذهب في مهب الريح مادام وزرائنا هن من وقعوا العقد.خاصة ذاك الوزير الضاحك دائما بسبب او بدون سبب. فابنائه تعلموا في المعاهد الفرنسية فكيف سيدافع عن التعليم العمومي وهمه هو مستقبل ابنائه بالخارج؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
والله العظيم لن يتطور التعليم مادام من يشتغل في المكاتب ولايمارس التدريس هو من يفتي في اصلاح التعليم للخروج من هذه الورطةوبشكل مستعجل كل سنة تمر تعني ضياع جيل بكامله فرض التخصص في الابتدائي وبشكل مستعجل والتركيز في الابتدائي على العلوم والرياضيات مع ضرورة التركيز الان على التكوين للأساتذة يتم اقحام الآلاف من الاساتذة دون تكوينهم خيرة الاساتذة تغادر للتقاعد او تهرب من جحيم القسم نحو الادارة او التفتيش او التقاعد النسبي لابد من فرض تكوين يفوق ثلاث سنوات لان الموجز الحالي لايقارن بكالوريا موسم 2000 مع ضرورة تحفيز الاساتذة اهل الخبرة من اشتغل 18 سنة فما فوق هذا ليس استاذ فقط بل خبير علينا تحفيزه لكي لايغادر ونستفيد من خبرته مستوى المتعلمين في هبوط موسم على آخر وأهل المكاتب او من يلقبون انفسهم بخبراء التربية وانا ألقبهم خبراء المكاتب سبب في هذه الكارثة
معالي الوزير مزيدا من التألق والتوفيق بمشواركم القاضي على استئصال ورم الفساد الذي نخر وينخر بمنظومة التعليم