خيبة الأمل التي انتهى بها قرار ترامب في الجمعية العامة أكدت رفض المجتمع الدولي لخطوته المفاجئة بإعلانه بدء إجراءات نقل سفارة بلاده إلى القدس، بشكل اعتبرته جلّ القوى العالمية قراراً لا يساهم في الوصول إلى حلّ الدولتين، الذي تدعمه الأمم المتحدة.
لم تفلح تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ثني أغلب دول العالم عن التصويت ضد قراره الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، حتى تلك التي تتلّقى مساعدات أمريكية كبيرة. فمن أصل 193 دولة، عضواً بالجمعية العامة للأمم المتحدة، صوتت ضد قراره 128 دولة، وامتنعت 35 دولة أخرى عن التصويت، بينما لم تقف في صفه وصف إسرائيل سوى سبعة دول، أربعة منها عبارة عن دول جد صغيرة.
وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، كانت السخرية حاضرة من نتائج التصويت، فدول غواتيمالا، وهندوراس، وجزر مارشال، وناورو، وميكرونيسيا (ولايات ميكرونيسيا المتحدة)، وبالاو، وتوغو، التي وقفت إلى جانب واشنطن وتل أبيب، غير مؤثرة كثيراً على الصعيد الدولي، بل إن الكثير من المتتبعين العرب لم يعرفوا بأغلبها سابقاً، خاصة الدول الأربع الموجودة في منطقة ميكرونيسيا بالنصف الجنوبي من المحيط الهادي، وهي دول متكونة من عدة جزر، لا تتجاوز مساحتها مجتمعة 1363 كلم مربع.
وتظهر بيانات رسمية كيف أن المال الأمريكي حيوي بالنسبة لخمس دول من هذه الدول السبع، فيما تبقى العلاقات مع إسرائيل سببا قويا لإحداها حتى تنحاز إلى ترامب.
المال الأمريكي.. عصب الحياة!
لا يتجاوز سكان دولة جزر المارشال، 52 ألف نسمة، بينما لا تتجاوز مساحتها 181 كلم مربع. علاقاتها جد قوية بالولايات المتحدة، إذ كانت تحت إدارتها منذ عام 1944 حتى عام 1986، عندما نالت استقلالها، كما أن هذه الجزر تستفيد من دعم مالي أمريكي كبير يقدر بـ70 مليون دولار سنويا، في إطار اتفاق بين الطرفين.
ووفق معطيات الخارجية الأمريكية، فإن الناتج المحلي الإجمالي لجزر مارشال يأتي أساساً من المال الأمريكي. أما دولة ميكرونيسيا، جارة جزر مارشال، فهي أكبر فمساحتها 702 كلم مربع، وهو ما يظهر في تعدادها السكاني أيضاً (104 آلاف نسمة)، وكجارتها يأتي دخلها الرئيسي من المساعدات الأمريكية، ممّا قد يفسر موقفهما من قضية القدس.
ومن المفارقات أن دولة ناورو، القريبة منهما، والتي لا تتجاوز مساحتها 21 كلم مربع (عدد سكانها 13 ألف نسمة)، تعدّ أصغر جمهورية مستقلة ذات سيادة، فقد استقلت عام 1968، وهي حتى بدون عاصمة رسمية، وقد اشتهرت سابقا بكونها جنة ضريبية. غير أن الدعم الأمريكي لناورو يبقى قليلا مقارنة مع الدعم، الذي تتلقاه من أستراليا. أما بالاو، (459 كلم مربع)، فعدد ساكنتها لا يتجاوز 20 ألف نسمة، ورغم اقتصادها المتطور نسبيا، إلا أنها أيضا تعتمد كثيراً على المساعدات الأمريكية.
تقارب مع واشنطن وتل أبيب
أما بالنسبة للدول الثلاث الأخرى وهي أكثر شهرة من سابقتها، فواحدة منها توجد في غرب إفريقيا، وهي توغو، التي تعدّ بدورها من أصغر الدول الإفريقية مساحة (56.7 ألف كلم مربع)، ويصل عدد سكانها إلى 8 ملايين نسمة، وهي إحدى أكثر دول إفريقيا فقراً.
موقف توغو يتناسق مع تقاربها مؤخراً مع إسرائيل، فقد كان من المنتظر أن تحتضن عاصمتها لومو قمة إفريقية-إسرائيلية قبل أسابيع، غير أنها تأجلت بسبب ما قالت تل أبيب إنها الأوضاع غير المستقرة في توغو، فيما قالت وسائل إعلام محلية إن لومو تعرّضت لضغط كبير من بلدان إفريقية ترفض الوجود الإسرائيلي في القارة.
أما هندوراس، البالغ عدد سكانها 8 ملايين نسمة، فتوجد في أمريكا الوسطى، وهي معروفة بعلاقاتها التاريخية، الاقتصادية والعسكرية، مع واشنطن، إذ توجد فوق أراضيها قواعد عسكرية أمريكية. وقد تلّقت هندوراس عام 2016 حوالي 127.5 مليون دولار من المساعدات الأمريكية، وتعد ضمن الدول ذات الدخل المتوسط المنخفض حسب البنك الدولي.
أما غواتيمالا، ذات التعداد السكاني البالغ 16 مليون نسمة، فتوجد في منطقة أمريكا الوسطى، وهي دولة فقيرة حسب معطيات البنك الدولي، إذ يعيش أكثر من نصف سكانها في فقر، وقد حصلت على حوالي 297 مليون دولار من المساعدات الأمريكية مؤخرا.
ويرى إدريس لكريني، مدير مجموعة الأبحاث والدراسات الدولية حول إدارة الأزمات، بجامعة القاضي عياض المغربية، في تصريحات لـDW عربية، أن أغلب الدول المصوّتة لصالح ترامب، أو حتى الممتنعة،” لا تحظى بوزن دولي كبير، بل إن من بينها دول هشة تعيش على إكراميات المساعدات الأمريكية وغيرها، ومواقفها لا تمثّل أمام توجهات العالمية الواضحة أي تأثير أو قيمة”.
دول فاجأت المتتبعين بحيادها
وحملت قائمة الدول الـ35 التي اختارت الامتناع عن التصويت، أسماء شكّلت نوعاً ما مفاجأة، خاصة البوسنة والهرسك، وجنوب السودان، وكندا. وقد حاول الصحفي في قناة الجزيرة، أسعد طه، أن يشرح أسباب الموقف البوسني المفاجئ، إذ إن الإسلام هو الدين الأكثر انتشارا في هذه الدولة الأوروبية، التي كانت الشعوب الإسلامية تتعاطف معها كثيرا، خاصة خلال الحرب التي دارت بين عامي 1992 و1995.
ورغم أن الحكومة الكندية صرّحت عشية إعلان ترامب لموقفه بشأن القدس، أنها لن تحاكي الخطوة الأمريكية، وأنها لن تتخلّى عن رؤيتها لحلّ الدولتين، إلّا أنها اختارت حلاً وسطاً بالامتناع عن التصويت. الأمر الذي جعل عددا من المتتبعين العرب يسخرون من رئيس الوزراء الكندي، الشاب جاستن ترودو، الذي عُرف سابقا بمواقفه المرّحبة باللاجئين والمهاجرين، والذي سبق أن ظهر في مقاطع صور يرّحب فيها بالمسلمين في بلده.
أما بخصوص موقف جنوب السودان التي تعتمد الإنجليزية لغة رسمية وحيدة، فالتمعن في علاقتها القوية مع إسرائيل جعل الكثيرين لا يستغربون هذا الموقف، إذ اعترفت إسرائيل بهذه الدولة بعد يوم واحد من إعلان انفصالها عن السودان عام 2011، وبعدها بأسابيع، أكدت جنوب السودان أنها ترغب بإقامة علاقات دبلوماسية قوية مع تل أبيب ينتج عنها تعاون اقتصادي، وهو ما تم في الأشهر اللاحقة، بل إن وسائل إعلام تحدثت عن نية جنوب السودان في وضع سفارتها بالقدس في عام 2012، قبل أن يتم إقرار السفارة في تل أبيب.
قرار مهم.. حتى وإن كان غير ملزم!
ويرى إدريس لكريني أن انعقاد الجمعية العامة كان ضروريا وطبيعيا، بالنظر إلى أنها “بمثابة برلمانٍ دوليٍ تُمَثَّل فيه جميع الدول على قدم المساواة. وتعكس الجمعية العامة في قراراتها التوجهات العالمية الحقيقية إزاء عدد من القضايا والأزمات الدولية، عكس مجلس الأمن، الذي هو جهاز سياسي يعكس غالبا مواقف وتوجهات الدول الكبرى”.
ويتابع لكريني في تصريحاته لـDW عربية، أنه رغم عدم إلزامية القرار، فهو “يؤكد على الحقوق الفلسطينية، ويبرز حجم الاستياء من السياسات التعسفية الأمريكية، التي تنامت في السنوات الأخيرة”، مشيراً إلى أن الظروف الضاغطة، التي صدر فيها القرار بالنظر للوعيد والتهديدات التي أطلقها “ترامب”، تؤكد أهمية نتائج التصويت، إذ “كان هناك إصرار دولي في رفض التوجه الأمريكي، الذي يتناقض ودوره المفترض في رعاية السلام”.
المشكل بين المسلمين و العرب خصوصا و بين اليهود هو مشكل كم و كيف المسلمون كثر جدا يقاربون المليار و النصف لكن لا قيمة لهم اعتبارية و لا وزن في العالم فكثرتهم ليست سوى نتاج تفريخ متواصل على اعتبار ان الانجاب هو وسيلة الترفيه المجانية المتاحة لهم في ظل حياتهم التي يعيشونها و اقل ما توصف به انها جحيم على الارض في مقابل ان اليهود قلة قليلة لكنها ذات كيف عال و صيت مشهور ووزن لا ينافسه احد في العالم لكون العقل اليهودي تمكن منذ عصر الانوار ان يفرض نفسه عبر العلوم و الفنون و الاقتصاد و احتكار مجال المال و الاعمال و الاعلام و بالتالي اصبح صاحب القرار الفعلي في مختلف الدول الكبرى واذا اخذنا هذه المعطيات بالاعتبار فسنتأكد ان معركة العرب خاسرة وان اقصى ما سيصلونه هو عبارات الشجب و التنديد وتغيير صور البروفايلات على مواقع التواصل و التظاهر و الصراخ و حرق الاعلام مصداقا للقولة الشهيرة العرب ظاهرة صوتية اي مجرد فقاعة كبر بهواء فارغ و تنفجر داخليا دون ان يسمع لها اي صوت في العالم اضافة الى انه لا احد يأخذهم بجدية.
قالها الحسن التاني رحمة الله عليه عندما يتحدون العرب تصبح اسرائيل كخرافا…..
الرشوة الأمريكية وليس المال الأمريكي، لا تختلف عن جرائم أمريكا. التي لا تعد ولا تحصى.
رحم الله الشاعر الفلسطيني محمود درويش بقوله : أمريكا هي الطاعون والطاعون هو أمريكا…
l'union de tous les marocains est sacrée face aux menaces réelles des usa ,le monstre us n'hésitera pas un seul instant à mettre en pratique ses menaces face à notre QODS,notre sacré QODS,NOTRE SAHARA,
ne lâchons pas notre vigilance face à ce montre impitoyable,
n'oublions jamais les agressions us contre le peuple valeureux du vietnam,les deux agressions contre le peuple irakien, le soutien total à l'état raciste d'israel,
notre vote d'opposition à l'onu contre Trump est une fierté à soutenir par notre vigilance sans faille,
mourir de faim face au montre us est un devoir ,un honneur,car la vie sans honneur est un malheur
نحن العرب ما يهمنا هو تلك العلاقات الاقتصادية الطيدة التي تنهجها كل الدول العربية مع امريكا الاموال الهائلة التي تودعها دول الخليج خاصة في البنوك الامريكية
السؤال المطروح هو هل هده الدول لم تجد اي مأمن لثرواتهم الا في امريكا؟
هل هده الدول ليس لها بديل لاستتمار اموالها الا في امريكا؟
هل هاؤلاء الحكام العرب يريدون استمار خارج بلدانهم و يرونا امريكا في حمايتهم؟
مافائدة وجود مجلس الامن ان لم تكن قراراته ملزمة.
الولايات المتحدة الامريكية تمكر ويمكر الله والله خير الماكرين.
حمضناها مع ترامب ، راه مفارواح ماتايلعب .. قريب توليو تشريو الخبزة ب 10 دراهم مادام كثر من 50% من القمح تايجي من امريكا بثمن اقل من السوق كمساعدات .. ناهيكم عن مواد غذائية اخرى و ادوية .. حنا مازال ماعندنا حتى الإكتفاء الداتي فالشعير ، آشششش دخلنا لهاد المع ماعة
اذا كان هذا القرار غير ملزم فما الفائدة منه ومن وجود الامم المتحدة ككل اذن هو والعدم سواء
ما احوجنا الى مثل هذه المواقف التي تعطيتا جرعة من الامل بان الضمير العالمي لا زال فيه شيء من الحياة.
فهل تعتبر دول الخليج من هذا الدرس وتراجع مواقفها وتسابقها لنيل رضى اسرائيل وامريكا
وجها الشر. اللوم علينا اعطينلكم قيمة. فانتم شياطين هذا العالم.على كل مسلم ان لا يشتري منتجات امريكا.
لن تفلحوا مهما وصلت قوتكم لان من يدعي القوة يموت بالضعف. عاشت فلسطين
المقال هو عكس الحقيقة تماما ،فإنجرار عدد كبير من الدول وراء الطرح العربي هو بسبب الاموال الطائلة التي تنفقها الانظمة العربية الفاسدة بدون حسيب او رقيب لشراء الذمم و الاعلام و الجمعيات المختلفة . فالدول الغربية بما فيها الولايات المتحدة الامريكية يخضع انفاقها الداخلي و الخارجي لمراقبة صارمة . فالانظمة العربية تجوع شعوبها لتبقى في الحكم و الحفاظ على الكراسي ،اما القضية الفلسطينية فمجرد ورقة سياسية للابتزاز !!؛
الان لم تصبح اعانات بل يمكن ان نسميها رشوة؛ بعد هاته النكبة للرجل بعيد كل البعد عن السياسة وجب على الشعب والكونكريس الامريكي وقف حماقات هدا الرجل.
لولا تخادل العرب لكانت فلسطين محررة وعاصمتها القدس. لقد باع العرب فلسطين منذ زمان وليس الان. الان فقط يحصدون مازرعو من هوان وخنوع
حديث الصورة:
ترامب يشد على يد نتنياهو بقوة وحرارة وكانه يقول له: شكرا لكم على دعمكم لي في الانتخابات هانذا افي بوعدي وهديتي لكم هي القدس الشرقية احب من احب وكره من كره.
امريكا تعمل بالمثل من( لحيته إلقم له) المساعدات او الرشاوي التي تقدمها لهذا الكم الكبير من الدول هي من اموال من مصدر الطاقة التي تسيطر عليه في العالم بفضل سياسة خلق الفتن وفرق تسود المشروع الصهيوني مشروع الارهاب مشروع الاسلحة الفتاكة مشروع الديموقراطية وحقوق الاقليات وحقوق الانسان هذه المشارع كلها هي للاستغلال والضغط والاملات السياسية .
128 دولة قالت علنا لا لامريكا بعد التهديد والوعيد طبعا سياسة امريكا لايمكنها ان تعادي 128 دولة ولكن هي ستتخذ سياسة مغايرة لشق صدع هذه المجموعة فرغم التصويت ضدها من طرف العراق فهي ستضل في العراق مثلا ورغ تصويت الخليج العربي كاملا ضدها فهي ستبقى على علاقتها المتميزة مع الخليج ولكن هنالك بلدان ستعاملها اميكا بنفاق سياسي مثل مصر والمغرب وغيرهما من هنا لابد لدول العالم العربي ان تاخذ حدرها من امريكا خاصتا اذا لم تسحب مشروعها وتقديم اعتذارها
المفاجأة الكبرى يجب أن تكون من ألمانيا التي أقسمت ان تساند إسرائيل ظالمة أو مظلومة. ويرجع السبب للأحزاب التي تساند الحق وتفرض القانون. فالقانون الالماني فوق الكل حتى رئيس الجمهورية كما يعلم الجميع.
منذ وصول ترامب الى الحكم وهو يوقع بحماقاته في امور ستزيد من ضعف امريكا امام الروس…واخطرها اعترافه بكون القدس عاصمة اسراءيل الصهيونية…وتناسى هذا الرجل ان احداث 11 سبتمبر المشؤومة كانت بسبب تعنت الامريكان والصهاينة…ولو اننا ضد قتل الابرياء حتى في اسراءيل يهودا كانوا او مسلمين او مسيحيين لانهم ابرياء…لكن ترامب يريد ان يخلق حروبا ويهدد السلم العالمي بسياسته الجوفاء
On voit les pays qui ont une pairs de"C" et les autres qui n'ont pas.
Ces iles ont besoin.d.argent urgent.concernant.les.pays de l est de l.europe sont sincerment odieux avec les musulmans
التصويت ضد قرار ترامب لا يعني أن القدس عربية و إنما ملك لكل الأديان اليهودية و المسلمين و المسيحيين و القدس مازالت تحت سيطرة إسرائيل و من يريد الدخول لها يجب المرور لها عن طريق دولة إسرائيل
الحلف العربي يتكتل. والمنطقة مقبلة لامحالة على حرب عضمى.حتى الدول التي تتلقى مساعدات من.و.م.الامريكية صوتت ضد قرارترامب كالاردن.وانضمت الى صف ايران سوريا تركيا .فمن يريد الركوب في السفينة فقد نجا ومن يريد الايواء الى جبل ترامب فاليسبح في موج كالجبال
يا حبيبي ليس مال الامركان بل مال المسلمين وهذه هي الحقيقة
دائما يعاب على الحكومات العربية والإسلامية إنصياعها وانبطاحها للدول الغربية لكن الآن من المنبطح؟هل الحكومات ام الشعوب ؟
الحكومات صوتت ضد قرار usa وهذه الأخيرة تنوي إيقاف المساعدات .
فهل نظمت هذه الشعوب مسيرات أو نداءات على مواقع الاتصال الاجتماعي لمقاطعة المنتوجات الأمريكية؟
إن كان ترامب يريد حرب مالية فهو الخاسر، لو قاطعت الشعوب العربية والإسلامية فقط كوكاكولا وماكدونالز.
ردا على تعليق رقم 10 للأخ منصف
أنت تدعوا إلى مقاطعة منتجات أمريكا والحاسوب الذي تكتب منه التعليق صنع في المملكة العربية السعودية
Pour le commentaire numéro-1 (Nissrine Almaghribiya) vous avez donné un très bon diagnostique de la situation sans hypocrisie.
Bravo pour votre analyse
لا هاد ولاداك نحن السبب,,,,,,,,,,!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
هذا "الترامب" أدَّى خدمة لا تُقدَّر بثمن. أدى خدمة جليلة لم يؤدِّها أحد من أسلافه. هذه الخدمة الجليلة ليس فقط للقضية الفلسطينية بل للإنسانية جمعاء. بالنسبة للقضية الفلسطينية فإن قراره الأرعن أتى بالنتائج عكْس ما كان يتوخاه هو ونتنياهو.إذ ساهم في نفض الغبار على هذه القضية وجعلها في مقدمة الأولويات بالنسبة ،ليس فقط للعالم العربي ،ولكن للعالم أجمع ،بعدما أصابها من تهميش جراء الإضطرابات التي تعرفها المنطقة العربية في الفترة الأخيرة. وبدأت تلوح في الأفق صحوة ضمير العالم بعدالة هذه القضية. بالنسبة للإنسانية فإن قرار ترامب أبان وبالمكشوف عن الوجه الحقيقي للولايات المتحدة .هذا الوجه القبيح الذي ذأب أسلافه على إخفائه بشتى المساحيق والماكياجات . أبان بأن الولايات المتحدة ليست عدوة للقضايا العربية والاسلامية فقط، بل عدوة للإنسانية جمعاء. وخير دليل على ذلك ما وقع أخيرا بالأمم المتحدة حيث نجد العالم بأسره الى جانب الحق والقانون ونجد الولايات المتحدة ، وبعض الأقزام، وحدهم يقفون الى جانب الظلم والطغيان. ولهذا نسمي هذا القرار بخدمة جليلة قدمها ترامب للعالم .
الى wood.
تعليق غبي كصاحبه ،شعب قطر و الامارات و البحرين و الكويت جائع ؟؟؟بدون تعليق
طبعا اسرائيل لها علاقات جد قوية مع جنوب السودان و تدعم انفصال الاكراد و هي الان تلعب على وتر الامزيغ في شمال افريقيا .لكن رغم كل هده الفتن تظن اسرائيل ان الشعوب العربية سوف تنسى من هو لعدو الحقيقي
الى 24 الدي يدعي انه من كندا ليسة امريكة الدولة الوحيدة التي تصنع الحاسوب
استعملت نفس الأوصاف و تحليلك عميق النقد مجتمعاتنا العربية و لموقعنا بين الامم. لكننا نحتاج لحلول و تحركات وسياسات و مبادرات ليست فقط رسمية و لكن أيضا و خصوصا شعبية ماذا أستطيع أن أفعل أنا بمعية أصدقائي و أقربائه لمواجهة ضعفنا و خمولنا في وجه الظلم
ان من شر البلية ما يضحك …!!
لو تخلصنا من هواتفنا الذكية ومن حواسبنا هل سنموت جوعا !! اظن الارض موجودة تحت اقدامنا وكنزها البذرة ….!! وخيرها وفير !! والدواب موجودة … وسواعد الشباب المغربي موجودة كذلك !! … اطلقوهم في الصحاري والقرى النائية وسترون منهم العجب !! … في سنة واحدة قد مقاطعات امريكية على بوابات القرى والصحاري المغربية تطلب لبنا صافيا !! وربما تاخذ معها قطعان من المعز !! وقمحا لم يدنس بمصانع التعديل الجيني !! ….
والعز والنصر للمغرب العربي الكبير …
السلام
صراحة لم تعد تهمني الأخبار، لكن يبدو لي أن ترامب رجل حازم و لا ينافق واذا وعد وعدا أوفى به، رجل كلمة و موقف، لا يداري أحدا و لا يخاف، أحترمه.
أما نحن فعلينا هجر أساطيرنا فلم تعد تنفع، و لن أكون فلسطينيا أكثر من الفلسطينيين الذين باعوا أراضيهم.
to number 6: there is difference between United Nations security council (10+5 countries with 5 have veto right) and United Nations 193 countries without veto
الاخ المحترم فواز ..لعل هذه البيانات قد تساعدنا على تشخيص الداء بعدسات مجهرية اوسع !! … ماضي المسلمين اسود وحاضرهم الله اعلم به :
كيف باع الفلسيطيني ارضه !!
….لا ننسى البطش القاسي لخلفاء العثمانيين وما فعل ولاتهم القساة في ولايات المسلمين واسوأ ما شهدته فلسطين هي قسوتهم التي ضيعت فلسطين فقد زاد الوالي تعرفة الضريبة على اصحاب الاراض بما يعجزهم عن دفعها فسجنوا وعذبوا واضطروا لبيع اراضيهم بابخس الاثمان لعائلتين مسيحيتين هي من اصل يهودي لغرض خلاص ذويهم من السجن والعذاب على يد والي مسلم !!! فاصبح اليهود ملاك مساحات واسعة من الارض بشكل خفي غير مباشر وضاعت فلسطين تحت راية اسلامية !! قبل ان تضيع فلسطين تحت راية بريطانية او اسرائيلية !!! اسأل شيوخ فلسطين فلسوف يبينوا لك الحقيقة حتى يشيب الرأس ويضيق الصدر من ماضي اسلامي (اسود .. اسود .. اسود) !!
السلام
ميكرونيزيا هي من ضمن الدول التي صوتت لصالح قرار ترامب . وتوجد الولايات الفدرالية الميكرونيزية في ارخبيل الكارولين بالمحيط الهادي. وواهيلو هي جزيرة صغيرة من هذا الارخبيل، حيث توجد بها حانة خاصة بغير المتزوجين تحمل اسم " الملتقى". وجزيرة واهيلو كلها يسكن بها ثلاثة اشخاص فقط: السيدة وانونو صاحبة الحانة والزوجين جيم وهيلينا اللذان تعرفا على بعضهما في "حانة الملتقى" منذ اربعين سنة. ومنذ ذالك الحين لم يدخل الحانة زائر جديد. ورغم ذلك فان السيدة وانونو لا زالت تصر على فتح "الملتقى" لانها واثقة ان في إحدى الامسيات الثلجية والباردة سيضطر عازب غريب للدخول الى حانتها وهو جائع ويبحث عن الدفئ كي تقدم له كأسا من النبيذ وطبقا ساخنا من الفصوليا( اللوبيا). مع العلم ان جزيرة واهيلو الميكرونيزية لا يسقط فيها الثلج وليس فيها كروم للعنب ولا تنبت فيها الفاصوليا. فهل هذا الزائر المنتظر سيكون عربيا فلسطينيا ام يهوديا اسرائيليا؟؟ فحانة الملتقى مفتوح والسيدة وانونو تنتظر على احر من الجمر وجزيرة واهيلو تنعم بالعزلة في اقصى تجلياتها.
LA PROCHAINE 2 ETAPE DE TRUMP EST LE SAHARA MAROCAIN IL VA DIRE LE SAHARA POUR LES POLIZARIO ET MEME LE MAROC N'existe pas
Il ne faut pas achete et utilise les produits des usa come l internet facebook whats up smartphone les medicaments ext…..
ULe Guatemala, le Honduras, les Îles Marshall, la Micronésie, la République de Palaos, le Togo et la République de Nauru se sont associés, jeudi 21 décembre, aux États-Unis et Israël pour voter contre une résolution condamnant la décision de Donald Trump de reconnaître Jérusalem comme capitale de l'État hébreu.
au mrouki mais comment vivre sans les produit s des usa l internet whats up facebook meme les pays europen ne peut pas vivre sans les usa
إسر..ائيل ستجن !
تقول : كيف لكل العرب أن يطبعو معنا إقتصاديا .. ويزاحموننا حقوقيا وسياسيا ..
وتعتبر العرب منافقين .. لأنهم يأكولون الرزق ويسبون الرب هههه ..
الحقيقة هو أن ما يفعله العرب ماهو إلا وجه إسر..ائيل المعكوس بمرآة العرب .. وورقة التطبيع مع إسر..ائيل هي ورقة ضغط لم تصبح ذات نجاعة ولا حتى أموال إمر..يكا لأن العرب فقهو إلى ان الثروة ليست هي المال والمال لا يصنع الإعتبار ولا يقي من المجاعة وإنما أشياء أخرى هي المهمة ..
والغر..ب سحب تأييده لتر..امب ليس لسواد عيون القدس ! بل لكون تر..امب يلعب وحده بخطوات متسارعة دون إستشارة شركائه خصوصا الإتحاد الأر..وبي، بل وحصن بلاده بإجرآت إستباقية قبل طرح القرار في حين الدول الأخرى في مرمى الإرهاب الحقود .. وإحتفالات رأس السنة على الأبواب !
وخطوات ترا..مب المتسارعة راجعة لإبتزازه من إسر..ائيل في قضية الإنتخابات المزورة وبضغط مالي رهيب . ويظهر ذلك من خطابه ومن تهديده للمنتظم الدولي بتلك الطريقة لأنه يلعب آخر أوراقه .. وهو غير مسرور لما يفعله !
تطاول أمريكا و حلفاءها على المقدسات و اعترافها بالقدس عاصمة لكيان جرثومي، استغل ضعف العرب و هوانهم في الكيد و غصب الأرض…إلا أن كيدهم سيجعل في نحورهم على اعتبار الظلم و الإستبداد الذي يمارسوه عل شعب أعزل لا ذنب له إلا أنه أراد تحصين أرضه و مقدساته….إلى متى سيصحى الضمير العربي من غفوته و سباته…؟؟؟؟ ما سر هذه التبعية و الخوف و التقهقر…؟؟؟؟