يعتزم المتصرفون التربويون الانضمام بدورهم إلى قائمة الفئات التعليمية التي لجأت إلى الاحتجاج خلال هذا الموسم الدراسي، “ترافعا عن المطالب”، حيث قررت نقابتهم ذات التسمية المختصرة SAP خوض إنزال وطني “إنذاري” بالعاصمة الرباط، يوم الجمعة 31 يناير الجاري، بعدما بدا لها “تردد الوزارة في التعاطي الجاد مع الملف المطلبي، وارتفاع الغضب في صفوف أطر الإدارة التربوية سابقا”.
وكان اجتماع اللجنة المشتركة المكونة من النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، المنعقد أمس الجمعة، قد تكشف عن “حصر اللوائح النهائية مع الوظيفة العمومية من أجل المراجعة وتسوية ترقيات المتضررين برسم 2021 و2022 و2023، بما يضمن جبر الضرر الذي لحقهم والطي النهائي لهذا الملف”.
غير أن نقابة المتصرفين التربويين أكدت، في تواصلها مع هسبريس، أن “ملف هذه الفئة المطلبي ما زالت به مطالب كثيرة تنتظر التجاوب، من أهمها النظام الأساسي للمتصرفين التربويين ورفع قيمة التعويضات التكميلية”، رافضة في الآن ذاته “تقزيم هذا الملف في مطلب الترقية فقط”.
وقال كمال بن عمر، الكاتب العام الوطني لنقابة المتصرفين التربويين، إن “مخرجات اللقاءات التي جمعت وزارة التربية الوطنية والنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية، بما فيها اجتماع أمس، لم ترقَ إلى تطلعات المتصرفين التربويين. ولذلك، فإن البرنامج النضالي ما زال قائما في انتظار أية مستجدات تفيد بالتجاوب مع مطالب هذه الفئة”، مبرزا أن “لقاء أمس بين الطرفين كان أساسا مخصصا لترقية هذه الأطر الإدارية ذات الملف المطلبي الواسع”.
وأوضح بن عمر، في تصريح لهسبريس، أن “الشق المرتبط بالمتصرفين التربويين في بلاغ نقابات التعليم انطوى أساسا على نوع من الغموض بالنسبة للشغيلة”، مشددا على أن “مطالب هذه الفئة متعددة، ولا يمكن حصرها في مطلب الترقية فقط”.
وأورد المتصرف التربوي ذاته أنه “على رأس المطالب التي يناضل عنها أطر الإدارة التربوية إحداث نظام أساسي خاص بهذه الفئة، نظرا لخصوصية مهنتها؛ ففي سياق تدبيرها للمؤسسات التعليمية تطلع على ملفات باقي هيئات منظومة التربية”، مؤكدا أن “من شأن هذا النظام الدفع في اتجاه الحفاظ على سرية العمل الإداري بخصوص هذه الملفات”.
وذكّر المتحدث نفسه بأن المتصرفين التربويين “يرفعون كذلك مطلب رفع قيمة التعويض التكميلي عن تغيير الإطار، حيث إنها لا ترقى حاليا إلى تطلعاتهم، وهم الذين تلقوا تكوينيين؛ أحدهما في المجال الإداري التدبيري والآخر في المجال الديداكتيكي البيداغوجي”، مبرزا أن “الزيادة في التعويض عن السكن تبقى بدورها حاجة ملحة، إذ إن 100 درهم، قيمة هذا التعويض حاليا، لا تمثل نسبة مرئية ضمن السومة الكرائية”.
وأفاد بن عمر بأنه “بعد تنفيذ الإنزال الوطني المرتقب سيتريث المتصرفون التربويون وينتظرون طبيعة تفاعل الوزارة الوصية؛ فإذا كان إيجابيا فإنهم سيلجأون إلى التهدئة بطبيعة الحال فهدفهم في نهاية المطاف هو الرقي بالمنظومة التعليمية وضمان سيرها العادي لا تعطيله”، مستدركا أنه “في المقابل كان هناك تماطل من جانب الوزارة، فسوف يتكون للنقابة كلمة أخرى”.
وتعتبر نقابة المتصرفين التربويين نفسها “الممثل الشرعي الوحيد لهذه الفئة؛ نظرا لأنها على اطلاع مباشر على كل مشاكل المتصرف التربوي ومطالبه، خاصة أن أعضاء النقابة، سواء بمكتبها الوطني أو بمجلسها الوطني، فاعلون وممارسون بالميدان”، وفقا لعبد المجيد لالوش، عضو المكتب الوطني لنقابة المتصرفين التربويين.
وأورد لالوش، ضمن تصريح لهسبريس، أن “اجتماع اللجنة المشتركة بين الوزارة والنقابات، أمس، على غرار سابقيه، كان دون المستوى المطلوب؛ حيث تم تمييع الملف المطلبي وتقزيمه في إطار مطلب وحيد هو الترقية”، مستدركا بأنه “مخرجاته أساسا وردت بطريقة غامضة تشتت آذان المتصرفين التربويين ولم تنجح في تذويب الاحتقان والغضب؛ فهي لم تجب بصريح العبارة عن سؤال هل الترقية ستتم بمسارين، بما يضمن حفظ حق المتصرفين التربويين”.
وشدد على أنه ” في الأقل إذ تقررت الترقية بمسار واحد، فيجب أن يكون هو مسار الخريجين الذين ضحوا بالغالي والنفيس في سبيل الرقي بالإدارة التربوية”.
واتفق المتحدث ذاته مع بن عمر في أن “ألح مطلب يرفعه المتصرفون التربويون هو إخراج نظام أساسي خاص بهم نظرا لخصوصية مهنتهم؛ فهم يتحملون مسؤوليات جسيمة في هذا الصدد”، مؤكدا أن “هذا النظام سيمكن مستقبلا من تفادي جميع الإشكاليات المطروحة الحالية؛ إذ سيكون سهل التحريك والتغيير (إمكانية التعديل) ومساير دائما للتطور الذي تعرفه الإدارة التربوية”.
وزاد مشددا، في ختام تصريحه لهسبريس، على أنه “من غير المنطقي أو المقبول بقاء قيمة التعويض التكميلي للمتصرفين التربويين 500 درهم؛ فهذا المبلغ الهزيل لا يقدم إجابة مالية عن المشقات والمتاعب التي يواجهها أطر الإدارة التربوية (سابقا) في مهامهم”.
يبدو لي خطاب من عبروا عن وجهة نظر النقابة يفوح كبرا و عجرفة…
مهلا سيدي، فما احترامنا لهذا الإطار و الأعباء التي يتحملها، فإن التواضع مطلوب.
أطرٌ حديثة السن لم تكمل بعد العقد الأول من العمل تريد أن تتجاوز من سبقها في نفس الميدان لعقود…
أي عقوق هذا!!!
كان الأجدر بالوزارة ألا تحدث إطار متصرف تربوي ، لأن مدير مؤسسة أو حارس عام او ناظر ..هي مهمة وليست إطارا .. حتى إذا تبث عدم كفاءة المعني يتم اعفاؤه ويعود للتدريس في اطاره الاصلي . هم أرادوا اطار متصرف ليضمنوا عدم الرجوع للتدريس، وليتخلصوا من رقابة المفتش ..!!!
وأجدر بالوزارة أن تراقب الغياب التام للمدير عن المدرسة في البوادي . فهو لا يذهب للمجموعة المدرسية الا مرة واحدة في الشهر ..!! إنه التسيب والريع وانعدام المسؤولية .. ؟!
راقبوا غياب المدير !!
و ماذا عن أن تراقب الوزارة غياب المكلفين بالادارة عن المدرسة و حضورهم بضع ساعات يوما واحدا في الأسبوع؟
مذا عن هذا الريع ؟!
أعتقد أن منطق الأجر مقابل العمل يجب أن يطبق في هذا الاتجاه أيضا و على جميع الأطر … ولا كاتحݣرو غير على الاساتذة الحضور بالدقيقة و الثانية.
أقسم بالله أن مشكل التعليم في المغرب يتلخص في تدني مردود الموارد البشرية وتهاونها في أداء الواجب المهني بنسبة70٪ من الابتدائي إلى الجامعي والطامة الكبرى هم بعض (( المتعاقدون)) لامستوى لامواظبة واخراج العينين ونفيخ النقط.
يجب على الحكزمة أن تعيد النضر في المتصرف بشكل عام
هدة الوضيفة التي كانة دات قيمة كبيرة إلى وقت قريب
لأنها تقوم بمهام مختلفة في جميع الإجارات والمؤسسات العمومية والجماعات إلخ.
لكن سياسة دمج المعطلين وبعدها سياسة التفرقة على حساب قوة توقيف المرافق العمومية
أضعفة هدا الإطار وأفقدته المعنى في الإدارة.
أنصفوا أساتذة الزنزانة العاشرة.نعم للتسقيف لا للتأجيل
لا يشتغلون. يطبعون الشواهد المدرسية. يكتبون تقارير يشوبها الكثير من الزبونية و يتسترون على اصدقائهم من الاساتذة. كل العمل يقوم بع العون او عون الأمن والملحقين التربويين. لا عمل سوى التهرب من القسم نحو الادارة من أجل الراحة.
السلام عليكم ورحمة الله
أقول لهؤلاء الذين لا شغل لهم سوى الضرب في إخوانهم، لي قال العصيدة باردة يجي يحط يدو فيها. أما أن تجلس على الشط وتزبد ازدراء الآخرين و في مهامهم على المواقع فهذا هو قمة الجبن والخبث لأن من يصدر هذه التعليقات أصلا لا يقوم بواجبه داخل مؤسسته ويرفض أن تحدد له أية مهام بل ويطلب تعويضا عن كل مهمة وكأن الراتب ديالو كيسالو للوزارة ودون الاستاذ المتصرف التربوي لن تقوم قائمة للمدرسة العمومية على الوزارة أن تعي ذلك كم من فئة وجودها مثل عدمه لا تضيف شيئا وقد استفادت من حراك الأستاذ. تحية عالية لجميع المتصرفين التربويين ولنقابة المتصرف التربوي
– يجب على الحكومة توفير أجور محفزة وتعويضات بالنسبة للمناطق الصعبة والبعيدة.
– يجب على الأطر التربوية القيام بواجبها المهني على أكمل وجه.
– يجب على الأطر الإدارية القيام بواجبها على أكمل وجه.
– من الواجب انداك تطبيق مبدأ المراقبة والأجر مقابل العمل. (الغياب والشهادات الطبية ودروس الدعم والتدريس بالمدارس الحرة وووو).
لا تخفوا الشمس بالغربال .
ليس خبثا ولا جبنا ، ولكنه الواقع . نحن لا نعمم ، ولكن المديرين وخصوصا في البوادي لا يشتغلون ، يقضون جل أوقاتهم في المقاهي … نطلب من وزارة التعليم أن تحرك لجانها للتأكد من هذا الوضع المزري للمدرسة العمومية المغربية !!
الحديث عن الترقية ليس اختصارا ولا اختزالا للملف وإنما أولوية و واقعية و بلا لغة خشب
الأستاذ هو قطب الرحى في العملية التعليمية حتى وإن غاب المدير والحارس العام.أين التعويض التكميلي للإعدادي والإبتدائي وتفعيل إتفاق 26.نحن لم نعود نقبل هذا التماطل
في الحقيقة تستحق هذه الأطر بالنظر لطبيعة مهامها، نظاما أساسيا يضمها في هيئة واحدة مع أعوان الداخلية من “مقدمين” و”شيوخ”.
المنظومة التعليمية فاشلة و المستوى العام ضعيف. المدرسة مكان مقدس جداً ويجب العمل على تحسين نظرة المجتمع للمدرسة. البلد بحاجة لكفاءات في تطلعات الحلم المغربي. الوزارة همها الوحيد الأرقام والاحصائيات ونسب النجاح.
خلق إطار متصرف تربوي هو أكبر خطأ ارتكبته الوزارة ، و السماح لمدير مدرسة ابتدائية ان يدير شؤون ثانوية تأهيلية خطأ آخر لانهم لا يعرفون كيف يتعاملون مع التلاميذ و كذا الاطر الادارية و التربوية ..اغلبهم تيجي يطل و يمشي بحالو و كأنه في ضيعته..ما بقاش عندهم هاجس العودة للتدريس فنقصت المردودية بشكل كبير
شخصيا، أعرف مدير مجموعة مدرسية في البادية ، وهو كاتب اقليمي لنقابة معينة ، طوال الوقت جالس بمقهى بجوار المديرية الاقليمية ..لا يربطه شئ بالمؤسسة الا الحضور الباهت الموسمي . والأساتذة هم الذين يقومون باللازم عبر الهواتف !!!!!وعند الاجتماعات مع المدير الاقليمي يتقمص دور المدافع والمنافح عن اصلاح المنظومة ومحاربة الريع والفساد و..!!!
يجب إقرار نظام أساسي، يضع المتصرفين التربويين ضمن الأطر المشتركة بين وزارة التربية الوطنية ووزارة الداخلية، ويجب ان ينتظمو في فئة مهنية واحدة مع القدم والشيخ.
سلام ،لقد حان الوقت لترقية المتصرفين المسجلين في لواىءح للترقي منذ فاتح يناير 2014 علما ان بعض هؤلاء المتصرفين قد التحقوا بالتقاعد ولازالت ترقيتهم على عاتق الحكومة الموقرة.
لايمكن بتاتا إنكار دور المدير والحارس العام في حسن سير الدراسة والحفاظ على النظام والامن داخل المؤسسة أعباء كثيرة ملقاة على عاتقه من بينها فقط حل المشاكل فلا احد يستطيع تحمل المسؤولية بقدر مايتحملها. فالحق حق وان ظن البعض انه باطل