واصل المتقاعدون المغاربة احتجاجاتهم ضد “التجاهل الحكومي للزيادة في المعاشات”. وفي وقفة أمام البرلمان، اليوم الأحد، طالب المحتجون بـ”إدراج ملفهم المطلبي في الحوارات الاجتماعية”.

وتأتي هذه الخطوة الاحتجاجية التي شارك فيها متقاعدون من شتى القطاعات، ومنها اتصالات المغرب، بدعوة من “هيئة المتقاعدين المدنيين بالمغرب”، في سياق إعلان الحكومة عن شهر يناير الجاري موعدًا لمباشرة إصلاح أنظمة التقاعد.
ورفع المتقاعدون شعارات منددة بسياسة الحكومة، مثل: “المتقاعد هاهو، وحقوقه همشتوها، والأرملة دمّعتوها/ حكومة التقشف/ وبالنضال والصمود الحقوق ستعود…”.

وطالب المتقاعدون بزيادة فورية في المعاشات وبأثر رجعي، خاصةً الدنيا والمتوسطة. وقال محمد جباري، رئيس الجمعية الوطنية لمتقاعدي اتصالات المغرب: “حان الوقت للنظر في أوضاع المتقاعد المزرية مع غلاء الأسعار”.
وأضاف جباري، في تصريح لهسبريس، أن “شيوخ اتصالات المغرب” حملوا مطالبهم إلى جانب المتقاعدين بالمملكة، “خاصةً أن إدارة الشركة مازالت تتملص من مسؤوليتها”.

وأوضح المتحدث ذاته أن “اتصالات المغرب تراكم ملايير الدراهم ضمن أرباحها في حين يواصل متقاعدوها العيش في ظروف مزرية للغاية”، رافضا “تبريرات الحكومة بوجود أزمة في صناديق التقاعد”، وزاد: “المساهمات ظلت متواصلة، وعلى الحكومة أن تحاسب المسؤولين عن هذا الخلل”.
وجدد عشرات المحتجين من المتقاعدين المغاربة مطالبتهم بـ”تحسين وتوسيع نطاق الرعاية الصحية، وتوفير شروط لائقة ومجانية، مع إعفائهم وذويهم من أداء الفروقات المالية التي تفوق مبالغ تغطية نظام التأمين الأساسي (أمو/ كنوبس)”.

فاطمة أومريم، نائبة رئيس هيئة المتقاعدين المدنيين بالمغرب، قالت إن “هذه الوقفة الاحتجاجية تأتي استمرارًا لإيصال صوت هذه الفئة إلى جميع المغاربة، إذ تعاني بشكل واضح من معاشات هزيلة في ظل ارتفاع متواصل للأسعار”.
وأضافت أومريم أن المطالب “تسعى إلى رفع التهميش عن المتقاعدين المغاربة الذين طالهم لمدة 25 سنة متواصلة من قبل الحكومات المتعاقبة، بشكل لا يراعي بتاتًا ظروفهم المادية والمعنوية”، منادية بـ”وضع ملفهم المطلبي في الحوارات الاجتماعية، مع تخصيص امتيازات في الخدمات العامة”.

واشتكت نائبة رئيس هيئة المتقاعدين المدنيين بالمغرب من “استمرار تجاهل الحكومة الزيادة في المعاشات رغم الظروف المعيشية الصعبة التي يمر المتقاعدون بها جراء غلاء الأسعار”.
وطالب المحتجون بإحداث مؤسسة سامية وطنية تعنى بشؤونهم، وإنشاء هيئة ناخبة مكونة من ممثلين عنهم إسوة بهيئة المأجورين بمجلس المستشارين.

واعتبر عزيز أبو معد، نائب الكاتب العام لهيئة المتقاعدين المدنيين بالمغرب، أن هذه الفئة التي قدمت للمغرب الكثير قبل خروجها للتقاعد “حان الوقت لكي تلتفت الحكومة إليها عبر إعطائها حقوقها في معاشات تحترم كرامتها، وتحفظها من الهشاشة والفقر”.
كل جمعية تتكلم فقط على نفسها
في المغرب كل واحد انش على كبالتو
لماذا لا تكون جمعية واحدة في المغرب و تطالب ب زيادة تقاعد لكل مجالات خصوصا الناس لتتحصل على 3000 درهم او اقل
التقاعد يجب ان يكون راحة لصاحبه بعد ان أفنى زهرة العمر في العمل و الجد و الكد ، و الالتزام المكاني والزماني عشرات السنين ، ففلسفة التقاعد هي ان تجازيك الدولة التي عملت لها بتقاعد يجعلك تعيش ماتبقى من العمر بكرامة و عزة نفس ، و ان تتفرغ لما عجزت عن عمله و قت العمل و الالتزام بتوقيته، كالسفر، و الحج والاعتمار ….، الحياة زادت متطلباتها و أجرة المتقاعد بقيت متجمدة في مكانها و هذا يطرح مطلب كبير عريض لقد حان الوقت لمراجعة أنظمة التقاعد و موازاتها مع متطلبات العصر.
الاحتجاجات المتكررة هي الوسيلة للضغط على هذه الحكومة التي تضحك على الدقون باءلغاء الضريبة على التقاعد الذي هو عبارة عن فتاتات عوض رفع من اجور المتقاعدين كما هو شأن للباقي المغاربة .ومن المفروض ان ينظم باقي الشغيلة الى هاذا الاءحتجاجات لانهم سيصبحون متقاعدوننفي المستقبل
حان الوقت لانصاف هذه الطبقة المهمشة لأكثر من عشرين سنة والتي ساهمت بشكل كبير في بناء المغرب الحديث
لقد شهد مستوى المعيشة ارتفاعا كبيرا خصوصا بعد كورونا… فالحمد لله، تمت زيادة الأجور لجميع الموظفين.. إلا أنه يجب عمل نفس الشيء مع المتقاعدين.. فالإعفاء من الضريبة شيء حسن لكنه غير كافي لأن أغلبية المتقاعدين يصحلوا على معاشات غير خاضعة للضريبة، إذن لن يستفيدوا من أي زيادة غير أن معاشاتهم لا تسمح لهم بمواجهة غلاء المعيشة…. ينبغي زيادة معاشات المتقاعدين بزيادة معقولة إسوة بإخوانهم الموظفين….
أين العدل وزير لكل شهر 7 مليون برلماني 3 مليون مع تقاعد سمين ومدة العمل خمس سنوات فقط أما المتقاعدين لهم الله ألف درهم مع العلم حنى في 2025 يجب الاعتصام هاد البلاد ديال العموم مشي غي ديالهم الحل الوحيد هوا الملك نصره الله كل واحد يخرج بفيديو تضرر يشكو من بعد الله لملك المغرب ياك كول واحد عندو بورطابل نخليو تراند هوا صوت المتقاعد حيت هادشي بزاف لا يبشر بالخير أما الحكومة لنا موعد معها في الصناديق 2026 وموعد مع الله
انه لمن المؤسف ماوصل اليه بعض المتقاعدين والدي قضى اكتر من 24 سنة في قطاع البريد لم يبقى له في المعاش سوى 2600 درهم حيت كان يتقضى 7500 ، لاحول ولا قوة الا بالله
عار على مجتمع يحترم نفسه أن يترك شيوخه من المتقاعين في الهشاشة وقلة ذات اليد بعد أن أفنوا شبابهم في خدمة هذا المجتمع خاصة وأنهم لا يتسولون الدولة ولا الأحزاب ولا البرلمان،لأنهم أثناء مزاولتهم كانوا يساهمون بأقساط في صنادق التقاعد لكي يستردوا معاشهم باحترام والحياة والأسعار ترتفع ومن المنطقي أن ترتفع عائدات استثماراتهم التي تراكمت لعقود من عملهم وتعبهم،لترتفع بالموازات معاشاتهم وليتحسن تطبيبهم.
نعم نعرف كثيرا عن المتقاعدين في الأمم التي تحترم شيوخها النقل بالمجان والتطبيب بالمجان وكثير من الأمتيازان يتمتع بها المسنون في بلدان الأحترام
نتظاهر ونحن موظفين ونتظاهر ونحن متقاعدين متى نحس بكرامة العيش الهنيء.
المعادلة الخاصة بالتقاعد غير منصفة فتجد شخصا يفني حياته في العمل لساعات طويلةو لعدة سنوات ويتم إقتطاع أموال من راتبه لتقاعد،ليجد نفسه وهو في سن الستين لاصحة ولامال وعلى مشارف القبر بتقاعد هزيل لايستطيع شراء عكاز أوكرسي به،في المقابل يشتغل شخص بين سنتين وخمس سنوات ليحصل على معاش سمين ليزداد سمنة على ظهر إقتطاعات المساكين الذين يفنون عمرهم وصحتهم لتسمين الأخرين
لابد من النضال والوقفات الإحتجاجية لكي يسمع صوتكم لان المتقاعد في المغرب ينظرون اليه كأنه ميت هل هذا هو جزاء من افنوا شبابهم في خدمة الوطن لماذا الحكومات في المغرب لا يفكرون في المتقاعدين سواء مدنيين او عسكريين تجد المسؤولين المغاربة يحاولون تطبيق كل ما هو اوروبي او اسرائيلي كالمدونة او المساواة وغير ذالك من التفاهة لماذا لا تجعلون المتقاعدون المغاربة كغيرهم في اوروبا يستمتعون بحياة كريمة يسافرون هذه هي الكرامة يا اخنوش وغيره
يستحقون زيادة اصبح غلاء في المغرب كبير. اما اعفاء من الضريبة استفاد منها فقط اصحاب تقاعد الكبير
هده.هي.الدولة.الغانية………بمواردها.الحساسة.مثل. .الفوسفاط./ المعادن.بجميع أشكالها.ابتداء.من.طاطا.الخ/ثم.يليها.الصيد.البحري.شمالا.وجنوبا/.والاءحة طويلة.والمتقاعدين.المغاربة القدامى.هم.الطاءفة.الاكثر..ففرا..ماهو الأسباب التي جعلت.هده.الشريحة.مرمية.ومنسية كانها. متوفية ومدفونة.في.قبرها..وهي لازالت.فالخياة.
المغرب مقبل في السنوات القادمة على مجموعة من الإستحقاقات الرياضية ككأس إفريقيا و كأس العالم وإذا بقي الحال على هذه الشاكلة وهذه المظاهرات السلمية في العاصمة الرباط وأمام قبة البرلمان ستعطي صورة سيئة لسمعة المغرب وخصوصا عند توافد الجمهور العالمي إلى الرباط لمتابعة بطولة كأس إفريقيا وكأس العالم إذن يجب على الحكومة أخد هذه الإحتجاجات بجدية وحل جميع المشاكل المطروحة
نحن.على استعداد للاحتجاح.السلمي.من اجل . العيش.الكريم..نريد الزيادة في معاشات المتقاعدين قبل.التضاهرة.الرياضية في هده السنة..ودلك.من اجل.ابناؤنا الدين يريدون الدخول.للملاعب .لمشاهدة..التضاهرة.الرياضية..؟؟؟؟؟…….الخ…
أيتها المتقاعدة أيها المتقاعد، لكما عائلة، قوامها الأبناء و الأحفاد و الأقارب، الانتخابات الجماعية و التشريعية قريبة ، اتحدوا جميعا و حثوا ذويكم على عدم التصويت لفائدة الأحزاب السياسية التي تعاقبت على الحكومات منذ 25 سنة دون أن يلتفتوا أو يكترثوا للمتقاعدات و المتقاعدين ، الكل ضدنا، لهذا علينا أن نتحد.
المتقاعدون حيط قصير للحكومة ولا تسمع حتى لتنهداتهم لكن حينما يتعلق بالكبار المتقاعدين فلهم إعفاء ضريبي محترم والدراوش لهم ألله!؟؟
المتقاعدون إذا أرادوا انتزاع حقوقههم فعليهم القيام بطلب عروض دولي لافتحاص صناديق التقاعد و كذا افتحاص الصناديق الاجتماعية الأخرى و كذا افتحاص مالية النقابات التي تنازلت عن حقوقهم.
كما يمكنهم رفع دعوى قضائية ضد الدولة التي تقوم بتضريب معاشاتهم بدون وجه حق و مطالبتها بتعويض ما تم أخذه منهم.
لا أظن أن الوقوف أمام البرلمان يجدي أي نفع(أتمنى أن أكون خاطئا).
حكومة أخنوش تعادي المتقاعدين وتجمد رواتبهم وكأنهم موتى. لا يعقد في أية دولة تجميد رواتب المتقاعدين من تاريخ تقاعدهم حتى وفاتهم. هذا ظلم وحيف ترتكبه الحكومة الحالية.
ألذ أعداء الحكومة الحالية هم المتقاعدون. إنها تهمشهم وتظلمهم وتجمد رواتبهم حتى لا يستطيعوا شراء الأدوية.
لا خير في حكومة تجحد جهود متقاعديها. لا خير في حكومة تسحق القدرة الشرائية للمتقاعدين. لا خير في حكومة تضيق على متقاعديها بالغلاء حتى يموتوا.
حرمان المتقاعدين من الزيادة في رواتبهم الهزيلة لا تشرف دولة الحق والقانون.
أكبر ضحايا الحكومة الحالية هم المتقاعدون. لماذا تجهز حكومة أخنوش على المتقاعدبن؟
الشعب المغربي كله بات يدرك أن حكومة أخنوش تعادي المتقاعدين. لقد حرمتهم من كل زيادة ، واحتالت عليهم بأكذوبة التخفيض الضريبي.
رفقا بالمتقاعدين في المغرب. وضعيتهم متأزمه للغاية والحكومة تفكر في مونديال 2030 في الوقت الذي يموت فيه المتقاعدون تباعا بسبب التهميش
المتقاعدون في المغرب مهمشون بسبب سياسة الحكومة الحالية التي لا تعترف بوجودهم .
أسوأ حكومة بالنسبة للمتقاعدين هي حكومة أخنوش
المتقاعد المغربي اولى بالعيش الكريم، المتقاعد المغربي اولى بالرعاية والاهتمام باحواله المادية والمعنوية. لقد افنى زهرة شبابه في العطاء وبناء المجتمع. لا يعقل ان تتنكر له الدولة المغربية.
هناك احتقان واحباط عارم في صفوف المتقاعدين بسبب سياسة التهميش والإحصاء الممنهج والخبيث التي تمارسها الحكومة الحالية في حق المتقاعدين. اللهم هذا منكر وظلم. لماذا تعاقب الحكومة الحالية المتقاعدين.؟
الزيادة في رواتبهم أصبحت ضرورة حتمية في ظل عجزهم عن شراء الغذاء والدواء.
سياسة كارثية انتقامية تنتهجها حكومة أخنوش ضد المتقاعدين . إنها تسحق قدرتهم الشرائية عن عمد وترفض إنقاذهم من سياسة الغلاء التي تنتهجها لتصفيتهم.
حكومة كارثية حكومة الغلاء والضرائب والإجهاز على المتقاعدين.
لماذا تحرم حكومة أخنوش المتقاعدين من حقهم في الزيادة في رواتبهم عل غرار جميع دول العالم؟ موقف الحكومة الحالية من المتقاعدين موقف عدائي إقصائي انتقامي .
اللهم هذا منكر، حكومة أخنوش خنقت المتقاعدين برفع الأسعار وتجميد رواتبهم الهزيلة.
هذه حكومة تعمل من أجل المونديال وليس من أجل مصلحة المواطنين. المتقاعدون في وضعية هشة للغاية والحكومة تحتال عليهم وتكذب عليهم بالتخفيض الضريبي الوهمي. إنها تسعى للتخلص منهم
هناك حراك واسع للمتقاعدين في المغرب خلال هذه الفترة، ووضعيتهم الكارثية كشفت زيف الخطاب الحكومي المهزوم. لم يعد المتقاعدون قادرين على مصاريف الدواء والغداء في ظل حكومة أخنوش التي تهمشهم ولا تعبأ بمعاناتهم مع الغلاء . عيب على الحكومة أن تحرمهم من الزيادة في رواتبهم المجمدة
المتقاعدون يموتون تباعا بسبب غلاء أسعار العلاج والعيشة وحكومة أحنوش لا تهتم بهم إطلاقا وكأنهم مواطنون من كوكب آخر. هذه الحكومة فاشلة وعلى المتقاعدين عدم التصويت عليها لأنها تواصل سحق قدرتهم الشرائية
حكومة أخنوش أجهزت على مستحقات ترقية المتقاعدين إلى خارج السلم في خطوة اعتبرت انتهاكا صارخا لمبدأ المساواة في دولة الحق والقانون. هذا الانتهاء سيظل وصمة عار في جبين الحكومة الحالية التي دهست المتقاعدين
اشتغل أبي مدة 40سنة في قطاع البناء .وعند تقاعدة صار يتوصل ب 1000درهم شهريا.
يحدث هدا في دولة الحق والقانون.
الموظف والعامل بمجرد ان يتقاعد يحال على المعاش اي انه يبقى يتعايش مع الوضعية حتى ولو عظمت عليه حتى يتوفاه الموت
عملت في القطاع الخاص لما يفوق 31 سنة بأجر يفوق 15 ألف درهم وكنت أؤدي جميع الإشتراكات في الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي وكذا الضريبة على الدخل وعند تقاعدي أصبح معاشي 4200 درهم تقتطع منه التأمين على المرض. هذا المعاش يكاد يكفي لسد رمقي. لم أشعر بالظلم في حياتي قط كما أشعر به الآن. فنظام التقاعد في المغرب وخاصة في القطاع الخاص نظام جائر يجب اصلاحه لضمان الكرامة لكل المغاربة دون ميز أو استثناء.
تُعتبر معاشات CNSS من بين أدنى المعاشات في المغرب، حيث لا تكفي لتغطية الاحتياجات الأساسية
للمتقاعدين، مما يجعلهم عرضة للفقر.
الحلول المقترحة:
رفع الحد الأدنى لمعاشات CNSS:
تحديد حد أدنى للمعاشات بما يضمن تغطية الاحتياجات الأساسية للمتقاعدين، وربطها بمؤشرات غلاء المعيشة.
تحسين آليات احتساب المعاشات:
إعادة النظر في طريقة احتساب معاشات CNSS بحيث تُحتسب بناءً على متوسط الأجر الكامل وليس الأجر الجزئي.
إصلاح إدارة صناديق التقاعد:
تعزيز الشفافية والحوكمة الرشيدة لإدارة صناديق التقاعد، وضمان استثمار أموالها في مشاريع تحقق عوائد جيدة ومستدامة.
التقاعد التكميلي الإجباري:
وضع نظام تقاعد تكميلي يكون إلزامياً أو اختيارياً لدعم المتقاعدين وزيادة دخلهم بعد التقاعد.
مراجعة دورية للمعاشات:
إنشاء آلية تلقائية لمراجعة معاشات CNSS بشكل دوري وفقاً لمعدلات التضخم وزيادة تكاليف المعيشة.
تشجيع الموظفين على إنشاء مشاريعهم الخاصة، يمكن للدولة اتخاذ مجموعة من التدابير والسياسات التي تحفزهم وتساعدهم على تحقيق هذا الهدف، مع الحفاظ على توازن بين وظائفهم ومشاريعهم.
المتقاعد في بلادنا اصبح كمادة من المواد الاستهلاكية تنتهي فائدتها مع انتهاء مدة صلاحيتها. حتى في الاسواق الكبرى تجد من حين لآخر مواد اقتربت من نهاية صلاحيتها يضعون عليها سعرا لا يساوي ربع ثمنها الاصلي. اما المنتهية الصلاحية فمصيرها معروف. تشبيه قد يبدو بعيدا او غريبا لكنها الحقيقة المغرب الحديث بناه المتقاعدون على مر السنين يوم كانت الاشغال كلها يدوية تحتاج الى استهلاك بدني يعود على صاحبه عند تقاعده بالامراض الكثير منها مزمنة. شخصيا متقاعد منذ 2003 اشعر بتعب كبير في كل جزء من بدني رغم التحليلالت الطبية السليمة والعلاجات الدائمة. لم استفد من زيادة درهم واحد منذ التقاعد. اعتقد ان المتقاعد في بلادنا لن يسمع صوته ابدا.
مع هذه الأزمات تركز المقترحون والمجتهدون على الأمر الذي ليس فيه مشكل رغم أنه لا يخلوا من مشاكل بسبب الإنحراف عن الشريعة وهي مايسمى بمدونة الأسرة التي اهتموا بها أكثر من الأمور التي كلها مشاكل لايبحثون عن حلها
أريد أن انبه، بصفتي متقاعد /قطاع التعليم، وممن طبق عليه النظام المقياسي الترقيعي، والذي قام بسنه وتفعيله ابتداءا من 2017،رئيس الحكومة بنكيران(…ومن سن سنة سيئة فله وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة. ) ، أن المتقاعد ليس مسؤولا عن كيفية وسياسة تدبير مدخراته، لقد كان على بنكيران ألا يخطو هذه الخطوة -والتي اعتبرها مدمرة لواقعنا الإجتماعي -كما فعل أسلافه منذ حكومة التناوب، بل كان عليه أن يطالب الدولة بإمداد الصندوق المغربي للتقاعد برصيد الديون الذي في ذمتها وشطر مساهمتها لصالح هذا الصندوق ! دون استعمال السنطيحة في مثل هذه الحالة وإسقاط ظلمه على كثير من أجيال المتقاعدين كي ينال الرضى نتيجة هذا الحل الترقيعي والغير الواقعي !