بدا لي لوهلة، عندما قرأت بيان المجلس العلمي الأعلى الأخير، وكأن علماءنا رأوا في منامهم حلما جميلا، حاكى حلمهم الدفين بأن يروا الإسلام عزيزا، فاستفاقوا، ودون أن ينظروا في واقعهم، ليحدثونا عن “بيضة الإسلام” التي يلزم “صيانتها”، وخيل لي أن من استمع لروايتهم أحيى السُنَّة ورد عليهم: خيرا رأيتم علماءنا الأجلاء!!.
فبعد صمت طويل و”صوم” إجباري، وعزلة في منابر الوعظ والفقه “اللائكية”، خرج علينا المجلس العلمي الأعلى في بيان يصرح ويلمح، معبرا عن رأي العلماء، أو الرأي الديني للسلطة بالأحرى، بخصوص بعض القضايا المطروحة اليوم على خلفية الحراك الذي يعيشه المغرب.
ولأنهم، حسب قولهم، “شهود أمام الله وأمام الناس على ما يجري حولهم”، ولأنهم “لم يكونوا يوما من الذين هم على كل بياض يوقعون”، و”من منطلق الأمانة التي هم لها حافظون، والعهد الذي هم له راعون”، ووفق “النهج الذي هم به مطالبون”، فإن كل ذلك “يفرض عليهم أن يروا العمل الصالح ويشكروه، وأن يسددوا ويقاربوا ويسُدُّوا الذرائع، ويتقوا الفتنة، من أجل صيانة بيضة الدين، والوقوف سدا منيعا أمام خطر غلو الغالين”.
وبصرف النظر عن بعض الملاحظات الجوهرية والشكلية التي يمكن أن يسجلها قارئ البيان، والتي يطرح بعضها علامة استفهام جادة عن تتبع الهيئة لواقع المغرب وسير الأحداث، شدني الاقتناع العجيب الذي يتحدث عن “بيضة الدين”، على أساس أنها موجودة ولها كيان ومقومات وذات وملامح واضحة، وعلماؤنا الأجلاء يعملون على صيانتها.
أظن أن أعمًى أصمَّ يُلقَى مضمون البيان في روعه، بحاسة ما، اللهُ يعلمها، لا شك سيخرج، مادام لم تتيسر له رؤيةُ اختلال هذا الواقع أو سماعُ مآسيه، بصورة مغايرة تماما، بل ومناقضة، لتلك الموجودة فعلا على أرض المغرب، وأخال أن كثيرين يعيشون في هذا الواقع سيستغربون، وهم يطالعون البيان، هذه العقلية التي تعيش خارج التاريخ، وسيتشككون في فهمهم للإسلام الذي “جدده علماؤنا ليصبح اسما بلا روح”.
أين هي “بيضة الدين” وحرماته تنتهك في دواليب الدولة كل يوم، بل كل ساعة؟ أين هو الإسلام باعتباره إطارا مرجعيا أعلى في سياسيات النظام الحاكم؟ في الاقتصاد والسياسة والاجتماع والثقافة والتعليم والقوانين؟ أين تتلمسون وجوده وقيمه ومبادئه؟ لم أعلم أن الخمر والدعارة والقمار والمراقص والاحتكار والاستبداد من الأشياء التي يمكن أن تتعايش مع “الإمامة العظمى”، ومع ذلك فبيضة الدين موجودة لا يخص سوى صيانتها؟ هل تشاهدون التلفاز وتتجولون في الشوارع وتلجون المؤسسات؟ هل صادفتم أشياء وعناوين يعرفها كل مغربي ومغربية منها مثلا: “استوديو دوزيم”، و”مهرجانات التمييع”، و”طوطو فوت”، و”لوطو”، و”الشيشة”، و”مازغان” و”السياحة الجنسية”، و”قنينات الخمر المعروضة رسميا للبيع في أسيما ومرجان”، و”بيع أنواع المخدرات التي وصلت الإعداديات وأصبح يتناولها التلاميذ والتلميذات”، و”موضة 100 مليون التي تقدم على طبق من ذهب لـ”فناني السقوط الأخلاقي والفني” مقابل العصا الغليظة التي تنزل على رؤوس وأجساد الدكاترة والأساتذة والمعطلين في الرباط”….؟ ما حكم الإسلام في كل ذلك وغيره كثير مما يجري على عين وسمع وبصر ورعاية وتشجيع دولة “إمارة المؤمنين”؟ وهل هذا هو “الدين الذي يستمد منه المغاربة المعنى الذي يعطونه للحياة” كما قلتم في بيانكم؟ وهل يستقيم بعد كل هذه الانحرافات الواضحة عن صحيح وصريح الإسلام الحديث عن “بيضة الدين” التي لا يلزم سوى حمايتها؟!!
إن الأمة تعيش، منذ زمن بعيد، عَوَرا بَيِّنا على مستويين مركزيين: على مستوى الدولة، وعلى مستوى الفقه السياسي الإسلامي. فالدولة القطرية العربية الحديثة استمدت، عند ولادتها، من الدولة الغربية الحديثة، ما دامت تعرفت عليها في لحظة هزيمة حضارية أنتجت انبهار المغلوب بالغالب، الروح اللائكية المستبعدة للدين عن شؤون الدنيا. كما ورثت عن الدولة السلطانية، التي حكمت الأمة لقرون طويلة باسم الإسلام، فلسفة سياسية إكراهية تمثلت في غلبة السيف إذ “الأمة مع من غلب”. وعوض أن تمتح الدولة من التاريخ الإسلامي “قيم الإسلام”، التي بقيت محفوظة في الأمة وإن غابت على مستوى الدولة، استقت الروح اللائكية من الغرب، وفي مقابل أن تستمد من الغرب الآليات الديمقراطية رجعت إلى تاريخنا المنكسر لتستدعي سطوة السلطان على الأمة وجبروت الحاكم على المحكوم.
والدولة المغربية كغيرها من الدول العربية، ورغم تمايز خصوصياتها التاريخية عن باقي الأقطار العربية التي تولدت عن “الدولة العثمانية”، نشأت بنفس الخاصيتين، “شكلانية في الإسلام” لصالح لائكية مستحكمة، و”شكلانية في الديمقراطية” لصالح استبداد باسم الدين.
أما جزء مهم من الفقه السياسي الإسلامي، الذي ينهل من تاريخ إسلامي منكسر، فقد انطلق من منطق الخوف على الأمة ليهوي إلى قعر الخوف على الحاكم، حيث كان المبتدأ مبدأ شرعي نبيل وهو الحفاظ على دماء المسلمين بعد قومات (انتفاضات سياسية) لم تصل إلى هدفها وهو تغيير نظام الحكم، وكان المبتدأ صيانة بيضة الإسلام (حين كان الإسلام عزيزا حقا) حتى لا تتفرق الأمة إلى مزع وقبائل وأشياع وراء “خلفاء متشاكسين”، ليصل -الفقه السياسي-، بعد زمن من التبرير والتنازل، إلى الاصطفاف إلى جانب السلطان، وتغليب روح القعود، واستبعاد كل الأحاديث الداعية إلى مواجهة السلطان المنحرف، وتسويغ كل أفعاله مهما طغى وتجبر واستبد بالأمة ومقدراتها، لنصل إلى زمن أصبح فيه الفقيه أجيرا عند السلطان، يبرر الطاعة المطلقة له حتى ولو أحل المحرمات وعارض صريح الإسلام.
يمكننا أن نقول مع كامل الأسف، والقلب يعتصر ألما لما آل إليه حال علمائنا، إن الهيئات الرسمية للعلماء لا تعدو أن تكون بيدقا بيد الحاكم يحركها أنى شاء، فتخرج حين يريد هو ذلك، لإحداث نوع من التوازن بين “الدين” و”اللائكية” في ساحة التدافع السياسي والثقافي والاجتماعي، ولنرجع في الأخير إلى الدائرة الضيقة التي يراد أن نبقى في إسارها: “التحكيم الملكي” بين رؤى مختلفة، وسمو الملك، بما هو “أمير المؤمنين”، على الجميع ليدبِّر التوازنات ويضمن استقرار المغرب ويحفظ “دين الدولة”!.
قال علماؤنا بأنهم “يمارسون رقابة دائمة على أنفسهم أولا وعلى أحوال غيرهم ثانيا فيستحسنون ما يجب أن يستحسن، ويستنكرون بأسلوبهم التربوي ما يجب أن يستنكر”، وقالوا بأنهم “شهود أمام الله وأمام الناس على ما يجري حولهم”. وقد قال لنا ولهم من أوتي جوامع الكلم صلى الله عليه وسلم، حين خاطب أبا ذر رضي الله عنه، “إنها أمانة وإنها يوم القيامة خزي وندامة إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها”.
عجباتني بزاف هاذ بيضة الدين, حيث انا لم أكن أعرف أن الدين له بيض إلا إذا كان من قبيل المعجزة كبيضة الديك.
حقيقة علماؤنا حاذكين غير فهاذ الكلمات العجيبة والفارغة. الناس تيناقشو الدستور وهم خارجين بعبارة بيضة الدين عيش نهار تسمع خبار
التهميش هو مصير العلماء الصادقين
اين العلماء المغاربة. لايظهر منهم
الا المتخصصين في النفاس والحيض
ونواقض الوضوء
اما المجاهرين بكلمة الحق فهم أقل من
قليل لم اجد سوى فضيلة نهاري حفظه
الله.لماذا لم يكن لنا مثل فضيلة
القرضاوي أطال الله عمره. ففي خطب
الجمع عندنا يكثر خلالها شخير رواد
المساجدولاحول وزلاقوة الا بالله العلي
العظيم. شكر لكاتب المقال وضع
اصبعه على الداء والله اجب الدواء
حقا لو رجعنا إلى أنفسنا قليلا، ومواقفنا الكثيرة منذ أن وجدنا، لوجدنا كثيرا منها إن لم أقل غالبا، عند الكثيرين، بل إن لم أقل كلها، عند البعض، غائبة عن تحكيم الشرع، بل حتى اعتباره والبحث عن حكم الله فيه.
منه ومن غيره، جاء من علينا أشد منا أو أمثالنا، فلا مرجع إلا بمحاسبة أنفسنا قبل غيرنا، ثم بعدها يأت النصر لا محالة، إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم…)الآية[الرعد:11].
ومن نفسي أقول إن الذين تعتبرهم قد أفاقوا وإن صح التعبير : “حلموا” لا يزال كثير منهم في سبات عن الحق فكيف يحكمونه، ولكونهم سلبيين لا مجال للحق في جعبتهم فحقيقة سيساقون إن كان هناك سياقة لما في النفس وسينقاد ولا محالة. وقد سمعنا بكثير ممن خالفوا هذا وفي جعبهم الحق بحمد الله فلم ينساقوا بل ومنهم من حصل على نتاج كبير والسلطان لا محالة إن وجد البطانة التي تنصحه وتدله على الخير وهم أهل لذلك انساقوا بحمد الله والواقع يشهد على بعض ذلك، وإن كان في بعضها بعض شطط لكن هذا هو السبيل…
وأقول أخيرا للنصر أسباب لم نأتها، وللفلاح سبل لم نرمها، وللحق ونيله طرق ولم نبحث عنها، ولصلاح البلاد دستور متكامل من كل النواحي لم نحتكم إليه بالكلية في جميع أمور ديننا ودنيانا ، ولا فلاح إلا بالرجوع إللى ديننا…
فكيف نروم الصلاح ولسنا في طريقه.. إن السفينة لا تجري على اليابس….والله المستعان وعليه التكلان، نسأله جل وعز اللطف والإعانة على أمور ديننا ودنيانا آمين.
بارك الله فيك أخي الكريم لقد أصبت عين الصواب، ولب الحقيقة..فهذا حال علماء البلاط والحاشية في كل البقاع العربية ” الطاعة العمياء ” ونسيانهم التوجيه النبوي الذي أتاه من السماء…. سحقا لهم في الدنيا قبل الآخرة
ما جعل بعض علماء الإسلام يقبلون مضطرين بالحكم الاستبدادي منذ الانقلاب الأموي و الخوف على بيضة الاسلام التي قصد بها أنذاك الوحدة الإسلامية. أما الآن و الامة ممزقة، تداعت عليها الأمم “كما تداعى الأكلة إلى قصعتها”، فلا يجوز للعلماء تسويغ الاستبداد و الحكم الظالم مهما كان الثمن، و إلا سقطوا في المحذور.
مع كامل الأسف لم يبق إلا إسم العلماء. فهم ورثة وخلفاء الأنبياء في النصح والإرشاد والتوجيه والتنديد والتحريم والتنبيه. فأين أنتم من المهرجانات والسهرات والمسلسلات والمسابقات الغنائية والترفيهية وموازين وأسبوع الجاز وللا العروسة وسهرات السبت في التلفزة وبيع الخمور للمسلمين وفتح أوكار الفساد بشواطئ المغرب
أين أنتم من هذه الخرقات ؟
وماذا قال الشرع الحكيم فيها وفي مرتكبيها؟ أين أنتم من الرشوة والفساد الإداري والخلقي والتربوي ؟
ماذا تقولون في الإختلاط والسهرات المجنة التي تقدمها التلفزتين بالمغرب ؟
ما حكم الله في بيع الخمور للمغاربة ؟
إتقوا الله واعلموا بأنكم ستحاسبون على تقصيركم في التوجيه وتبليغ الأمانة التي قلدكم الله بها.
أخاف وأخشى أن تطبق في حق شعبنا الآية الكريمة: وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا.
فياعلماء القرن الواحد والعشرين إتقوا الله وانهضوا وكفى من النوم العميق والسكوت عن المحرمات وما يقترف في حق هذا الشعب المسلم المسالم. إنها الآمانة ستحاسبون عليها لأنكم تقصرون ولا تنهون عن المنكر ولا تنبهون ولا تنذرون بالعواقب الوخيمة التي تنتظر الأمة الإسلامية جمعاء إذا ما تمادت في غيها وفي تطرفها واتباعها للعلمانيين والكفرة وعبدة الطاغوت الذين يتربصون بنا وبأمة سيدنا محمد لنحيد عن الطريق المستقيم ونتبع أهواء الشياطين وأتباعهم.
أين فتاويكم ونواهيكم ومحرمات الإسلام؟
هل نسيتم الأمانة؟
هنل رضيتم بالذل والهوان وما يبث على الشعب من مناكر وخراب للبيوت وما حرم الله؟
سهرات تقام على أرض الإسلام والإسلام بريئ منها ومن الذين يبرمجوها ويبثوها لتعم الفاحشة وتنتشر بين أفراد الأمة قاطبة.
استحلوا المحرمات وأشاعوا المنكرات فاختلط الحابل بالنابل ولم نعد نفرق بين الكافر والمسلم والعياذ بالله ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
فوالله ثم والله ثم والله لن تستقيم أحوالنا إلا إذا اتبعنا الطريق التي خطها لنا سيد البشرية محمد صلى الله عليه وسلم. فحذار من عقاب ربنا زلازل كوارث أمطار أرياح طوفانية و….و….
إتقوا الله وبلغوا الأمانة ونددوا بما يرتكب على أٍرض الإسلام، وإلا فالعاقبة وخيمة نسأل الله لكم الهداية والتوفيق آمين
الحمد لله الذي أبقى في كل زمان رجالا ينطقون بالحق وبه يعدلون، والحمد لله الذي قيض لدينه أناسا ينفون عنه تأويل الغالين وانتحال المبطلين، وتعسف الجاهلين.
أشكرك جزيل الشكر أيها الكاتب الشجاع، وأسأل الله باسمه الأعظم أن يرضى عنك، فرضاه سبحانه خير مطلوب لأنه إذا رضي على أحد لم يؤاخذه بذنب .
———
إن ما قلته عن هؤلاء العلماء أو بالأحرى المجعولين علماء هو الصواب الذي لا مرية فيه، ودعم يقولوا ما يشاؤون فوالله لن يستمع لهم أحد، لأنه لا مصداقية لهم في الأمة ولا قدوة لهم فيها.
وهم إن شاء الله مع ذلك شهداء أمام الله على ما يجري في المغرب من انتهاك صارخ للمنظومة الدينية، سيسألهم الله عن هذه الأمانة التي حملوها ثم يكبون إن شاء الله على وجوههم في سقر كما صح بذلك الحديث عن النبي ( ص) في أول من تسعر بهم النار من هذه الأمة .
———–
إن هؤلاء المجعولين علماء لم يصدروا أي بيان يتعلق بالفساد الخلقي والسياسي الذي ينتشر في البلد كالفطر مع أن هذه مهمتهم، لكنهم أصدروا بيانا يتعلق بالعرش العلوي حين أحسوا بخطر يتجلى ولو من بعيد، ما يدل دلالة واضحة على أنهم علماء مختصون بالبلاط وبالبلاط فقط، ولا نملك إلا أن نقول قبح الله سعيهم في الدنيا والآخرة.
لافظ فوك يا عبد الرحمان
إن كانوا علماء حقا فأنا أتحداهم أن يطلوا في قنوات فضائية وفي برامج مباشرة -كما يفعل باقي العلماء في العالم الإسلامي- و يستقبلوا إتصالات المشاهدين في العالم حول قضايا الدنيا و الدين . أما زمن البيانات فقد ولى .
مقال تحليلي عميق المعاني منهاجي في القراءة.
نعم تحول “العلماء” من الاصطفاف مع الامة الى الاصطفاف مع الحاكم وتبرير استبداده بدعوى الحفاظ على بيضة الاسلام، بل الحفاظ على بيضة الديناصور(الحاكم المستبد) الذي يأكل حقوق الامة.
أشكر لصاحب المقال هدوئه وصدقه و إنصافه
يغلم الله انهم يغرفون الحق ويكتمونه ومن كتم علما الحمه الله بلجام من النار قال تعالى : هاانتم جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم في الاخرة ؟؟؟؟ بل ومن يجال الله عنكم يوم القيامة ؟؟؟ وقد رضيتم بحطام من الدنيا فركنتكم الى الذين ظلموا واخاف ان تمسكم النار ان لم تعودوا الى الجق هو واحد والله واحد ولن تغني عنكم مناصبكم ولا وصائبكم ، وغدا يقال لكم : اني بريئ منكم اني ارأى وا لاترون ؟؟؟ فاعتبروا ان بقي لكم ؟؟؟؟؟؟
انه مجلس غير شرعي فهم غير مؤهلين علمياولامنتخبين…
كان أجدر بهته الهيئة و وفاء لما يحمله أعضاؤهاـربماـ في صدورهم من كلام الله، أن تكون أكثر صدق مع المغاربة و تعلن نفسها كهيئة لعلماء البلاط، وهي أساسا قاعدة خلفية و إستراتجية يتم تحريكها و تشغيلها لأغراض لا تخفى على أحد،كلما دعت الضرورة إلى ذلك، فهي هيئة أقل ما يمكن القول عنها،وفق مواقفها وتموقعها من ما يجري بالمغرب و صمتها عما يقع من إنتهاكات جسيمة ضد الإنسان و البيئة و الأرض بالمغرب بصورة لم يسبق لها مثيل، فمن إعتقالات بالجملة ذهب ضحيتها آلاف من الأبرياء و عائلاتهم لا لشيء سوى كون النظام ،التي تدافع عنه هته الهيئة بكونه حامي الإسلام،يسعى لجعل حربه الوهمية على الإرهاب وسيلة لضمان دعم الغرب له وإن كان الثمن فآت واسعة من المواطنين،أما إذا تكلمنا عن نهب المال العام فتلك مسألة أخرى ،شخصيا لا أظن بوجود دولة ما تماثلنا بالفساد الذي تعيشه بلادنا على جميع الأصعدة من إدارة و أجهزة الدولة التي أصبحت سبيل الإغتناء وصحة وتعليم دون الحديث عن الزبونية والمحسوبية و شراء الذمم وضاهرة الرشوة المستفحلة، وصلت حتي رجال القضاء والصحة ،كل ذلك والهيئة المعنية صامتة حتي حان وقت الحديث عن الإصلاحات السياسية بالمغرب؟إن هذا لهو المنكر بعينه ،إن هته الهيئة لا تخلو أن تكون كباقي الهيآت الرسمية المعهودة ببلادنا فهي لا يمكن أن تضم إلا منافقا أو غافلا لا يحسن قراءة الوضع الذي تعيشه البلاد٠
merci pour cet excellent article
بما انهم لا ياتون في صفك ويقولون ماتعتقد فانك ستكيل اليهم التهم لكن ان تضعوا ايديكم مع ايدي الملاحدة فلاضير في دلك خاصة انه يؤدي الى الخراب فهدا هو الاسلام الدي ترتضون تريدون كل البلدان الاسلامية على شاكلة طورار بورا فهكدا تتصورون المجتمع الاسلامي الدي عاش ابانه الصحابة الخيام والخيل لكن ممكن ان تتجاوزوه الى صنع القنابل فرغم انها غربية لكن هي لعبة جميلة ولن تكون بدعة تعرف لن تسرقوا هدا المغرب الى حيث تريدون وهاته المرة عليك ان لاتنتقد علماء الامة فقد تربينا على احترامهم
هل يوجد في المغرب علماء؟ لا أعتقد كل ما هنالك مجرد اشباه فقهاء يحفظون المتون ولا يتقنون العلوم .هناك رابطة العلماء التي يرأسها عبادي في غيبوبة مفتوحة..هل تحس من احد منهم او تسمع لهم لهم ركزا؟
ناموا ولا تستيقظوا=مافاز الا النوم ان قيل لهم تكلمو=قالوا ان الكلام محرم
بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على رسولنا الإمام, أم بعد
نعم ما قاله الأخ في هذا المقال هو الحقيقة, لأننا فعلا ما نعيشه في بلدنا بعيد كلّ البعد عن الإسلام, وسبب هذا كله مثل هذه الوجوه الموجودة في صورة المقال التي لا تشرف لا للإسلام ولا للمسلمين وكأنهم يعرضون إشهار لgillette بالله عليكم هذه هي السنة؟ لاحولة ولا قوة إلا بالله. إن هؤلاء من يشجع على آنتشار العلمانية بشعودتهم, لماذا يغلقون دور القرآن ولا يغلقون دور الشعودة و الفساد؟ لماذا يشجعون على المواسم رغم علمهم بما يحصل فيها من دعارة وشعودة وسحر؟ لماذا يُبعدون الناس تمام البعد عن الشريعة ويُحلُّون لهم البدع والربى و… لأنهم يحبون أن تشيع الفاحشة بينا والعياد بالله. إن الله يحذرنا من أمثالهم ويصفم بالمنافقين الذين يوجدون في الدرك الأسفل من جهنم أعادني الله و إياكم منها.اللهم من أراد الإسلام والمسلمين بسوء فدمره وآجعل كيده في نحره, ومن أراد بهم خير فوفقه لما تحبه وترضاه آمين آمين آمين.
بخصوص هاد المجلس ماهي الوثائق المطلوبة لاجتياز المباراة للإشارة انا شابة مغربية أجيد رقص الكدرة و الطيح طيح كما أدرس سنة ثانية علوم البالي و الرقص بالملابس المحتشمة أجيد ثلاثة لغات: لغة الآذان الصماء و لغة العيون العوراء و اللغة العربية، عندي شعبية فالدرب و تايعجبني مرة مرة ندير شي فتاوي، أصلا الفتوى ماشي حنا اللي غادي نعرقو عليها غادي غي نقراوها، واش تقبلوني؟
قال صلى الله عليه وسلم : ” إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة ، قال : وكيف إضاعتها ؟ قال : إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة ” [ رواه البخاري ]
قال صلى الله عليه وسلم : ” ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة ” [ متفق عليه ]
ردا على صاحب التعليق رقم 18 سؤالك هل يوجد في المغرب علماء نعم وألف نعم قلها بملء فمك لاكن لا أقصد علماء السادسة وعلماء المجالس المعمية بل نقصد العلماء الأجلاء حقا الذين هم في رؤوس الجبال أو في بطون الآودية الذي أعرف الكثير منهم الذين يدرسون الحديث والاصول والتفسير وعلوم الآلة وغير ذلك سنين وسنين بدون مقابل فاق عملهم الأربعين سنة ومع ذلك تم اقصاؤهم وتشديد الخناق عليهم من طرف هؤلاء لاكن ما همهم هذا فهم لا زالوا على عملهم أطال الله في عمرهم وأمدهم بالصحة والعافية هؤلاء هم العلماء حقا لا كما يتخيل لك ياأخي العزيز أن العلماء هم الذين تراهم على القنوات وخصوصا الخليجية يشطحون فذلك هم من مهدوا وأدخلوا الاستعمار للأماكن المقدسة.
لمادا التعجب من بيان هؤلاء العلماء الانهم صدقوا في قولهم انهم علماء البيضة في زمن علماء الدول الاخرى وصلوا الى القمر
المغرب مقبرة للعلماء’ فعندما يظهر على الساحة طالب علم نابغ يتم إقباره قبل أن يسطع نجمه. أما في ميدان الفن -عفوا أقصد العفن- فإنه يتم رصد ميزانيات ضخمة للتنقيب عن المواهب التافهة.
أما الذين يدعون أنهم علماء و يمثلون المغاربة, فالعلم بريئ منهم و المغاربة يستعرون منهم و يزدرونهم.
ce sont AHL QAHF reveilléés.
إنهم أنصار الاستبداد والطاغوت والحكم الفردي. لا يرون في الدين وفي الإسلام سوى ما يخدم أسيادهم ومايدعم الاستبداد والظلم . وهم صم بكم لا يرون ولا يسمعون عندما يتعلق الأمر بالمنكر والظلموالطغيان والاعتقالات والتعسفات التي تقوم بها الدولة. أتحدى هؤلاء “العلماء الأجلاء” إن استطاعوا أن ينددوا بما يحدث في كازينوات مازاكان وفي المهرجانات واستديوا 2M
الجواب على صاحب المقال: واش بغيلهم الضرر مساكن، والقاعدة الفقهية كتقول “الضرر مزال شرعا” واش بغلهم الضرر ويوقعلهم بحال ليوقع لرئيس الجلس العلمي بالدارالبيضاء رضوان بن شقرون حفظه الله وأطال في عمره وبارك له في علمهوبدنه وأهله.
متى كان من حق العلماء أن يمنعوا الخمر أو يحاربوا الفساد أو يحظروا على أناس ما أن يعيشوا حياتهم كما يحلو لهم.
إن المجتمع هو وحده القادر بفضل ما يحدده من قوانين وأعراف ،على التقيد بما يراه المجتمع نافع أو ضار.
إن دور علماء الدين هو إسداء النصيحةفقط وهذا هو دورهم.كما أنهم ليسوا ملزمين من أن يسايروا الجمهور.
فلبابا الكاثوليك ولأحبار اليهود الكثير من المواقف ضد مساواة المرأة مع الرجل أو في استعمال العاول الطبي أو في العلاقات الزوجية خارج أواصر الزواج.ومع ذلك فلا يهتم برأيهم المجتمع ولن يقيلو بتاتا بأن يتدخل رجال الدين في أمورهم الخاصة.
لم يخل عصر من عصور المسلمين
من الظلم ومن المفاسد ما ظهر منها وما بطن .ولذلك كان هاجس
ما يسمون بعلماء البلاط هو الحفاظ على أمن الناس ووحدة
البلاد.ولولا علماء البلاط ومنهم العرب والأمازيغيون والصحراويون
لمااحتفظ المغرب بوحدته طول هذه المدة.
إن مكر التاريخ علم العامة أن
التغيير لا يعني بتاتا السير إلى الأمام بل قد يفتح باب الجحيم عليهم.وهم يعلمون أن المستفيذون من التغيير هم الطحالب الدين يمتطون القطار في آخر المحطة.وليعلم فقراؤنا أنه حينما ينجلي الغبار فإن ما كانوا يحسيوهم خيول مسومة ما هي في الحقيقة إلا مجموعة من الآتان .فكفى من المانوية وتعلموا أن تعطوا لكل حق حقه.
علماؤنا متقيدون بقاعدة لكل مقام مقال لكن وفي الكتير من الاحيان تنقلب لهم البوصلة فيصدرون مقال في غير مقال ويختارون المقام من غير مقال ورغم ان العلماء لحومهم مسمومة الا ان هناك ضعف في الاجتهاد صارخ ومفظوح عند علماؤنا الاجلاء وما علينا سوى ان ندعو لهم بالرجوغ الى الله وعليهم على الاقل ان بنتقدو فساد الحكومة والاحزاب السياسية ومدى خطورة الاوظاع الحالية وحفظا للامانة العامة ولحفظ كدلك دم وجوهه في المرحلة الحالية ما عليهم الا ان يبادرو حقيقة الى المطالبة باسقاط وزير الاوقاف والشرون الاسلامية والاعتراف بظغف تاطيره الديني والسنة النبوية فكما نعلم بان وزير الاوقاف له انحياز كبير اتجاه الصوفية رغم ان المملكة لها مرجع سني مالكي اشعري ولكن لاحياة لمن تنادي كيف يمكننا ان نصدق صدق علماؤنا وقد كانو السباقين الى مساندة الصهيونية الامريكية عندما اعلنت الحرب على الاسلام والمسلمين تحت دريعة محاربة الارهاب كيف لنا ان نصدق صدق سريرتهم وادعائهم لحفظ ركائز الدولة وكم كنا فخورين ومعتزين عندما كان جلالة الملك سباقا الى النقد اتجاه ملف الارهاب والاعتارف منه بان ملف الارهاب عرف بعض التجاوزات الخطيرة وخلالها اعلن جلالته اتخاد جميع التدابير اللازمة لاعادة فتح تحقيق مفصل والاسراع في دلك الا ان بعض الجهات المستفيدة من سجن ابناء السنة والشعب على خلفية الاحدات التي عرفتها الدار البظاء هؤلاء الان ترتجف فرائصهم وكل من ساندهم على تلك الحرب القذرة ظد الاسلام والمسلمين وبما ان صاحب الجلالة الملك محمد السادس اعزه الله ونصره اكد في خطابه الاخير على الدين الاسلامي كدين للدولة المغربية يتبين لنا ولكل المغاربة بان ملف الارهاب صينصف كل ظحاياه في العاجل القريب ومن هنا يتبين لنا كم كان ظعف علماؤنا والمجلس العلمي خاصة في مراجعة بعض فتاويهم المؤيدة لكل المظالم التي يتعرض لها اغلبية الشعب المغربي على يد حفنة من الاحزاب العلمانية والشيوعية والتي تحاول الان افراغ كل مكبوتاتها القذرة نحو محاربة كل اشكال الاصلاح الديني والساسي
والسلام عليكم ورحمة الله
وبركاته
الكاتب العام للمجلس السيد محمد يسف لا يهش ولا يبش، والدي يكتب هده البيانات هو المدعو الراوندي أو مخبر المخزن بوزارة الأوقاف التي هي الجناح الثاني مع جناح الداخلية الدي يطير به القصر فالراوندي هو المسؤول عن هده المعضلة، أما تهميش العلماء فقضية بدأت مع الإستقلال الناقص مباشرة ، والمغاربة كلهم مسؤولون عن هيبتهم لأن الأمة بلا علماء هي أمة بلا روح
ملحوظة: يعاني طلبة دار الحديث الحسنية من حيف كبير حيث أن وزارة الأوقاف وبأمر من أحمد التوفيق تحرمهم عمدا من حقهم المشروع في العمل بهذه الوزارة ، والسبب هو أن الوزير على خلاف مرير مع السيد الخمليشي مدير دار الحديث الحسنية، وهكذا يضيع حق الضعفاء من الطلبة بسبب عناد وصراع الأقوياء، ولذلك فطلبة دار الحديث يناشدون المسؤولين التدخل لحل هذه المعضلة.
والله المستعان.
بسم الله الرحمان الرحيم
بين قوسين وضعت الكلمة لانها لا تناسب من سمح لنفسه ان يكون اخرسا واعمى وان يضيع الامانة التي كلفه الله بها وهي تبليغ الدعوة الى الله صافية شاملة لقد باعوها بعرض من الدنيا زائل تعطى لهم الامتيازات مقابل ركونهم وسكوتهم عن الالحاد والفساد والاستبداد التي تعم البلاد والعباد.
اشد على يد كاتب المقال واقول له ان هذا الرد يعبر صراحة عما يختلج في اعماق من له غيرة على الاسلام وايمان يدفعه الى الجهر بالحقيقة واسداء النصيحة الغائبة عند هؤلاء
الاقزام لانهم لا يعرفون سيد الشهداء
انهم خارج التاريخ والامة ومن الصنف الذي قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم صنفان من امتي اذا صلحا صلح الناس واذا فسدا فسد الناس العلماء والامراء .
ليس العالم !!!
قيمة العالم ليست في تلك الشهادة “العالِمية” خالية من هَم تجديد الإيمان في القلوب بعد البِلى، وإقامة الشريعة الإسلامية في الحياة العامة بعد الانتقاض. العالم الحق من شهد بالقسط، تلك هي الشهادة، العالم من وطَّن نفسه أولا على الوقوف الدائم بباب الله تعالى، من كان مع الله وكان معه الله. {وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُّؤْمِنِين}( )، ثم نفض عن نفسه غبار القرون ليقوم بالقسط مخلصا عمله لله.
ليس العالم من باع الدين بالتين، باع دين الله بتين السلاطين والمترفين، من تخلف عن خدمة الأمة وفك رقبتها، وتقاعس عن بناء كيانها على تقوى من الله وقنع من الدنيا بعرض زائل. ليس العالم من اشتغل ببعض الدين وترك بعض، وتغيب عن ساحة الجهاد والاجتهاد والتدافع. إذ الغياب خيانة للأمانة وتضييع للرسالة ودليل عل انحطاط الأمة وتخلفها وضعفها.
علماء ينتظرون الفتيا من اعلى لاعطاء الفتيا و ينتظرون الاشارة لابداء الراي وفق التعاليم السياسية المملاة لتبرير السلوك و الموقف السياسي للحاكم. و السياسة هي التي تحدد مفهومي المعروف و المنكر و هي المتحكمة و الموجهة للحقل الديني في كل صغيرة و كبيرة. من هنا فالعالم الحق الذي يحس بالمسؤولية امام الله يستحيل ان يجد حريته في الاجتهاد العلمي الرامي الى بلورة الرؤية و الموقف الاسلامي و التصدي للمناكر بالوسائل العلمية المتاحة وفق المعايير الشرعية المعتبرة. لمما يفسر تغاضي ما سمى المجالس العلمية عن المناكر السياسية و الاقتصادجية و الثقافية و الاعلامية و الفنية و الاخلاقية التي يشاهدها الداني و القاصي في كل جهات المملكة، و يفسر كيف تعالج منابرنا مواضيع ليست فقط خارجة عن التاريخ بل تعمل على اغباء و تبليد العقل المسلم ليظل عبدا مستسلما للواقع المازوم و التطبيع مع المناكر الكبرى التي تساهم في الحصيلة النهائية في التعجيل بالنتائج العكسية لمجهودات التنمية التي تعرفها البلاد. فعندما يعالج خطيب الجمعة مثلا موضوع البيع و الشراء فان جام غضبه يصبه على مستمعيه الذين يزاولون التجارة البسيطة في معظمهم فكان الغش و الربا و الغرر و الاحتكار و الزيادة في الاسعار…لا يمكن ان يشوب الا المعاملة التجارية البسيطة التي في الحقيقة تعرف كسادا و افلاسا و تدهورا بسبب الفضاءات التجارية الربوية الكبرى التي تحتكر الزبون و البضاعة و الراسمال و حتى وحدة الانتاج!! و ما كانت للخطيب لا المعرفة و لا الجراة الايمانية للحديث عن النظام الربوي الراسمالي الذي ياتي على الاخضر و اليابس و اعتمد منافسة شرسة للقضاء على المواطن البسيط و احتكار السوق و تكريس الربا و القمار و الفساد بدافع الربح و احال اسرا بكاملها على قارعة الفقر و قتل القدرة الشرائية لمحدودي الدخل …الحل احالة هذه المجالس على التقاعد رفقا بالبلد و اهلها
الكل يريد أن يفرض الوصاية على الشعب باسم الدين سواء النظام و علمائه وحتى بعض الأحزاب المتأسلمة. الكل يريد مصادرة حق الشعب في تقرير مصيره اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وفي أن تكون له السيادة. فإلى متى سيمارس علينا هؤلاء العلماء الحجر والوصاية ويتكلموا باسمنا وكأننا قاصرون.
هذه رسالتي الى الامام الذي احترمه كثيرا العمراني عبد العظيم امام مسجد في وجدة قرب الحي الجامعي و ردي على خطبته ما قبل الفائتة التي لم تكن في ظني في المستوى الذي عهدناه عليهحيث خندق نفسه مع هؤلاء المسمون علماء…. أين هي “بيضة الدين” وحرماته تنتهك في دواليب الدولة كل يوم، بل كل ساعة؟ أين هو الإسلام باعتباره إطارا مرجعيا أعلى في سياسيات النظام الحاكم؟ في الاقتصاد والسياسة والاجتماع والثقافة والتعليم والقوانين؟ أين تتلمسون وجوده وقيمه ومبادئه؟ لم أعلم أن الخمر والدعارة والقمار والمراقص والاحتكار والاستبداد من الأشياء التي يمكن أن تتعايش مع “الإمامة العظمى”، ومع ذلك فبيضة الدين موجودة لا يخص سوى صيانتها؟ هل تشاهدون التلفاز وتتجولون في الشوارع وتلجون المؤسسات؟ هل صادفتم أشياء وعناوين يعرفها كل مغربي ومغربية منها مثلا: “استوديو دوزيم”، و”مهرجانات التمييع”، و”طوطو فوت”، و”لوطو”، و”الشيشة”، و”مازغان” و”السياحة الجنسية”، و”قنينات الخمر المعروضة رسميا للبيع في أسيما ومرجان”، و”بيع أنواع المخدرات التي وصلت الإعداديات وأصبح يتناولها التلاميذ والتلميذات”، و”موضة 100 مليون التي تقدم على طبق من ذهب لـ”فناني السقوط الأخلاقي والفني” مقابل العصا الغليظة التي تنزل على رؤوس وأجساد الدكاترة والأساتذة والمعطلين في الرباط”….؟ ما حكم الإسلام في كل ذلك وغيره كثير مما يجري على عين وسمع وبصر ورعاية وتشجيع دولة “إمارة المؤمنين”؟ وهل هذا هو “الدين الذي يستمد منه المغاربة المعنى الذي يعطونه للحياة” كما قلتم في بيانكم؟ وهل يستقيم بعد كل هذه الانحرافات الواضحة عن صحيح وصريح الإسلام الحديث عن “بيضة الدين” التي لا يلزم سوى حمايتها؟
البيضة الواردة في مقال س عبد الرحمان ليست بيضة الدجاجة إنما معناها الخودة التي يضعها المحارب على الرأس لحمايته.
Sont nombreuses les institutions à mettre dans la poubelle de l’histoire, arrêter de gaspiller l’argent public vous ne représentez que vous-même, Imazighen sont des gens laïques.
توفيق ……هذه هي الأخيرة ليك أ حنيني ….المشروع ديالك في امهيد الطريق للمشعوذ ياسين اتضح و انكشف
جمع قلوعك راه مغرب أهل العلم و الصلاح و اجرك على الله و ديرها غير زينة حسن ليك مني تشد التقاعد ديك الساعة دير زاوية ديالك أو جمع عليك دوك الدقايقية أو اراك للتحنقيز
وأزيد على التعليق رقم:35 هذه السطور واقول: من يشاهد واقعنا ويقارنه بما جاء في بيان العلماء وما هو واجب عليهم فعلا وقولا يحتار جدا جدا…فالواقع نرى فيه كل الموبقاتع:انتشار الخمارات والملاهيث والتعامل بالربا وتعاطي القمار وغيرها من المحرمات بالدين قطعا،وهذا الانتشار تعطى له الصفة القانونية حيث يوقع مسلمون على منح رخص هذه الموبقات…اضف الى ذلك السكوت عن انتشار الفسوق والعري والرشوة والهجوم على اركان الدين وليس سننه او مباحاته فقط…عندما افتى الشيخ القرضاوي منذ بضعة سنين بجواز اقتراض قاطني المغرب بالفائدة لانعدام وجود بنوك تتعامل بغير الربا اقام المجلس العلمي الدنيا ولم يقعدها لحد الآن، لاننا لم نسمع منه فتوى في الموضوع المستفتى فيه وانما رد على الشيخ طالبا منه ان لا يفتي لبلد به علماؤه،وتجنب مجلسنا العلمي الى الآن جوهر الفتوى…واذا تجاوزنا قضية الاصلاحات ودور العلماء فيها واردنا ان نتلمس هذا الدور في واقعنا فاننا نجد اغلب هؤلاء العلماء لا يتمتعون باية مصداقية على الاطلاق، ببساطة لأنهم لا يتحركون الا اذا اعطيت لهم الاشارة من اهل المخزن… كما نجد ايضا ان خطب الجمعة لبعضهم مملة ورتيبة لأنها مملاة عليهم، واغلبهم لا يحرك في المصلين شيئا من الوازع الديني بل ان كثيرا من المصلين يتمنون ان يعجل امثال هؤلاء بانهاء خطبة الجمعة…ولولا ان صلاة الجمعة فرض لما حضر الكثير من المصلين الى المساجد…ان الدولة مسؤولة عن ذلك اولا واخيرا…واذا استمرت على هذا النهج فسيزداد هروب المغاربة نحو القنوات الدينية التي انتشرت بشكل لافت: سنية وشيعية…لي اقتراح بسيط ارجو ان يتأمله اهل الحل والعقد وهو:ان تقوم دولتنا بجعل رجال السلطة على مختلف درجاتهمى يؤمون الناس في صلاة الجمعة،اي ان يكون الخليفة والقائد ورئيس الدائرة والعامل والوالي اماما على الأقل يوم الجمعة، وكذلك وكلاء الملك والوكلاء العامون والقضاة والضباط السامون للجيش والدرك والأمن والقوات المساعدة والجمارك وغيرهم من رموز السلطة وحتى بعض الموظفين السامين…فعوض ان نبحث عن هؤلاء في المراقص والملاهي والخمارات نستطيع رؤية بعضهم على الاقل فوق منابر المساجد…
الحجديث عن الدين و بيضته و العلماء و غيرهم في الشأن الديني و اليسر و السماحة يتنافى و أخلاقيات الدكتور سعيد بيهي رئيس المجلس العلمي للحي الحسني بالبيضاء الذي تطاول على القيمين و الأئمة و أنالهم من السب ما أشسفى غليلهم ، اللهم إن هذا منكر
إرحل يا بيهي و مجلسك ، إخسأوا
اسألوا يا شباب الفيسبوك وزير الأوقاف عن ثمن كراء فيلا المجلس العلمي للحي الحسني بالبيضاء البالغ قدره جوج مليون في الشهر من أجل أن يرتع فيه سعيد بيهي رئيس المجلس و مكتبه لسب العلماء ، و اسألوا أئمة المساجد عن هذا . و الله عار و عيب على رئيس مجلس يعد عظوا في مجلس يرأسه أمير المومنين أن يسب نواب أمير المومنين في المساجد لأنهم لم يستجيبوا لدعوة الحضور لأسباب تخصهم فانهال عليهم بالضرب و اللطم على الخذوذ عبر الكلمات – إرحل إرحل إرحل أنت و من معك و من ولاك……….
الحمد لله الدي جعل لك خرا من دلك..
وزارة التربية والتعليم
وزارة الاوقاف الاسلامية
اين الفقه المالكي
… العقيدة الاشعرية
… طريقة الجنيه السالك
في الحياة العادية
في المناهج الدراسية
هدا ديننا القليل الدي يعرق عنه
نريد تطبيق
وليس فقط اقوال
السلام عليكم يا رابطة علماء المغرب: جزاكم الله خيرا علئ جهدكم في خدمة الاسلام ولكن ما يثير حفيظتي هو سكوتكم عن الحق مثلا قوموا قومة رجل واحد لمنع مهرجان موازين و اصدعوا بها على المنابر وا يضا وجهوا هذا الشباب المتحمس للتغيير لتجديد النية لله
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبته أجمعين
وبعد : يطيب لي في هذه المشاركة الوجيزة أن أدلو بدلوي بتعليق مختصر تحت عنوان : دور علماء الشريعة الإسلامية , فأقول بإذن الله إن دور علماء الشريعة هو دور ريادي في حفظها وحراسنها من التبديل والتغيير والتحريف والترييف ،وكذا النشر والتبليغ حتى تبقى ظاهــرة و طاهرة وصالحة لأن تكون منهاجا سماويا لقيادة الإنسانية إلى مافيه خيرها وصلاحها ، فالشريعة هي أمانة هذه الأمة المعروضة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان ، والإنسان جنس بشري مكلف بشروط التكليف المعلومة عند الأصوليين والفقهاء ، والمكلفون أصناف مختلفة منهم الصالح ومنهم الطالح ومنهم المراوغ ومنهم الحائرومنهم الضائع … كل حسب تربيته وبيئته وطبيعة مجتمعه، فالبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه والذي خبث لايخرج إلا نكدا ، والذي يقود الإنسانية إلى الخير،هم أتقياء وصلحاء وعلماء هذه الأمةالمحمدية، يأتي الهدي على أيديهم فكان منهم الرسل والأنبياء والأولياء وخلفاء من العلماء، لذا كلف العلماء بدور الشرطي السماوي للمخالفين