علمت جريدة هسبريس الإلكترونية من مصدر مطلع بالمكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار أن الأخير ينتظر مخرجات المجلس الوطني القادم للحسم النهائي في مسألة الدخول في تحالف حكومي مقبل، خاصة مع تزايد الأصوات المعارضة داخليا للتحالف مع حزب الأصالة والمعاصرة.
وقال المصدر نفسه إن “غالبية الأصوات بالحزب عبرت مؤخرا عن رفضها الخوض والدخول في تحالف مع حزب الأصالة والمعاصرة”. وأوضح أن هذا القرار يعكس الموقف الرافض لبعض الممارسات التي شهدتها الحملة الانتخابية الأخيرة.
وأشار إلى أن أول مجلس وطني سيعقد مستقبلا قد يعرف صعوبات كبيرة في الحسم النهائي في هذا الموضوع.
وأوضح أن الحملة الانتخابية شهدت مشاكل عدة أثرت بشكل سلبي على عناصر عديدة كانت تجمع التجمع الوطني للأحرار مع باقي الأحزاب المشكلة للحكومة، وهو ما جعل عناصر عديدة من داخل حزب “الحمامة” تعلن هذا الموقف الرافض للمشاركة في التحالف الحكومي القادم.
وخلص مصدر هسبريس إلى أن بعض الأطراف الأخرى من الحزب لديها رأي آخر بخصوص هذا الوضع وإمكانية تجاوز هذه الأزمة، وهو ما يجعل القرار النهائي بيد المجلس الوطني القادم.
ما وقع في الحملة الانتخابية الأخيرة من كلاشات و تبادل الاتهامات بين مسؤولي الأحزاب فيما بينهم ليس سوى جزء من تكتيك الحملة الانتخابية لاستمالة شريحة كبيرة من المصوتين و كسب ثقة و ود المواطنين و حصد عدد كبير من الأصوات. أما الآن فإن التحالف بين الأحرار و البام و الاستقلال هو أمر محتوم ليس فيها لا إلا و لا حتى. قالتها إحدى المسؤولات أنه في التحالفات ليست هناك خطوط حمراء. و شكرا هيسبريس
القرار النهائي من المشاركة في الحكومة او عدمها ليس بيد أي واحد من هذا الحزب
كما يعرف الجميع هذا اليكان مجرد امتداد للمنظومة المتحكمة وذراعها ااسياسي مثل مثل ربيبه الكيان الاداري ااذي وضع في المرتبة الاولى والقرار ليس بيده بل في يد من خلقوه ليس له اي استقلال في الراي فهو يخضع لبتسلسل الاداري وينتظر التعليمات فقط كما يعلم الجميع لن يخالف اوامر التحاقه بربيبه ليكونو حكومة وبعض اادكاكين الاناخابية كيانات الذيل في دور عجلات التبديل roues de secours
الأوامر ستأتي من الفوق للاحرار والاستقلال للتحالف مع البام…
هذه الأحزاب والله ما هي إلا لعب لتضليل المغاربة والضحك عليهم . فاطمة المنصوري قاىدة حزب الأصالة والمعاصرة صرخت بأن التخالف مع الأحرار غير ممكن وقطعت حبل الوريد بين حزبها وحزب الأحرار وهذا الأخير يناقش مسألة التخالف لتشكيل الحكومة الجديدة
فهم تتصطا