استنفرت الزيادة الجديدة المرتقبة في أسعار المحروقات تنسيقية النقابات الوطنية لقطاع النقل الطرقي للبضائع في المغرب؛ إذ ستجتمع اليوم “لاستنكار” الخطوة وتقرير طبيعة الردّ عليها.
وأفاد مصدران نقابيان قياديان جريدةَ هسبريس الإلكترونية باجتماع عن بعد مرتقب لقيادات النقابات الوطنية لقطاع النقل الطرقي للبضائع في المغرب، مساء اليوم الاثنين، من أجل “دراسة قرار زيادة حوالي درهمين ونصف الدرهم في أسعار المحروقات، وذلك على بعد أيام على الزيادة الأولى” التي اعتمدت في 15 مارس الجاري.
وأكد المصدران أنه “سوف يتمّ تدارس الموقف وطبيعة الردّ بين القيادات المجتمعة”، وسوف يصدر بيان، بعد الاجتماع، “سيوضّح الموقف”.
وكانت مصادر مهنية كشفت، في تصريحات صحافية متطابقة، توصّل أرباب محطات الوقود بالمغرب، أمس الأحد، بإشعارات تفيد بزيادة في أسعار المحروقات تصل إلى حوالي درهمين ونصف الدرهم.
وذكرت المصادر نفسها أن سعر البنزين سوف يسجّل ارتفاعا بدرهم و44 سنتيما، وأن سعر الغازوال سيزيد بدرهمين و40 سنتيما لكل لتر.
وقال أحد المصدرين النقابيين سالفي الذكر إن “الزيادة بدأ تنفيذها بالفعل”.
كفانا من الإنتهازية
عيب وعار ما نفعله في بعضنا
المحروقات،المحروقات،المحروقات…..؟!تجار الأزمات لايكرهون أن تستمر الحرب على ايران لسنوات،حتى يغتنوا من جيوب الناس بالباطل.في عام الجفاف يسمن ؟!.عليهم من الله مايستحقون.آمين.
السلام عليكم
الغريب في الامر وهو انه نجد بعض المحطات اصبحت اليوم بالضبط لا يوزعون المنتوج بدعوة انهم لا يتوفر ن على المادة،ليتركوها الى ان يرتفع الثمن غدا او على الساعة الثانية عشر ليلا.ليزدادوا غنا ولا يدرون بان احتكار السلعة فهو حرام.
يجب على الجميع مقاطعة محطات التزود بالمحروقات وليس المهنيون وحدهم. هدشي بزاف، دول عديدة خفضت الضرائب إلى النصف للتحكم في الاثمان، وعندنا، دعموا أنفسهم ورفعوا من قيمة الضرائب. والمواطن يدفع من جيبة….على الأقل كفوا عن ترديد جملة الدولة الاجتماعية !!!!
على قطاع النقل برمته رفض فتات الدعم ودعوة الحكومة إلى تفعيل إجراءات حقيقية للحد من تداعيات الأزمة. ولهم في الجارة الشمالية خير مثال
كلا استحمار الشعب انكم تستفيدون من الدعم نعم لشركاتكم وان بحتنا لنجد اغلب من اسفاد هم من يسيروا
لا حق لهم في الكلام . لأن الدولة شرعت في صرف الدعم بين 15مارس و 15 أبريل.
كل موقف للبكاء. هو انتهازية وسرقة موصوفة لجيوب المواطنين. يجب ان يواجه بالصرامة والعقاب.