تنظر غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، من خلال الهيئة التي يرأسها المستشار علي الطرشي، يوم 23 ماي الجاري، في قضية ثانية يتابع فيها المنعش العقاري “ع.ب”، شقيق محمد بودريقة رئيس نادي الرجاء الرياضي.
وفتحت محكمة الجنايات ملف المنعش العقاري، المتابع في قضية تزوير عقد وعد بالبيع وعقد بيع نهائي لعقار عدد “32658 C” على مستوى بوسكورة، بعدما كان قد تم الشروع في محاكمته إلى جانب موثق و5 أشخاص آخرين في ملف آخر يتعلق بالسطو على عقار في تيط مليل ضواحي الدار البيضاء.
ويتابع المنعش العقاري، الموجود رهن الاعتقال الاحتياطي، في هذه القضية الجديدة بجناية التزوير في محرر رسمي والمشاركة في التزوير واستعماله؛ فيما توبع الموثق بالتزوير واستعماله والتحريض على تزوير محرر رسمي وإخفاء وثائق خاصة ومنشئة لالتزامات.
وتفجرت هذه القضية، وفق المعطيات نفسها، بعدما كانت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تحقق في ملف السطو على عقار امرأة مسنة في تيط مليل، حيث تم الكشف عن عملية تزوير لعقار في بوسكورة.
وتفيد وقائع هذه القضية بأن أحد ورثة مالكي العقار الموجود على مستوى بوسكورة بالنواصر كان يعاني من اضطرابات نفسية وفاقدا حينها للأهلية وفق شواهد طبية تم الإدلاء بها؛ غير أنه وقّع على عقد وعد البيع إلى الشركة.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن ما زاد الطين بلة أخرى ووضع المتهمين في موقع اتهام هو أن أحد الورثة لم يتوصل بمستحقاته من طرف المتهمين المنعش العقاري والموثق.
يذكر أنه جرى، خلال الجلسة التي انعقدت يوم 2 ماي الجاري، تسجيل عدد من المحامين نيابتهم في الملف؛ ليتم تأجيلها إلى غاية الـ23 من الشهر نفسه، حيث يعتبر الملف جاهزا للمناقشة.
وتجدر الإشارة إلى أن المنعش العقاري بمعية الموثق وأشخاص آخرين ضمنهم امرأة مسنة كان قد جرى توقيفهم عقب شكاية تقدمت بها وريثة هالكة تتهمهم بتزوير وثائق للاستيلاء على أرض في ملكية والدتها صاحبة الملك العقاري المسمى “بلاد حادة” موضوع رسم عقاري عدد “49/11384″ بتيط مليل.
وجرى توقيف شقيق بودريقة بمعية الموثق على مستوى مطار محمد الخامس بالدار البيضاء، بعدما كانا يهمان بمغادرة التراب الوطني.
* المواطن العادي يخاف من ظله و يشعر بأنه مطوق و محاصر و مراقب ، فزوار المتاجر
الكبرى لا يلمسون البضائع المعروضة لأنهم يعلمون أن هناك كاميرات تراقبهم ، و قد يفلت
منها البعض بطرق ملتوية . أما أصحاب اللعب الكبير ، هل يخالون أن الدنيا مسيبة ؟ فالمال
العام يشترك فيه الفقراء و الشرفاء النزهاء ، و من سطا على شيء فإنه سرق الجميع . الشيء
الذي لا يقبله الكبار . ألا يُعرَف أن اللعب مع الكبار ممنوع ؟ و الله أمر عجيب !!!
في ظروف السيبة وانعدام دولة الحق والقانون والمحسوبية والزبونية هذه الأفعال لا يمكن التجرأ على فعلها سوى من له نفوذ ووراءه نافذون وقد يكون هو فقط في الواجهة من اجل تبييض الأموال في العقار كما يقع اليوم في مختلف مناطق المدن الكبرى حيث مشاريع عقارية عملاقة تثير الشك كبير في مصادر التمويل ولا يمكن ان تكون من أموال الأشخاص الذين هم في الواجهة .
في هذا البلد من المستحيل ان تكون لك الكعكة وحدك
البدراوي الرئيس السابق للرجاء في السجن متابعا بقضايا التلاعب بصفقات عمومية والسطو على المال العام
وبودريقة الرئيس الحالي لنفس الفريق هارب من العدالة بتهم التلاعب والاختلاس ويرفض الرجوع للوطن مخافة اعتقاله وشقيق هذا الرئيس متهم بتزوير وثائق والاستيلاء على أرض في ملكية الغير
كيف لفريق بهّده النوعية من الرؤساء ان ينافس على لقب البطولة الوطنية
نهار تشد عبد الله بودريقة في مطار كازا كان خاص يتحيد لباسبور لمحمد بودريقة باش مايهربش
اكبر حجة على ثيوت التهمة هو محاولة مغادرة التراب الوطني .واول ما يجب القيام به من طرف السلطات المعنية هو سحب جواز السفر والمنع من مغادرة التراب الوطني.والمؤسف هو ان عمليت النهب وتبديد المال العام والتزوير والتدليس اعمال كلها يقوم بها مسؤولون المفروض ان تتوفر فيهم شروط تقلد مناصب المسؤولية..قلت سابقا بان اول تهمة توجه اليهم هي ” خيانة الامانة ” التي وحدها تستوجب عقوبات صارمة..عقوبات المسؤولين يجب ان تكون اضعافا مضاعفة.
جرى توقيفهما بعدما كانا في المطار على اهبة مغادرة المطار ، واقيلا مساكن كانو ماشين إلى بلاد الغال من اجل الاستشفاء بعد نزلت البرد التي أصابت الجميع عند انكشف اسرارهم واحتيالهم على أراضي الأبرياء ، على شوية كون زهقو وكون بداو يخرجو علينا من النت باش يعطيونا آخر اخبار نقاهتهم ومرضهم العضال شفاهم الله لكن الشرطة المغربية انقذت الموقف وقدمتم لهم الدواء العاجل المسمى لقاح عكاشة،