المدارس الرائدة تنجح في القرى وتتعثّر بالمدن .. دراسة ترصد تفاوت الأداء التربوي

المدارس الرائدة تنجح في القرى وتتعثّر بالمدن .. دراسة ترصد تفاوت الأداء التربوي
صورة: و.م.ع
الإثنين 14 يوليوز 2025 - 03:00

كشفت دراسة ميدانية أنجزتها جمعية “حُضن” أن نموذج المدارس الرائدة في المغرب يُحقق مردودية تربوية لافتة في الوسط القروي مقابل أداء متواضع نسبيا في المجال الحضري. وغطّت الدراسة عيّنة مكوّنة من 48 مؤسسة تعليمية موزعة على 12 إقليماً، شملت المستويين الرابع والسادس من التعليم الابتدائي، وأظهرت أن نسبة النجاح في القرى بلغت 83 بالمائة، بينما لم تتجاوز 64 بالمائة في الأحياء الحضرية.

كما بيّنت المعطيات أن معدلات المواظبة والانضباط داخل الفصول القروية بلغت 91 بالمائة مقابل 68 بالمائة في المجال الحضري. أما معدل الانقطاع المدرسي فكان أقل بثلاث مرات في القرى، حيث لم يتجاوز 3.4 بالمائة، في حين تجاوز 10 بالمائة في عدد من الأحياء الهامشية.

وأرجعت الدراسة هذه الفوارق إلى انتظام الإيقاع الحياتي، وتماسك النسيج الاجتماعي، ومحدودية العوامل المشتتة خارج أسوار المدرسة في المجال القروي، مما يمنح المؤسسة التعليمية موقعا مركزيا داخل محيطها.

وأظهرت الدراسة، التي توصلت بها جريدة هسبريس الإلكترونية، أن المدارس الرائدة في العالم القروي استطاعت، خلال موسمين دراسيين متتاليين، تقليص معدلات الانقطاع المدرسي بنسبة قاربت 37 بالمائة مقابل 12 بالمائة فقط في الوسط الحضري، رغم توفّر بنيات تحتية متقاربة من حيث التجهيز والدعم التربوي. كما بيّنت المعطيات أن 72 بالمائة من التلاميذ القرويين عبّروا عن ارتياحهم لنمط التعلم الجديد المعتمد في هذه المدارس مقارنة بـ51 بالمائة فقط من التلاميذ في المدن، الذين أشار بعضهم إلى صعوبة التأقلم بسبب “تشتيت الانتباه خارج المدرسة”، و”ضغط الامتحانات والأنشطة الخصوصية”.

وتكشف الدراسة أن النمط التربوي السلِس والمكيّف الذي تعتمده هذه المدارس، بما يتضمّنه من ورشات تطبيقية وأنشطة منفتحة، يساعد بشكل واضح على تحفيز أذهان التلاميذ في القرى، في حين يبدو أقلّ فعالية داخل المدن، حيث لا يوفّر السياق الحضري الاستقرار الذهني والبساطة اليومية ذاتيهما. كما تُظهر الأرقام أن 68 بالمائة من الأسر القروية ترى أن هذا النموذج التربوي يُخرج أبناءها من النمط التقليدي الصارم الذي طبع المدرسة لعقود، بينما لا تتجاوز هذه النسبة 39 بالمائة في المجال الحضري.

وفيما يخص التقييمات التكوينية، بيّنت الدراسة أن التلاميذ القرويين أحرزوا متوسط 6.8 من 10 في اختبارات الكفايات الأساس مقابل 5.3 في الوسط الحضري، مع تفوق واضح في مهارات القراءة والفهم. وعزت الباحثة الرئيسية للدراسة هذا الفارق إلى نجاح المقاربة التشاركية في القرى، حيث ينخرط الآباء والمدرسون وممثلو الجمعيات المحلية في بلورة المشروع البيداغوجي للمؤسسة، بخلاف المدن التي يشهد فيها الفاعلون التربويون صعوبات في استدامة العلاقة مع الأسر لأسباب مرتبطة بنمط الحياة وانشغالات الأولياء. كما أظهرت المعطيات الرقمية أن 84 بالمائة من المدارس القروية التزمت بجدولة اللقاءات الفصلية مع أولياء الأمور مقابل 43 بالمائة فقط في نظيرتها الحضرية، رغم محدودية الوسائل التقنية والبنيات الرقمية داخل العديد من المؤسسات التعليمية القروية، التي عوّضت هذا النقص بتكثيف التفاعل البشري وتعزيز المواكبة التربوية.

وأكّدت الدراسة أن البنية القيمية في العالم القروي تُعدّ عاملاً حاسما في نجاح المدارس الرائدة، حيث يوفّر المجتمع المحلي بيئة حاضنة للمدرسة باعتبارها مركزا تنمويا وثقافيا، لا مجرد فضاء للتدريس. كما أشارت إلى أن غياب المنافسة الحادة بين المؤسسات وضعف البدائل التجارية أو الرقمية يُمكّنان الطفل القروي من التفرغ نسبيا للتعلّم، بخلاف الطفل الحضري الذي يجد نفسه وسط تنافسية خانقة بين التعليم العمومي والخصوصي، مما يخلق تذبذبا في الثقة بالمؤسسة الرائدة.

وسجلت الدراسة أن نسبة الثقة في التعليم العمومي داخل المدن لا تتجاوز 34 بالمائة، وقد تراجعت مع اعتماد المدرسة الرائدة، التي وُصفت من قبل بعض الأسر بكونها “أقل صرامة” و”غير منسجمة مع إيقاع المدينة”. كما أقر 59 بالمائة من الأطر التربوية الحضرية بصعوبة التأقلم مع مناهج هذا النموذج الجديد، مرجعين ذلك إلى ضعف التكوين وعدم ملاءمة البيئة التعليمية مع مستلزماته.

وخلص التقرير إلى توصيات تدعو إلى “توسيع مفهوم المدرسة الرائدة ليشمل بعدا مجتمعيا مدنيا”، و”تكييف النموذج التربوي الحضري مع طبيعة الحياة المعاصرة” من أجل تقليص الفجوة المسجلة.

عين على الميدان

وأبرزت نعيمة مساوي، صاحبة الدراسة وباحثة في قضايا التربية والتأهيل المدرسي، أن المنهجية المعتمدة في إعداد هذا العمل انبنت على المقارنة الميدانية بين نماذج متنوعة من المدارس الرائدة، مع الاستناد إلى شبكة مؤشرات دقيقة تشمل نسب التمدرس، ودرجة انخراط الأسر، ومستوى الرضا التربوي لدى المتعلمين. وأوضحت أن الفريق البحثي أجرى مقابلات مباشرة مع الأطر التربوية وتلاميذ من مستويات مختلفة، إلى جانب تنظيم مجموعات نقاش مع آباء وأمهات التلاميذ في البيئتين القروية والحضرية، مشيرة إلى أن جمع المعطيات تم خلال موسمين دراسيين متتاليين لضمان استقرار النتائج وتفادي أثر المتغيرات الظرفية.

وأضافت المساوي، في تصريحها لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الدراسة أظهرت أن مفهوم المدرسة الرائدة ينجح حين يُفعَّل كمشروع جماعي تتكامل فيه أدوار المدرّس والمدير والأسرة والمجتمع المدني، مبرزة أن هذا التكامل يتجلى بشكل أوضح في القرى حيث يحظى المدرّس باحترام اجتماعي أكبر، وتُدار المدرسة بروح تشاركية تُعلي قيمة العمل الجماعي. وأكدت أن هذا المعطى يظل قائما رغم التحديات البنيوية التي تعرفها العديد من المدارس القروية، من بُعد المسافة وضعف التجهيزات وصعوبة التنقل، مشيرة إلى أن روح التضامن تجعل المؤسسة التعليمية أكثر رسوخا في الحياة اليومية للأسرة والتلميذ.

في المقابل أوضحت المساوي أن غياب هذه الروح في المدن، مقابل تفشّي الفردانية واحتكار المبادرات من طرف الإدارة التربوية أو الجمعيات النخبوية، يُضعف قدرة المؤسسة على التجدد والتأثير. وشددت على ضرورة مراجعة آليات تنزيل المدارس الرائدة في الحواضر عبر تمكين الفرق التربوية من صلاحيات كبرى، وتحفيز الأسر على الانخراط البنّاء بدل الاقتصار على التقييمات الإدارية الصورية.

تفاوت السياقات

من جانبه، علّق مصدر مسؤول بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة على نتائج الدراسة، قائلا إن ما ورد فيها يتماهى مع ما كانت الوزارة قد توقّعته منذ المراحل الأولى لإعداد نموذج المدارس الرائدة. وأبرز أن إطلاق هذه التجربة من العالم القروي لم يكن خيارا عابرا، بل يستند إلى وعي بخصوصيات هذا الوسط، حيث تسود مرونة مجتمعية وانخراط جماعي يسمحان بتجريب التصورات الجديدة في بيئة أقل تعقيدا. قبل أن يضيف أن المجال الحضري، بما يفرضه من تعدّد في المرجعيات وضغط على المنظومة، يتطلّب نماذج تربوية أكثر تكيّفا مع الإيقاع السريع وتنوّع الحاجيات، وهو ما يجعل تعميم النموذج رهينا بفهم عميق لخصوصية كل مجال.

وأوضح المتحدث، في تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الوزارة تواكب عن كثب أداء المدارس الرائدة من خلال منظومة تقييم متعددة المصادر، تشمل تقارير الإدارة التربوية، ومعطيات منصة “مسار”، ونتائج التلاميذ في الاختبارات الموحدة. ولفت إلى أن الوزارة شرعت، منذ مطلع الموسم الجاري، في تكييف هندسة المشروع داخل الحواضر الكبرى عبر إحداث وحدات متنقلة للمواكبة البيداغوجية، وتنظيم دورات تدريبية للأطر التربوية تروم تأهيلها للاستجابة لتحديات البيئة الحضرية. ودعا إلى مقاربة التجربة بروح بنّاءة دون استعجال الأحكام، لافتا إلى أن تباين النتائج بين الأوساط لا يعكس خللاً، بل يشكّل فرصة لتطوير النموذج وتجويده.

وختم المسؤول الوزاري تصريحه بالتأكيد على أن الوزارة تُثمِّن ما تتيحه مثل هذه الدراسات، سواء كانت مؤسساتية أو صادرة عن جمعيات مدنية جادة، من تغذية راجعة تساعد على تصويب مسار الإصلاح ومواكبته لمتطلبات الواقع التربوي المتحوّل. وأبرز أن تجربة المدرسة الرائدة في المغرب تُعد من المبادرات الناشئة في الفضاء العربي، وأن الرهان اليوم لم يعد مقتصرا على تحسين جودة التعلمات، بل يشمل أيضا إعادة بناء جسور الثقة بين المدرسة والمجتمع. وأعرب عن أمله في أن تُشكّل خلاصات هذه الدراسة حافزا لتعزيز جسور التعاون بين القطاع الوزاري والمجتمع المدني قصد بلورة نموذج مغربي متكامل، يجمع بين النجاعة والعدالة المجالية والانفتاح البيداغوجي.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

15
  • coplo
    الإثنين 14 يوليوز 2025 - 05:24

    كنحي الحكومة على العمل الجاد والنتائج الملموسة …المرجو الزيادة في الاهتمام بالجانب القروي

  • مواطن من هذا الوطن
    الإثنين 14 يوليوز 2025 - 05:51

    نسبة النجاح تلك التي قيس بها مدى مردودية نجاح ما يسمى المدرسة الرائدة مشكوك في نزاهتا كما هو الحال بالنسبة لمعدلات ونسب النجاح في الباكالوريا. نجاح نموذج تعليمي لا يقاس بعدد الناجحين. فهناك تلاميذ نالوا الباكالوريا ولا يعرف النطق بجملة فرنسبة أو انجليزية ومنهم من حصل على الإجازة ولا يعرف عدد جهات المملكة…

  • مغربية
    الإثنين 14 يوليوز 2025 - 05:52

    السلام عليكم على من تكذبون نجحت في القرى باش بالفم لا ضوء مقاد لا انترنيت مقاد لا تلاميذ متواسلين مع المدرسة مقادين على من تضحكون حينت الآن أصحاب القرى ما غاينش يقراوا المقال

  • ملاحظ
    الإثنين 14 يوليوز 2025 - 09:07

    اصلاح التعليم لا يتطلب سوى ، مقرر دراسي مخفف و اكثر تركيز في المدن و موارد بشريه مؤهلة، و بنية تحتية جيدة، تلميذ اليوم ليس تلميذ الأمس ، لم يعد يساير ايقاع المؤسسة التعليمية امام غزو الانترنت ، اما الدعم و قضاء ساعات داخل المؤسسة لن يزيدهم الا نفورا، منذ.بدأنا الاصلاح و نحن نتخبط في نفس المشاكل من المخطط الاستعجالي الى الريادة، لان الرغبة في الدراسة لم تعد عند محور هذه الإصلاحات.

  • سعيد
    الإثنين 14 يوليوز 2025 - 09:42

    عندما يريد الإنسان العمل في المغرب يسألونه عن الشهادة وليس عن الثقافة العامة هناك حاصلون على شواهد عليا وليست لديهم ثقافة عامة ولكنهم لديهم وظائف وأجر شهري ولديهم سيارة وسكن وحساب بنكي أنا منذ أن انقطعت عن الدراسة في السنة أولى إعدادي وأنا أشغل نفسي بقراءة الجرائد ومجلات الأطفال وأشغل نفسي بالثقافة العامة واللغات الأجنبية ولكنها لاتوفر لي فرص الشغل، ليس لدي وظيفة ولامدخول قار وليس لدي المال ومصيري مجهول في السنوات القادمة عندما أبحث عن وظيفة في الأنترنت أجد أبسط الوظائف مثل ساعي البريد وعامل في متجر وسائق بشهادة الباكالوريا إذا أردت تعلم Skills مثل التجارة والتسويق وإدارة الأعمال فبشهادة الباكالوريا وأنا ليست لدي لاشهادة الباكالوريا ولاحتى شهادة التعليم الإعدادي

    ثم عندما نرى خريجي مدارس الثانوية العامة حاملين لشهادة الباكالوريا لايعرفون التاريخ والجغرافيا وغير متمكنين من القواعد اللغوية العربية وغير متمكنين من اللغات الأجنبية بعد دراستهم 12 سنة فهذا يطرح عدة تساؤلات بخصوص جودة المناهج وطرق التدريس وكفاءة ومردودية الأساتذة لأن المتعلم يبقى متعلم والخلل يوجد في منظومة التعليم وفي المعلم

  • متتبع
    الإثنين 14 يوليوز 2025 - 09:43

    ما حدث في فاس جريمة بكل المقاييس.

    شبابٌ يقتلعون شجرة من مكانها في وضح النهار، أمام الكاميرا، بضحك واستهزاء…
    مشهدٌ يهزّ القلب، ويثير الغضب والأسى.

    أين الأمن؟ أين الدولة؟ أين القضاء؟ أين الحموشي؟
    أين الضمائر الحية التي يجب أن تتحرك قبل أن تجف جذورنا من الداخل؟

    هذه ليست حادثة معزولة، بل مؤشر خطير على ما وصلنا إليه من استخفاف بالبيئة، بالذوق العام، وبروح القانون.

    إن لم تُتخذ إجراءات صارمة وواضحة، فلن يكون لنا مستقبل أخضر، ولا وطن نحميه.

    المجتمع الذي لا يحمي أشجاره، لن يقدر على حماية نفسه.

  • ABC
    الإثنين 14 يوليوز 2025 - 09:54

    في دول بحال أمريكا، تخريب شجرة عمومية ماشي مجرد “حماقة ديال دراري”، بل جريمة بيئية كيعاقب عليها القانون بصرامة، خصوصًا إذا كانت الشجرة محمية أو مزروعة بميزانية الدولة. العقوبات كتوصل حتى السجن أو الغرامات الثقيلة (بالآلاف من الدولارات)، وأحيانًا كيتم إلزام الجاني بـ غرس عدد كبير من الأشجار وتعويض الأضرار، وحتى العمل التطوعي في الحدائق العامة.
    لو طبقنا بحال هادشي فالمغرب، وخلّينا المواطن يحس أن الملك العام مقدّس ومراقب ومحمي، راه بزاف ديال الناس غادي يفكرو ألف مرة قبل ما يمدّو يديهم حتى على وردة.
    لكن هنا، شنو عندنا؟
    تخريب الشجرة كيتشاف “غير لعب صغار”.
    وماكاين لا مراقبة حقيقية، لا كاميرات، لا متابعة.
    واللي يعترض ولا يصور، كيتهموه بأنه “كيعقّد الأمور”!
    والمشكل الأكبر أن الثقافة المجتمعية ما زال ما كتعتبرش هاد التخريب جريمة، بل مجرد “تفريغ للطاقة”، ولا “ضحك”.
    واش الحل هو العقاب فقط؟
    العقاب مهم، لكن خاصو يكون مصحوب بتوعية وتعليم وتربية، وبمشاريع تحسس الشباب بالقيمة ديال الشجرة، وبأنها كائن حي، وماشي عمود ديال الزينة فقط.

  • سعيد
    الإثنين 14 يوليوز 2025 - 10:22

    مشكل التعليم يكمن في المنظومة العتيقة التي تسير وزارة التربية والتعليم وأقصد هنا بجنود الخفاء داخل الوزارة الذين لايتغيرون هؤلاء لديهم عقلية أصولية ورجعية ومتخلفة في تدبير القطاع وأؤكد لكم أن معظمهم لايثق في التعليم المغربي أساسا وجلهم درسوا أبنائهم في مدارس البعثة الفرنسية العلمانية المتحررة لأنها توفر لتلاميذها جودة تعليم عالية وتوفر لهم بيئة دراسية آمنة في حين أنهم يفرضون علينا نحن عامة الشعب التعريب والتربية الإسلامية والاستبداد بحجة الأصالة والخصوصية المغربية ثم يمكن مشكل التعليم أيضا في الأساتذة الذين يرفضون مراجعة وتحديث المناهج وطرق التدريس ويرفضون دحض المقاربة الاستبدادية ويدعون بأن التعليم المغربي والمدرسة العمومية المغربية بخير مع أن هذه الأخيرة أصبحت لاتواكب متطلبات العصر التعليمية والتعلمية ولاتوافق تلميذ اليوم الذي لم يعد يساير إيقاع المنظومة التعليمية العتيقة المعتمدة حاليا مركزين تطور المنظومة التعليمية المغربية عند محور حقوقهم ووضعهم السوسيو-اقتصادي فقط بينما هم يستعملون الأساليب القديمة في تدريس التلاميذ في إطار سياسة”قضي بلي كان”لأن التلاميذ بالنسبة لهم دون قيمة تذكر

  • Abdo
    الإثنين 14 يوليوز 2025 - 11:00

    انا يبدو لي أن مايسمى بالمدرسه الرائدة المراد منه هبوط مستوى التلاميذ في التعليم العمومي لدفع الأسر نحو التعليم الخصوصي وايضا زيادة تكليف الناشئة للتحكم فيها لاحقا ولكن وماتشاؤون إلا أن يشاء الله ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين

  • سعيد
    الإثنين 14 يوليوز 2025 - 11:07

    هذه المقاربة أوصلتنا للنتيجة التالية وهي فشل المنظومة التعليمية بصفة عامة وفشل المدرسة العمومية بصفة خاصة من خلال تدني قيمة شهادة الباكالوريا بحصول خريجي الثانوية العامة عليها بدون تمكنهم من أساسيات العلم والمعرفة، استمرارية نزيف الهدر المدرسي إلى حد التفاقم بسبب المقاربة الاستبدادية التي ينهجها الأساتذة في التدريس، أصبحت المدرسة العمومية مصنع لتفريخ المتنمرين والمنحرفين والمجرمين عوض أن تكون مؤسسة لتخريج المتعلمين والمثقفين فأي مردودية ظلت لديها بتخريج أقلية من العقول المهاجرة ونسبية من الموظفين والمستخدمين وأكثرية من المنحرفين فماذا ينتظر المجتمع والفضاء العام من أطفال ومراهقين يتعرضون لمختلف أشكال المضايقة والتحرش وسوء المعاملة والترهيب والترويع والتعنيف والضرب المبرح من طرف الأساتذة الذي يتخذ في معظم الأحيان طابعا عشوائيا ومجانيا سوى السخط وبرود المشاعر وموت الضمير وقسوة القلب والتمرد وأعمال الشغب والتخريب والعنف المدرسة العمومية وصلت لمرحلة أصبحت فيه رجل الإدارة المغربية المريض ولم تعد لها قابلية للإصلاح وأصبحت مثل البناية القديمة الهشة المتشققة المتردية التي ستنهار في أية لحظة

  • زهور
    الإثنين 14 يوليوز 2025 - 11:26

    حرام حرام حرام عليكم قهرتونا بهذ ا الرايدة خيولبنا وليداتنا يقراو غير كما قرينا احنا لي بغا يمجه ولاد راه كيوقف معاهم ولي مبغاش راه سامح فيهم مكان علاش ترجعهم لينا فاران التجارب نحن بشر وعندنا الحق في العيش وتشاركنا كاباء في تعليم ابناينا انا بعد من هذ المنبر والله والله والله لا سمحت كاع لي كان سبب في تحطيم تعليمنا

  • حلول ترقيعية
    الإثنين 14 يوليوز 2025 - 12:43

    بفضل التواصل المكثف لأعضاء الحكومة مع المواطن أقسم بالله لا أعلم شيئا عن هذه المدارس. ماذا تعني الوزارة بمدارس الريادة ؟ بماذا تتميز عن المدارس الأخرى ؟ أين توجد؟ وإذا تجاوزنا كل هذه الأسئلة أليس وجود هذه المدارس بمناطق دون غيرها يعد ضربا صارخا لمبدأ تكافؤ الفرص بين أبناء المغاربة؟ أم هو إعلان عن ميلاد صنف جديد من الفراقشية في مجال التربية والتعليم ينضاف إلى المدارس الحرة والساعات الإضافية؟

  • محمد ا.ب.
    الإثنين 14 يوليوز 2025 - 13:22

    “المدارس الرائدة” خطأ لا يغتفر لمن أبدعها . إنها قمة الميز المجتمعي لفتح المجال لطبقة النخبة الميسورة .على حساب أولاد الشعب. فلن يلجها إلا إبن فلان وإبن فلان بالإستحقاق أو بدونه .والغالب هو الباب الاخير ؛ والحال أن أبناء الشعب المقصيين هم الذين يواضلبون المستحقين . وأبناء” الفشوش” أكثرهم “سلايتية” ومحميين، وتقييمهم في الإختبارات مضمون . وكيف ،إدن، سنصف تلاميذ المدارس العادية ? هل سنصفهم بطبقة الكسالى . ألا يعتبر الذين أبدعوا هذه البدعة تأثيرها النفسي على التلميذ وعلى أهله . سينهزم داخليا . لاوازع أخلاقي ولا ديني ولا إنساني لمن سطر هذه السياسة .

  • مغربي
    الإثنين 14 يوليوز 2025 - 16:23

    نموذج مدارس الريادة التي تعتمد بيداغوجيا التدريس وفق المستوى المناسب TARL ستقضي على ما تبقى من أمل في المدرسة العمومية، بيداغوجيا تعتمد على شحن التلاميذ بالمعلومات دون إعطائهم أدنى فرصة في إنتاج المعرفة……، نموذج فاشل لا يصلح للمغرب….وى عباد الله، رجعو غي للمناهج ديال الستينات والسبعينات والثمانينات، لي عطاتنا العلماء والأدباء والخطباء والأطباء والفلاسفة والطيارين…..أش دانا لشي TARL ديال الهند…..!!!!

  • كرونيك رضا
    السبت 6 شتنبر 2025 - 19:10

    مقرر الرياضيات في مدارس الريادة يدعو للشفقة.
    تمرين حسابي لدى مستوى الخامس ابتدائي أنجزه إبني الذي يدرس في الثاني ابتدائي بمدرسة خاصة.

صوت وصورة
إطلاق "كرسي المرأة والمجتمع"
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 21:31 1

إطلاق "كرسي المرأة والمجتمع"

صوت وصورة
ماذا يقول مغاربة عن المنصوري؟
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 20:30 9

ماذا يقول مغاربة عن المنصوري؟

صوت وصورة
أجواء فرح بمراكش عقب تعيين المنصوري
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 20:25 5

أجواء فرح بمراكش عقب تعيين المنصوري

صوت وصورة
مباشر | أول امرأة رئيسة للحكومة بالمغرب
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 19:00 14

مباشر | أول امرأة رئيسة للحكومة بالمغرب

صوت وصورة
المنصوري تصل إلى مقر ''البام''
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 17:30 2

المنصوري تصل إلى مقر ''البام''

صوت وصورة
الملك يعين المنصوري رئيسة للحكومة
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 16:55 10

الملك يعين المنصوري رئيسة للحكومة