المدرسة المغربية تضيع..رسائل الغرام بين تلاميذ الابتدائي!

المدرسة المغربية تضيع..رسائل الغرام بين تلاميذ الابتدائي!
السبت 18 فبراير 2012 - 14:19

“ضاعت المدرسة المغربية”…جملة رددها أغلب من اتصلت بهم “هسبريس” من أجل معرفة آرائهم إزاء ما يقع من اختلالات خطيرة في القيم والأخلاق داخل المدارس العمومية والخاصة على السواء، وذلك بين تلاميذ صغار يدرسون في مستويات الابتدائي والتأهيلي الإعدادي، حيث ساءت سلوكيات العديد من هؤلاء التلاميذ، وباتت الخصال الفاضلة آخر شيء يمكن أن يفكروا فيه، لأسباب اجتماعية وأسرية واقتصادية لا يمكن إغفالها.

رسائل حب

زينب، أم طفلتين إحداهما تدرس في مستوى الرابع ابتدائي بأحد المدارس العمومية، تحكي عن ما وقع لابنتها عندما وجدت في محفظتها ـ حين عودتها إلى البيت ـ ورقة صغيرة مطوية بعناية، ومكتوب عليها عبارات منمقة باللون الأحمر كلها غزل وحب، فما كان منها إلا أن شددت الخناق على ابنتها لمعرفة مصدر الورقة الغريبة.

وتابعت الأم بأنها شعرت حينئذ كأن الأرض تهوي بها من فرط المفاجأة، وتيقنت أن ابنتها لا تعلم من أين جاءتها رسالة الغزل المعلومة، فقررت الذهاب إلى المدرسة في الغد لمقابلة معلمة ابنتها ومدير المؤسسة التعليمية، فكانت المفاجأة أكبر..

وتشرح السيدة زينب بأن ما وجدته هو برودة تامة من لدن المعلمة والمدير، حيث لم يتحرك فيهما أي وازع تربوي أو إداري يدفعهما للبحث عن الفاعل من بين تلاميذ القسم، مردفة أن السبب هو ـ كما قال المدير ـ بأن هذا الأمر صار شبه عاد في مدرسته وفي جل المدارس العمومية، حيث تنتشر الغراميات بين التلاميذ، حتى من الذين يدرسون في الصفوف الابتدائية.

وعزت الأم أسباب هذا التحول الغريب والخطير في القيم والسلوكيات عند الكثير من التلاميذ في المدارس العمومية إلى أمرين اثنين، الأول هو عدم مراقبة الأسرة لأبنائها المتمدرسين بشكل كاف وفعال، بينما السبب الثاني يعود إلى الإقبال الكثيف على المسلسلات المكسيكية والتركية التي جعلت مسألة العلاقات الغرامية مشاعة وعادية ولا تخلق أدنى حرج بين أفراد الأسرة التي تجلس أمام التلفاز.

المد “الغرامي”

وبالنسبة للتلميذة صفية، تدرس في مستوى السابعة إعدادي بإحدى المؤسسات التعليمية بجماعة اليوسفية بالرباط، فإن تداول الرسائل الغرامية واللقاءات والمواعيد “الساخنة”، بل وانتشار تدخين السجائر والمخدرات واستهلاك “المعجون”، كلها مظاهر موجودة في مدرستها بشكل صدمها في البداية، لكنها “تعودت على ذلك فيما بعد بسبب التطبيع النفسي”، على حد قول والدها الذي ألقى باللائمة على الأطر التربوية للمدرسة، ذلك أنهم أول من كان عليهم أن يقفوا ضد هذا المد الغرامي والانفلات السلوكي بشتى أساليب الزجر والعقاب، وقبلها بمختلف طرق التربية والتوعية والتحسيس، لكن لا حياة لمن تنادي”، يقول والد صفية بصوت متهدج يغلب عليه الحزن العميق.

ومن جهته، والد التلميذة مروة نفى أن تكون المدرسة العمومية وحدها التي تشهد مثل هذه السلوكيات، فابنته أيضا التي تدرس بمدرسة في القطاع الخاص تعرضت لموقف حرج جعلها تنهار بالبكاء الشديد عندما أتت صديقاتها، وهن جميعا في مستوى الرابع ابتدائي فقط، ليخبرنها أن زميلا لها يُكن لها مشاعر الحب الشديد، وأنه معجب بجمالها وشعرها بالخصوص، ويرغب في ملاقاتها بعيدا عن المدرسة.

وزاد الأب بنبرة حانقة أن ما أثار استغرابه انه لم يجد الاهتمام اللازم لمثل هذا الموضوع عندما أبلغه لمديرة المؤسسة التعليمية، حيث أصرت على أن لا تعاقب التلميذ ذي التسع سنوات، لأنه العقوبة في هذا السياق أمر مُحبط، وقد يعود بالضرر النفسي على الطفل، مضيفا أنه لم يستوعب كيف لا يتم تنبيه التلميذ خشية المس بمشاعره..

الفهم النفسي والتربوي

واتصلت هسبريس بالباحث التربوي والنفسي محمد الصدوقي لفهم وتقييم الأسباب التربوية والاجتماعية للعلاقات الغرامية بين التلاميذ في المدرسة المغربية، حيث قال إنه لا بد من الاعتماد على بعض المعطيات البيولوجية والنمائية العلمية، وذلك لأن التلميذ/ة كطفل/ة هو كائن بيولوجي ونفسي واجتماعي يخضع كغيره من الكائنات الإنسانية لقوانين النمو الفسيولوجية والنفسية والاجتماعية، وما يترتب عنها من تمثلات وعلاقات وسلوكيات سواء داخل المدرسة أو خارجها..

ويشرح الصدوقي بالقول “العلاقات الغرامية، من الناحية النفسية، هي انعكاس للمعطيات الوجدانية الجنسية التي يخضع لها الكائن الإنساني في صيرورته النمائية؛ حيث، وحسب أدبيات التحليل النفسي، في المرحلة العمرية الممتدة من حوالي بداية السن 11 إلى نهاية المراهقة في حوالي السن 17/18(وهذه المرحلة العمرية، مدرسيا بالنسبة للتلميذ/ة، تمتد من نهاية التعليم الابتدائي إلى نهاية التعليم الثانوي التأهيلي)، نجد التلميذ/ة يعيش تحولات بيولوجية ونفسية ترتبط بنضج الغرائز الجنسية، والانتقال من البعد الاستيهامي للمواضيع الجنسية إلى البعد الواقعي؛ أي يصبح الطفل أو الطفلة يخضعان نفسيا “للجاذبية الجنسية”.

وأردف الصدوقي: يتبين هذا من خلال الاهتمام المبالغ فيه بالشكل واللباس لإثارة انتباه الجنس الآخر، أو من خلال بعض السلوكيات ذات الطابع أو الإيحاء الجنسي، كالحركات والإيماءات، والتعبيرات الكلامية أو الكتابية، والرسومات، أو العمل على تقرب الجنسين من بعضهما باستخدام شتى الطرق الممكنة… كما نلاحظ، من بين الأسباب الاجتماعية لتفشي سلوكيات الغراميات بين التلاميذ، وأحيانا في سن صغيرة جدا، تأثير الطفل(ة) /التلميذ(ة) ببعض وسائل الإعلام والاتصال التي يتيحها لهم وسطهم الاجتماعي والأسري المعاصر، كالأفلام والمسلسلات، والانترنيت، والمجلات…أو سلوكيات الراشدين أنفسهم.

عصر الكوليرا الجنسية؟

ولفت الباحث إلى أنه ليس غريبا أن نجد ونلاحظ داخل المدرسة بعض السلوكيات الجنسية بين التلاميذ، باعتبار المدرسة كمكان اجتماعي وإنساني ، يتداخل فيها البيولوجي والنفسي والتربوي والاجتماعي في تشكيل العلاقات والسلوكيات المدرسية بين التلاميذ، ومنها الجنسية، سواء في شكل غراميات أو غيرها من التمظهرات الجنسية.

لكن، يكمل الصدوقي، الإشكالية المطروحة على المدرسة المغربية كمؤسسة للتربية والتنشئة الاجتماعية هي: كيف توفق بين الحاجيات النمائية والطبيعية للطفل(ة)/ التلميذ(ة)، والضوابط التربوية في بعدها الأخلاقي والقيمي الاجتماعي؟؛ وهل يوجد في مدارسنا وعي وتربية جنسيان؟..

ويحاول الصدوقي الإجابة قائلا : السائد في مدارسنا، هو التعامل مع الحاجيات النمائية الجنسية للتلاميذ بطرق الزجر والعقاب والتأديب، دون تفهم علمي لهذه الحاجيات الطبيعية، والعمل على تهذيبها وتوجيهها أخلاقيا وقيميا بشكل تأطيري تربوي؛ لذا فإن إدماج التربية الجنسية في مدارسنا تعتبر ضرورة تربوية ـ خصوصا في عصرنا هذا، وهو عصر “الكوليرا الجنسية” بامتياز ـ ، لتصحيح السلوكيات الجنسية المنحرفة وغير اللائقة، ولتوعية وتحسيس التلاميذ معرفيا وقيميا بالمعطيات والسلوكيات الجنسية الصحيحة علميا والمقبولة اجتماعيا، وللتأطير التربوي للغرائز الجنسية الطبيعية حسب الاتجاهات والنماذج الأخلاقية والقيمية والسلوكية المقبولة إنسانيا ومجتمعيا.

[email protected]

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

127
  • أبو عبد الرحمان
    السبت 18 فبراير 2012 - 14:59

    هنيئا لنا فنحن الان نحصد ما زرعت أيدينا من أفلام مكسيكية و تركية. لقد نجح أعداء الدين في خطتهم. اللهم لطفك.

  • خالد السعداني
    السبت 18 فبراير 2012 - 14:59

    هذا غيض من فيض، والسبب الرئيسي كما نعلم كلنا، هو السياسة الماجنة التي مارسها الإستقلاليون لعقود من الزمن، إضافة إلى الإعلام الفاسد الذي تتزعمه قناة الرذيلة:دوزيم !
    حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من ساهم في إفساد أخلاقنا وأخلاق أبنائنا !!!!

  • حمزة
    السبت 18 فبراير 2012 - 15:05

    أيام الإبتدائي.. كانت البنت كات تدوي مع الولد، الولد كاي ينزنك كاع ألوان الطيف كاي يدوزو عليه وكات تخرج مع الخمسة كات تلقا دراري ديال الدرب تابعين للدار: وا ماطيشا..
    هههه أيام والله أيام في الإبتدائي.
    مواقف دزنا منها..
    أما الآن البراهش (أقل من عشر سنوات) في الدرب بحالا زايدين من كرش مهوم معلمين والله لبراهش ديال ليوما خطر بزاااااف.. كاي يعرفوا شي حوايج حنا عرفناها تا درنا 14 عام.

  • AKELES
    السبت 18 فبراير 2012 - 15:05

    أقسم بالله العلي العضيم البارح لمحت عيني 3 أطفال أكبرهم لا يتعدى 10 سنوات
    يمسكون بالسجائر أمام موقف الحافلات على الثامنة مساء وأمام المارة وهم يتلذذون في إستنشاق الذخان
    المشكل الأساسي هو
    أين الأباء ؟
    أين المدرسة ؟
    أين الدولة ؟
    أين الفاعليين الإجتماعيين ؟

  • محمد-زاكورة
    السبت 18 فبراير 2012 - 15:05

    إنه واقع مؤسف ومحزن ويدمي القلب في ذات الوقت،وكامل المسؤولية يتحملها الساهرون على القطاعات التي تلامس واقع المتعلمنولا ننسى هنا المدرس بطبيعة الحال؛فماذا تنتظر من تلميذ صارت مقرراته جوفاء وشارع محيطه على ما نشاهده،وإعلام أصبح مملوكا للأتراك والمكسيكيين،وكأن مشاكلنا نحن المغربة محصورة في ما تعالجه هذه القنابل اسينمائية التي يفجرها إعلامنا صباح مساء.وحتى المدرس الذي يحاول إصلاح ما تبقي من بناء يتداعى يوميا يجد من العقبات ما يكبل حركاته ويقيد مجهوده؛ فاللهم إن هذا منكر……..

  • big wave
    السبت 18 فبراير 2012 - 15:15

    الافلام التركية والمكسيكية المدبلجة والانترنيت وفساد الشارع وووو…..لهاجور مهم في فساد اخلاقيات الامة…اللهم الطف بنا …

  • abdou85
    السبت 18 فبراير 2012 - 15:18

    ولنا أن نتصور إذن حجم الأذى والسلبيات التي تنتج عن أفلام المدبلجة على الأطفال … الذين يتأثرون بها و التي أدت إلى ظهورها هذه سلوكيات … فعلاً شي يدمي القلب 🙁

  • safiote
    السبت 18 فبراير 2012 - 15:18

    l'ecole n'est pas le seul responsable,mais on peut dire le vide que vivent ces élèves,pas d espaces de loisir,pas d'espace culturel,ils passent presque toute la journée dans la rue,pas d'encadrement,et quand ils rentrent chez eux,ils trouvent les mamans les yeux fixés dans la télé entrain de regarder des connerie,donc la responsabilité est partagée entre l'Etat,la rue ,la famille et l'ecole
    ,

  • Ans
    السبت 18 فبراير 2012 - 15:23

    نتوما اللي كاديرو بنات بوحدهوم و دراري بوحدهم في المناسبات و داخل الفصل وفي صفوف العسكر و كاتسولو راسكم علاش كاين شدود جنسي و علاش ولاو الدراري و البنات لهم كبت حيت الاختلاط الطبيعي مند الصغر ماكاينش كولشي عيب و حشومة و هده هي النتائج و سترتفع هده النتائج ماحد ما ولاش الانسان المغربي على طبيعته دون كبت و دون فلت ايضا
    شوفو الاكل المليئ بالدهنيات و القنوات المليئة بالجنس الرديئ و ماكدونالدز والحلوى و البيسكوي ……. كولشي كايلعب دور

  • ناصر الدين
    السبت 18 فبراير 2012 - 15:26

    بسم الله الرحمن الرحيم :
    أستغرب من تحليل بعض من ينسب الى البحث التربوي والنفسي في مغربنا الحبيب وفي العالم الاسلامي كيف يتناسون موطن الداء وأغوار ولب المشكل وانجرارهم الى التحليل النفسي الفرويدي أو الغربي عموما وكأن مجتمعنا يعيش كبثا مضاعفا من أصغرهم الى أكبرهم
    فالمغاربة جميعا يدركون بحسهم الديني ووعيهم الاجتماعي والنفسي أن الاختلاط في مدارسنا هو السبب الرئيسي في تفشي مثل هذه السلوكيات الغرامية ، والغرب نفسه أدرك هذا كما حدث في ألمانيا وفي و . م الامريكية نفسه في بعض الولايات حيث أدرك باحثوهم واختصاصيهم التربويين أن التلاميذ خصوصا بين 11 و18 سنة ، لم يعودوا يركزون في دراستهم بما يكفي وأصبحت البنات يشغلن كل تفكيرهن بكيفية تحسين مظهرهن و جدب الاولاد ونفس الشيء للاولاد
    زد على هذا أيضا تأثير وسائل اعلامنا بمسلسلاته المدبلجة المكسيكية والتركية والكورية … وكذلك ضعف المراقبة الأبوية وأيضا ضعف مراقبة المربين والادارة وتشديد العقوبة للمتغيبين

  • معلم ناجح
    السبت 18 فبراير 2012 - 15:27

    ظهور الميولات الجنسية لدى الاطفال في سن مبكرة أمر وارد .. قمع هذه السلوكات في المهد يخلق مجتمعا مكبوتا يعاني من عقدة الجسد .. الحل هو ادراج مادة التربية الجنسية في البرامج المدرسية منذ الابتدائي حتى الباكالوريا

  • ابو هجر
    السبت 18 فبراير 2012 - 15:29

    لا يجب علينا ان نستغرب لمثل هذه الظاهرة لا نه من الطبيعي جدا أن تكون هذه الممارسات و السلوكات هي النتيجة الطبيعية للسياسة الاعلامية في المغرب منذأزيد من ثلاثة عقود. برامج تافهة و فارغة من حيت القيم النبيلة و الاخلاق الراقية لا تروج سوى للمجون و الانحلال و التفسخ الاخلاقي .هذه هي النتيجة الحتمية لسياسة التمييع المتصهينة الممنهجة التي انتجت جيلا لا خلاق له.هذه هي الحداثة التي يتشدق بها العلمانيون اللائكيون اصحاب اصحاب الفكر الاديولوجي الغربي.اصحاب التقليد الاعمىالبعيد عن كل ماهو اصيل في ثقافتنا الاسلامية المحافظة و المعتدلة المتوازنة .

  • عابر سبيل
    السبت 18 فبراير 2012 - 15:29

    اللهم ان هذا منكر واش اعباد الله ما بقات لا حشما لا حيا ،و هذا الشيء كلو بسباب البرامج التافهة لي كا دوز فالاعلام ديالنا خص الاعلام يتحمل مسؤوليتو الكاملة في محاربة العهر والفساد الاخلاقي، الدريات ولو كيكلسو فوق دراري فالطوبس وكا يتبادلو معاهم الكلام القبيح و القبل كدام عباد الله عاد خلي الحشيش و الخمر بلا حشما بلا حيا والادهى والامر العلاقات الجنسية لي كايربطوها بيناتهم، الولدين كتحملو قسط كبير من المسؤولية لان اغلبهم كيتعاطو للخمر و الفسق. الصراحة المجتمع تشوه و توسخ الله يلطف بنا وصافي

  • معلم
    السبت 18 فبراير 2012 - 15:47

    إلى السيد الوزير
    في إحدى الفرعيات الواقعة قرب إيموزار تم إضافة قاعتين جديدتين لتفادي الإكتضاض إلا أن تقعس المدير وبعض المعلمين حال دون فتحهما إلى حد الساعة. أتمنى أن تصلكم رسالتنا هذه لتباشروا التحقيق في هذه الخروقات الصادرة عن أطر لتعليم (يا حسرة).
    والسلام

  • anti-puritaniste
    السبت 18 فبراير 2012 - 16:00

    ستنهال تعليقات المنافقين المتزمتين. من منا لم يسبق له أن أحس بالجادبية الجنسية والغرامية تجاه الجنس الآخر وكان يحدث هذا في الستينيات والسبعينيات حين كنا تلاميذا. أعجب لمن يتنكر لواقع بيولوجي إنساني عادي جبلت عليه الطبيعة البشرية منذ الأزل ويعتبره ظاهرة شاذة من إنتاج الدوزيم والمسلسلات المدبلجة.
    On a marre du discours puritaniste hypocrite

  • المواطن
    السبت 18 فبراير 2012 - 16:07

    في ساحة السبور…… ههههههه أودي
    في ايامنا كنا نرى البنات نحمر خجلا إما إذا كلمتني يحمر وجهي ولا أعرف ما أقول هذا فقط كلام عادي وما بالك من هذه الأشياء غريب بصراحة أمر غريب ما يحصل في الإبتدائيات فعلا السبب المسلسلات التي سالات مع الأخلاق

  • monagadir
    السبت 18 فبراير 2012 - 16:07

    هذا نتيجة للمسلسلات التافهة التي تشحن عقول الاطفال بافكار خاطئة عن الحب و الجنس فان تمارس البطلة الجنس مع حبيبها بدون زواج امر عادي بل هو تعبير عن الحب و ان تلد هو ايضا مقبول بل يمررون افكارا اخطر اننا في هذه الحياة لنمارس الجنس فقط هذه افكار مسموح بها في المكسيك واليوم تبناها اطفال اليوم رجال ونساء الغد فعليكم بتعليم ابنائكم الصلاة والتربية الدينية و مراقبة ما ايشاهدون في التلفاز و الانترنت وعلى القنوات التلفزية ان يختاروا م يمررونه للمشاهدين اتقوا الله

  • خَـــــبْـــــرِي
    السبت 18 فبراير 2012 - 16:07

    الإعلاااام هوَ السبب!!!!!

    لا حول ولا قوة إلا باللهِ العلي العظيم.

  • سامر
    السبت 18 فبراير 2012 - 16:11

    لدي ملاحظة وأريد أن أعرف إن كان أكثرية الناس ترى نفس الشيء ؟

    – هل لا حظتم أن أكثر الولادات أصبحن بنات؟ يعني أصبح عدد المولودات أكثر. أظن أنه في كل أسرة تجد عدد الاناث أكثر من الذكور وهذا في كل أنحاء العالم.

    من معي ؟

  • doudou
    السبت 18 فبراير 2012 - 16:11

    العزاء لمدارسنا بصفة عامةوالمدراء بصفة خاصة اما المدرسون فالبقاء لله لم يبق سوى البكاء على الاطلال نذهب كل صباح مع اطفالنا الى المدرسة ونحن نعلم وندرك بان ذلك المكان اصىبح مقبرة للاجيال لا تعليم لا تربية لا ا خلاق الكل دفن نامل في الغييىر من اجل الجيل القادم

  • الواضح
    السبت 18 فبراير 2012 - 16:17

    ان ما لا يعجبنا نحن رجال و نساء التعليم هو تحميل المدرسة ما لا تستحمله و ما لا مسؤولية لها فيه, مسالة الاخلاق يا ناس تهم الاسرة و المجتمع اولا, ادا لم تنتبهوا الى التغيرات التي طرات على المجتمع و المحددات التي توجه ناشئتنا, فلا شك اننا كلنا سنؤدي الثمن,هل انتبهتم الى ما يجري في الشارع,هل رايتم كيف يتعانق اولادكم و بناتكم امام الكل و لا احد يتحرك,هل تعتقدون ان المسلسلات لا تاثير لها على سلوكات اولادكم, هل ادا استدعاكم الاساتدة للحديث معكم حول ما يتعلق باولادكم تستجيبون و تتعاونوا,اكيد لا, المغاربة همهم اصبح المال و الشهرة , اما المدرسة قلا احد يهتم بها,فحتى الدولة تنشر اخبار غير سارة عن المدرسة و دلك عن طريق ابواقها الصحفية حتى لا يتحول اهتمام المغاربة نحوها, الدولة تحارب اهم مرفق لدواعي سياسية و تنسى ان هدا سيقوض كل ما تحلم به, على المغاربة ان يراقبوا اولادهم, اين يقضون اوقاتهم و مع من يكونون خارج المدرسة و داخلها, ساعات الدخول و الخروج اللى البيت يجب ان تكون مضبوطة و مراقبة , مراقبة الاولاد حتى داخل البيت, فسلوكاتهم يمكن ان تدلنا على ما يخبئون, اعتمدوا على انفسكم في تربية اولادكم ,

  • طالب اكاديمي
    السبت 18 فبراير 2012 - 16:24

    هنيئا لنا فنحن الان نحصد ما زرعت أيدينا من أفلام مكسيكية و تركية. لقد نجح أعداء الدين في خطتهم. اللهم لطفك.
    هنيئا لك يا اسرائيل و مباركا نجاح هجومك الفكري ,,,,

  • cldtctr
    السبت 18 فبراير 2012 - 16:32

    !Quelle horreur

    Une lettre d'amour entre enfants, c'est vraiment trop horrible… mdr

    Pauvre Maroc, pauvres marocains, c'est bien, continuez à vous talibaniser, après vous vous demanderez pourquoi est-ce que nous continuons à occuper le wagon de queue en tout.

  • بنت ايت عطا
    السبت 18 فبراير 2012 - 16:45

    رسائل غرامية و كلها اخطاء املائية بمعنى ان التلميذ اصبح كالصخرة وجوده في المدرسة كعدمه فهو عوض ان يركز في كتابه يركز في موعده الغرامي
    اضحكتني رسالة ايوب الى اكرام حقا يا عزيزي فالموضوع يوهمك فعلا مع انك كنت تقصد ( يهمك ) و لكن نظرا لفداحة الاسلوب اللغوي فقد اخطا ايوب في الكتابة و لكنه اصاب في المعنى فكل ذلك وهم و لن يتحطم الا فوق صخرة الواقع و هو حين يبلغ مرحلة الباكالوريا حيث تكون التصفيات النهائية المحددة للمصير المستقبلي
    اذا كانت الام بنفسها تشاهد لميس و مهند فلا غرابة ان ترسل الى المدرسة ابنة متاثرة بثقافة لميس و مهند

  • student
    السبت 18 فبراير 2012 - 16:48

    يجب على الدولة الفصل بين الجنسين في الدراسة
    اضافة الى دور دوزيم والقنوات في هذا فالمشكل الاكبر في الاختلاط ..
    تدهور الاخلاق وتدهور التعليم وتدهور العقل … هنيئا لبني عريان مدعوا الحداثة
    في استراليا هناك ترخيص لمدارس تعزل الجنسين ولقد تفوقت في تخريج عقلاء ومنهم من يعمل في وزاراتها .. فما انتم فاعلون يا اذناب الامم … هيهات

    مهما ابتغينا العزة في غير الاسلام اذلنا الله

  • إنها الحقيقة
    السبت 18 فبراير 2012 - 16:52

    من البديهي أن يكون واقع المؤسسة التربوية على هذا النحو. حين يسمع تلميذ الإبتدائي أستاذه يتفوه بمفردات أقل ما يمكن أن يقال عنها "سوقية وبذيئة " كما لو كان من متشردي الشارع لا من هيئة التدريس ، حين يدخل إلى البيت ويجلس مع والديه وإخوته يتتبع مسلسل "مهند ولميس" ، بعد المسلسل يتجه للأنترنت من أجل الشات أثناء وجبة العشاء يسأله أبوه بكل وقاحة كم عدد صديقاتك في الشات ؟ وحين يكتشف أن أباه مسجل هو الآخر في مواقع الشات والتعارف المتميزة بكل أنواع الفحشاء والمنكر …كيف لهذا التلميذ المسكين أن يكون طفلا سويا إذا كانت الموبقات تحيط به من كل ناحية : الأسرة مهتزة ، الإعلام فاسد ، المدرسة عبارة عن فضاء من الشارع بكل اختلالاته الأخلاقية ، …).

  • عبدو
    السبت 18 فبراير 2012 - 16:53

    أعتقد أنه إذا اكتسب التلميذ(ة) مناعة دينية (و) أو علمية من محيطة التربوي فستتراجع مثل هذه التصرفات ولو في مناخ إجتماعي وإعلامي ملوث.والمناعة تكتسب بالحوار الحر العقلاني مع المراقبة والمتابعة والتوجيه عن اقتناع وببناء عقل الطفل بناءا متينا متراصا على اساس قار بالمعرفة العلمية والدينية والثقافية والرياضية والى غير ذلك من المعارف الانسانية باسلوب يعطي نتائج مرضية حسب الوضعية.

  • فاطمة
    السبت 18 فبراير 2012 - 17:25

    الافلام التركية المكسيكية المدبلجة للدارجة هي السبب.لو دبلجو افلام وثائقية لستفادو

  • hamid
    السبت 18 فبراير 2012 - 17:58

    هذا شيء طبيعي و عادي جدا
    أنا أتذكر عندما كنت أبلغ 8 سنوات، كنت أشعر بميل لبنات قسمي، و كنت أقضي ساعات الطوال و أنا أحلم أن البنت تبادلني نفس الشعور و أننا سوف نتزوج عندما نكبر، إلخ،،،و لقد كان ذلك في الثمانينيات من القرن الماضي، و مع ذلك لم أنحرف يوما و لم أمارس أي خبيثة من الخبائث عندما كبرت…فكفانا تحميل الأمور أكثر مما تحتمل

  • س, اسفي
    السبت 18 فبراير 2012 - 18:09

    نرجو من الحكومة الحالية ان تقف موقفا حازما من قناة 2M ومن المسؤولين فيها خصوصا تلك الانسانة التي يعف لساني عن ذكر اسمها، كما ارجو من الاباء ان يكونوا حازمين بدورهم اتجاه ابنائهم و ان يختاروا لهم بعناية ما يشاهدونه و ما يلبسونه و الا فنحن نسير حتما نحو الكارثة

  • كحيليش
    السبت 18 فبراير 2012 - 18:30

    سؤال إلى هاذ الناس اللي كيناديو بالتربية الجنسية في المدارس الابتدائية و الاعدادية، ماذا تقصدون بهذه التربية؟ اعطوني مثال توضيحي أشنوغادين نقريوهم في هاد المادة؟
    قبل عشرين سنة تقريبا حين كنا تلاميذ لم تكن هذه الظاهرة بين صفوفنا رغم أننا ما كنا كنقراو لا تربية جنسية و لا هم يحزنون، الفرق بين ذلك العهد و هذايكمن في توفر وسائل الاغراء و وسائل تهديم الاخلاق….

  • السرغيني
    السبت 18 فبراير 2012 - 18:40

    نطالب من الدولة أن توفر لنا مدارس خاصة بالانات ومدارس خاصة بالذكور بكل ما للكلمة من معنى ولا نريد الاختلاط مطلقا، وكذالك نريد مقررات دراسية تنم عن ثقافتنا ومن صلب ديننا الحنيف، ونريد أطرا في المستوى، ونريد اعلاما يبني دولتنا ويحافظ على ثوابت أمتنا لا اعلاما يدمرنا …

  • Iwiss n'Midden
    السبت 18 فبراير 2012 - 19:02

    إن الوضع لم يعد يُسْتَحْمَلْ إذن فما الحل ؟
    مناهضة كل الوسائل الإعلام الموطنية التي تروج للرذيلة 2M و غيرها.
    كيف ؟
    1 عن طريق مراسلتها و تنبيهها و مطالبتها بعدم تبذير المال العام في نشر الرذيلة كشراء الأفلام التي لا تسمن و لا تغني من جوع و الناشرة للفساد، و عدم السماح بمرور للقطات الإشهارية الهابطة
    2 إن استجابت إلى هذا المطلب فهذا هو المراد و إلا فإنه يجب التصعيد في مقاومة الفساد بإنذار المؤسسات الإعلامية من بينها 2M التي عليها تحمل مسؤولياتها في حالة ما انفلتت الأمور التي يمكن لها أن تتخذ اشكالا أكثر صرامة لجعلها تعود إلى رشدها بما في ذلاك المسؤولين عليها و كل من يعمل فيها في هذا الإتجاه.
    إن الصبر له حدود فالإعلام يجب أن يقوم بواجبه الحقيقي في توعية الناس بحقوقهم المشروعة و واجباتهم المفروضة حتى يكون كل واحد منا مواطنا إيجابيا لا منحرفين و لا اصحاب الرذيلة الذين لا دور لهم إلا المساهمة في تخريب المجتمع إرضاء لأنانيتهم الخاصة.

  • omar
    السبت 18 فبراير 2012 - 19:28

    لا آباء و لا إعلام و لا مدرسة و لا حي و زيادة على ذلك اختلاط!

  • inssan
    السبت 18 فبراير 2012 - 19:40

    ا لموت ديال الضحك ما قريتها حتى اسخفت

  • طالبة
    السبت 18 فبراير 2012 - 19:46

    لقد فوجئت بما ورد في هذا المقال ليس لأن ما جاء فيه كان غريبا و استثنائيا بل و لأنني عندما كنت أدرس في الابتدائي منذ 12 سنة مضت و مدرستي شاهدة على مثل هذه الظواهر و لذا أحس أن مجتمعنا استفاق اليها جد متأخر

  • isaac
    السبت 18 فبراير 2012 - 19:52

    هذا ناتج عن اعقليات المتزمتة لبعض الاباء, و عدم توعية الاطفال بهذه المواضيع التي لازال يعتبرها البعض طابوهات, وبالتالي غلبا ما تنتشر مثل هذه السلوكات في الاوساط الفقيرة و الامية, و ذلك راجع كذلك لعدم تدريس مادة التربية الجنسية.

  • Fatima Zahra
    السبت 18 فبراير 2012 - 19:53

    La cause majeure de cette catastrophe c'est le manque du contrôle parentale surtout pour la télé et l'internet, et s'il y'a des parents qui contrôlent ils le font d'une façon qui fait peur à leurs enfants alors tu trouve que les enfants commencent à fuir leur parents et peuvent aller vers de choses plus grave . L'école n'est pas toujours responsable de tous ce qui se passe

  • كاتب التعليق
    السبت 18 فبراير 2012 - 19:54

    من الحمق أن نتهم المدرسة لوحدها بأنها السبب في تدني المستوى الاخلاقي للتلاميذ يا ناس لا تنتظروا من المدرسة فقط أن تربي ابناءكم فهذه مهمة الاباء ,أما أن تلدوا أبناءكم و ترموهم فهناك من لا يسأل عن أبنائه بل و هناك في العالم القروي من لا يعرف المستوى الذي يدرس فيه ابناؤه ,تدني المستوى الاخلاقي ناتج عن اهمالكم لأبنائكم .المدرسة أصبحت محاصرة فلا يجب على الاستاذ ان ينهر الطفل ولا أن يعاقبه لانه أصبح ممنوعا تشريعيا بل و سيتعرض الاستاذ للمساءلة القانونية ولا يحق للاستاذ اخراج التلميذ كعقاب لأن الحارس العام والمدير سيرجعانه ,هكذا اصبح الطفل متجبرا لا يهتم لقول الاستاذ ولا نصائحه بل حتى الدولة لم تعد تحمي الاستاذ من بعض التلاميذ الذين لم يتلقوا تربية حسنة فأصبح شائعا ان ترى تلميذ يحمل سكينا و مخدرات معه فليس هناك من يسأله من أين لك هذا المال بل و حتى ماذا فعلت به لأن الوالدين في سابع نومة

  • med
    السبت 18 فبراير 2012 - 19:56

    يمكن ارجاع اسباب هذه الدهور الي تدني مستوي التعلم في مؤسساتنا التعلمية العمومية .وكد انعدام مرقبة الاولياء لفلذاة اكبادهم .

  • okrich
    السبت 18 فبراير 2012 - 19:59

    الطفل كائن بيولوجي؛له أحاسيس و شعور ؛و تأثير و تأثر بما يجري في محيطه؛أظن العلاقات الغرامية مسألة جد طبيعية؛

  • hassanovitch
    السبت 18 فبراير 2012 - 20:06

    ما نوعية المدرسة هل عمومية أم خصوصية؟
    كيف تريد الأم أن يبحث المدير والمعلمة عن صاحب الرسالة؟ بالسؤال أم بالتهديد أم الضرب أم يديوالدراري يتكلاساو في الحبس؟؟؟؟
    ثم من يدري هل مصدرها ذكرأم أنثى تريد غاية أخرى؟ فهذا احتمال آخر..
    على الأم إخبار الادارة والمعلمة ومن تم تبدأ مراقبة "والتي يجب أن تكون من الأول" التلاميذ بشكل عام..
    شخصيا وحتى أكون منصفا، قمت بكتابة رسالة في الابتدائي وأنا في سن أصغر من السن المذكور لكني لم أبعثها ولم أوصلها للبنت وهذا لا يعني شيئا، إذ بعض نضج أكثر بدأت أعرف الحدود والضوابط، وتمردت عليها في فترة المراهقة وبعد البكالوريا ثم رجعت لرشدي بعد الدراسات العليا.. ولا يعني ذلك أني ملك أو من الأتقياء..
    يجب التعامل مع المسألة بروية وبهدوء، شرح بالتي هي أحسن للأخطار التي تحوم بكل طفل "ولد أو بنت" ثم توجيه نشاطه واهتماماته للمفيد من الأمور في الدراسة وغيرها ومتابعة الطفل في جميع نشاطاته.. وببطء إعطائه أنشطة يصير عبرها ينمي حس المسؤولية ويطور بها ذاته وقدراته على الاستقلال..
    هي فرصة للأم ولنا جميعا أن نعيد النظر في طرقنا ففي زماننا لم يكن هاتف ولا بارابول.. الله المستعان

  • abde
    السبت 18 فبراير 2012 - 20:07

    لايجب فقط ان نتكلم عن اشياء جوهرية بداخلنا المهم هو ان نتحرك ابتداء من انفسنا ان نتق الله اولا ثم بعدها من خلال سلوكنا ومعاملاتنا سيتعلم ابناءنا فالتلفاز اخطر اسلحة العالم لهدا يجب ان نتعامل معه بحدر لا ان نخضع له

  • كاتب التعليق
    السبت 18 فبراير 2012 - 20:07

    وفي الجزائر ما هو ألعن خليني ساكت وصافي ,أما بالنسبة للثورة فأنتم أخر قوم يتحذثون عن الثورة ,بالله عليه يحكمكم العسكر ولا تقدرون حتى على الخروج في مظاهرة سلمية بحال الناس ثم بالله عليك كيف لبلد يعتبر من اهم البلدان المنتجة للغاز أن يعيش شعبه تلك المعيشة الرديئة والبطالة التي تضرب اطنابها في صفوف شبابكم

  • الاعلام هو السبب
    السبت 18 فبراير 2012 - 20:21

    المتهم الرئيسي في هذه القضية هو الاعلام الفاحش
    بالاضافة الى الوالدين اللذان يغفلان عن مراقبة الاولاد, ثم المدرسة التي لم يعد لها دور في التربية كما كانت في القديم بحيث يمنع على المعلم حاليا معاقبة التلميذ عقوبة بدنية بدعوى انتهاك لحقوق الطفل و قلة ساعات تدريس التربية الاسلامية و مساهمة بعض الاساتدة هداهم الله في هذه المسالة , اذكر اني عندما كنت ادرس في الاعدادي كانت تدرسنا استادة في مادة الفرنسية و في اليوم الاول قامت بوضع كل تلميذ مع تلميذة في الطاولة والظاهر انها استاذة من طبقة راقية تاثرت بالثقافة الفرنسية و مع ذلك مرت سنة ومن شدة خجلي لم اتجرا على الكلام مع الفتاة الجميلة التي كانت معي في الطاولة طول مدة السنة الدراسية الا في حالة الضرورة مع العلم انها كانت اجمل فتيات الاعدادية

  • يوسف هيدوفي
    السبت 18 فبراير 2012 - 20:25

    الاعلام هو من جنى علينا المصائب فاللهم اصلح شباب المسلمين البنات منهم والبنين

  • عبد الرحيم
    السبت 18 فبراير 2012 - 21:07

    عجبا لهذا الاب الدي يتدمر من المدرسة والمدرسين ويحملهم المسؤلية وينسى ان الاسرة هي المدرسة الاولى والابوين هم المدرسين الاوائل ان ما يقوم به الاطفال داخل المدرسة هو انعكاس لما يرونه في البيت .فالاطفل يعيش في اسرة تنعدم فيها القيم والاخلاق وفيها الفجور فهناك اباء وامهات يتفرجون امام ابنائهم للمسلسلات المكسيكية والتركية المدبلجة بل تجد اباء لهم علاقات غير شرعية وكدالك امهات وهناك فتيات يصحبن اخوانهم واخواتهم الصغارلمواعدهم الغرامية بل هناك من يجعلهم قناة تواصل بينها وبين صديقها وهناك من الاباء من لايعرف مذا يقع في بيته وما يقع في حياة ابنائهم عجبا لهؤلاء الاباء يلمون المدرسين فهم لايقمون بواجبهم وبل يقدمون النمودج السيئ لاطفالهم يجب ان يعلم هؤلاء الاباء ان المدرسين والمدرسة لايمكن ان تقوم بهذا الدور فهي تصلح ولكل يفسد ,الشارع يفسد, والاسرة تفسد, والاعلام يفسد, فمهما عملت المدرسة فلن يجدي ذالك نفعا فالمدرسة قد تعبت بل يجب ان يتحمل الكل مسؤليته.

  • حسن
    السبت 18 فبراير 2012 - 21:11

    الحب والغرام تجربة طبيعية في الانسان لا احد يسلم منها ,واذا كان الاعلام هو السبب بهذا الحجم الذي ذكره الاخوان,فماذا سنقول عن قيس وليلى وجميل وبثينة وقيس بن دريح ولبنى ,واللائحة تطول

  • yassine
    السبت 18 فبراير 2012 - 21:15

    الفضل كل الفضل للاسرة المغربية الحديثة …. ليس الاعلام من سيربي ابنائنا فهناك مسلمين في تركيا والمكسيك ….استطاعو تربية ابنائهم خير تربية والمبنية على اسس دينية متينة كالخوف من الله قبل العبد …. و في دول اخرى ممتلئة بالفساد …. ليس الاعلام وحده هو المشكل لكنه يساهم بشكل كبير

  • الفيلسوف
    السبت 18 فبراير 2012 - 21:21

    الغرام والحب بين المراهقين صار شيئا عهدنا عليه حثما دهبنا وارتحلنا تحت غطاء "عادي" … ثم كيف تريد أن يكون طفل أو حتى مراهق اينما دهب يشاهب مشاهد مخلة للأدب بطبيعة الحال من حقه أن يجرب ويحس كما يحس الأخرون

  • hooligens maroc
    السبت 18 فبراير 2012 - 21:34

    هنيئا لنا فنحن الان نحصد ما زرعت أيدينا من أفلام مكسيكية و تركية. لقد نجح أعداء الدين في نشر تقافثهم و افساد اخلاق المسلمين وهدا بفضل التبعية الثقافية و الاجتماعية و الاقتصادية التي يخضع لها المغرب على غرار الدول العربية الاخرى

  • bouchaib
    السبت 18 فبراير 2012 - 21:46

    انا لله وانا اليه راجعون اين الحياء المسولية يتحملها وزير الاعلام

  • هشام
    السبت 18 فبراير 2012 - 21:47

    ا لحقيقة ان الواقع مزري المجتمع منحل اخلاقيا لاسباب تاريخية ثقافيا وخاصة السياسية حيث تعميق الهوة الممنهج بين الفرد و الذات وزرع الفكر المادي والاستهلاكي كل هذا موجود لكن من يا ترى يبحث اصلا عن الحل في ظل الوضع الحالي يجب على كل واحد البدء بصلاح نفسه ومحيطه قدر المستطاع و اكيد ان لا راحة لنا في الحياة الا باتباع اوامر اللاه عز وجل و اجتناب نواهيه مهما كان موقعنا في المجتمع والا فستحصدون المزيد من الاهانات

  • eleve ingénieur
    السبت 18 فبراير 2012 - 21:49

    tout ce qui as été écris dans la lettre ,on la vécu nous tous , mais est ce qu'on a jamais contesté ou protesté ? pourquoi pas ne pas sortir à la rue et faire une protestation contre 2M soit elle clos ,soit elle change de programme , et tt ça est pour notre bien ,comme on sors protester contre la politique ,on sors aussi protester contre nous même et ça serait une meilleur solution qui aidera au moins a diminuer cette catastrophe humaine ( je parle pour les enfants) car cela va certainement jouer sur leur avenir la fille qui a pleuré aujourd'hui ne pleurera pas à l'âge de 13ans et 14ans donc mettons fin à ses conneries , parce que c nous qui encourage madame 2M a publié ce qu'elle publie mais s'elle trouve un rejet totale ,là elle fera passer ce que le peuple veut ;par exemple pourquoi pas des programmes sur le développement humain sur lequel Monsieur Ibrahim Elfiky ( lah yrahmo) fait ses conférences ,commençons par nous même ;mais je dis toujours lah yhssen 3ewan les parents

  • abouinan
    السبت 18 فبراير 2012 - 21:57

    لو كان اسطتلاع نزيه على هذه الافلام المذبلحة مع العلم ان يكون شفوي نضرا لارتفاع نسبة الامية تجدون اكترمن 90 في 100يتابعونها بحرص .ليس خطاء الاستاذ ولا اي شئ وانما خطاء السياسات السالفة .

  • common sense
    السبت 18 فبراير 2012 - 22:02

    هنالك حلان:
    الاول هو جمع جميع الذكور المتواجدين في المغرب و إرسالهم إلى كوكب المريخ مع ترك الاناث على كوكب الأرض.
    الثاني هو تقبل مراحل النمو العادية جدا للحيوان الناطق المسمى بالانسان.

  • rabat bayt
    السبت 18 فبراير 2012 - 22:33

    بسم الله الرحمن الرحيم
    انا و اعود بالله من قولة انا قريت فمدرسة خاصة للبنات ف الدار البيضاء و الاساتدة لي قراوني كانو نعم الاساتدة كاينصحونا ويعلمونا الوضوء…ما كانش عندنا التفكير ف هاد المسائل الكبرى.ارجو من المسؤولين انهم يحاولو ينشؤو مثل هاد المدارس لي حنا في امس الحاجة ليها خصوصا ونحن في هاد الزمن زمن المسلسلات لي ما ماكانتفرجش فيهم ملي ولاو عندي بناتي الله يهديهم لي ويهدي جميع بنات المسلمين.ما بقا فاش نتفرجو الاعلام ديالنا 2m اعزكم الله
    و تكول غير بلاتي نطل نشوف اش كاين تلقا الفضائح والرذيلة اكرمكم الله الحاصول الله ياخد بيدينا ان الله يمهل ولا يهمل.

  • البوجادي
    السبت 18 فبراير 2012 - 22:34

    الكل يتهرب من المسؤولية : الآباء يلقون باللوم على المدرسة و المدرسة تلقي باللوم على الأسرة و الإعلام و على القوانين التي تمنع العقاب البدني …
    المسؤولية مشتركة بين كل مكونات المجتمع. لكن ما بتنا متاكدين منه هو أن وصولنا إلى هذه الحالة كان نتيجة خطة مدروسة لتجريد المجتمع المغربي من قيمه الإسلامية و إغراقه في مستنقع الجنس و التفاهة و السطحية.

  • سمية
    السبت 18 فبراير 2012 - 22:38

    ماخفي اعظم والله ان الحال يدمي القلب خاصة في الثانوي التاهيلي مبروك نجاح سياشة الاعلام الماجن خاصة في دوزيم كما ان المدرسة تعكس طبيعة المجتمع )اذا كان رب البيت للطبل ضارب فشيمة اهل بيته الرقص(

  • مصطفى
    السبت 18 فبراير 2012 - 22:40

    هنيئا لقناة 2M بنجاحها المبهر في تفتيث الهوية المغربية الأصيلة، ومن إنتاج جيل مكسيكي تركي اوربي هجين، هنيئا لك فقد أسعدت قلوبنا بمحاربتك لكل القيم الفاضلة و من ترقية الذوق الفني لأبنائنا و فلذات أكبادنا!!!!!!!!!

  • مصطفى
    السبت 18 فبراير 2012 - 22:43

    حسبنا الله ونعم الوكيل في من يعرض هذه الافلام المكسيكية والتركية خصوصا المدبلجة الى الدارجة

  • chakir barada
    السبت 18 فبراير 2012 - 23:27

    يا ايها المغاربة المسلمون ربو اولادكم على الاسلام

  • عايق فايق
    السبت 18 فبراير 2012 - 23:29

    كل واحد يريد أن ينفي عنه المسؤولية ليلقيها على غيره , ولا تتساءلوا من أنا ولكن من خلال تجربتي الطويلة ومراقبتي لسلوك جميع مكونات المجتمع من المدرسة والشارع والإعلام وجدت أن أكبر نسبة من المسؤولية تقع على الآباء والأمهات والأولياء الذين ضربوا بها عرض الحائط قألقوها على المدرسة والشارع والتلفزيون بل منهم من لا يعرف كيف وأين قضى أبناؤهم أو بناتهم يومهم أما مسألة العلم والثقافة فالشهادة يمكن الحصول عليه ب وب وب

  • هشام
    السبت 18 فبراير 2012 - 23:57

    ما يعرفه المجتمع اليوم هو انهيار عام للقيم و الاخلاق و ما هده الظاهرة الا احدى تمظهرات هدا الانحطاط

  • رشيد
    الأحد 19 فبراير 2012 - 00:04

    ايها الاباء رفقا بابنائكم علموهم حسن الاخلاق لقنوهم مبادئ التربية التي تحصنهم اعلموا ايها الاباء ان بعدنا عن قيم الاسلام هو ما جعلنا نجني ثمرة الغراميات داخل المدرسة

  • الادريسي
    الأحد 19 فبراير 2012 - 00:04

    هذا ما يريده الاسلاميون الذين أفتوا بزواج بنت 9 سنوات !
    هل البنت التي ستتزوج وعمرها 9 سنوات لا يجب أن تعرف الجنس؟ فعلى الأقل يجب أن تعرف أنه سيجامعها رجل ويفتض بكارتها وستحمل وستلد..هذا أمر طبيعي..حتى لا تصاب بالصدمة ليلة الدخلة.
    ماذا تقولون في هذا يا "علماء" آخر الزمن؟

  • alicaza
    الأحد 19 فبراير 2012 - 00:11

    بإقبالنا المفرط على الأجهزة الرقمية الإلكترونيةـ وبالخصوص
    الإعلاميةـ أصبحنا ننتج بدورنا أطفال وثلاميد نميريك
    فلا عجب .

  • سميح
    الأحد 19 فبراير 2012 - 00:13

    علما ان المواطن المغربي يدفع ضريبة الاعلام متضمنة في فاتورة الكهرباء لتقدم له حلقات السيدة مسافرة

  • JOBA
    الأحد 19 فبراير 2012 - 00:22

    حقيقة موضوع يستحق التنويه ويستحق المزيد من الإهتمام ونطلب من الحكومة الجديدة أن تهتم بالتربية و التكوين و تقديم اصلاحات حقيقية عوض الحلول الترقيعية حقيقة ما جاء في الموضوع استقبال المدير و المعلم السيدة المشتكية ببرودة وذلك راجع لكون الموضوع أصبح عاديا لأنه يقع في المدرسة أكثر من ذلك كما رأينا ما وقع هذه الأيام باقتحام للثانوية وأصيب خلالها حارس عام وغيرها من الوقائع التي أصبحت تمس المؤسسات التعليمية حقيقة شيء مخجل ولهذا نطلب من الحكومة 1- الإستجابة لمشاكل التعليم و توقيع سلم اجتماعي و التوقف عن الإضرابات –2 ارجاع للمدرسة و افعدادية و الثانوية هيبتهم من خلال الضرب بقوة لمن سولت له نفسه و لو الإقتراب من تلك المؤسسات المقدسة 3- نظام تربوي اعلاميا حيث كما جاء في تدخل رقم 1 اعلامنا خاصة التلفزة 1 و 2 الحد و التوقف حالا من بث المسلسلات الأجنبية الا ما لا يمس بالشخصية المغربية المحافظة و نحن لسنا ضد احد على الهاكا خصخصة الإعلام العمومي من خلال التصريح لفتح قنواة تلفزية خاصة واذاعات دون قيود 3- مناقشة المشاكل الإجتماعية وليس بالطريقة التي يقدم بها برنامج أسر وحلول في الأولى .

  • youness
    الأحد 19 فبراير 2012 - 00:26

    هذا يعني ان قناة 2m ربحت الرهان و لم تضع جهودها و وصلت الى هدفها ……فهنيئا للمديرة

  • ابو حمزة
    الأحد 19 فبراير 2012 - 00:31

    ارجوكم اخواني لمادا نلوم اطفالاابرياء نشاوا على مشاهدة رسوم تمرر مايريده اعداء الاسلام لابناء المسلمين وافلام ومسلسلات لا تمت بصلة لتقاليدنا و اعرافنا وعروبتنا.نحن المسؤولون امام الله ومع انفسنا.ان هدا منكر…

  • اللندنية
    الأحد 19 فبراير 2012 - 00:39

    كوووتي كوووتي كاتب ليها: و أرزو منك أن تأتي ههه

    كون كتب لي هاديك الورقة فالابتدائي كن راني مشيت ضربتها ليه بشي سلخة فاعلة تاركة ههه كنت شحال قبيحة خصوصا مع الولاد..

    التربية فالدار مهمة جدا و زيار فالقرايا و المتابعة الا سليت مع ستة عندي عشرة دقايق باش نكون فالدار و ماكاينش اللعب فالزنقة..

    والحمد لله و الله يرحم و يجازي اللي سهرات علينا و كبراتنا قولو آمين عافاكم وخوذو نفس الاجر

  • moha
    الأحد 19 فبراير 2012 - 00:42

    ماذا عساي أن أقول سوى ان أسأل الله اللطف.و أصرخ بأعلى صوتي و اقول: كفى من الأفلام التركية و المكسيسكية التي أفسدت أخلاق صغيرنا قبل كبيرنا.

  • abraham
    الأحد 19 فبراير 2012 - 01:59

    إنها ميزة الكائن الحي بامتياز.تربويا,يجب معالجتها في إطار مشروع تربوي شمولي تنخرط فيه الاسرة و المدرسة والمجتمع و الدولة في الصياغة و الأجرأة,دون اللجوء إلى المقاربات الجزرية او القمعية التي قد تؤدي إلى اختفاء هذه الظاهرة ظاهريا و نموها و استفحلها باطنيا,ما يؤدي الى عواقب كارثية على المدى المتوسط و البعيد.

  • اسلامنا الجميل
    الأحد 19 فبراير 2012 - 02:06

    قبل افلام تركية ومكسيكيه هل نسيتم الاختلاط؟؟؟ والله انه اعظم مصيبه في المؤسسات التعليميه والوسط الاجتماعي عموما

  • nor
    الأحد 19 فبراير 2012 - 02:26

    الحل هو ما تفعله كل الدول التي تريد ان يشيع الحياء في بلدها
    الا وهو العمل بسياسة الفصل بين الجنسين في التعليم مثل كل الدول الاسلامية وبعض الدول الاوروبية
    وهذه السياسة تجعل البنت تستحي ان تكلم اي ولد او ترافقه في الطريق لانها لا تتعود بتواجد اولاد اجانب حولها
    وتستحي ان تقف مع اي ولد
    اما سياسة الاختلاط في المدارس فهي تؤدي الى غياب كل اشكال الحياء مثل الذي نراه على ابواب الثانويات
    انا لا اعرف لم لا يتدارس حزب العدالة هذه المسألة او لانه هو يحمي بناته ولا شأن ببنات ببلده حتى وان تعرضوا للاعتداء او القتل ؟؟؟؟؟

  • جلال
    الأحد 19 فبراير 2012 - 02:58

    هده هي نتائج باهرة للمسلسلات الخردة تركيا ومكسيك التي تتحفنا بيها دوزيم الشطاحة التي ثبتها اكثر من 12 ساعة في يوم بين مسلسل تركي وميكسكي يوجد مسلسل البرازيلي واللبناني والاخطر في الامر ان معظم هده الخردة الرخيصة التمن الردئة مضمون لا تحمل اي الرسائل فنية تريد ايصالها مسلسلات تتحدت فقط المصاحبة والتصاحب وعلاقات الغلامية والسكن بين شاب وشابة بدون تربطهم اي علاقة الشرعيةوعلاقات الجنسية المحرمةبدون زواج طبعا بين المراهقين والمراهقات التي تؤدي هده علاقات الى حمل غير الشرعي مما يتحتم على بطلة المسلسل القيام بي عملية الاجهاض ويسمون هده العملية بتحرر والحرية وتخلص من قيود الدين والمجتمع وبعض هده مسلسلات خاصة المكسكية لم تعد تكتفي بقصص الحب الغرام مفردات احبك تحبني تكرر طيلة السنة كاملة من بث المسلسل بل بدات تنشر من خلالها التبشير المسيحي بتصوير في كنائس والتركيز على صورة سيدنا المسيح عليه السلام ومريم العدراء وجود الدائم للرهبان والراهبات وترديدهم للكلمات من الانجيل وما يزيد الطين بلة قيام قناة الفسق والمجون بترجمتها للدارجة المغربية حتى يفهمها مضمونها الهبيط خطير كل الشعب

  • الى صاحب التعليق رقم 35
    الأحد 19 فبراير 2012 - 05:40

    ايها الجزائر الحر أظن وأكيد أنك لاتدري شيئا عن بلدك لأنك لو تدري مايجري فيها لما تجرأت أن تنعت المغاربة بالفساد فأصل الفساد بين العالم وليس بين العرب فقط هي الجزائر أما الثورة التي تدعونا إليها أذكرك بأن المغاربة أحرار ليس جبناء يندسون تحت الاغنام كلما سمعوا طلقة رصاصة مثلكم فالمملكة المغربية نظام ملكي دستوري تعلموا منها الدول العظمى في اقتصاده وسياسته ولمعلومتك أيضاً بأن المغرب إقتصاده يبني على الفلاحة والصيد البحري فقط ليس البترول ورغم كل هذا والحمد لله الحكومة لاتتدخل لتوزيع الخضر واللحموم والفواكه على المواطنين كما يقع في الجزائر بلد البترول وخير دليل الجنرال العماري الذي يملك نصف مدينة فرنسية تقريبا بفنادقها وعماراتها وملاهي ليلية فلا حياة لمن تنادي أي الجزائري الحر

  • بوسيف
    الأحد 19 فبراير 2012 - 06:13

    لم نكن لنعيش هذا الوضع لولم تفرضه علينا الدولة فرضا ,ابتدأ بالتلفزيون وما يقدم ه من افلام وسهرات مخلة ,وتسجيع السياحة الجنسية وبدل النوادى الثقافية بارات ومراقص ومقاهى الشيشة ,الشقق المفروشة ,حتى اصبحت عين الذئاب فى كل مدينة ,
    الجو العام دفع رجال التعليم الى الاستقالة من المسئؤلية التربوية ,علما انهم مساهمين فى تفشى الظواهر السلبية فى المدارس ,لكن تبقى الدولة المحرض الاول على الميوعة وتقمع المطالب الاصلاحية لأنها تتعارض مع الاهداف المرسومة ,لك الله يا وطن أصبحت رقم واحد فى الدعارة ووووووو.

  • حمزة
    الأحد 19 فبراير 2012 - 08:03

    اتبارك الله على السي ايوب .. يوزع اوراق غرامات و لقائات وهو ميعرفش حتى يكتب بفففففففف ..
    —–
    هاد الزمان ديال وآآآآآآآآلو لا قرايا لا رعاية ..
    واش كتجبر واحد كيتكيف دآآئمـآ بشكل اعتذنـآ عليه ،،
    + الادارة عارفة بلي هاد المنضر كاين و معملا وآلو ..
    —-
    صرآآحة اللي قرآ قرآآ .. كتجبر 2 ولا 3 ولا 4 كحد اقصى هما اللي كينشطو القسم و البقية الصالحة غير الفاسد نخاه ..
    —
    قل لي شي نهار مشيت لليسي و مسمعتش سفه ؟ غير الكلام الرديئ ..
    و ديمـآ كنقول ليهم متقلوشي كلام السوء لكن لا حياة لمن تنادي ،،
    + الله يستر و نشوفو شي تطور في التعليم ديالنـآ ،، المفتش مكيجيش مرآآ
    و نهار اللي كيجي سبحان الله تحول جدري .. ،،
    ———-
    نرجعو للموضوع ،،
    ———
    رسائل الحب و الغرام عندنـآ دابـآ عاادي ..
    خسك تشوف ما كفس .. تمشي مع الدورة تاع الليسي تلقا تلميد كيتكيف الشقوفـــــــــــآآ .. ولا مشي للقنت الثاني تلقا غير العلاقات الجنسية خدآآمة .. و القبلات الخ ،،
    + البوليس كيدوزو من قدآمهم كيقولو ليهم سيرو بحالكم ؟
    انا صرآآحة وليت نكره نكره نمشي لليسي ..
    ع الله نشوفو شي تطور،،
    شكرآ هيبــآ بريس .

  • المحب للعلم
    الأحد 19 فبراير 2012 - 08:18

    كن ما يقع في المؤسسات التعليميىة من غراميات سلبية سببه التربية .فالتربية مسؤو لية الأسرة بالدرجة الأولى ادا كانت الأسرة على قدر من الوعي لأن الأسرة هي المدرسة الأولى التي يفتح الطفل عينيه على مبادئها وقيمها.
    المدرسةالمؤسساتية عليها ترسيخ هده المبادىء والقيم.وعلى الأساتدة ان يكون لهم دور وأن يبصموا هدا الجيل بصمة التربية الصالحة.وعلى وسائل الاعلام تحري استراتيجية انسانية ووطنية هدفها تهديب الغرائز الطبيعية للانسان بدل التجارة فيهاعلى حساب المراهقين.

  • abdillah
    الأحد 19 فبراير 2012 - 08:28

    أنا شخصيا ضبطت مجموعة من الرسائل الغرامية بين التلميذات والتلاميذ في مؤسسة اعدادية،لكن كنت اتدخل بحزم واستدعي اولياء امورهن في حالة استمرار التلميذات بالخصوص في تعنتهن وتشبهتهن بسلوكهم المنحرف،لكن أقولها صراحة كنت اسثناءا وليس قاعدة.
    واسباب هذه الظاهرة متعددة الاسباب أذكر منها بالاساس من واقع تجربتي الواقعية:
    ـ الاعلام العمومي الساقط والفاحش:مسلسلات مكسيكية وتركية،ستوديوا دوزيم ،موازين ،سهرات الليلية الاسبوعية……
    ـ الاسرة:غياب الوعي الاسري بالتحديات التربوية لابنائهم والتي يفرضها الواقع المجتمعي بقيمه المادية والثقافية الدخيلة عن ثقافتنا وهويتنا الاسلامية المحافظة،وما يسفرعن ذلك من انعكاسات خطيرة جدا على البناء القيمي للتلميذ:الفردانية،سب الوالدين،التخلي عنهم في شيخوختهم،الانحراف،الجريمة……
    ـ التركيب المنهاجي وزمنه:اي ان المادة المخصصة للتربية ذات المرجعية الاخلاقية الهوياتية وهي التربية الاسلامية تقتصر على ساعات قليلية،لا تتعدى ساعتين في الاسبوع بل العلميين مثلا ساعة واحد مخصصة لهم في المادة،ضعف معاملها،اذ لا يتعدى اثنان،مما يقلل من اهميتها وتأثير المضامين الملقنة منخلالها

  • فاعل خير
    الأحد 19 فبراير 2012 - 09:19

    في نظري اسباب هده المشكلة راجع الى الطريقة السريعة لتكوين المعلم :1 اجتياز الباكالورية بطريقة او باخرى 2 الولوج الى تكوين المعلمين بطريقة او باخرى 3 النجاح بدون مبارة 4 في ظرف عامين يصبح معلم

  • مدرسة الخنساء للبنات
    الأحد 19 فبراير 2012 - 09:36

    تمت دراسة في الولايات المتحدة مفادها أن الاختلاط في المدارس ينتج عنه عدم التركيز بنسبة كبيرة كما أبانت التجربة في أقسام غير مختلطة قدرة التلامبد على القراءة والابداع .هده الدراسة كما قلت في وم أ نتمنى من المسؤولين التفكير في مدارس للبنيين وللبنات كما كان في السابق والتأكد من النتائج وتعميم التجربة مستقبلا.

  • عزوز
    الأحد 19 فبراير 2012 - 09:55

    كل ما استوعبته من التعلقات هو ان اكثرهم يحمل مسؤلية هدا الموضوع اما ل دوزيم او المسلسلات التركية او المكسيكية ولا احد يثني على نفسة وكان كل مصيبة اصابتنا الا وهي مدبرة من الاخرين.ايها السادة لو اعتنينا باولادنا وربيناهم تربية حسنة لما وصلنا الى ما نحن بصدده. ليس كل الاطفال منحرفون . تحملوا مسؤلياتكم كل راع مسؤل عن رعيته. انه من اللسهل بان نحمل مجانيا الدوزيم مسؤلية الانحطاط الخلقي او المسلسلات الاجنبية. فما بالكم في الافلام المغربية؟ اهي افضل؟ لكم جهاز التحكم في ايديكم وعندما يبدء مسلسل ما غير الاداعة او اضغط على زر افoff وخد كتابا واقرئه لابنك او بنتك . ان هتلر hitler حمل مسؤلية مشاكل المانيا للاخرين ورايتم العاقبة. ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم صدق الله العظيم . المرجو عدم تطبيق الرقابة فنحن في بلد اليموقراطية

  • متابعة بصمت
    الأحد 19 فبراير 2012 - 10:51

    الاسباب كثيرة منها

    الإعلام

    المدارس المختلطة

    غياب رقابة الاهل الاب والام

    غياب التربية الدينية منذ الصغر

  • عبد الكريم
    الأحد 19 فبراير 2012 - 11:03

    زعما كنستغربوا.. هاد شي غير البداية . أسبابو كثيرة:

    أولها سوء اختيار شريك الحياة لي غادي يهز معايا الهم تاع تربية الابناء بأخلاق حسنة ماشي غير يوكلهم ويشربهم أو بعبارة أخرى يعلفهم.. واش فاش تكون الام تاع البنت او الولد حالا فمها في الفيلم المكسيكي او التركي آش غادي تربي ليك فهاد الولد.. أو لا كان الاب حال فمو في الزنقة هادي سمينة وهادي رقيقة آش غادي يربي معاك في البنية أو الولد؟

    ثانيا: المسؤولين. ويا ويل المسؤولين عند رب العالمين. لي كيحبوا تشيع الفاحشة في المومنين أكايجيبوا ليهم الوسخ باسميت الفن أكايشجعوا على العلاقات بين الجنسين. علاه الدري أو البنت فاش غاي يتفرجوا فشي فيلم جنسي – أوماشي جنسي هو حتى يكون الجماع غير تكون فيه قلة الحيا راه يتسمى جنسي- فاش غيترجواا لك فشي فيلم جنسي و الغد غاي يتلاقاو اش كتسنا منهم يغضوا البصر؟

    ثالثا التربويين. لي البعض فيهم كيصحاب لو كون مدير أو أستاد راه ساهلا. والله حتى مسؤولية كبيرة أمام الله لي غادي تسأل عليها. واش حاولتي تصلح فهاد الوليدات لي والديهم أغلبيتهم ما واعينش…

  • الديموقراطي
    الأحد 19 فبراير 2012 - 11:11

    نشكوا أمرنا الى الله .تصوروا لو أن المدير أوالمعلمة أو أحدالمسؤولين وجد الرسالة في محفظةابنتههل يسكت فان قال نعم أقول له أبشر فأنت مواطن حرتحب وطنك وتحب أبناء وبنات وطنك وللوطن الخير تحيا حقوق الطفل والمرأة واللص والراشي والمرتشي والديوتووووووووووووووووووو.

  • ana
    الأحد 19 فبراير 2012 - 11:12

    le pjd qui est au pouvoir s il ne peut faire face a des problémes comme le chomage peut par contre au mins interdire ces films mexicains et turques c est une vraie catastrophe pr notre pays, j ai assité une fois a un debat avec le journaliste benjelloun de 2M je lui ai demandé prq ces films ilm a repondu ca rapporte bp d argent a la chaine et les gens les suivent?or ces gens ils sont insconscients malades et qd qqu un est malade il faut le soigner.alors PJD au moins ca .

  • زروال - كاميليا - مكناس
    الأحد 19 فبراير 2012 - 11:33

    جيل روتانا كليب وهذا حاصل في كل المنطقة العربية
    إن غاب الأباء ترى الأبناء في الشارع ووجهتهم روتانا

  • مغربية
    الأحد 19 فبراير 2012 - 12:01

    فصل الاطفال و الطفلات في مرحلة الابتدائي مسالة مهمة، ساقول لكم انا تجربتي كانت ناجحة، حيث في الابتدائي المدرسة غير مختلطة، نجحنا للاعدادي كان مختلط لكن ايضا كان اول لقاء لنا مع عنصر الدكور فكان التقار هو الغالب و عدم الاهتمام بالجنس الاخر اللهم المنافسة في الدراسة، و البنات كانو يجلسو مع البنات و كذلك في الاستراحة نفس الشيء، نجحنا للثانوي اصبحنا كبار شيءا ما، فحل مكان التطنيش للجنس الاخر الحياء و الاحترام لاننا اصبحنا نفهم اشياء جديدة في الحياة، وصاحب دلك صرامة الاساتذة و الاطار الاداري، الذي لم يتساهل لا في مسالة الغياب و لا في التطاول على الاساتدة و لا في الملبس كلو كان لازم يدخل المؤسسة بطابلية موحدة و نظام و احترام للقوانين، المخير فينا مكانش يقد يهز عينو ف الحارس العام او المدير.
    كنا نتكلم في القسم مع الاولاد كلاما قليلا لكن برا المؤسسة لا نقول حتى السلام كاننا لا نعرف بعض

    و بالنسبة للحادثة ديال رسائل الغرام اقول لكم لو حدث ذلك في قسم اختي لاشبعتهم ضربا و لاستدعت اولياء امورهم، لذلك لا يجب وضع كل المعلمين في كفة واحدة، كاينين لي كيخدمو المعقول و كيربيو مزيان التلاميذ،

  • سلوى الوجدية
    الأحد 19 فبراير 2012 - 12:19

    انا انصح الاباء بوضع بناتهم في مدارس غير مختلطة لان البنات يركزن اكثر العلامات مرتفعة والمستوى مرتفع بالاظافة الى ان الاختلاط ياجج مشاعر الحب والغرام هي احاسيس طبيعية كانجداب الولد للبنت ولكن هدا الجيل يجب مراقبته جيدا لان البراءة اصبحت معدومة فهم يعرفون كل شيء عن طريق الانترنيت والافلام التي موضوعها غرامي فعلى الاباء مراقبة ما يتفرج الاولاد وعدم ارسالهم لسيبيغ كافي وكر الفساد حيث لا رقابة على المواقع وبما ان الانترنيت اصبح شر لابد منه اوصي بوضعه في البيت في غرفة المعيشة حتى لا يخبئء الولد او البنت نفسه ويفعل ما يريد وتقديم النصح وسالتني ابنتي يوما عن فوائد الانترنيت فقلت لها انه مثل السكين يصلح للدبح ويكون مشرط عند الدكتور ليشفي به المرضى والدكي هو من يعرف استعماله بالطريقة الصحيحة ارجع للموضوع والله لم ارتح الا عندما وضعت ابنتي في مدرسة للبنات فقط ومن يدعي انها تساعد على تربية الكبت مخطئ جدا لان البلد مفتوح والحياة مختلطة فلا خوف من الفصل

  • الى رقم 19
    الأحد 19 فبراير 2012 - 12:28

    ا تق الله ما هذا المنطق انت لا تستطيع في ذلك شيء
    لا انت ولا غيرك

  • dido
    الأحد 19 فبراير 2012 - 12:47

    الى صاحب التعليق 11.سمح لي .نتا ما معلم مه ناجح.الحل اسي الفاهم الى كانت النية سليمة.هو الرجوع الى الله والى تعليم ديننا.فنحن مسلمون كي لا ننسى.وان كانت النية غير سليمة.فالله المستعان…

  • rambo
    الأحد 19 فبراير 2012 - 12:49

    الله الله الله الله …..
    أما بعد إلى كل غيور على هذا ألدين أتدرون ما هو الحال ؟
    أنا لدي حل الا وهو دعوة الناس إلى دين الله كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم مع اهله وأصحابه رضوان الله "عليهم .وبهذا يتم لنا ديننا الحنيف .وسيموت أعداء الله بغيظهم

  • Elhabib ST
    الأحد 19 فبراير 2012 - 13:14

    ما أثار انتباهي في هذه المقالة، ملاحظتين أساسيتين، تتعلق الأولى بعنوانها حيث أعلن الكاتب أن تبادل رسائل الغرام بين تلاميذ الابتدائي يؤدي إلى ضياع المدرسة، وقد استشف هذا المعطى من خلال أغلب من اتصلت بهم جريدة "هسبريس" من أجل معرفة آرائهم… اجتماعية وأسرية واقتصادية".إذا ربطنا العنوان بالمعطى الذي توصلت إليه الجريدة، نجد أن ثمة خلطا بين السلك الابتدائي و السلك الثانوي الإعدادي والتأهيلي، والشاهد على ذلك كون الكاتب يرجع ضياع المدرسة بالأساس إلى ما يتبادله تلاميذ الابتدائي من رسائل الغرام فيما بينهم، في حين يتحدث أيضا عن تلاميذ الإعدادي. نضيف إلى ذلك إشارة الكاتب إلى كون تراجع التفكير في الخصال الفاضلة يعود إلى أسباب أخرى خارجية أفرزت هذا المعطى، تهم المجتمع و الأسرة والاقتصاد. ليس معنى هذا أن المدرسة لا تتحمل المسؤولية،

  • Elhabib ST
    الأحد 19 فبراير 2012 - 13:20

    بل يعني أساسا أن المدرسة جزء من نظام اجتماعي تتعدد فيه المؤسسات وتتداخل فيه الوظائف.وبالتالي، فضياع المدرسة يحيلنا إلى تفكك هذا النظام الاجتماعي. من خلال هذه المقاربة الشمولية، يمكن أن نحكم على ضياع عنصر من عناصر هذا النظام الاجتماعي من عدمه. الملاحظة الثانية، فتكمن في الشهادات التي استقتها الجريدة. يشير الكاتب أن الأم عزت أسباب هذا التحول في القيم إلى أمرين: عدم مراقبة الأسرة ، و الإقبال الكثيف على المسلسلات المكسيكية والتركية . وإذا ربطنا هذه الشهادة بشهادة أخرى أوردها صاحب المقالة لمحمد الصدوقي الذي يرى ، من جهته، أن السائد في مدارسنا، هو التعامل مع … التربية الجنسية في مدارسنا تعتبر ضرورة تربوية، سنخرج بتناقضات مهمة، فإذا كانت الأم زينب ترى أن في ردة فعل المعلمة والمدير برودة لم تشف غليلها ما دام أن ظاهرة الرسائل باتت عادية برع في التقاطها الطفل أو الطفلة من الأسرة و التلفاز و الإنترنت و الشارع سواء في غفلة من والديه أو بمباركة منهما، فكيف إذن أمكننا أن نقنع زينب بضرورة تقبل المدرسة لهذه السلوكيات بل ومباركتها لها من خلال تبني مقاربة تربوية جنسية؟

  • astad
    الأحد 19 فبراير 2012 - 13:20

    في احدى الحصص الدراسية كنت منهمكا في توجيه الثلاميذ في كيفية انجاز شريط مرسوم , واذا باحد الثلاميد يتجه نحو احدى زميلاته في القسم بدعوى حاجته الى ورقة رسم وفي اللحظة التي شرعت فيها بالكتابة التفتت واذا بها تمد له شفتيها وينغمسا في عناق حار , صدمت لرؤية هذا المشهد الغريب متساءلا كيف اعالج هذه الاشكالية وانا مقتنع بانهم ابرياء كل البراءة كيف لي ان احملهم كامل المسؤولية واعلامنا اصبح جنسيا بامتياز والاسرة تخلت بالكامل عن تربية اباءها لم يدق يوما ابا او ولي امر باب القسم متساءلا عن وضعية ابنه الدراسية واكتفيت بالحوار معهما قصد اقناعهما لاني على يقين ان الجزر والعقاب ما هما الا حلان مؤقتان واعترفو لي بانهم عشيقان مند ثلات سنوات وان امها واخوانها على علم بذلك فكانت الصدمة اكبر

  • honest for life
    الأحد 19 فبراير 2012 - 13:21

    عادي ان تكون النتائج هكذا، هذا جيل ديال غيرالأفلام التركية و المكسيسكية مازال غادي جي واحد الجيل ديال البلوتوث مع هاذ الأنترنيت و البارابول، إلى ماعقناش او درنا حد لهاد الداء: ماحك ضهرك مثل ضفرك.
    1 مراقبت الانترنيت
    2 منع مشاهدة القنوات الموسيقية
    3 سطوب الأفلام التركية و المكسيسكية….
    4الرجوع إلى مبادئ الشريعة الإسلامية

  • marocain
    الأحد 19 فبراير 2012 - 13:31

    هنيئا لك يا إسرائيل و يا غرب فعملاؤكم في المغرب يقومون بالمهمة على أكمل وجه. و يا قناة 2m كفاك محاربة لله. و يا مسؤولون سنقتص منكم بين يدي الله تعالى. إعلام الغرب يبني الأجيال و يحفظ القيم و أنتم تدمروننا …انحلال….قلة ادب …. مجون….اختلاط وووووو…….رحمة الله عليك يا وطني…

  • واويزغت
    الأحد 19 فبراير 2012 - 13:32

    لقد حققت شركة 2m بتعاون مع القناوات المكسكية ما أردت الوصول إليه فالانسان جالس مع عائلته وهو ير أفلام العراء و الابناء أصبح يتكلمون لغات العرا ء

  • الحقيقة
    الأحد 19 فبراير 2012 - 13:40

    فعلا و اعرف اشخاصا من عائلتي يدرسون في القطاع العم و الخاص ابتدتئي اصبحو يلاحضن سلوكيات مثل هذه *منهم من ياكل صديقته الزريعة و منهم من ياكلها لاباني او الطيبهاري…*و خصوصا الرسائل الغرامية …

    واو لقد نجح فرخليتو مع حبيبته في الفلم و نجح فلان الصغير و فلانة الطفلة الصغيرة في الفلم التركي…
    استفيقوا اكة الاسلام رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم يدعونا الى عدم الاختلاط و الى تفرقة الابناء بين المضاجع…
    رسولنا صلى الله عليه و سلم و ديننا الحنيف يدعونا الى تربية الابناء و غض البصر و العمل الصالح للدنيا و الآخرة مع الاخلاق العالية من تعاون و تسامح و عفو و صدق و حب و رفق و ووووو فهل نجد كل هذا في اللادينية ؟
    يا امة محمد صلى الله عليه و سلم اتبعنا الغرب حدو القدة بالقدة هم استفاقوا لكن لا يمكنهم الرجوع فبناتهم يزنين على 8 و 10 و 12 سنة
    و الله هناك في الغرب من تعطي لابنتها مانع الحمل في 12 سنة ليس لتشجيعها
    لكنها تعرف انها رغم حرصها سوف تزني سزف تزني حرصا على ان لا تصبح من الامهات القاصرات …
    الغرب وصلوا الى نقطة اللاعودة لو انهم يتحكمون في الاعلام …..

  • ana howa hadak
    الأحد 19 فبراير 2012 - 13:47

    الله يهدينا حتى يدينا
    الله يهدي الاباء على ابناءهم
    الله يرد القنوات المغربية للطريق (2M)

  • تلميذة في السلك الثامن اعدادي
    الأحد 19 فبراير 2012 - 13:58

    اظن هذه الظاهرة صارت عادية بالنسبة لاذان المغاربة اذ الاحظ و انا في المدرسة سلوكات سلبية و رغم تراجد المدير و الحراس العاميين فاين هو التعليم التربوي هنا كما اسمع في بعض الحيان الفتيات يتبادلن الحديث على ان فلانة فعلت كذا كذا مع فلان فاين هو هنا رعاية الباء لابنائهم و نرى ان بعض الفتيات كانوا احسن الخلق و التربية فقط نتيجة تعارفهم مع فتيات ذو سلوك سلبية يذهبن معهم في الطريق الخطا فاين هو دور الاساتذة في تنبيه التلاميذ و اتمنى الحد من هذه الظاهرة و الحمد لله اني في عائلة ذو خلق رفيعة و اتعلم منهم في كل خطوة و ينصحونني في كل عمل و شكرا

  • محمد ابن ايوب
    الأحد 19 فبراير 2012 - 14:13

    لم ترى نفسي ابدا من يتكلف امرا ويدعي شيءا وقلبه مغاير لكل ادعاءاته ؟ معضم المعلقيين ضد الفساد يا سلام هلى فصل الخطاب وفاروق الروح العمري ؟ مالي ارى الا اناس يدعون الفضاءل وفي اجوافهم كل رداءل .الا تعلم يا ايها البحر يا من تخفي في باطنك خشيش القرش و التماسح انه سنويا تلدن العزبات اكتر من تمنين الفا مولود غير شرعي تساوي قتلى سوريا الحبيبة ومنكم من قد يكون اب لطفل منسي وانتم هنا تعطنونا درسا في الاخلاق و ما تكن السراءر اعضم و الله ما جعلنا وراء الامم تدلنا الفرس والروم وشعوب اخرى ونحن كغتاء السيل الا بكترة النفاق و الريا ء في القلب و اصبحت الديانة الاسلامية في سوس بالمضاهر بعدما كانت ديانة الباطن؟ لا تعجبوا فءنا كنت غلاما امردا اجتزت كل الرداءل في زمن لم تكن التلافاز ولكن بسبب الصحبة السيءة حين خرجت من خدري في سن السابعة الى العالم وجدت من يتربص بي ليمرر لي كل السموم مصطلحات جنسية….حتى اصبحت اهجو والدي بكلام فاحش وانا في سن التامنة اضعت دراستي في الابتداءي في هوس البنات ….والاعدادي قصة اخرى التمركز حول الدات وملك الروم العضيم…التانوي حدت ولاحرج…الجامعة ازمة انفصام الشخصية ياءس…

  • le franc
    الأحد 19 فبراير 2012 - 14:30

    d'abord il y a une une petite remarque sur l'article, oui ici on parle des enfants en général,mais les témoignages présentés présentent uniquement des cas de filles ayant reçus des lettres d'amours de la part de leurs camaradesde l'autre sexe.Je comprends cette tendance chez nous à nous mettre en peine pour nos filles ou soeus plus que pour nos garçons ou frères.ce n'est pa rare qu'on entende cette expression à la maison quand le garçon a prononcé un gros mot ou ne voulais pas rentrer à la maison de le rue ,si ce n'est pas par les parents c'est par une tante ou une grand-mère qui vie encore à l'époque du masculin :"laisse le tranquile ,lui c'est un homme pas comme tes poules de fillettes".voilà c'est là qu'on fait la gravissime erreur de négliger l'éducation de l'autre partie de la société.Moi je ne veux pas donner à cette question de lettres plus que son ampleur,au moins c'est un acte de communication par le biais d'alphabet et de dessin…à suivre

  • hemmou
    الأحد 19 فبراير 2012 - 14:43

    les entiments d'amour naissent en nous très tôt il faut l'avouer, c'est un processus comme les autres qui opère dans le développement de la personalité, le système éducatif et social marocain a toujours étouffé celà, et la chose est devenue tabou sous sensure morale et religieuse, mais il continue à opérer dans le secret générant toute sorte de diviation émotionnélle, maintenant au temps du multimédia, et d'ouverture sur plus de libértés, et face au chao reignant dans nos école ( absence de vision claire) ces phénomènes font surface devant l'incapacité des intervenant à les canaliser correctement ou à les comprendre , tout être humain a le droit d'aimer et de se faire aimer, les enfants apprennent et découvrent les ébauches de l'amour très tôt, il faut juste les prendre en charge, leur expliquer, leion saine et humaine, guider vers une éducation positive, loin des réactions archaïques de sensure et de rejet de tout ce qu'on ne comprends pas ou ce qui vient bousculer les structures

  • marocain
    الأحد 19 فبراير 2012 - 16:33

    شيء طبيعي جدا…….العالم في تطور مستمر.هناك من يريد فرض نمط عيشه القديم على جيل جديد .هدا مستحيل.وغيرواقعي ولا يستقيم .الكبث هو الدافع فلا بد للبرامج الدراسية ان تتضمن الثقافة الجنسية.. انفتاح الجنسين على بعضهما البعض بتعاملهما اليومي المشترك في المهام الحياتية التي يقومون بها يجعل منهم جيلا منفتحا صالحا كما هو الحال بالنسبة للدول المتقدمة .

  • عمر
    الأحد 19 فبراير 2012 - 16:36

    اظن ان القضية يمكن ان تكون طبيعية نظرا لكون الاطفال يحالون تقليد ما يدور حولهم وان كانوا لم يفهوا مغزاه فهما صحيحا…لكن الغير الطبيعي هو طريقة تعامل الاباء والامهات والمدرسين والمديرين مع مثل هذه الظواهر.فربما كاتب الرسالة ليس البتة ولدا وانما بنت تريد الايقاع بالبنت الاخرى.من هنا فاكرام غير معنية بالرسالة وليست طرفا في هذا الحب المفترض…كذلك في بعض الاقسام خصوصا الرابع نجد تلاميذ بحكم انهم كرروا جميع الاقسام يصلون الى الرابع وهم في سن المراهقة وبالتالي يمارسون مراهقتهم على طفلات صغيرات .
    المشكل كذلك في كون بعض المدرسين يهملون مثل هذه السلوكات فلا يعيرونها اهتماما فاي استاذ متمرس يمكن ان يعرف صاحب الرسالة من خلال خطه وبتالي يتعامل معه الاسلوب اللائق .
    اضف الى ذلك وهذا هو الاهم ان مدرستنا اليوم خالية من الانشطة التي توضع في خانة الموازية للاسف والتي من المفترض ان تكون الساحة التي يفرغ فيها هؤلاء الصغار مكبوتاتهم في قوالب لائقة.فما عاد هناك مسرح يمارس ولا رسم يرسم ولافن ولا رياضة .اضف الى ذلك وهذا اهم من العامل الاول انه يتم اضعاف المواد ذات الطابع الاخلاقي والديني بل حتى الغاءها

  • D EL
    الأحد 19 فبراير 2012 - 17:20

    Le psychologue est en train de raconter des salades, voilà la vraie raison

    الإقبال الكثيف على المسلسلات المكسيكية والتركية التي جعلت مسألة العلاقات الغرامية مشاعة وعادية ولا تخلق أدنى حرج بين أفراد الأسرة التي تجلس أمام التلفاز

  • استاذة
    الأحد 19 فبراير 2012 - 18:58

    الكل يرجع السبب في ذلك الى المدرسة .رغم ان الاسباب كثيرة وساذكرها بعد هذه الشهادة.وجدت يوما في الفصل رسالة من تلميذ المستوى الخامس ابتدائي الى تلميذة في نفس الفصل .رسالة تضم بين طياتها كلاما استحييت قراءته بيني وبين نفسي وكتمت الامر الى حين دراسة الامر.وبدات في التقصي والبحث ووجدت ان اغلب التلاميذ يسكنون واسرهم غرفة واحدة ينامون كلهم بها .وكذلك يشاهدون الافلام المكسيكية مع امهاتهم وجداتهم
    ويستغربون كثيرا عندما يتحرش ابنهم من زميلته
    السبب يتشاطره الكل المدرسة_بعض الاساتذة يجلسون البنت بجانب الولد لتفادي الضوضاء _الاسرة.المجتمع والدولة.

  • hemmou
    الأحد 19 فبراير 2012 - 19:51

    Ce qui m’inquiète chez nous, c'est que personne, mais personne des commentateurs, ni des analystes psychologues et professionnels ; personne ne s'est inquiété du niveau catastrophique en ORTHOGRAPHE chez l'élève Ayoub , c'est plutôt là où le bat blesse, quant au sujet de la lettre, on en a vu des comme ça dans toutes les écoles du monde et depuis l'invention des école, l'absence de cette culture enfantine romantique m'aurait fait peur..

  • hemmou
    الأحد 19 فبراير 2012 - 20:25

    ما كلّ هذا الهرج و المرج ؟ عزل الأولاد عن البنات في المدرسة، تشديد الرقابات، …الخ أظنّ اننا نرجع القهقرى على المستوى الفكري…
    أودّ فقط ان أتسائل قليلا عن مضامين المقرّرات الأدبيّة المدرسيّة في علاقتها بالمقاصد و المرامي المسطرة في تكوين الكائن المغربيّ: أنّ الأدب العربيّ زاخر بثقافة الغزل القديم و الرومنسيّة عند الكتاب الجدد. فهل نسكت عن هذا أو نتجاهله
    أو نتنكّر له أم أنه ينبغي لنل أن نعترف به كتراث و مصدر للإلهام و للأبداع نأخذ أليه أبناءنا و بناتنا في نزهة معرفيّة كيف ما كان مستواهم الدراسيّ ليعرفوا كنوز ثقافتهم و يعتزّو بكلّ مكوّناتها. أم اننا في طريق الانغلاق و الخوف و العزل و الرجم و العقاب و الردع ثم …….ممارسة العادات السرّية في الخفاء و التسرّي بالقاصرين و ……الخ

  • aziza
    الأحد 19 فبراير 2012 - 20:33

    نرجو من الحكومة ان تتدخل لايقاف مهازل المسلسلات التركية

  • ba3mrani
    الأحد 19 فبراير 2012 - 20:47

    هذا من فضل استوديو دوزيم
    هذا من فضل استوديو دوزيم
    هذا من فضل استوديو دوزيم

  • vampirique
    الأحد 19 فبراير 2012 - 21:45

    حسبي الله و نعم الوكيل,صغار اليوم أعميت أبصارهم,تركوا دراستهم و التفتوا إلى الأفلام الغرامية,ليس فقط التركية و المكسيكية بل و الأمريكة و المغربيةّ…إلخ
    و لبعض الآباء دور أساسي في انتشار هذه الظاهرة,فالطفل عندما يعود إلى المنزل سواء كان في المدرسة أو في مكان آخر يجد أمه منهمكة في تتبع أحد هذه المسلسلات اللا أخلاقية.

    اللهم افتح أعيننا و أعدنا إلى طريق الحق.

  • hassan
    الأحد 19 فبراير 2012 - 21:57

    هذا ما اوصلتنا أليه ثقافة ترجمة الافلام الميكسيكية و التركية الى الدارجة .نريد تدخلا من الحكومة على الاقل للنقص من هذا التميع

  • محمد
    الأحد 19 فبراير 2012 - 22:08

    التغير الماساوي للعقلية المغربية
    مند 2002 و اللتي عرفت سياسة المدارس المختلطة و خطوصا الاعدادية و التانوية و في 2004 حيت ضهر الفايس بوك أصبحت المدرسة مكانا للرديلة و الفحشاء لا للدراسة و التعلم .
    لقد انتهى المجتمع المغربي عندما امن بحقوق المراة لا الومها و لكن الوم الرجال فمن اخرجتنا من الجنة ستعيدنا لجهنم انا لا انضر للمسألة بتعصب و لكن احللها على انها منطق الاهي لا احتاج الى ادلة فقط . فقط هدا السؤال كم من ام علمت ابنها هده الكلمات : بسم الله الرحمان الرحيم؟ كم من ام حكت لابنها عن رسول الله؟ و من لم تشتري لابنتها لباسا غير محتشم ؟ يا ايها الرجال امسكوا بزمام الامور

  • mhammed
    الأحد 19 فبراير 2012 - 22:13

    مند 2002 و اللتي عرفت سياسة المدارس المختلطة و خطوصا الاعدادية و التانوية و في 2004 حيت ضهر الفايس بوك أصبحت المدرسة مكانا للرديلة و الفحشاء لا للدراسة و التعلم .
    لقد انتهى المجتمع المغربي عندما امن بحقوق المراة لا الومها و لكن الوم الرجال فمن اخرجتنا من الجنة ستعيدنا لجهنم انا لا انضر للمسألة بتعصب و لكن احللها على انها منطق الاهي لا احتاج الى ادلة فقط . فقط هدا السؤال كم من ام علمت ابنها هده الكلمات : بسم الله الرحمان الرحيم؟ كم من ام حكت لابنها عن رسول الله؟ و من لم تشتري لابنتها لباسا غير محتشم ؟ يا ايها الرجال امسكوا بزمام الامور

  • farid
    الأحد 19 فبراير 2012 - 22:40

    هذه بعض الحلول التي أقترح للزيادة في التفرغ للمعقول: 1ـالفصل بين الأولاد والبنات في المدارس2سب ولعنة المفسديون التلفزيون، ومقاطعتـه 3إعطاء البنات والأبناء الجرعات الكافية من الحب الخالص من الوالدين والأهل4مراقبة البنات والأبناء بطريقة ذكية.
    أفادت دراسة علمية في ألمانيا، أن المجهودات المدرسية لدى الجنسين كانت أكبر لما كانت البنت مع البنات والولد مع الأولاد.

  • mouad
    الأحد 19 فبراير 2012 - 23:16

    IL est porté a tous les eleves et écoliers de Maroc que leur camarades éleves de la commune d'Imider ex province de Ouarzazate sont hors les classes depuis le début d'année suit aux manifestation de la commune contre la marginalisation
    nous demandons tous les eleves et écoliers du maroc de consulter "Amussu xf ubrid n 96 – imider" sur le facebook ou directement "imider 2011 "
    et ce pour savoir plus sur l'école marocaineee

  • otman
    الإثنين 20 فبراير 2012 - 00:09

    لا حول ولا قوة إلا بالله اللهم استرنا

  • MOHAMED
    الإثنين 20 فبراير 2012 - 01:18

    ألم تقرأ قوله تعالى:فوسوس لهما الشيطان… أي لأبينا آدم وأمنا حواء.
    قل للمحب الصغير:بني مازلت صغيرا عن الحب. أحب الخبز والشاي وما لذ وطاب من الأطعمة.عندما تكبر و يكون لك عمل سوف أخطب لك من تحب.
    أسأل العلي القدير أن يلطف بنا

  • سعودي
    الإثنين 20 فبراير 2012 - 10:27

    مادام المعلم في احدى مدارس المغرب يقوم بعمل العادة السرية في الفصل فماذا تنتظرون من التلاميذ

  • hind
    الإثنين 20 فبراير 2012 - 17:08

    بطبيعة الحال هذا مشكل كبير و باش مكملينها كيترجموا لينا المسلسلات المكسيكية والتركية بالدارجة المغربية باش حتى الدراري الصغار الى مفهموا يفهموهم يا ربي تلطف بنا .

  • ولد المغرب
    الإثنين 20 فبراير 2012 - 21:35

    هذه نتيجة طبيعية ولا تفاجئني…نظرا لمجموعة عوامل:
    1 غياب التربية الدينية في البيت و الشارع و المدرسة
    2 كثرة المسلسلات الساقطة والمدبلجة بالدارجة
    3 الا ختلاط في المدارس
    .
    .
    .

  • بشرى
    الثلاثاء 21 فبراير 2012 - 16:46

    نعيب زماننا والعيب
    فينا وما لزماننا عيب سوانا
    نلقي بكل البوابل على وسائل الإعلام و كأن هؤلاء الأباء ليست لهم كاريزمات التأثير في أبنائهم,فالأباءهم قدوة أبنائهم,لو كانوا هم مسؤولين لربوا أبناءهم أحسن تربية قوامها الإسلام,فكيفإذن نعاتب النت الغير محتشمة أمها أصل الإنحلال,وكيف نلوم ابنا مستهترا و أبوه منبت السفاهة,وبالتالي فلا جرم على امراة تزني إذا كان الزوج الأصل ديوتا,فمن وجهتي نظري العيب في تربيةالأباء أصلا,لو كان هؤلاءممنهجين جاعلين نظاما داخليا لأسرتهم الصغيرة,مقدمين كل ما يصلح لأبنائهم,ومهملين كل ماهو مضر بأخلاقهموذلك عن طريق الحوار البناء لكان مجتمعنا من خيرة المجتمعات,فيا أباء أقنعوا أبناءكم لا تقمعوهم

صوت وصورة
مشاركة وازنة للإمارات بمعرض مراكش
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 22:05 1

مشاركة وازنة للإمارات بمعرض مراكش

صوت وصورة
أول دورة وطنية للقراءة بالفرنسية
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 21:36

أول دورة وطنية للقراءة بالفرنسية

صوت وصورة
مقر الطيران العربي بالرباط
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 19:31

مقر الطيران العربي بالرباط

صوت وصورة
طريق متهالكة تعرقل التمدرس
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 15:15 3

طريق متهالكة تعرقل التمدرس

صوت وصورة
الأباتشي في عرض جوي بمراكش
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 12:43 7

الأباتشي في عرض جوي بمراكش

صوت وصورة
سيارات الأجرة والزيادة في التعريفة
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 09:15 10

سيارات الأجرة والزيادة في التعريفة