أفاد مصدر أمني عراقي وكالة “فرانس برس” بأنّ دويّ انفجارات سمع في بغداد، اليوم السبت، ناجم عن طلقات مدفعية احتفالا بتأليف الحكومة الجديدة.
وكان صحافيون من وكالة “فرانس برس” سمعوا دويّ ثلاثة انفجارات قوية مصدرها وسط العاصمة العراقية.
ونبّه مصدر أمني، عقب “الانفجارات الأولى”، إلى إمكانية حصول مزيد من الطلقات المدفعية للاحتفال بتولي علي الزيدي منصبه رئيسا للحكومة الجديدة.
ومنح البرلمان العراقي، أول أمس الخميس، الثقة لحكومة علي الزيدي التي شكّلها بعد مفاوضات طويلة، وذلك بعد ستة أشهر من الانتخابات التشريعية التي جرت في نونبر 2025.
ومن المنتظر أن تضم الحكومة 23 وزيرا، إلا أنه قدم للبرلمان تشكيلة من 14 اسما، في ظل تواصل المفاوضات بين الأحزاب السياسية الرئيسية بشأن العديد من الحقائب.
هذه الحكومة تقوم بخدمة إيران وأمريكا وإسرائيل وليس الشعب العراقي!!
ما دامت العراق تتجادبها انقسامات ايديولوجية وسياسية متجدرة : ( شيعية ، سنية ، كر دية ،وحتى يازيدية ) ، زيادة على صراعات داخلية ؛ فلا طائلة ترجى منها لتقوية صف الأمة العربية. توحيد مختلف الفصائل العراقية ،ولو أنها كانت بالقوة ، كانت هي الميزة التي تحسب للمرحوم صدام .وكان لها تأثيرها على رفاه الشعب العراقي ، انذاك .
لماذا استجابه الدولة العراقية لمطالب رونالد ترامب
بعدم ترشيح السيد نور المالكي. ولذالك كان.
هل هذا يعني ان امريكا مازالت تستعمر العراق.؟
واين حق الشعب العراقي في اختيار من يمثله واين هي الديمقراطية التي تتبجح بها امريكا.؟