قالت منظمة المرأة الاستقلالية إنها تستنكر “الحملات المشينة والتبخيسية الموجهة والسياسوية ضد التعديلات المرتقبة لمدونة الأسرة والطفل”.
وأشارت المنظمة، في بيان لها بعنوان “نعم للنقد البناء.. لا للنقد الهدام”، إلى أنها “تستنكر كل الأكاذيب المروج لها في مجال الوصاية والنفقة وتقاسم الممتلكات بعد الطلاق”.
وجاء تفاعل منظمة المرأة الاستقلالية مع الموضوع، وفق البيان، “من منطلق عمل المنظمة في المشاركة في تقديم الاقتراحات الجادة والمسؤولة، ومن موقعها كذلك سياسيا في بناء مجتمع حداثي وفق الشريعة الإسلامية بما يتماشى والتطورات المتسارعة اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا”.
وفي خطاب موجه إلى ما وصفتها المنظمة بـ”الجهات المشوشة”، أوضح البيان أن الملك محمدا السادس، قبل تكليفه لرئيس الحكومة، كان قد حسم النقاش بأنه “لن يحرم ما أحل الله، ولن يحل ما حرم الله”.
وأكدت المنظمة أنها ستعمل، مع من يتقاسم معها نفس المبادئ والقيم الوطنية، من أجل إبطال مفعول السموم والأكاذيب المروجة، والدعوة إلى التحلي بالموضوعية وتوفير الأجواء المساعدة على إنجاح أشغال اللجنة الملكية المسترشدة في كل أشغالها بالتوجيهات السامية لأمير المؤمنين الملك محمد السادس.
ودعت منظمة المرأة الاستقلالية جميع المتدخلين في صناعة الرأي العام إلى “التحلي بالمسؤولية والحفاظ على منسوب الثقة، مع الابتعاد عن فلسفة التشويش والتهويل والتخويف، وزرع ثقافة البناء عوض الهدم الذي لا يخدم في شيء سوى عرقلة كل الإصلاحات المؤدية للتنمية البشرية عامة”.
ودعا البيان الجميع إلى “تغليب منطق المصلحة العامة على الأمور الشخصية، والمساهمة بشكل جماعي في تقديم اقتراحات جادة ومسؤولة عوض الخوض في سفاسف الأمور”.
مدونة تدمير الاسرة..ما كان يحسدنا عليه الغرب من تماسك أسري وتكافل سينتهي..الاسرة التقليدية أب أم إيناء ستندتر..سنرى أسرة من أم عزباء..أسرة من إمرأة مطلقة..ولما لا أسرة من نفس الجنس..الحمد الله أيامي معدودة فهده الدنيا وربية أبناء أحسن تربية لن يصل بهم الحال الى دهاليز المحكمة..
لا تتركوا مصير ام المغربية لا نعرف خلفيتهم ان وقع تغير يجب الاستفتاء عليه المجتمع المغربي يتكون الرجل والمرأة لا من المرأة وحدها
لقد كرم الله سبحانه و تعالى المرأة منذ نزول القرٱن الكريم و أن خطبة الوداع للرسول الكريم اوصانا بالنساء مرتين و ثلاث ولم يكن هناك مشكل مع النساء و الأطفال حتى ظهر بعض العلمانيين او شبه الغربيين الذين يقدسون القوانين الوضعية و المنظمات الغربية و تناسووا أن بالكنيسة منذ مدة ليست بالبعيدة كانوا يسهرون الليالي و يفكرون هل المرأة انسان ام لا . و الٱن يطالبوننا بالنظر في قضية المرأة و للإشارة فهي عماد المجتمع و التربية الأصيلة و لنأخذ العبرة من الهاوية و الخزي الذي يعيشه الغربيين جراء التفريط في المرأة و الأسرة. من يبحث أن يحلل ما حرم الله و يحرم ما حال الله كما قال صاحب الجلالة و الذي لا يرضى بذلك فإنه يبحث عن الفتنة و التي هي نائمة و لعن الله من سيوقذها.
المرأة تحتاج حقوقها من الدولة اولآ وليس من الرجل فمثلآ ربة البيت تحتاج الى راتب شهري وتحتاج الى تطبيب مجاني وإلى حقها في السكن كدالك المطلقة والارملة تحتاج راتب عن ابنائها كما هو الحال في بعض الدول الخليجية التي تمنح هده الامتيازات للمرأة . اما ان تأخد حقوقها على ظهور الرجال كي لا تتحمل الدولة هده الأتعاب فهذا خطأ يهدم نسيج المجتمع وتماسكه
Pourquoi le nom “HOMME” est toujours exclu dans les discutions de ce genre?
Est ce qu’il fait pas parti de la famille?
Ou bien, il y a que la femme et ses enfants?
Merci
لنفترض جدلا ان هذا تشويش ادا ما المراد تعديله في المدونة وكل المسؤولين عن مراجعة المدونة يتحدثون عن انصاف المرأة اذا عن اي انصاف تتحدثون
نعم هناك غليان في الشارع المغربي لعدم وجود ظمنات للرجال في حالة وقع طلاق أو خصام وجل النساء يتربصن بالرجال لان أغلبيتهن أصبحن دراميات في اللباس وغير اللباس مند أن دخل على المسلسلات التركية المدبلجة وغير المدبلجة وهن في الارتفاع وتقليد اعمى اجبرهن على التمرد على الزوج وعدم احترامه أمام أسرته وأولاده اكتفي بهذا وانتظر أن يعلم الله في قلوبكم خيرا يوتكم خيرا من نساء ورجال وأولي الأمر من حكومة وجمعيات وعلاماء هده البلاد
ماذا قدم حزب الاستقلال للمغاربة زمن تسييره لحكومات متعاقبة لأزيد من ستين سنة؟
لا حول ولا قوة الا بالله علي العظيم لا تستقيم هده الامة الا بشرع الله اما محاولة تصحيح مدونة الاسرة مرة مرة تجبدوها ماهي الا تدمير للاسرة اتقوا الله الاسلام كرم المرأة فلا داعية الى هده المزايدلت والمخالطات
في ظل الواقع الاقتصادي والاجتماعي الخانق فإن جل الأسر تصارع يوما تلو يوم من أجل البقاء وكثير منها لايصمد أمام التنامي المتصاعد والسريع لهذه الصعوبات. صحيح المدونة يمكن ان تلعب دورا لكن دورها محدود في جعل الاسرة سعيدة لان سعادة الاسرة تلزمها اشياء مادية وثقافية وليس نصوص قانونية.
الجميع له الحق في التعبير عن رأيه بالطريقة التي يراها مناسبة ……..
المرجو أن نكون مخطئين و أن تكون التعديلات في صالح الجميع و ليس تغليب طرف على طرف أخر
لا لزواج الأطفال – الحد من نسبت الطلاق- عقوبات بديلة لكل من أهمل الأسرة عوض السجن – مراجعة الإرث فيما يخص المرأة و الأطفال اليتامى – والله أعلم
مدونة هدم الأسرة. اتقوا الله في ما ستتخدون من قرارات حتى لا تكون فتنة في المجتمع و يتحارب الرجال مع النساء لا قدر الله
يجب أن يلتزم اي ،تغيير الفقه الإسلامي. ماذا عن المرءاة التي توفي زوجها تاخذ نصف الاجرة ولها يتامى انه ظلم
الله ردنا إليك ردا جميلا إنك على كل شيء قدير
أين كانو هذه الأحزاب المتعاقبة يركبون على الموجة