في حوار خاص مع جريدة هسبريس الإلكترونية، انتقد الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي “التشرذم المغاربي”، محملا المسؤولية في ذلك لـ”سياسات خاطئة، وسياسات مبنية على أحقاد وعلى أمور شخصية، وخاصة على حسابات خاطئة (…) فقد كان من المفروض منذ خمسين سنة وجود اتحاد للشعوب المغاربية (…) وكنا لنسبق حتى أوروبا، التي اتحدت رغم الخراب الذي تسببت فيه الوطنية المفرطة (في الحربين العالميتين)”.
وقال المرزوقي: “دمار أوروبا سببه الدولة الوطنية المغلقة على حدودها، التي تخاف من الدول الأخرى وتغار منها (…) لأن من كانوا يحكمون هذه الدول كانوا سياسيين صغارا، ليست لهم رؤية، فتسببوا في الحرب والخراب (…) وبعد انتهاء الحروب (…) جاءت المرحلة الثانية، وهم أناس تعلموا من هذه التجربة، وقالوا إنه ينبغي التخلص من هذه ‘الوطنجية’ المفرطة، التي تكاد تكون نوعا من أنواع العنصرية، ورفضوا هذا النوع من الانغلاق، والأنانية، وبنوا فضاء مشتركا لا تشعر بالحدود بين دوله”.
وقدّر الرئيس التونسي السابق أن المنطقة المغاربية “تعيش هذه المرحلة من التخلف؛ أي مرحلة سياسيين ليست لهم رؤية، وليس عليهم خاصة ضغط شعبي كافٍ (…) لأن السلطة في خدمة هذا الشعب، وليست موجودة لتنغص عليه. مثلا، السلطة الجزائرية عندما تضع الحدود وتغلقها بكيفية تعسفية ما بين الجزائر والمغرب، فهي تتعدى على حقوق الشعب الجزائري، وتتعدى على حرمة العائلات الموجودة في الطرفين (…) وهذا دليل على احتقار هذه الدول لشعوبها. وعندما تصير لدينا دول وحكومات تستمع إلى شعوبها، وتعرف أن مهمتها هي تسهيل حياة الشعوب وليس التنغيص عليها، آنذاك ستختفي هذه الحدود”.
وقدم المنصف المرزوقي المثال بماضٍ غير بعيد، قائلا: “في سنة 1956 جاء الوالد إلى المغرب لاجئا سياسيا، واستقر في مدينة طنجة، وأعانه جلالة الملك محمد الخامس طيب الله ثراه على البقاء وعلى الاستقرار، وحتى سماه في طنجة وكيل الملك، ثم بعد ذلك عشنا كعائلة تونسية في المغرب، لا عندنا أوراق ولا طُولِبنا بها ولا حدّثنا أحد. يعني عشنا في بلادنا بكيفية طبيعية. والآن أصبح هذا غير ممكن”.
وتابع: “الآن في كل مكان، وأينما تذهب تجد إدارة كذا. مثلا، قبل أن أخرج من تونس كان عندنا أصدقاء مغاربة يعيشون بها منذ سنوات ويُطالَبون في كل سنة بتجديد أوراقهم. وفي الجزائر تعطى رخصة البقاء لثلاثة أشهر… فانظُر إلى أي درجة وصلت هذه البيروقراطيات الناتجة عن دول وحكومات أعتبرها غير مسؤولة عن رفاه شعبها، وهذا كله يجب أن يختفي”.
وعاد المرزوقي إلى فترة رئاسته تونس حين اقترح مشروع “الحريات الخمس؛ أي أن لكل المغاربيين بدون استثناء حرية التنقل وحرية الاستقرار وحرية العمل وحرية التملك وحتى حرية الانتخابات البلدية والمساهمة فيها، بانتظار أن يكون عندنا برلمان مغاربي مثل البرلمان الأوروبي”، ثم ختم بالقول: “لقد ضيعنا الكثير من الوقت. المسؤولون عن هذا (…) أقولها بكل وضوح هم الإخوة الجزائريون، أي النظام السياسي الجزائري، الذي أتوجه إليه مرة أخرى: مصلحتكم ومصلحتنا أن توقفوا هذه السياسة، خلاص! اتركوا الأبواب تفتح، وحلوا عن الشعوب لتتنفس (…). أحلم أن أرى هذه الحريات الخمس حقيقة قبل أن أموت، وكلنا كمغاربيين سنتنفس”.
سي المرزوقي قل مباشرة منذ استيلاء على حكم الجزائر الفرنسية من طرف شردمة من كبرنات فرنسا وخدامها الاوفياء بدأ مسيرة التخريب والفساد وتشتيت الشعوب المغاربية بل تمزيق الأمة الإسلامية والعربية…
الغريب ان جل الزعماء المغاربيين كان لهم و لاباءهم و اجدادهم موطا قدم بالمغرب ….
لم اكن اعلم ان اب السيد المرزوقي عاش بالمغرب !
ليكون في علم الجميع المغاربة أن ينسو ما يسمى بالاتحاد المغاربي وهو كمن يجري وراء الصراب ولهذا اتمنى للمغرب ان يمشي في طريقه وحده ولايلتفت ولا يفكر في هذا المشروع الفاشل وعندما تستيقض شعوب هذه الدول من سباتها فانها ستنضم إلى هذا الاتحاد فوراً لانها أدركت مصالحها وما وصل المغرب من التقدم في جميع المجالات واما الان لا داعي لركوبي
البردعي
وهل يستوا الذين يعلمون والذين لا يعلمون
لا اعلق على الموضوع .فقط بالنسبة للحدود المغلقة هي فعلا تدخل في باب التخلف.شاهدت عدة فيديوهات على اليوتوب لحدود الغيت تماما في اوروبا..والطريف ان مغربيا وقف على حدود هولندا وبلجيكا ..خط فقط يفصل الدولتين.وضع قدما في هولناد..والقدم الآخر في بلجيكا… ومنظر أخر لمنزل نصفه في دولة والنصف الآخر في دولة . لا وجود لشرطة او ابواب او اسلاك.فقط اغراس واعشاب مخضرة تنعش العين. هو مثال بسيط لاوروبا..الدول تبحث عن الحياة الكريمة ودولنا تبحث عن البؤس والشقاء والازمات المختلقة…والكراهية.
أنا سافرت عدة مرات بين الدول الأوروبية عبر البر و ماكيناش گاع الديوانة ولا شرطة الحدود إلا نادرا نادرا كتلقى بعظ المرات شرطة الحدود تيسولو على الأوراق و تيفتشو المسافرين على حسب الممنوعات لكن قليل جدا جدا حيت كنتصادف معهم في الحدود و الشعوب المغاربية كلهم لا إلاه إلا الله محمد رسول الله و صلة الرحم مقطوعة بيناتهم و ها هي الدنيا الغدارة كولشي غادي بالمقلوب.
في الحقيقة واخا يكون واش يكون لكن الحدود بين مسلم و مسلم لازم تبقى مفتوحة و ها هما لي تنسميوهم بالنصارى الحدود ديالهم مفتوحة بيناتهم.
لو كان المرزوقي يعلم أن الجزائر أنقذت التونسيين من الجوع والعطش لما تلفظ بمثل هذا الكلام الذي لا يقبله أي عاقل.
هادا هو رئيس تونس العقل و الحكمة والمعقول كلامو كله ينصب في إطار تقدم الشعوب المغاربية ليرحل بوبريص مكيتكلم حتى بلغة شعبو وبلادو
إلى مواطن 2 : الدول الأروبية فتحت حدودها للتعاون و النمو و الازدهار و ليس لسرقة تراث الدول و تبنيها و إغراقها بحبوب الهلوسة … ألمانيا لا تقول على نفسها شيكورة أروبا و لم تقلها فرنسا و لا إيطاليا و لا أي دولة اروبية ! لم أسمع مثلا يوما فرنسيا قال أن البيتزا فرنسية لأننا نتقاسم الجغرافية و لنا نفس العادات و التقاليد ! و لم أسمع صينيا قال أن السوشي من المطبخ الصيني طبخنا يتشابه لأن أعيننا تتشابه !…
أعتقد أنه حان الوقت ليقدم حكام المردية وجنرالاته إلى العدالة الدولية بتهمة
الجرائم ضد الإنسانية. فبركتهم لقضية وهمية ضد الوحدة الترابية للمغرب،
وقضمهم لجزء من التراب المغربي (الصحراء الشرقية) والتونسي والليبي والمالي،
كانت له نتائج كارثية ومأساوية على حياة شعوب هاته الدول. لا يمكن إحياء الموتى
منهم ولكن يمكن حسب القانون الدولي المطالبة بتعويضات عن الخسائر. كما أن
تعطيلهم للاتحاد المغاربي فؤث فرصة لا تقدر بثمن لشعوب المنطقة لتزدهر وتحيا
حياة الرفاهية والازدهار.
عندما يذهب المرزوقي الى الجزائر سيسأله المسؤولون هناك عن سبب اغلاق الجزائر لحدودها مع المغرب ، الجواب سيكون طبعا هو: ” التطبيع مع الصهاينة”
الحدود يجب ان تبقى مغلقة خاصة مع الدول اللتي تسعى إلى ضرب وحدتنا الوطنية
وحدة المملكة المغربية الشريفه واسترجاع كل اراضيها هو ما يهم المغاربة اما تصريحات الاخرين فهي محاولة تصدير ازماتهم الداخلية الى الهارج
اما بخصوص المغرب العبر فقد انتهى
عطيونا التاسع لا يمكن جر من يريد التخلف ولا يواكب التطور
المرزوقي أعتقد منفي من تونس و تيقلب عليه قيس سعيد باش يدخلوه للحبس كما دخل العديد ديال التوانسة الأحرار و كلهم بنفس التهم يعني التآمر على أمن الدولة إذن المرزوقي من سابع المستحيلات يزور طابورستان حيت طابورستان غادي تصيفطوه مباشرة لقيس سعيد أما بالنسبة للتطبيع مع إسرائيل راه حتى فرنسا و إيطاليا و ألمانيا مطبعين مع إسرائيل لكن العلاقة مع طابورستان غير مقطوعة وكيستقبلهم عبد المجيد بالورود.
كيستقبلهم عبد المجيد بالورود فقط من أجل يعترفو ليه بالبوليساريو و لا غير لكن هؤلاء لي استقبلهم كلهم اعترفو بمغربية الصحراء.