المسؤولية ... المواطنة: ضحايا سنة 2015

المسؤولية ... المواطنة: ضحايا سنة 2015
الجمعة 1 يناير 2016 - 11:15

مما لاشك فيه أن الاحتفال بقدوم سنة ميلادية جديدة إحساس يعيشه ويتقاسمه الأفراد والجماعات سواء داخل الوطن أو خارجه،كما يتقاسمه المسؤولون بغض النظر عن مدى صدقية تحملهم لهذه المسؤولية، ومعهم المواطنون أيضا دون النبش في صحة وطنيتهم، ودون الخوض في النوايا والخفايا، وبعيدا عن صخب قاعات الإحتفال وفي خضم استعراض وسائل الإعلام لملخص السنة الماضية، خصوصا اللقطات واللحظات الوردية التي تعزف على وتر مقولة “العام زين”، نود استعراض ولو بشكل موجز استعراض بعض اللحظات المفجعة والأليمة توخيا تحقيق نوع من التوازن في ذوق استقبال السنة الجديدة 2016 وذلك بإدخال بعض “الملوحة والحموضة” على حلوى “رأس السنة” التي بدون شك ستكون متشبعة “بالحلاوة” أكثر من اللازم .

لقد يلعب الرأسمال اللامادي دورا مهما في التأسيس لمفهوم “تقييم التنمية والرقي والإزدهار” التي تجعل المفاضلة بين بلد لآخر والتي أصبحت أساس تصنيف الدول بين “متقدمة” و “متخلفة”، وبغض النظر عن مشتملات ومكونات الرأسمال اللامادي، فإننا ارتأينا الحديث عن المسؤولية والمواطنة لماذا؟

إن المسؤولية في التدبير تنقسم إلى قسمين مسؤولية “مفوضة” و مسؤولية ” شبه مكتسبة”، فالأولى تتم عن طريق الانتخابات محلية كانت أو تشريعية، وهي مستمدة مشروعيتها من المواطن أو الناخب، بينما الثانية تستمد مصدرها إما من خلال النجاح في إحدى المباراة أو الإمتحانات أو من خلال التعيين في إحدى المناصب وبالتالي فإن مشروعيتها مستمدة من الجهاز الإداري ، وبغض النظر عن اختلاف مصادر المشروعية بين المسؤوليتين إلا أنهما يتقاطعان أو يلتقيان في نقطة واحدة وهي ” الإخلال بالمسؤولية “، كيف ذلك ؟

إن المنتخب مسؤول أمام الناخبين على المستوى المحلي في إطار تدبير الشأن المحلي، وعلى المستوى الوطني باعتباره نائبا ممثلا للأمة أو بالأحرى للشعب، في نطاق تدبير الشأن العام، وهو ما ينطبق على الموظف والمسؤول الذي يتلقى أجرته نتيجة عمل يقوم به لفائدة الصالح العام وللوطن بناء على وثيقة رسمية تؤكد هذا الإرتباط الذي يبرر تلقي هذه الأجرة من خزينة الدولة ، إلا أن واقع الممارسة ومقياس المنجزات يعكس أن المسؤولية توضع في “مؤخرة” اهتمام المنتخب وممثل الأمة حتى أضحى عدم تقدير المسؤولية أمرا مألوفا وهو ما خلق نوع من “المواطنة منزوعة المسؤولية” Citoyenneté-light responsabilité ، الأمر نفسه ينطبق على الإدارة المغربية التي مازالت تعرف “ظاهرة” انزياح المسؤولية عن الوظيفة أو المهمة، إنها علامات نهاية الوطن؟ وذلك بفقدان الثوابت اللامرئية والتي تعتبر بمثابة الحبل السري الذي تربط المواطن بوطنه.

مما لاشك فيه أن تدبير الشأن العام الوطني والمحلي خلال سنة 2015 بل منذ دستور 2011 إلى يومنا هذا وبالرغم من تنصيص الوثيقة الدستورية على مجموعة من المبادئ والأسس لتعزيز وتأصيل مفهومي “المسؤولية” و “المواطنة”، مازال مدبروه لم يستوعبوا ما معنى آن تكون مسؤولا مواطنا، وباستقراء بعض الأعمال التطبيقية للمسؤولية خصوصا لدى من انتخبهم الشعب لتمثيله ولتدبير شؤونه من برلمانيين ووزراء وما أصبح يصدر منهم من أخطاء ومن تصرفات صبيانية يدفع إلى التساؤل حول ما الجدوى من حكومة سياسية منبثقة من أحزاب لا يحسنون تنشئة وتربية مناضليهم فما بالك بتدبير الشأن العام .

لقد عرفت المسؤولية والمواطنة في زمن حكومة دستور2011، نكوصا على مستوى التجسيد وذلك بتسجيل وإحصاء نسبة قياسية من حوادث دبح المسؤولية والمواطنة ، وهو ما تجسده التصريحات والفضائح الصادرة تباعا عن الوزراء ، والتي خلقت ضجة إعلامية داخل وخارج الوطن، مما يعيد طرح سؤال حول مدى أهلية أحزابنا السياسية لتدبير الشأن العام ؟ وهل يحق الحديث عن المفهوم الوظيفي للحزب في مغرب ما بعد دستور 2011 ، خصوصا إذا سلمنا بالاستحالة المطلقة لهذه الأحزاب السياسية عن إستعادة عافيتها النضالية والسياسية ومجاراتها لمضامين الدستور الحالي .

وفي الختام، نودع سنة 2015 ومعها الحكومة الحالية على أمل أن يحظى الوطن والمواطن بحكومة مسؤولة ومواطنة وعلى إيقاع أغنية الفنان التونسي لطفي بوشناق الذي شدد على ضرورة الحرص على الوطن مقابل التخلي عن الكراسي والمكاسب لمن لا يقدر المسؤولية ولا يسعى لزرع المواطنة ، وذلك بقوله : وهل هنالك أعظم من الوطن .. وما أحلاه من وطن .

*باحث في القانون العام والعلوم السياسية

‫تعليقات الزوار

9
  • من جمهور هيسبريس
    الجمعة 1 يناير 2016 - 16:11

    رؤية ثاقبة مع رصد مكامن الخلل الحاضرة ولمن يهمه الأمر اصلاح ما يمكن أن نعيشه من أخطاء مستقبلا.
    تحليل وملاحظة في الصميم الأستاذ جامع سموك .
    مسيرة موفقة .

  • ضحية 2015
    الجمعة 1 يناير 2016 - 17:42

    إذا كانت الدولة المغربية عرفت انطلاقتها منذ عبد الله ابن ياسين فإن نهايتها بدأت وستكون على يد عبد الالاه بنكيران، دبح فينا الأمل ودبح فينا كل ما يمكن أن يبقي فينا مثقال ذرة من أمل للعيش على تراب هذا الوطن. فكم من قرار وقع عليه فكان ظاهره البحث عن الشعبوية ويتراجع عنه في سرية تامة دون أن يعلن نشره. فأين المسؤولية وأين المواطنة . حقيقة إذا استبيحت المسؤولية والمواطنة فذلك بشارة الإرهاب الذي قوته اكبر من قوة ارهاب داعش .

  • متفق عليه
    الجمعة 1 يناير 2016 - 18:35

    المواطنة في زمن الحزب الإسلامي الحاكم أشبه بمضامين إسلام مسيلمة الكداب الأستاذ المحترم أنا متفق معك فيما يخص التضحية بالمواطنة والمسؤولية فحقيقة المسؤولية أصبحت مضحى بها بترخيص من السيد رئيس الحكومة فكيف يمكن الجزم بمسؤولية السيدة وزيرة 2 فرانك أضف على ذلك مسؤولية وزيرة 22 ساعة من العمل فضلا عن مسؤولية وزراء deux couples وقبلها مسؤولية الوزير الشكلاطي وبعده وزير صاحب الماستر المصغر هذا إن تجاوزنا إثارة مسؤولية وزير مسجل في الكلية علما انه لم يكن حاصلا على شهادة الباكالوريا. لقد استفزني مقالك الأستاذ المحترم ليس بمفهومه القدحي بل باندفاعي للكتابة واستنزال ما جثم على قلبي من غصة وأد المسؤولية، فبنكيران شخصيا أساء إلى الوطن وإلى الوطنية والمواطنة كمفهوم يعود إلى الفيلسوف أفلاطون، فإذا كان هذا الأخير قد زرع بذرة المواطنة وساقاها ورعاها بعده جميع المفكرين والفلاسفة فإن السيد بنكيران ومعه حزب العدالة والتنمية فإنهم قد وضعوا المواطنة في مقصلة الإعدام فالتاريخ يعيد نفسه في التذكير بكل من ارتكب جريمة في حق كينونة الإنسانية فتبا للصناديق التي أتت بمن لا يقدر الآخر.

  • مواطن غيور
    الجمعة 1 يناير 2016 - 19:41

    ههههه أضحكني هذا المقال لكونه ملامس لبعض مما أؤمن به، صحيح يا أخي الكاتب أن المواطنة أصبحت في عداد الموتى غرقا وسفكا بعدم الاحترام من طرف المسؤولين خصوصا السياسيين الذين يرجى منهم أن يكونوا قدوة، أحسنت أحسنت الإختيار، خصوصا عندما أقرأ على نفس الصفحة موضوع حول الغاء معاشات البرلمانيين والوزراء والذي يتجادبه حزبين منافقين أولهما حزب المتأسلمين الذين يتلونون ويميلون كسنابل فارغة أينما مالت نزواتهم وليس مصالحهم والحزب الذي مازال لم يخرج من جعبته كما أشار الى ذلك أحد أعضائه على الصفحة "كتاب آراء" ، إن المواطنة مدبوحة والمسؤولية منحوررة والسيد بنكيران حقق منجزات عظظيمة على رأسها : معرفته اتقان تركيب ربطة العنق+ التفنن في في الشعبوية من منابر رسمية وتمكنه من أجرة سمينة لذلك كيف يمكن له أن يرفض معاشاة البرلمان والوزير، كما أشاطرك الرأي الأستاذ كما أشاطر الرأي أصحاب التعاليق أعلاه أن الوطن بدأ يتدحرج تحت أقدامنا بساطه بسبب عدم تقدير المسؤولية من نساء حزبيات مناضىت طائئشات صبيانيات يتشدقن بمناصبهن ويبخسن العملة المغربية في 2 فرنك كما جاء على لسان من تدعي التلمد على يد المدرسة الشيوعية °°°° لكن.

  • الورياغلي
    السبت 2 يناير 2016 - 15:47

    جاء حزب العدالة والتنمية إلى الحكومة وكنا نامل أن يحمل معه التغيير لكن العكس هو الحاصل، جاء بنكيران على صهوة جواده بفضل المواطنين الحقيقيين وكان في قلبه استراتيجية المكر والخداع الدفين وهو ما ترجمه إلى مشاريع وقوانين تتماشى مع مطالب وتوجهات كريستين لاكارد التي يتشرف بنكيران أن يكون تلميذا نجيبا لها مقابل تضحيته بالوطن والمواطن المغربيين، كما لو أن البقاء لبنكيران في هذه الدنيا، فإذا كانت المواطنة ضحية والمسؤولية كذلك فكن على يقين الأستاذ أن يتبعها مجموعة من التضحيات في سنة 2016 وعلى رأسها التضحية بالمواطن الفقير مقابل الحفاظ على المواطن الفاسد (المسؤولين والوزراء واالبرلمانيين) وتستمر المعاناة في زمن الزعيم الوافد من زمن التخابر أيام البصري .

  • جوابا على الورياغلي
    السبت 2 يناير 2016 - 18:25

    ردا على تعليق السيد الورياغلي السيد بنكيران لم يأتي على صهوة جواده بل جيئ به (عن طريق الخطأ) باعتبار حزبه ينتمي إلى المربع الإسلامي في المنطقة المغاربية ليس إلا، وكن على يقين أن حزب العدالة والتنمية لن ولم يحصل في المستقبل على أية حقيبة وزارية أو تمثيلية في الحكومة بل الحكومات المقبلة، فقد أبانوا عن نفاقهم للشعب وأدارو ظهورهم ضد الوطن، كما أن طروحات المد الإسلامي (في اعتقادهم) يسير نحو الأمة كبناء وككيان (حلم ظل ومازال يراود المريدين التقليديين : الأحزاب الاسلامية ) فهذا يبدو من خلال منهجية تفكيرهم بل وحتى خطاباتهم ، دائما يحاولون أن يوهموا الآخر بصدقية نواياهم بحثا عن الشعبية السياسية المفضية اللا كسب الأصوات ضمانا لتواجدهم الدائم في المقربة من الضرع (البزولة)، لكن دكاء المواطن المغربي بدأ يعطي ثماره من خلال ارنتخابات الأخيرة على سبيل المثال، أضف إلى ذلك كن على يقين أن الانتخابات المقبلة لا يمكن أن يكون حزب العدالة والتنمية ضمن عناصر معادلة تدبير الشأن العام بالمغرب، فعليه الرجوع إلى المقاعد الخلفية في البرلمان والمخصصة للتحياح والنياح(معارضة). بنكيران جيئ به ولم يأتي على صهوة جواد

  • مواطن من الجالية بواشنطن
    الأحد 3 يناير 2016 - 11:47

    أخي الكاتب أشاطرك الرأي في المغرب يمكن أن تجد مسؤولا يدعي المواطنة لكنه ليس كذلك كما تجد مواطنا يتحمل المسؤولية في مساهمته في تفقيد المواطنة بريقها، فقد زرت المغرب دوما وهو بلدي الحبيب لكن يحز في النفس عدم تقدير المسؤولين الحزبيين للمسؤولية ما بالك بالموظفين الذين يتلقون أجرتهم باستمرار من ضرائبنا، أما البرلمانيين فحدث ولا حرج يكفي أن نعود إلى جل الخطب الملكية الأخيرة التي تؤشر على أن المستقبل من الأيام ربما سيعمد جلالة الملك نصره الله إلى توبيخ الحكومة والوزراء مباشرة على الهواء في خطبه، لأنه لا يمكن أن يقوم الملك بالطواف ليلا ونهارا وعلى طول السنة على مناطق المغرب بينما وزراء سي بنكيران لا يبارحون أمكنتهم وكيف .؟ وانهم منشغلون بتكييف مكاتبهم بالمكيفات الهوائية وبالأسرة المريحة أضف إلى ذلك أن ما يتلقونه مجرد 2 فرنك . حقيقة يحز في نفسي ما قالته الوزيرة (غير المربية) شرفات أفيلال (فضيحات أفيلال) فكم من أمريكي يطرح علي أسئلة ما معنة 2 فرنك كما لو أننا كمغاربة في أمس الحاجة إلى خبرتها (في الماكياج والفشوش) ثم الوزيرة الأخرى للأسف أقلقني ذلك الأستاذ الذي لم يلقنها درسا في القانون.

  • مواطن مغربي
    الأحد 3 يناير 2016 - 12:39

    كيف يمكن لنا الحديث عن المواطنة وأغلب الوزراء والبرلمانيين والمسؤولين، يتاجرون بالمواطنة بل والوطن . ألم تملك وزيرة 2 شقق في باريس أليس هذا تهريبا للمواطنة؟ كيف يعقل أن يتم تهريب العملة الصعبة إلى خارج الوطن في إطار سرقة الوطن قصد بناء أوطان الغير والذي لن يصبح يوما ما وطنا لنا، المواطنة دهبت مع أدراج الرياح بمجرد مجيء مسؤول حكومي يثقن التهريج بدل الإبداع في التدبير. مند أن جاءت حكومة العدالة والتنمية تم الشروع في إزالة شحوم ولحوم جسم المسؤولية حتى تتم مساواتها بالتهريج كقيمة أخلاقية منبوذة يتقنها مناضلوا الحزب الاسلامي، (ومعهم الشركاء في الحكومة)، كيف يمكن أن نسمي ما أقدمت عليه الوزراء في حكومة بنكيران سواء : مجزرة صبرا وشاتيلا في حق المواطنين والمسؤولية، كيف يمكن تفسير أن يعصف الحب والغرام بوزيرين مراهقين في عز بدجاية الحكومة؟ كيف يمكن أن يأكل الوزير الكروج 2 مليون من marokha وكيف تفسر أن شرفات افيلال وزيرة 2 فرنك وهل يمكن أن تفسر أن الحيطي وزيرة البيئة تعمل 22 ساعة وهل أصلا أحزاب الحكومة الحالية يرجى منها الخير الحاصول ليدار راسو فنخالة نقبوا دجاج. إلا مازال شي قمقوم بغى نصوت.. .

  • أبناء الهجرة
    الأحد 3 يناير 2016 - 17:01

    الكل يتذكرأيام زمان أيام كان وزراء العدالة والتنمية في المعارضة لما كان رئيس الحكومة وزملائه في الحزب كالرميد والخلفي يملؤون ردهات البرلمان بالصراخ والعويل كما لو أن علاقتهم بالشعب المغربي هي علاقة الجنين ببطن امه بواسطة الحبل السري، تبا تبا تبا لمن يحاججنا بالمعقول وبعداب القبر وبأهوال القبور في زمن العلم، فماذا تعني دموع بنكيران في كل لقاء أمام الشعب أليست كما القطة التي أكلت أولادها وبدأت في العويل، إلى متى سيدبر الشأن العام في المغرب بمنطق ربح مساحات على رقعة الشعبوية. بالله عليكم هل المشاريع والإتفاقيات التي أبرمها المغرب والتي لا دخل فيها لبنكيران واصحابه كيف يمكن أن نقنع المستثمرين الأجانب بكوننا نتوفر على وزراء وحكومة مسؤولة ؟ كيف يمكن أن نبرهن للعالم أن حكومتنا تعمل لفائدة الوطن ؟ والدليل التشبث والتمسك بالتقاعد والمعاشات الوزراء والبرلمانيين؟ أليس من العيب والعار أن يدافع بنكيران عن كل مصاصي دماء مواطنين هذا البلد؟ ألا يخجل وزراءنا المنزوعي المسؤولية من أنفسهم بتكميمهم أفواه قضاة الرأي وبالمناسبة كم من مواطن سويسري يلتمس مني أن أشرح له طبيعة معركة الرميد بالقضاة -لنا الله.

صوت وصورة
أساطير أكل الشارع: ماك حسن
الثلاثاء 11 ماي 2021 - 19:30 2

أساطير أكل الشارع: ماك حسن

صوت وصورة
التشرد يهدد عائلة
الثلاثاء 11 ماي 2021 - 18:45 3

التشرد يهدد عائلة

صوت وصورة
سال الطبيب: عسر الهضم
الثلاثاء 11 ماي 2021 - 18:30

سال الطبيب: عسر الهضم

صوت وصورة
رمضانهم من البرتغال
الثلاثاء 11 ماي 2021 - 15:00

رمضانهم من البرتغال

صوت وصورة
التعليم والصحة في آيت بوجمعة
الثلاثاء 11 ماي 2021 - 14:30

التعليم والصحة في آيت بوجمعة

صوت وصورة
مع حسن فولان
الثلاثاء 11 ماي 2021 - 13:55 5

مع حسن فولان