في ظل الطلب الكبير والمتزايد على مادة الأكسجين في المستشفيات بسبب جائحة “كورونا”، قام المستشفى الجامعي محمد السادس بوجدة بإنشاء وحدة بغرض إنتاج الأكسجين لتحقيق الاكتفاء الذاتي من هذه المادة الحيوية.
رئيس مصلحة اللوجستيك بالمستشفى الجامعي محمد السادس بعاصمة الجهة الشرقية للمملكة أكد أن المرفق الصحي سالف الذكر شهد تزايدا كبيرا في الطلب على مادة الأكسجين؛ وهو ما تسبب في مشاكل في التزود بها، خصوصا بسبب البعد عن وحدات تصنيعها.
وتتمركز أغلب الوحدات الصناعية لإنتاج الأكسجين بالدار البيضاء، مما دفع إدارة المستشفى الجامعي بوجدة إلى التفكير في إنشاء وحدة متطورة لتوليد الأكسجين بصبيب عالٍ؛ وذلك بتعاون مع إدارة التجهيزات والصيانة بوزارة الصحة.
“بوصفها أول تجربة على مستوى المستشفيات الجامعية بالمغرب، قان المستشفى الجامعي محمد السادس بوجدة بإنشاء وحدة توليد الأكسجين؛ مما مكننا من تحقيق الاكتفاء الذاتي وبصبيب عال من هذه المادة لكل مصالح المستشفى واجتياز جائحة “كوفيدـ 19” في أحسن الظروف”، يصرح منعم قادة، الكاتب العام للمستشفى ذاته.
للإشارة، فقد عرفت مجموعة من المستشفيات الخاصة والتابعة للدولة مشاكل في التزود بمادة الأكسجين؛ بل إن بعض المستشفيات عانت من ضعف الإمدادات من هذه المادة الضرورية.
إنتاج الأكسجين ليس بالعملية المعقدة فقط تحتاج إلى تركيب condensateur خاصة فوق أسطح البنايات لتقوم بفصل الأكسجين من الهواء ديال سيدي ربي عن باقي مكوناته لكن أخنتوش الذي يريد ان يصبح رئيسا بلا حشمة بلا حيا هو الذي يعرقل هذا الأمر لأن لديه شركة تنتج الأكسجين تدر عليه الملايير
يجمع الاكسجين من الفراغ ويعبأ في اكياس بلاستيكية ثم يفتخر الاطباء بانه انجاز عظيم عوض ان يفتخروا بزراعة القلوب مثلا او الايادي او الارجل او اي عضو بشري، على الاقل لا يجب الافتخار بهذا العمل البسيط
بالتوفيق انشاء الله سبحان الله دايما كانت وجدة ولادة فالثقافة وفالنظال ودابا فالبحث العلمي والطبي بمزيد من التشجيع والاستمرارية ولعلها بشرة خير ايلى ماداوه ههههه الخوة صحاب الاحتكار مممم
ثم يأتيك شيخ جاحظ. ليقول : عندنا أحسن منظومة صحية في الوطن العربي و شمال إفريقيا حب من حب و كره من كره
يفتخر أبناء جهة الشرق بهذا المستشفى الجامعي الذي أتاح لأبناء الجهة التداوي في ضروف جيدة، في الماضي كنا نضطر للسفر للرباط والدار البيضاء للتداوي، بالنسبة للأكسجين فهي سابقة نعتبرها حميدة في المستشفيات المغربية
Bravo pour les équipes compétentes de ce CHU, espérant que les autres hôpitaux le prennent comme modèle en matière de sa
gestion.
Je l ai déjà visité l été 2019, vraiment rien à dire.
جيد، و وجب التنويه بالمسؤولين عن التموين في المستشفى الجامعي محمد السادس بوجدة لهذا السبق.
لما يكون الرجل المناسب في المكان المناسب لا يمكن الا ان نحصل على هكذا نتائج
و ما دام الامر بهذه البساطة لماذا لم تقم أنت بهذه العملية و تنقذ مستشفيات المغرب و العالم من هذه الأزمة ايها المجتهد…
تعجبونا غير في الشفوي… عوض التشجيع على الإبداع و الإنتاج نراكم تنتقدون كل ما هو جميل..
عند افتتاح المستشفى الجامعي ،كانت هناك عوائق كثيرة ،يزاء في التدبير أو التسيير ،وقد مر هذا المستشفى بعدة عقبات،وكان هذا نتيجة وضع الرجل المناسب في المكان الذي يليق به…
أما حاليا ،فإننا بدأنا نسمع عنه إلا الخير…
وهذا الإعلان المنشور حول مادة الأكسجين ما هي إلا نتيجة العمل الدؤوب والتسيير الجيد…
هنيأ لكل من ساهم من قريب أو بعيد في إنجاح عملية إنتاج هذه المادة الحيوية
Bravo pour les oujdis, un vrai bijou cet hopital grâce aux hommes qui travaillent rigoureusement,
Malheureusement les autres hapitaux du Maroc sont loins de ce modele en l occurrence celui de marrakech et de de casa, s
كل التقدير لطاقم المستشفى الجامعي بوجدة الذي أبان عن حس المسؤولية خصوصا خلال فترة كورونا، حيث رغم وصول الجهة الشرقية لمستويات إصابة قياسية فقد أبان طاقم هذا المستشفى عن مهنية عالية في التعامل مع الوباء،