أفادت مصادر مطلعة بأن محاولات الصلح التي قادتها مكونات نادي أولمبيك آسفي لكرة القدم لتذويب الخلاف القائم بين مدرب الفريق، أمين الكرمة، ورئيس النادي، محمد الحيداوي، لم تسفر عن نتيجة ملموسة.
وأوضحت المصادر ذاتها أنه رغم إعلان أولمبيك آسفي، في بلاغ رسمي، عن توصل الطرفين إلى صلح بعد التعهد بتقديم اعتذار متبادل فإن مدرب الفريق، أمين الكرمة، رفض تقديم الاعتذار، معتبرًا أنه لم تصدر منه أي إساءة تجاه أي من مكونات النادي.
وأكدت مصادر متطابقة لـ”هسبورت” أن الصلح لم يتم بعد، إذ مازالت المحاولات جارية لتقريب وجهات النظر بين الطرفين، حرصًا على الحفاظ على مصلحة النادي.
ومن المتوقع التوصل إلى قرار نهائي خلال اليومين المقبلين، بعد مواصلة الجهود لإعادة الثقة بين إدارة النادي ومدرب الفريق.
L’olympique doit trouver un nouveau entraineur et oublier cet entraineur capricieux
الصراحة في ظل هذه الأجواء المكهربة فإن ابغض الحلال عند الله الطلاق و لا يكلف الله نفسا إلا وسعها إستمعت لإحدى تصريحات رئيس النادي في إحدى القنوات الإذاعية فلم يقل عيبا خصوصا بناء الأكاديمية هي نقطة التي افاضت الكأس امين الكرمة بغاهم ايقادوها ليه فعام و هادشي صعيب على الفرقة
بعض الرؤساء يجب عليهم التحني من الرئاسة لانهم هم اصل المشاكل في الفريق لا يتقدمون ولا من يخلي يتقدم يحبسون الطريق بافعالهم الغير المتردية وغير المسؤولية في حذ داتها و لا من الرئاسة او الفريق او الجمهور وحتى المدينة اكملها لا احد يرضى عليهم هنى بجب على اي مسؤول ان يفيق من تقلبه لانه يضر بالمجتمع العالم يتقدم بافكار مرضية و ليس قبيحة و شكرا على تفهمكم والله المستعان
Ce n’est pas intelligent de faire des problèmes en ce moment. Vous pouvez jouer les 4 premières places. Il faut rien lâcher. Je vous soutiens d’avancer ensemble et je suis convaincu de finir en podium