أكد إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر الأول لكرة القدم، أن محمد حمدي، الظهير الأيسر للفراعنة، سيغادر المغرب مساء اليوم الأحد، بعد إنهاء اتحاد الكرة المصري إجراءات سفر اللاعب من المملكة، متوجها إلى ألمانيا لإجراء عملية جراحية بعد إصابته بقطع في الرباط الصليبي للركبة.
وقال إبراهيم حسن في تصريح للمركز الإعلامي للاتحاد المصري لكرة القدم، اليوم الأحد، إنه جرى التنسيق بين الجهاز الطبي للمنتخب المصري، بقيادة الدكتور محمد أبو العلا، وبين الجهاز الطبي لنادي بيراميدز بشأن خضوع اللاعب لعملية جراحية يوم 15 يناير الجاري في ألمانيا.
وتعرض حمدي إلى قطع في الرباط الصليبي للركبة خلال اللقاء مع بنين، في دور ثمن النهائي من كأس إفريقيا للأمم، التي تقام حاليا في المغرب وتستمر حتى 18 يناير الجاري.
شافاه. الله وعافاه،ضريبة كرة القدم،الإصابات!!!
أتتذكرون هذا المسمى ابراهيم حسن وهو أخ التوأم المدرب الحالي كم كان يكره المغرب عندما كان لاعبا مع المنتخب المصري والحركة الغير أخلاقية التي وجهها للجمهور المغربي بالدار البيضاء وكانت السبب في إبعاده نهائيا عن اللعب مع المنتخب المصري….
رسالة لمن يقولون بتكرار ممل أن المصريين يتظاهرون بالسقوط والاصابة .
لماذا لم ينقل لمصر من أجل العلاج أو بالأحرى لماذا لم يعالج في المغرب و بذلك يتجنب مشقة السفر عبر الطائرة إلى ألمانيا ؟
كان عليهم نقله للعلاج في الجزائر، أحسن منظومة صحية في افريقيا والعالم العربي. احب من احب وكره من كره كما قال تبون…
يفاجئنا أن دولة بعيار مصر أن تلجأ الى ألمانيا لعلاج رياضييها
على مسؤلي جهاز الرياضة أن يهتموا جا وبجدية في الرفع من مستوى الطب الرياضي بأطباء مغاربة ،كما نهيب بالرأس المال الوطني كمجموعة أكضيطال وغيرها المتخصصة المصحات الطبية أن يستثمر في مصحات الطب الرياضي من جراحة وتطبيب وغيرها من التقنيات الطبية المتقدمة تكون على المستوى العالمي لجلب الحالات على المستوى الغرب افريقي كمثل والتي تلجأ الى أروبا عند الحاجة.
اللاعب المصري تعرض للأصابة في المغرب وشيءطبيعي أن.يعالج في مستشفيات المغرب ،
على كل حال اللاعب مصري والحادث وقع في المغرب ولأ ارى دخل أو إقحام لبلد افريقي أخر في الوضوع غير المغرب ومصر
اتمنى ان يغادر المنتخب المصري كله قبل النهائي بعد اقصاءه….
الصراحه الشعوب التي تعيش تحت حكم الانظمه العسكريه اتبتت ان لها اخلاق تميزها عن غيرها
الغريب في الأمر أن المنتخب المصري وكأنه لعب في دولة لا مستشفيات ولا أطباء فيها حتى يفكر في الانتقال جوا مسافة الافوالكيلومترات،في حين هنا قي المغرب أطباء ومستشفيات القطاع الخاص من الطراز الرفيع. اللهم ان هناك شيء آخر يدور في مخيلتهم.