المعارضة تتظاهر في تونس العاصمة

المعارضة تتظاهر في تونس العاصمة
صورة: أ.ف.ب
الثلاثاء 14 يناير 2025 - 17:30

تظاهر العشرات الثلاثاء في تونس العاصمة للمطالبة بالإفراج عن العديد من الشخصيات السياسية المعارضة المسجونة في الذكرى الرابعة عشرة لثورة 2011 وسقوط نظام الدكتاتور زين العابدين بن علي، بحسب وكالة فرانس برس.

وبدعوة من “جبهة الخلاص الوطني” الإئتلاف المعارض الرئيسي الذي يضم حزب النهضة الإسلامي أبرز معارضي الرئيس قيس سعيّد، أعرب المتظاهرون عن غضبهم من “القمع” الذي اتهموا السلطات بممارسته.

وفيما انتشر عناصر الشرطة بشكل كبير من حولهم، ردد المتظاهرون “حريات! يا قضاء التعليمات” و”أوفياء لدماء شهداء” ثورة 2011.

ورفع المتظاهرون صور المعارضين الموقوفين ومن بينهم رئيس الوزراء الأسبق علي العريض، أحد قادة حركة النهضة، الملاحق في قضية تتعلق بإرسال جهاديين إلى مناطق النزاع في سوريا، وكذلك الحقوقي جوهر بن مبارك الملاحق قضائيا بتهمة التآمر على أمن الدولة الداخلي والخارجي.

وتعتبر المعارضة هذه الملاحقات سياسية بحتة وتصفية حسابات من قبل القائمين على السلطة لإزاحة الأصوات المعارضة لسياسات الرئيس سعيّد، الذي يملك كل الصلاحيات منذ احتكاره السلطات في يوليو 2021.

وبموجب مرسوم رئاسي سنة 2021، تم تغيير تاريخ الاحتفال بذكرى الثورة من 14 يناير إلى 17 ديسمبر، وهو اليوم الذي يوافق ذكرى وفاة البائع المتجول محمد البوعزيزي الذي أضرم النار في نفسه احتجاجا على مصادرة بضاعته من قبل الشرطة البلدية.

وتواصل المعارضة التظاهر في تاريخ 14 يناير للمطالبة بتحسين الحريات في تونس.

وقالت شيماء عيسى، العضوة في “جبهة الخلاص الوطني” لوكالة فرانس برس، إن “14 يناير ليس تاريخا يسهل محوه. فقد شهد هذا الشارع حدثا تاريخيا كبيرا” جمع “شبابا وشيوخا، على اختلاف حساسياتهم السياسية، من العاصمة ومن كل المناطق”.

ونددت المنظمات غير الحكومية التونسية والأجنبية والمعارضة بـ”الانجراف السلطوي” للرئيس سعيّد، من خلال تضييق الخناق على منظمات المجتمع المدني وكذلك اعتقال النقابيين والناشطين والمحامين والنشطاء.

وبحسب منظمة هيومن رايتس ووتش، في تونس أكثر من 170 شخصاً موقوفين لأسباب سياسية أو بسبب ممارسة حقوقهم الأساسية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

12
  • من المدعوين للحوار منذ ٢٠١١
    الثلاثاء 14 يناير 2025 - 17:35

    دابا حتى ادا قال الانسان هرمنا فراه هرمنا بصاح لبلوغ اللحظة هرمنا هرمنا

  • مراقب من بعيد
    الثلاثاء 14 يناير 2025 - 17:35

    طريق الكابرانات كحلة.. نتمنى من التونسيين يفيق الضمير ديالهم و يتفكرو علاش بداو التورة من الاول .. قايس سعيد غادي يسفط تونس الهاوية حيت داير يدو مع اغبى دولة في العالم

  • العوني صفاء
    الثلاثاء 14 يناير 2025 - 17:45

    اين كانت تونس و كيف اصبحت اليوم ؟ كانت تونس جميلة خضراء متحضرة منسجمة سكانيا و بنخبة مثقفة جد متقدمة و بقوانين عصرية (رسخها بورقيبة) و اقتصاد ديناميكي يعتمد السياحة و الخدمات و الصناعات و اما اليوم فلم نعد نرى ذاك الوجه المشرق المحبوب لدى المغاربة و صرنا نرى تونس تابعة لايران و لقوى شرقية غريبة و صارت بوقا لعسكر الجزائر و هو يجرونها الى ازماتها و مشاكلها رويدا رويدا و بهذا فقدت تونس خاصيتها و الاستثناء الذي كانت تتمتع به.. صار اهل تونس المتحضرين مجرد ابواق و صدى غريب للصلافة و الخشونة و العداوة و العنف المستورد من عسكر الجزائر و صارت تونس تدخل متاهات لا قبل و لا قوة لها بها و لا تعنيها في اي شيئ.. لا بد من وقفة تأمل و مراجعة و نقد ذاتي..

  • mda
    الثلاثاء 14 يناير 2025 - 17:49

    …2011 وسقوط نظام الدكتاتور زين العابدين بن علي
    هههه

    ان كان بن علي دكتاتوريا فماذا عن قيس …
    الذي اصبحت تونس في زمنه ولاية جزائرية!!!

    اللهم الدكتاتوري ولا الدمية في أيدي شم-ريحة و لا عمهم “حشكم”…

  • الداخلة
    الثلاثاء 14 يناير 2025 - 18:01

    عاجلا ام اجلا تونس الى الهاوية قيس سعد مصيره كمصير النظام العسكري الجزائري الخبيث الى مزبلة ميناء الداخلة الأطلسي الكبير..

  • محمد الفاسي
    الثلاثاء 14 يناير 2025 - 18:09

    متى ينتفض الشعبين التونسي والجزائري في وجه الحكم الديكتاتوري.

  • كريم فرنسا
    الثلاثاء 14 يناير 2025 - 18:37

    التوانسة رجال أبناء رجال قادرون على الإطاحة بقبس سعييد الذي جعل من تونس ولاية جزائرية جديدة تابعة لنظام العسكر.
    تونس بلد الحضارة القرطاجية والتاريخ التليد تسقط بين أيدي جنيرالات ذبحوا شعبهم خلال العشرية السوداء .
    كيف ينسى أبناء تونس أحداث قفصة !!!؟ كيف ينسى التوانسة لما أرادت ليبيا القدافي وحنيرالات الجزاءر اقتسام اراضي تونس
    رحم الله المجاهد الأكبر الحبيب بورقيبة

  • يا فرحة ما تمت.
    الثلاثاء 14 يناير 2025 - 21:52

    ايها التونسيات والتوانسة لماذا خرجتم الى الشوارع وأطحتم ببن علي الذي قلتم انه دكتاتور وقبلتم بقيس سعيد الذي ارجع تونس الى 25 سنة إلى الوراء
    هل خرجتم من اجل الحرية والعدالة ام لجلب دكتاتور اقبح من بن علي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    ما اغباكم !!!!
    يا حسرة على تونس من مهد الحرية 2011 إلى اسود دولة من كل الجوانب اين كانت واين اصبحت

  • رشيد لمراكشي
    الثلاثاء 14 يناير 2025 - 23:02

    عندما كان زين بلعابدين يحكم تونس لا أحد كان يقول عنه دكتاتور بل فخامة الرئيس وبعد الثورة وتنحيه عن الحكم اصبح دكتاتور آه كم انتم منافقون ياعرب لدينا 100وجه

  • ملهم
    الأربعاء 15 يناير 2025 - 06:16

    التوانسة ليس لهم خيار إلا الإطاحة بقيس سعيد.
    بعد بشار المنطق يقول
    – النظام الجزائري بعد أيام حسب كل تقديرات مراكز البحوث العالمية
    – نظام قيس سعيد بعد بضعة شهور. هو يعول على الجزائر لكن ظاهرة الدومينو لن ترحمه
    الخلاصة: قصر الموراية ذاهب و قصر قرطاج ذاهب. سيتغير وجه المغرب العربي و لن تبقى إلا الديموقراطيات الحقة

  • الحق يقال
    الأربعاء 15 يناير 2025 - 06:29

    أيها التونسيون أيها الجزائريون ليس لكم خيار
    المنطقة المغاربية كما ترون معطلة وكتخسر المليارات. ليس لكم خيار إلا الإطاحة بنظام قيس و نظام تبون الذين يسبحون في مبالغ ديون خارجية كبيرة.
    المغرب ينعم بديمقراطية و نتمنى أن نرى عندكم أنظمة ديموقراطية لأنه حقيقة تأخرتم كثيرا

  • عقا
    الجمعة 17 يناير 2025 - 12:16

    لقد تظاهر المغاربة منذ اليوم الأول حتى اليوم ، أما الجبناء فلم يستفيقوا حتى سمعوا بنصر غزة فخرجوا
    لعلنوا نفاقهم وجبنهم ومهانتهم

صوت وصورة
مخطط إنهاء مهام المينورسو
الخميس 5 نونبر 2026 - 14:24 4

مخطط إنهاء مهام المينورسو

صوت وصورة
جدوى إحداث "شركات التوزيع"
الخميس 5 نونبر 2026 - 12:15 7

جدوى إحداث "شركات التوزيع"

صوت وصورة
أم رياض تستغيث لإنقاذ طفلها
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 23:14 9

أم رياض تستغيث لإنقاذ طفلها

صوت وصورة
ميطا 3 | انتفاضة رجاوية أمام الجيش
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 22:44 1

ميطا 3 | انتفاضة رجاوية أمام الجيش

صوت وصورة
أمطار سلا تغرق محلات الصناع التقليديين
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 22:36 1

أمطار سلا تغرق محلات الصناع التقليديين

صوت وصورة
جلسة عمل | أحمد عصيد
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 22:19

جلسة عمل | أحمد عصيد