المعتصم يتوقع فشل التجارب الإسلامية في الحكم

المعتصم يتوقع فشل التجارب الإسلامية في الحكم
الخميس 14 مارس 2013 - 20:55

قال المصطفى المعتصم، الأمين العام لحزب البديل الحضاري، إن التجارب التي يقودها الإسلاميون في عدد من الدول العربية والإسلامية، مآلها الفشل لعدة اعتبارات،منها أنهم لا يمتلكون التجربة الضرورية لقيادة سفينة مجتمعاتهم نحو شط الأمان وبعيدا عن الشعبوية والبوليميك.

وأضاف المعتصم ” أغلب الإسلاميين رفعوا شعارات ديماغوجية بعيدة عن الواقع المعقد الذي وجدوا أنفسهم في مواجهته، بل لا يمتلكون الزاد المعرفي والمعلوماتي لحل طلاسيم المشاكل المستعصية التي تعاني منها مجتمعاتهم “وزاد” المسألة ليست مسألة فساد أو كفاءة النخب المسيرة فقط ، بل أيضا مسألة خيارات اقتصادية واجتماعية ، فمن المضحك أن تقرأ أو تسمع إسلاميين يتحدثون عن تبنيهم الخيار الليبرالي وهم لا يميزون بين الليبرالية الكينزية ( نسبة للاقتصادي كينز) التي تحافظ للدولة على أدوارها الاجتماعية، و ليبرالية” بروتون وود ” أو ” جماعة شيكاغو ” أي ما يسمى اليوم النيوليبرالية التي عولمت الفقر والبؤس والأزمة الإقتصادية العالمية و حولت الدولة إلى مؤسسة أمنية لخدمة وحماية الأوليغارشيا”.

واستمر الأمين العام لحزب البديل الحضاري، في تفسير وجهة نظره التي وضعها على حائطه الفايسبوكي مصدرا إياها بعبارة على “مسؤوليتي” وقال “إن بعضهم يعيش واقعه وهو أسير الماضي ، سلفي بالمعنى السلبي للكلمة ولا يمكن لاجتهادات السلف مهما كانت قيمتها في الماضي أن تشكل حلا للمشاكل الراهنة . “

وأورد المعتصم أن الإسلاميين يلجؤون إلى التقليد ومحاكاة واجترار اجتهادات وأقوال التابعين عوض تفعيل الاجتهاد من خلال تعاليم القرآن الكريم وسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم المؤكدة ، باعتبار مقاصد الشرع ،مؤكدا أنهم لم يتخلصوا من فكرة الفئة الناجية التي تمتلك المشروعية والأحقية في فعل ما تريد بعيدا عن الاتفاق والتوافق مع المختلفين معهم .

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

62
  • زائر
    الخميس 14 مارس 2013 - 21:05

    وشــــهد شــــاهدٌ من أهلـــها.
    الإسلام السياسي لا يصلح إلّا للمعارضــــة

  • زائر
    الخميس 14 مارس 2013 - 21:11

    يا سيدي لنا في تجربة تركيا خير دليل على ان الاحزاب الاسلامية خلاف ماجاء في مقالك

  • Mohammed
    الخميس 14 مارس 2013 - 21:14

    En Turquie sa marche et pourquoi pas au Maroc ?. Sauf que moi aussi je ne fais pas confiance au PJD. Car il n'est pas démocratique, mais opportuniste et c'est dommage pour notre pays. A présent aucun parti n'est capable d'être intransigeant avec les principes de la vraie démocratie. Exemple de l'arrivé des messieurs CHABAT et LACHGAR à la tête des partis historiques

  • علي
    الخميس 14 مارس 2013 - 21:18

    هذا ليس على الاقل حال العدالة و التنمية عندنا, إذ أبانت عن حنكة واجتهاد لا مثيل لهما…. و أنا متفائل لمستقبل المغرب في ظل هذا الحزب

  • moha
    الخميس 14 مارس 2013 - 21:24

    ا ريد ان اعلق على هذه الصورة .يجلسون ملتصقين بشكل غير مريح.يمكننا اعطاء هذه الصورة دلالات اخرى لها علاقة بطريقة تعايش المغاربة ونمط تفكيرهم .فهذا الالتصاق و التزاحم ينبع من عدم نضج الحس الفردي والوعي بالذات كبنية مستقلة منفصلة عن الجماعة.ذات الفرد المغربي هي ذات قطيعية
    تنصهر داخل المجموع ولا تجرؤ على خلف مسافة يمكن من خلالها بلورة وعي
    فردي متميز.نجد هذه الخصوصية في مختلف تجليات الوجودية للانسان المغربي
    ولعل الحقل الديني هو الذي يمنحنا بشكل شديد الوضوح سيادة الكينونة الجماعية بل طغيانها على الفرد.

  • سعيد
    الخميس 14 مارس 2013 - 21:34

    ماذا حل بالتجربة التركية يا أخي العزيز التي و خلال أشهر قليلة ستتخلص من ديونها الخارجية بل و ستصبح هي من يقرض صندوق النقد الدولي هذا جزء من نص كلام لأردوغان:
    "وأوضح أردوغان، خلال كلمته أمام اجتماع كتلة حزبه البرلمانية في أنقرة، اليوم الخميس، أن الحكومة التركية ستنهي بذلك ملف الديون الخارجية لتركيا، الذي امتد لعشرات السنوات، بعد أن وصلت إلى أكثر من 23 مليار دولار.
    وكشف أردوغان أن تركيا ستتحول إلى مدينة لصندوق النقد الدولي، الذي طلب منها قرضاً بقيمة خمسة مليارات دولار، مؤكدا أن المفاوضات لا تزال جارية من أجل إتمام عملية الإقراض…"

  • said
    الخميس 14 مارس 2013 - 21:37

    أعتقد أنه تحليل شعبوي مبني عن نظرة تشاؤمية تعودت الفشل ولا تؤمن بالنجاح وتتمنى الفشل لكل تجربة. يا أخ كن مؤمن بالنجاح وكسر ذلك الفشل الذي يوجد بداخلك. يجب التفاؤل الإسلاميون سيحاولون لتحريك المياه الراكدة إنهم ليسو بمخلوقات فضائية تجد الحلول بين عشية وضحاها. على المجتمع أ ن يتحلى بالمسؤولية وأن يساهم في تطوير البلاد كل حسب موقعه وكفى من لإتكالية

  • soufiane rabat
    الخميس 14 مارس 2013 - 21:53

    المشكل ليس في الإسلام بل المشكل المطروح يوم هو عدم وجود قائد دو حنكة و دو شخصية يعرف أن يطبق الشريعة الإسلامية و يجيد على سبيل المتال الإقتصاد و السياسة الدولية و السياسة المالية……

  • هشام ولد العامرية 1
    الخميس 14 مارس 2013 - 21:55

    يظن هذا الشخص أنه يعلم الغيب صراحة تيقنت من إنتقادات جل الاحزاب السياسية أنهم لا يفقهون في السياسة شئ بل بعيدون كل البعد عن العقلية المغربية كانه في تصريحاتهم يتكلمون عن شعب أخر ففي كل الاحوال الكلمة الدينية أسرع الى قلوب المغاربة .فتجد هذا يعترض على كلمة حلال و حرام و ذاك على اسلامية الدولة و في الاخير يريدون الاصوات لقد تغيرت الضروف و هؤلاء الناس لم يتغيروا فنحن في عصر face bookوtwitterوskype و ليس القناة التي تبت من 18hالى23h كما كان………ركم تفرشتو…المغاربة عاقو بكم ففي ظل هذه الحكومة أصبحنا نفهم بعض الشئ في السياسة

  • موحى اطلس
    الخميس 14 مارس 2013 - 21:55

    كلام صحيح 100% وزد على هذا الكلام ارتباط الاقتصاد العالمي ببعضه البعض بشكل يجعل من المستحيل أن يجعل تجار الدين من بلدانهم جزر معزولة عن اقتصاد العالم. كما أن خزائنهم وميزانيتهم تعتمد في جانب كبير منها على ألإعانات (السيروم) الخارجية التي أصبحت كالأكسجين بالنسبة لبعض الدول (مصر) مثلا ولن تستطيع أن تستغني عنها مما سيبقيها تحت الوصاية الأمريكية والغربية … وهذا يفضح ديماغوجية وكذب تجار الدين على شعوبهم حيت سوقوا لهم الإسلام ليحصلوا على الأصوات رغم انهم يعرفون بانه من المستحيل أن يطبقوا برنامجهم الذي يعتمد على الشريعة.

  • أحمد
    الخميس 14 مارس 2013 - 22:00

    تبارك الله على المنجم السياسي الجديد ، تريد القول أنك بتمييزك بين الكينزية و النيو ليبيرالية سنكون البديل المنتظر ، تتاجر سياسيا في من يسعى لتدبير شؤون الأمة بصدق ونزافة يد بدعوى ضعف الخبرة عوض أن تكون ناقذا بناء
    لقد أكلت يوم أكل من تتكلم عنهم ولن تقوم لدعوتك قائمة بعدهم
    اتق الله في إخوانك

  • ARIFI
    الخميس 14 مارس 2013 - 22:08

    ياسيدي فهمت القضية بفهم مقلوب, نحن بصدد تجارب ديموقراطية يفشل هذا ويأتي آخر ويفشل أو ينجح بعد ذلك , المهم أن يستفيد المجتمع والوطن, وحتى لو فشل الأسلاميون وسيعطون السفينة لغيرهم وهذه هي الديموقراطية المواطن هو الرابح, إلى حد الآن بكل إنصاف وموضوعية وأتكلم على المغرب ليس هناك حزب في مستوى العدالة والتنمية وأتمنى في المستقبل القريب أن يضهر حز ب لينافس العدالة والتنمية حتى يحدث هناك توازن في العمل السياسي, وأخيرا فشل الإسلاميون هذا ليس عيب ولكن سيعودون أقوياء كل مرة هذه هي طبيعتهم ونحن معهم ونساندهم, كل هزيمة نتقبلها بروح رياضية .

  • زوجة هشام ولد العامرية 1
    الخميس 14 مارس 2013 - 22:08

    بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم هادوك زعما لي كانو حاكمين وعندهم تجربة دارو شي حاجة فيها النفع غير الضحك على الدقون وامتصاص دماء الشعب

  • omaryasir
    الخميس 14 مارس 2013 - 22:12

    حكم بنوعلمان اكتر من قرن من الزمن لم يحاسبكم احد طبقتم علينا جميع انواع السياسات جعلتم منا فئران تجارب لافكاركم المختلفة فلا باس ان نعطي هؤلاء الاسلاميون بعض الوقت لعل الله يجعل الفرج على ايديهم

  • مؤمن بالله
    الخميس 14 مارس 2013 - 22:16

    للأسف لايمكن لنا أن نحكم لأن الإسلاميون يختلفون حسب بلدانهم .الإسلام واحد وله ضوبطه وأحكامه التي يجب على جميع البلدان اللإسلامية تطبيقها آنذاك لامكان للفشل ولا لتواقعه في سياسة البلدان الإسلامية وحكمهم .

  • عبدباريكو
    الخميس 14 مارس 2013 - 22:25

    السي المعتصم هل تركيا توجد في المريخ

  • محمد
    الخميس 14 مارس 2013 - 22:28

    الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف خلق الله وبعد لاشك ان الاءسلام هو المرجع الاءساسي الذي لبد من الرجوع اليه في كل قضايا وشؤون الحياة كلها ليس كما يقول العلمانيون تفريق الدين عن الدولة لا اما قول الكاتب ان الحكومات الاءسلامية فاشلة فهدا كذب بل العكس لو طبقت هده الحكومات الاءسلام وشرع الله لنجحوا لاءن الاءسلام اتى بجميع الاءمور الخاصة للحياة من اقتصاد واجتماعية وانسانية ونقول لهؤلاء المتشدقين بسياسة الغرب مادا قدمت العلمانية والليبرالية في السنن الماضية هل مشكلتكم مع الدين ام مع الاءشخاص المنتسبين له اعلموا انه لاحل لهده الاءزمات كلها الا في الرجوع الى شرع الله وحكمه لاحل هناك ابدا الا الاءسلام مهما فعلتم من اتباع للغرب فلن تجدو حلا انما زيادة في المشاكل نقرأ في هذا المعنى قوله عز وجل: { فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما } (النساء:65)، فهذه الآية تسلب وصف الإيمان عن كل من لم يحتكم في أمره كله إلى شرع الله ورسوله.
    كفا من العلمانية والليبيرالية ومرحبا بالشريعة الاءسلامية نحن مسلمون علينا ان تفتخر بديننا واسلامنا

  • abdou
    الخميس 14 مارس 2013 - 22:32

    La Turquie qu'évoquent certains commentateurs est un pays 100% laique. Tant on exploite la religion, les mosquées la naiveté et la bonté des gens pour des fins politiques, jamais on ne connaitra de progrès. Merci Hespress

  • الباهت
    الخميس 14 مارس 2013 - 22:35

    انا أقول للاخ المعتصم مسألة النجاح والفشل مسألة نسبية. فبأي مقياس ستحكم على التجربة المغربية انها فشلت؟فأنت لا تملك ادوات للقياس.
    كل ما أنجز في المغرب في ظل الحكومة الحالية شيء ايجابي.
    أليس ايجابيا ان المغرب تجنب الاسوأ خلا ل فترة الربيع العربي؟
    اليست اجابية الاصلاحات التي يباشرها المغرب في كثير من الميادين؟
    في التعليم والصحة والاقتصادوالتجهيز…..
    اذن اين هي مؤشرات الفشل؟

  • musulman
    الخميس 14 مارس 2013 - 22:47

    la turquie que certains freres evoquent n est pas arabe et a plusieurs siecles de civilisation derriere elle;et ce que vient de dire le monsieur a ete dit par les laiques il y a longtemps mais les masses croient aux solutions simples et rapides et il vont se reveiller sur un cauchemar;lahoma hefad ilbilad oual3ibad amiiiiiiiin

  • أمازيغي مسلم
    الخميس 14 مارس 2013 - 22:49

    القط ما وصلش للحم. قاليهم خانز.

    لا يمكن الجزم بفشل كل التجارب مع اختلاف ظروف كل تجربة على حدى.

    ثم ماهو المقياس الدي نقيس به الفشل. مع العلم ان هاته الحكومات جاءت بعد تراكمات طويلة من الفساد و الإختلالات.

    الإصلاح يبدأ بخطوة ويمكن أن يمتد لسنوات. و إذا استطاعت هاته الحكومات وضع القطار على سكة الإصلاح فهدا يعتبر نجاحا لها.

    كما قال امرؤ القيس

    ﺑﻜﻰ ﺻﺎﺣﺒﻲ ﻟﻤﺎ ﺭﺃﻯ ﺍﻟﺪﺭﺏ ﺩﻭﻧﻪ ﻭﺃﻳﻘﻦ ﺃﻧﺎ ﻻ‌ﺣﻘﺎﻥ ﺑﻘﻴﺼﺮﺍ 
    ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ: ﻻ‌ ﺗﺒﻚ ﻋﻴﻨﻚ ﺇﻧﻤﺎ ﻧﺤﺎﻭﻝ ﻣﻠﻜﺎً ﺃﻭ ﻧﻤﻮﺕ ﻓﻨـﻌـﺬﺭﺍ 

  • المواطن
    الخميس 14 مارس 2013 - 22:55

    هده حقيقة لاننكرها فشل سياسي متنوع لانقارن اسلاميو تركيا بماوصلنا اليه من اوضاع مزرية اليوم سياسة لها تكنوعلمية متجدرة في المجتمعات الغربية يجب قرائت مرجعيتها حتى ناخد ونرضي شعوبنا اما ماتوصل اليه بعض السالتون للبرلمان ان كان من حكومة يكون معها ولوتضرر شعب من خزعبلاتها معارضة لاتعرف ماتعارض لاتدري بان شعب ينتضر منها ان تكون قوية وتكون مكنزماتها وحلول بديلة ليسفق لها لمواطن من هنا تبلورتمركزها سياسي وتجني مواطنين يؤيدونها لتكون في الاستحققاقات المقبلة في المقدمة وتقسي كل مثلاعب باموال وافكار شعب اما محبي المناصب والكراسي فيجب طردهم لانهم يشكلون تلوت وكسل للمجتمع ونهب اموال ولانسير خطوات للامام بفضل تعنتهم وصلابتهم وافكارهم الانتقامية والحقدية اما مجاء في المقال حكومت المصباح لاتعارضها لان اتباعها لك بالمرصاد وانضر الى تصويتهم الاناني زاءد اختيار الحكومة في لاءحة الانتخابية فاشل- سياسي ناضج امي احسن من معلم اودكتور انها سياسة ومصير امة لاباس بان ناخد اساتدة جامعين في الاقتصاد والتحليل وتسير وان تكون له دراية حقيقية وجدور سياسي قوي ونشارك فئة عريضة من المجتمع لتشاور والاراء نجد فيهم خ

  • بشر
    الخميس 14 مارس 2013 - 23:03

    ماذا فعل للبلاد اصحاب التجربة ,وماالمانع في ان نعطي االفرصة للاسلاميين ?

  • loujdi
    الخميس 14 مارس 2013 - 23:13

    يجب الإشارة إلى مجموعة من النقط:
    1- النخب التركية لحزب AKP ليس كإسلاميي العالم العربي، النخب التركية علمانية بإعتراف أردغان نفسه و يعترفون بإرث أتاترك. في عهد أردغان لم يفرض الحجاب و يمنع سينما الدراما و الحب، بل العكس في عهدهم عرفت السينما التركية إزدهار غير مسبوق و هي أفلام منبوذة حسب قاموس الإسلاميين العرب.
    2-في المغرب العدالة و التنمية ليس حزب إسلامي يحكم، هم التيار المحافظ للقصر مقابل تيارات علمانية يمثلها الهمة و لبراليوا حزب الإستقلال. الحكم في المغرب هو القصر ولا يجب المقارنة مع تونس و مصر او تركيا.
    3-إسلاميوا العالم العربي لا يستطيعون الإستغناء في الحكم عن النخب العلمانية. هذا واقع فعدد مهم من هته النخب هم دبلومات عالية في مختلف التخصصات من جامعات وطنية او غربية تحتاجها البلدان لأي مشروع نهضوي. الإسلاميون يضربون في عمق المجتمع و الشرائح الشعبية الغير المتعلمة، ولكن إن ذهبنا لكليات الطب و الهندسة و دكاترة العلوم و المثقفين ستجد نسبة قليلة من الإسلاميين. نعم هناك إسلاميون من النخب ولكن نسبتهم قليلة جدا و هذا واقع يمكن إحصاؤه.

  • موحى اطلس
    الخميس 14 مارس 2013 - 23:25

    رد على صاحب التعليق رقم 2
    الذي يتخذ من تركيا مثالا يجب الاقتداء به.

    أولا : شعب تركيا شعب يكد ويعمل ويساهم في خلق ثروات بلاده وينتج 110 ألف درهم في السنة للفرد الواحد بينما انت وا مثالك لا تنتجون سوى 24 ألف درهم أي اقل من اربع مرات ما ينتجه الإنسان التركي
    ثانيا : تركيا دولة علمانية وليست إسلامية ولم تغير من القوانين العلمانية أي شيئ (المرأة ترث مثل الرجل، خمس قنوات تلفزية بورنو تبث بالمباشر، لم تضيق على السياحة كما فعل متزمتي تونس ومصر الأعراب….
    ثالثا : شعبها شعب متحضر لا سيب رجال الأعمال الذين يخلقون ثروات بلاده ولا يتنعتهم بكروش الحرام ولا باللصوص ولا ينتقد المستثمرين الأجانب ويقول عنهم انهم يستعمروننا.
    رابعا : الأتراك يبادرون ويخلقون ثروات بلادهم كلهم وليس جزء منهم كما هو الحال في المغرب حيت 70% من الشعب لا يؤدون ولو درهم واحد في السنة كضرائب مباشرة لخزينة الدولة ويتسولون الخدمات والتعليم ويستهلكون ويهلكون مقدرات البلاد بدون أن يساهموا في إنتاج الثروة الوطنية.

  • أجروا حد
    الخميس 14 مارس 2013 - 23:37

    يعملون وقد ينجحون بنسبة معينة او يفشلون ايضا وبنسب معينة ولهم اجر واحد ،ومادا ينفعنا تشائمك،او صباحك المزعج مثل الغربان او البومات،فسبحان الله لن تعملوا ولن تتركوا الآخرين لكي يعملوا ،وادا تكلمتم تطبطوا العزائم والله يستر

  • عند الإمتحان يعز المرء أو..
    الخميس 14 مارس 2013 - 23:38

    الإسلاميون عندما يكونون في المعارضة يكسرون الدنيا بالشعارات الدينية الرنانة والخطابات الشعبوية كما هو معروف لدى الجميع، ويقولون لنا ان الإسلام هو الحل، ويدعون كدلك أن لهم حلول لكل مشاكل الأمة؟!
    لكن لما يعجزوا عن فعل أي شيء أويفشلوا؟ يسمعون لنا اسطوانة " المؤامرة " وهي اسطوانة مشروخة عندهم بالطبع، لم يعد أحد يصدقها منهم من كثرة تداولها !!
    مصطلح المؤامرة لم يعد إدن يفيدهم في شيء.
    غابئهم السياسي وفشلهم في خلق اقتصاد ظاهر للعيان من أول وهلة!!
    كانوا يتهمون اليسار والقوميين بأنهم فاشلون؟ لكن على الأقل اليساريين والقوميين استطاعوا أن يحافظوا على شعبيتهم لمدة عقود من الزمن، عكس الإسلاميين الذين بدأنا نلاحظ أن شعبيتهم تنزل بسرعة، بحيث أن في مصر وصلت الى الحضيض في بعض المدن كما هو معروف؟!!

  • Observateur
    الخميس 14 مارس 2013 - 23:39

    في الواقع ، ان الناس جميعاً يصدقون عادة معظم ما يقال لهم في هذا العالم
    الشرير ، أما انا فلا أصدق الا ما يثبت لي بالدليل الحاسم

  • youssef
    الخميس 14 مارس 2013 - 23:43

    سأوضح لك أيها المعتصم أمرا هاما.إذا أخطأ المجتهد فله أجر.وإن أصاب أجران.لا تحكم متسرعا على تجربة لازالت في المهد هاذاإن كانت نواياك حسنة.العدالة و التنمية هو مكون من مكونات الحكومة فلا تتكلم عن تجربة إسلامية.هناك أربعة أحزاب في هذه الحكومة.ولا أجد في برنامج هذه الحكومة اي توجه إسلامي.شروط نجاح التجربة مقرون بالنزاهة أولا ثم المؤهلات …الفشل ليس عيبا لأن النجاح لا يتتى إلا بعد الفشل في المحاولات تلو المحاولات.و سيعاقب المغاربة العدالة إلا إذا ضيعوا رأس مالهم أي النزاهة .الحكومات السابقة فشلت لكنهم لا يعترفون و لن يعترفوا بفشلهم.السيد المعتصم النجاح سيخلقه العشب المغربي قاطبة وليس حكومة.فكن من الشعب الذي يؤمن بالإصلاح و يدعو له ولا تكن من المثبطين لأنك خارج العبة.

  • khadam
    الخميس 14 مارس 2013 - 23:50

    Les peuples qui ont connu beaucoup de progres, c'est grace a leur travail,leur perseverance et leurs culture. TRAVAIL=PROGRES. LE SERIEUX=UN BON RESULTAT

  • عبد العظيم من برلين
    الخميس 14 مارس 2013 - 23:51

    إن الصورة تعبر بوضوح على تواضع المغاربة وقرب بعضهم لبعض، أرى التصاق أكتافهم وأفخادهم بعضها ببعض علامة على الأخوة والحب وإشارة إلى نبذ ثقافة الأنا التي جفت وتصلبت بسببها قلوب عباد الدنيا اليوم، فافقه يا صاحب التعليق واحمد الله على هذه الجلسة المباركة وتذكر قول سيدك يد الله مع الجماعة،… وعليكم بالجماعة…، وقول قاهرك ومعبودك واركعوا مع الراكعين وقوله واصبر نفسك مع الذين …
    وفق الله ولي أمرنا محمد السادس ووفق ولاة أمورنا إخوان العدالة والتنمية أهل الصدق والتواضع وجعلهم مفاتيح للخير مغاليق للشر. آمين والله يهدينا

  • زايو deutschland
    الخميس 14 مارس 2013 - 23:54

    ماتقوله يامعتصم شيء يجعلني اشك انك وان كنت مسلم معلوماتك وافكارك ينقصها الاطلاع وحب القراءة والتعلم ان الاسلام لا يقاوم هل تنكر انت ومن بجانبك ان المغرب كان اقوى من اليوم لان ذلك الوقت كانو رجال لا يخافون الا الله والتاريخ يشهد ان الاندلس عاشت 4ٌقرون او اكثر على الاسلام بسبب رجال اقامو الدين وجعلوه في الدستور ماذا تقول عن يوسف ابن تاشفين يعتبرون العلماء انه سادس الخلفاء الراشدين بسبب حكمو العادل وتطبيق منهج الشريعة الاسلامية الذي ساد الامة في ذلك الوقت مااءود قوله هو الاتباع بالعقل والنقل من شيوخ الامة الاسلامية الاجلاء فالاسلام هو الحل لجميع المشاكل مااءعظم هذا الدين سيحكم العالم عمى قريب ان شاء الله الحمد لله على نعمت الاسلام كانت العزة والكارمة مع الرجال امى الان رحلت العزة الى حين عودتها فلم تبقى الا المذلة …………….سوف نعود بالسنة والكتاب الشعب يريد حكومة على منهاج الشرع والدين اما الحكومة تريد ديموقراطية وفصل الدين على الدولة لن تفلحوا في مخططاتكم سوف تكون اسلامية اسلامية اود طرح سؤال للحكومة المغربية اين هو بيت مال المسلمين في المغرب ???????????????????

  • patriote
    الجمعة 15 مارس 2013 - 01:07

    La Turqui est un pays musulman mais laïc, où l'Islam reste du domaine du privé. l'AKP a compris que les affaires économiques et sociales ont leurs lois scientifiques qui déterminent les résultats. Ses dirigeants ont appris à gérer dans le cadre de la séparation de la religion et du politique et sur la base de la démocratie qui implique d'abord la liberté et le respect de l'autre. Le PJD marocain semble avoir compris cette expérience turque et c'est la raison pour laquelle Benkirane a déclaré au début de son mandat qu'il n'a aucune intention de s'occuper de la vie privée des gens, mais de leurs problème de travail, d'éducation, de logement, de santé qui n'ont rien à voir avec la religion. Il est aidé en cela par des responsables politiques compétents comme Nabil Benabdallah du PPS qui l'accompagnent pour qu'il ne succombe pas aux pressions de ses faucons qui espérent toujours le tirer vers leur intégrisme. Il faut espérer donc que le PJD s'oriente vers le parti démocrate musulman

  • مغربي 2013
    الجمعة 15 مارس 2013 - 01:18

    الذين حكموا اليوم او في الماضي فاشلون لان ا لتنفيذ هو المحك ويتحداهم لان لا قوة لهم الا لغة المحاكات بمفهومها الرياضياتي فلا سلطة لهم الا سلطة التعبير بمفهومه التنظيري المسرحي الافتراضي لان سلطة التطبيق اقوى منهم ولاحول لهم لان العراقيل الموصد لهم من طرف جهات يتوهمونها انها هي السبب وهذا التحليل منهم ان اذركوه فليس الا شماعة يوضيئون بها فشلهم الحكومي الملقات على عاتقهم ان كانوا من هذا الصنف او ذاك, لان خشبة مسرح الحكومه لاترحم مسؤوليها عن عدم اداء الواجب الوطني وخير الكلام ما قل و دل( الشعب هو الاول والاخير) الذي يحكم وليس الحكومة لان حب الوطن لايباع ولايشترى الا من نفوس ضعيفة ؛سيكون الزمان والتاريخ خير شاهد لان معادلاتهما لاترحم .فل ينتظر المنتظر؟؟؟؟؟؟.

  • اليملاحي
    الجمعة 15 مارس 2013 - 01:33

    ان مثل هذا الكلام لا يعكس الواقع بقدر ما يكشف عن مكنون صاحبه تجاه اخوانه, كما يحمل اعتدادا بالنفس وتكبرا وادعاء المعرفة , وانتقاصا من اخوانه بأنهم يجهلون الليبرالية , وأنه وحده من يعلم دلك , وأنا أقول لك كثير عليك أن تعمل في السياسة ’

  • بنحمو
    الجمعة 15 مارس 2013 - 02:11

    كثير من الإخوة يقدمون تركيا على أنها نمودج التسيير الإسلامي. و نسوا أن أردوكان قال بعضمة لسانه للإخوان المصريين, أن تركيا دولة مدنية و إذا أراد ألإخوان أن يسبحوا بعيدا في بحر السياسة, ما عليهم إلا بدولة مدنية. فنعت الرجل بجميع النعوت. و لكم أن تحللوا فيما يجري اليوم في بلاد الكنانة.
    أما المعتصم الذي ينعته بعض الجهلاء بالعلماني فلنشفق على حالهم و مستواهم الثقافي و السياسي. الرجل أمين عام لحزب البديل الحضاري ذو المرجعية الإسلامية. فكيف يكون رئيسه علمانيا ؟ و من بين الأفكار التي يناضل من أجلها هذا الحزب المحظور, هي :"المغرب في حاجة إلى الإسلاميين الديمقراطيين القادرين على إبداع أشكال التوافق والإتفاق مع كل المكونات الشريفة والديمقراطية في المشهد المغربي." كما أن المعتصم مر من محنة السجن و أتهم عبثا بالإرهاب .و الركالة قال يوما ما سنة 2005 :"حزب البديل الحضاري الإسلامي ينهل من المرجعية الإسلامية ومن مرجعية الحكمة الإنسانية على حد سواء".
    وا قراو شوي قبل أن تعلقوا , الشيخ جوجل في خدمتكم وقت ما نزعتم الغطاء عن أعينكم.

  • محمد
    الجمعة 15 مارس 2013 - 03:06

    الاشكال فيما يخص تونس و مصر هو : هل ستتمكن التجربة الاسلامية من مباشرة مهامها . اما فيما يخص التجربة في المملكة المغربية فلابد ان صاحب [المقال] يتمنى لها الفشل لكي تتحقق نبؤته.

  • السعي الحسن
    الجمعة 15 مارس 2013 - 03:31

    الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف خلق الله وبعد لاشك ان الاءسلام هو المرجع الاءساسي الذي لبد من الرجوع اليه في كل قضايا وشؤون الحياة كلها ليس كما يقول العلمانيون تفريق الدين عن الدولة لا اما قول الكاتب ان الحكومات الاءسلامية فاشلة فهدا كذب بل العكس لو طبقت هده الحكومات الاءسلام وشرع الله لنجحوا لاءن الاءسلام اتى بجميع الاءمور الخاصة للحياة من اقتصاد واجتماعية وانسانية ونقول لهؤلاء المتشدقين بسياسة الغرب مادا قدمت العلمانية والليبرالية في السنن الماضية+
    العدالة و التنمية عندنا, إذ أبانت عن حنكة واجتهاد لا مثيل لهما…. و أنا متفائل لمستقبل المغرب في ظل هذا الحزب +
    و هذا رغم كل المضايقات كل جانب لم ينجون من وقفات و حتى في الحكومة نلتم من بعضها لكي تحاول افشال الود الذي اصبح يسود فيها ولكن هيهات لمن يتئامر على هذا الشعب البارح ادى الاشتراكيون و غدا الاستغلاليون و كل من سولت له نفسه الضحة والاستهزاء بءرادة الشعب و للمعلومة فقط القصد بالشعب هنا الملك والحكومة و الشعب +لقد صبرنا ولم ولن نترك شيء بدون عقابو حتى الذين يضنون انهم من االالاف المستحيلات الوصول لهم
    قال تعالى كن فيكون

  • لست ادري
    الجمعة 15 مارس 2013 - 04:02

    مقال فيه كثير من الواقعية
    بوادر فشل في تونس والدليل
    استقالة رئيس الحكومة ، تظاهرات اعتصامات حرق الذات ……يس
    حرب ضروس في مصر وتراجع عن قرارات (قرار الرئس رسالة الى الصهيوني من مورسي……) احتقال قتلى وجرحى اقتصاد متدهور مساعدات امريكية
    اختفاء ليبيا على الخريطة السياسية احتقان وعدم الاستقرار الامني ميليشيات …
    العدالة والتنمية في المغرب اكثر من الشفوي يعارض ويحكم اثناء قشل ما يقول المؤامرة او التشويش او العفاريت او التماسيح ماذا بعد اللوائح التوسل الى الملك لحل معضلة من اختصاص الحكومة انكماش بعض الوزراء مثل السيد وزير النقل بعد كثرة الاطلالات وحت البروطوكولات لم يستطيعوا بعد الالمام بها استعمال الطابور الخامس التهديد بالنزول الى الشارع وكانهم المعارضة قمع داخل البرلمان الغرور وكأنهم الملائكة او ان لا احد يملك رايا جديرا بالاهتمام الا اذا منهم
    الخلاصة في هذه التي ذكرت يبدو ان الاحزاب الحاكمة او الفائزة بالاغلبية تريد التحكم في شعوب تلك البلدان واظن انها لا تريد تداولا للسلطة وتستعمل كل الوسائل لذلك حكم ومعارضة اتهام الاخر بكل شيئ قبيح وسيء وهم الملائكة والرسل والقديسين….

  • omar
    الجمعة 15 مارس 2013 - 04:23

    تجربة سيتؤول الى الفشل ذريع
    لان من يبدل جلده من المعارضة الى الحكم وتغيير نص مقال الذي كان يدافع عن في السابق والذي نعتبره نحن منافقون وكاذبون
    العدالة والتنمية في تركيا ليست هي في المغرب او الدول العربية هناك فرق شاجع بين من يخدم وطنه بشرف ولا يغير كلامه
    مع من يخون وطنه وشعب الذي وثق فيه واكثر من دلك يخونه مع عاهرات الاحزاب الاخرى
    العدلة والتنية المغربي ليس سوى دمية في الواجهة لا تصلح الا لاخفاء عيوب النظام الحقيقي والذي اكل وامتص ومازل يمتص من دماءابناء وشهداء الوطن وامنية والوحيدة هي
    ان ارى المغرب دولة جمهورية يحكمها الشعب وليس شخصا واحدة يبيع الوهم والابتسامة الصفارء من اجل سرقتنا وسرقة ثرواتنا
    اه لو تم تحقيق الانقلاب في المغرب لكن شاءة اظروف ان نرى هكذا اناس يحكموننا بدون وجه حق " ولن اسامحه وحقي عن الله الى يوم القيامة ساخده وبالاضعاف "
    تحياتي
    انسان يكره النظام الى حد الجنون

  • عبد القادر
    الجمعة 15 مارس 2013 - 07:57

    أولا لا يمكن تعميم حكم واحد على جميع البلدان الإسلامية، و من يجعل الناس سواء ليس لحمقه دواء. بالنسبة للمغرب فليدينا كفاءات في كل الميادين معترف بها دوليا، و الإسلام ليس اشتراكيا و لا لبراليا، بل هو نظام خاص يسير على هدى من الله، فأينما وجدت مصلحة العباد و البلاد فهو الإسلام.
    ثم ما هو بديلك؟ يا صاحب البديل الحضاري، اشرح ما عندك و اترك الرجم بالغيب.

  • مصطفى الفارسي
    الجمعة 15 مارس 2013 - 08:18

    خفة في التحليل
    " فمن المضحك أن تقرأ أو تسمع إسلاميين يتحدثون عن تبنيهم الخيار الليبرالي وهم لا يميزون بين الليبرالية الكينزية ( نسبة للاقتصادي كينز) التي تحافظ للدولة على أدوارها الاجتماعية، و ليبرالية" بروتون وود " أو " جماعة شيكاغو " أي ما يسمى اليوم النيوليبرالية التي عولمت الفقر والبؤس والأزمة الإقتصادية العالمية و حولت الدولة إلى مؤسسة أمنية لخدمة وحماية الأوليغارشيا" "
    ماكنت اظن ان الاخ مصطفى ينزل الى هذا الحد من الاسفاف كان معرفة التيارات الفكرية الاقتصادية و آثارها هي من الدمياطي . او كانه عرفها لوحده من منجم في مغارة علي بابا دخلها بافتح ياسمسم . المطلوب شيئا من الرزانة .

  • حسين
    الجمعة 15 مارس 2013 - 08:56

    بكل صراح و تجرد مايقوله معتصم شيء لا مضوعي ولا منطقي لم يتجرئ على قوله لايساري ولاشيوعي والأدهى و الأمر أنه كان بالأمس القريب المناضل الأسلامي يسابق الزمن فقط لتأسيس حزب وهو الآن يحكم على حكومة فتية في ظروف استثنائية وفي ظل دستور لم يكتمل وبالنظر للسطحية في ا لتحليل و الأحكام المسبقة من دون قرائن أو رؤيى أصبحت أشك في نوايا الرجل لأن كلامه أقرب للابتزاز منه إلى التحليل المجرد حسبي الله ونعم الوكيل

  • abedelkhalek
    الجمعة 15 مارس 2013 - 10:08

    " وقال "إن بعضهم يعيش واقعه وهو أسير الماضي ، سلفي بالمعنى السلبي للكلمة ولا يمكن لاجتهادات السلف مهما كانت قيمتها في الماضي أن تشكل حلا للمشاكل الراهنة . "Bravo monsieur

  • جمعة سحيم
    الجمعة 15 مارس 2013 - 10:21

    وماذا ننتظر من شخص خرج من عباءة الشيعة بتمويل ايراني يعرفع الخاص والعام… وما فضيحة خلية بلعيرج الشيعي عنا ببعيدة ؟؟

    وماذا ننتظر من شخص يقدس حسن نصر اللات والعزى ويناصر المجرم بشار من وراء ستار باسم التقية ؟؟؟

    يا هذا ، اترك الشعوب تبني اوطانها يامن فشلت حتى في تسيير "حزيب" مكون من بضعة افراد.

    أنت آخر من يتكلم على ويحكم على التجارب الاسلامية … ورحم الله من عرف قدره وحجمه.

  • مغربي و افتخر
    الجمعة 15 مارس 2013 - 11:57

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة على اشرف المرسلين سيدنا محمد(ص) و بعد بادئ دي بدء اود ان اشد بحرارة على يد كل غيور و متفائل بمستقبل مشرق لبلدنا المغرب٬ اسي المعتصم اليس هذا البلد الذي ترعرعت و تعلمت في احضانه الم يحن الوقت ان تتظافر انت و امثالك ممن يرون في انفسهم المنقدون الجدد ان تتعاونون مع اخوانكم الاسلاميين للنهوظ بالبلد نحو غد افضل عوض الجلوس و مشاهدة الاوضاع كأن الامر لا يعنيك

  • يدور مع إيران حيث دارت
    الجمعة 15 مارس 2013 - 12:06

    و الله العظيم كنت أعلم أن المعتصم و رفاقه لا بد أن ينتهوا إلى هذه النتيجة البائسة في تفكيرهم لأنهم قد وضعوا عقولهم تحت جبة ملالي طهران، فإيران التي كانت تطبل و تزمر للثورات العربية و ادعائها بأن وصول الإسلاميين للحكم كان ببركة "الثورة الإيرانية" انقلبت اليوم رأسا على عقب بعد أن وصلت رياح الربيع العربي والإسلامي إلى قلاع عملائها في النظام السوري. و المعتصم بحكم تبعيته العمياء و تماهيه مع محور إيران الدموي لا يمكنه إلا أن يعرب لإيران و حزب الات عن بقائه على العهد، و يثبت لها أنه يدور مع محور إيران الصفوية حيث دارت.
    الإعلام الإيراني الخرافي اليوم يروج نفس الكلام الذي يهذي به المعتصم. فإيران أمست تبارك الحملات المسعورة التي تشنها القوى المتطرفة من اليمين و اليسار،بل و تحاول جاهدة أن تستخدمهم في مشروعها التخريبي بإمدادهم بالمال و الإعلام و السلاح.
    أما استظهارك لفقرة من الويكيبيديا عن أنواع الليبرالية و تسلسلها الزمني فهو تذاكي باهت.
    أمامك يا عمي المعتصم مثالا صارخا يكذب نظرتك الملاتية-نسبة لملالي إيران- وهو مثال تركيا التي يحكمها الإسلاميون بكل جدارة.
    لكن هواك المسمون لإيران قد أعمى بصيرتك

  • soufiane rabat
    الجمعة 15 مارس 2013 - 15:55

    المشكل ليس في الإسلام بل المشكل المطروح يوم هو عدم وجود قائد دو حنكة و دو شخصية يعرف أن يطبق الشريعة الإسلامية و يجيد على سبيل المتال الإقتصاد و السياسة الدولية و السياسة المالية……

  • noureddine
    الجمعة 15 مارس 2013 - 16:27

    اولا وقبل كل شيء يجب ان نحترم اراء الاخرين فقد يكون المعتصم صائبا لكن لمادا لم يعطي نمودجا من الفكر الاقتصادي الاسلامي ونعتبره احد المنظرين وان نكدب اطروحة شمبتر بكون فكرنا الاقتصادي هو فراغ اكبر عند الغرب .فبدل ان ننتقد العدالة والتنمية يجب ان نعطيهم دروسا في الفكر الاقتصادي الاسلامي وان ننعش هدا الفكر بمناظرات تعود علينا بالنفع بدل ان نتزايد على بعضنا البعض وانااحترم الدكتور بوليف ومقتنع تماما بكافاءاته والتي ما احوجنا الى مثلها في وزراء العدالة والتنمية زد على دلك الاستاد الرباح ولله الحمد هده الحكومة فيها كفاءات ويجب ان تكون هناك معارضة بناءة لكي تسير قاطرة التنمية وان نعتمد المقاربة التشاركية في حل المعضلات التي تواجهنا كما جاء في خطابات صاحب الجلالة، كما ان الديمقراطيات الغربية اصبحث تؤمن اكثر من بعض المتحدقين عندنا بان التغيير هو شاننا ويتوقون لؤية نمادج ناجحة فينا قد تكون بديلا لليبرالية الحديثة = ان الشعوب تبني مجتمعاتها على القيم اولا=

  • ياسين
    الجمعة 15 مارس 2013 - 17:19

    اللجان الالكترونية للب ج د حاضرة بقوة في هذا المقال. لا اعرف لماذا يتوارون و يبتلعون السنتهم عندما يتعلق الامر بارتفاع الاسعار و محاربة الفساد و سياسة باك صاحبي او حتى سميرة سيطايل و كل ما يثبت عجز شيخهم و رباعتو.
    الب ج د حزب منافق يستغل الدين و وزراؤه مجرد كراكيز يفعلون ما يمليه عليهم الاسياد.
    و الله قالت لي امي و هي لا تفقه شيئا في السياسة و لا الاحزاب و هي ترى بنكيران في نشرة الاخبار:شتو ما بقاش يحيد الفيستة دار لباس. عبارة على عفويتها تلخص حال الب ج د و نظرة الناس اليه اليوم.

  • *BRAHIM
    الجمعة 15 مارس 2013 - 17:34

    حينما يتكلم الاستاذ المعتصم عن فساد السلطة وعدم توفرها عن استراتجية محكمة تمكن البلاد بتحقيق ولو الحد الادنى من التنمية والعدالة الاجتماعية فهو يعرف ما يقول. اما التهجم على ايران ولو كان موقفها معاديا لنا فلا يمكن ان ننكر ما وصلت اليه هذه الدولة من تقدم وبرامج علمية كانت نوية ام لا, بالرغم من الحصار المقيث الذي يفرضه الغرب عليها لصالح اسرائيل. ايران اضحت قوة اقليمية يضرب لها الف حساب يا صاحب التعليق 47.اما عن انواع اللبيرالية الاسلامية وغيرها فالاستاذ لو اراد لااعطاك المزيد من الشرح الدقيق.
    الحكومة لابد لها من النقد البناء مادام لم يتحقق شيئا على الارض ونشعر به نحن كمواطنون عاديين.ما حققه الاسلام الغير عربي:ماليزيا وتركيا نحن بعيدين عنه ولنقلدهم ان استطعنا.

  • غبي في نظر العلمانيين
    الجمعة 15 مارس 2013 - 18:23

    بسم الله الرحمن الرحيم يا صاحب البديل الحضاري،الاسلام لا يقاوم ومن يقاومه فهو لايفقه شىء في التاريخ قاوموه من هم اشر الناس منك وخسروا الدنيا والاخرة لقوله تعالى (وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ)وقال تعالى (أَفَغَيْرَ دِينِ اللّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ )
    مادا قدموا العلمانيين والليبراليين والاشتراكيين والدمقراطيين في السنين الماضية ! ماقدموا الا العفن ،الانحلال الاخلاقي وكثرة الجريمة والرشوة والزبونية والبطالة والمجاهرة بالزنا ومهرجانات للشواذ والعري ، اهاذا هو البديل الحضاري اهذه هي الحذاثــة (الشفرة بالعلالي) والدليــل هو مانراه هذه الايام من اختلاسات كانت في عهد بني علمان وماخفي كان اعظم ؛ ارجعتمونا الى عصر الجاهلية الكل مباح الحرية في كل شىء القوي ياكل الضعيف.
    يا المعتصم اشرح ما عندك و اترك الرجم بالغيب.
    الله يهدينا ويهديكم راجعوا دينكم وفيقوا من غفلتكم .
    نعطي هؤلاء الاسلاميون بعض الوقت لعل الله يجعل الفرج على ايديهم ،

  • عبد الجليل لبنين
    الجمعة 15 مارس 2013 - 18:24

    ان مقارنة حزب العدالة والتنمية التركي بالحزب العدالة المغربي فيه مغالطات كبيرة تنم عن جهل كبير بفكر و أدبيات الحركة الاسلامية في المغرب . فان كان تشابه بين حزب العدالة و التنمية التركي وحزب اسلامي أو تنظيم اسلامي سيكون حتما حزب البديل الحضاري , لأن ادبيات هذا الحزب كانت سابقة لعصرها , في الوقت الذي كان فيه اسلاميو المغرب غارقين غي نقاشات سطحية يطبعها منطق التحليل و التحريم هل الغناء حرام أم حلال ؟ هل الدف حلال ام حرام؟ وكذلك الحديث عن الخلافة الاسلامية عوض الحديث عن الدولة القطرية…..في هذا الوقت كان البديل الحضاري يطور اجتهادات و ادبيات متطورة , اصبح الكثير من الاسلاميين اليوم يستفيذون منها خلسة دون
    الاحالة فضل من أنتجها , ومن يجهل التاريخ فليذهب ليقرأ يا أمة اقرأ

  • حسن المكناسي يوسفي
    الجمعة 15 مارس 2013 - 18:32

    تعليقاتي لا تقبل للنشر لكونها تتمنى من المتكل المصرح بان يبتعد عن الدعوى للتفرقة والمكر من اجل احداث الفتن وتوسيع مساحة انعدام الثقة .انا مسن مظلوم تجربتي من ما فعله الاستعمار بنا .ومما جربوه فينا الاحزاب من افكارهم ووجدنا انفسنا اما اولادنا حاملين لاجازات وعاطلين بعد سهرم وسهرنا وتكبدنا جميع الاهوال والمتاعب من اجل مستقبل افضل نصل الى من يسب ويعارض الاخر ذاكرا اسملء ومفاهيم وعبارات اجنبية علمها له الاستعمار بطريقة ماكرة وجعله يحسب ويسمي كل كلامه بالسياسة وانه عالم في علم السياسة .وان الاخرينليس لهم تجربة والديملغوجية والزاد المعرفي والدولة والارليغاشيا .وينطق باسم اسلاميين.امثله بمسجلة .لاادافع عن احد لانني مظلوم وعائلتي فقط اقول لمثل هذا النوع من الماكرين .الله اوصانا بالعمل الصالح ولا توجد كلمة سياسة بالقران الكريم .بالاعمال الصالحة نصل واما بالرغبة في المناصب العالية فكل من يرتفع لا بد من السقوط اذا كانت فكرته اضرار وظلم البشر. حزب اخر البديل الحضاري اية حضارة اذا كان يلغي جذوره. المهم بان لايقول كلملت غير موجودة الا عند لغة الاستعمار حتى كلمة اسلاميين هي من نطق لغة الاستعمار .

  • ابن عربي
    الجمعة 15 مارس 2013 - 21:07

    بناء عقل وتفكير المواطن العربي لايتم بين ليلة وضحاها ..
    منذ عقود طويلة دأبت الحكومات التغريبية على محو الهوية الاسلامية التي عجز الاستعمار الغربي عن محوها ابان غزوه العسكري .. وقد نجحت في ذلك ..
    الآن بعد تولى ما يعرف بالحكومات الاسلامية مقاليد الامور .. يجب أن لا نتعجل النتائج ..!!!
    فما دمر في عقود لا يمكن اعادة بنائه في سنة اوسنتين اوحتى 10 سنوات !!!!
    لأن التغيير الحقيقي لأي مجتمع يبدأ من الركن الأول .. واعني به الفرد ..
    ثم الركن الثاني وهو الأسرة .. ثم الركن الثالث وهو المدرسة .. ومن ثم المجتمع ..
    إن استعادة الهوية المفقودة يحتاج الى عقد أوعقدين من الزمن ..وربما أكثر ..
    لايجب أن نتخاذل .. أو نستكين ..
    لنترك تركيا وايران جانبا ..
    فتجربتهما ليست مثالا يحتذى ..
    انظروا الى اليابان والمانيا وماليزيا وتايلاند وكوريا ..وغيرها
    أمم وصلت اعلى درجات التقدم .. ولكنها حافظت على هويتها وثقافتها ..
    فهل نحن أقل منهم ؟؟؟

  • mohmmad
    الجمعة 15 مارس 2013 - 21:52

    المشروع الإسلامي هو أكذوبة مفظوحة ولا يَقلُّ ضررا وتخريبا من أبشع الديكتاتوريات.كل من هذيْنِ النظامين العثيقين يعمل بطريقته الخاصة و يَلتقِيان في قتل سيادة الشعب وحريته.يجب فصل الدين عن سياسة الدولة لأنه عبادة ولا يجب إستغلاله في توجيه مَشاعِرالناس.طبعا هذه الأصوات الدينية وهاته الوجوه الملتحية تجد ظالتها في المجتمعات التي تغلب عليها الأمية والثقافة الطقوسية والتي تجعل من التَّديُّن ملجأً لِالتَّخفيف من الصِّعابِ,لأنها تعيش بين سندان الديكتاتورية والفساد ومطرقة الفقروالتهميش مما يجعل الإحتقان يكبر حيث التَّديُّن يصبح المتنفس الوحيد لمن ليس لذيه بديل.ليست هناك دولة واحدة عبر التاريخ تأخد الإسلام أو دين كيفما كان إتِّجاهه كمشروع لتسيير البلاد وتزدهر على غِرار الدول المتقدمة العلمانية.بل هناك العكس حيث كل الدول التي سقطت في أيدي الإسلاميين الذين يستغلون الإسلام سياسيا كلها دول خربتها البطالة,الفتنة والأمية ,التخلف والعزلة الدولية بعد إبتعاد المستثمرين سواء كانوا أجنبيين أو من الداخل كما تُنتَهَكُ فيها أبسط حقوق الإنسان وتمارس إعدامات سياسية من طرف هذه الأنظمة وحراسها المكلوبين.

  • علي
    الجمعة 15 مارس 2013 - 22:19

    أىّ دولة مُسلمة أو علمانية فى الوجود تحافظ على قيم و مبادئ الإنسانية تزدهر فالإسلام بالإضافة لكونه ديانة و عقيدة فهو أيضًا قد أكّد على المبادئ و القواعد الإنسانية العامّة و أضاف عليها بعض المُحدّدات من أخذ بها كلّها وجد النتيجة الكاملة و من أخذ ببعضها و ترك الآخر تحسّن بعض حاله و ساء الآخر و هكذا

  • Dr1983
    السبت 16 مارس 2013 - 01:52

    هده الحكومة جأت لتحافظ على الملكية نحن شعب متخلف شعب بدون أخلاق شعب منافق و خير دليل هو الشارع

    " إنْمَا الأُمَمُ الاخْلَاقُ مَا بَقيتْ فإنْ هُمُ ذهبتْ أخْلاقُهُمْ ذهبُوا "

    الغش السرقة الكدب النفاق أين نحن من أخلاق الرسول صلى الله عليه و سلم
    " الصادق الامين "

  • صواريخ إيران
    السبت 16 مارس 2013 - 02:24

    ياصاحب التعليق 51
    ليس من النقد البناء في شيء الزعم العريض أن الإسلاميين سيفشلون فهذا رجم بالغيب بأي مقياس قسته. أما لماذا خرج علينا المعتصم هذه الخرجة الجديدة وانقلب على كل أقواله السابقة فلأن ملالي قم قد انقلبوا ضد الربيع العربي و تنكروا للاختيار الشعبي و هو لا يملك إلا أن ينقاد لهم.
    أما كون إيران حققت و حققت. فإن أكثر من 80% مما ينشره الإعلام الإيراني الكذاب هو محض افتراء. فقبل شهر فقط ضُبطت إيران و هي تكذب في ادعائها إرسال قرد إلى الفضاء – و قد نجح الآخرون في ذلك في الخمسينات من القرن الماضي!- كما ضُبطت و هي تكذب في زعمها صنع مقاتلة قاهر313 تبين بالدليل القاطع أنها مجسم من ألياف الزجاج، كما أن صورة الطائرة و هي تحلق فوق جبال إيران كان فعل : الفوطوشوب بطريقة بليدة بوسع أي ملاحظ أن يكتشفه.
    أما عن الصواريخ العشوائيةفهي و الله صناعة بسيطة جدا،و لو دخلت على اليوتوب لوجدت أن الناس العاديين في أمريكا يصنعون مثل تلك الصواريخ في أوراش الحدادة، و يخرجون في جماعات عائلية ليطلقوها.
    إن تخيلت أن تلك الصواريخ تعد لمواجهة إسرائيل فأنت واهم جدا.
    إيران إستوردت وتستورد السلاح من إسرائيل. فتح عينيك!

  • من الحسيمة
    السبت 16 مارس 2013 - 20:11

    التجارب الاسلامية لا بد ان تنجح اذا طبقت الشريعة الاسلامية او اذا وصلت الى قلوب المواطنين بالتقرب اليهم عن طريق خفض الاسعار المواد التي يحتاجونها
    ولكن اذا اقتربوا من الموسرين وابتعدوا عن الفقراء ستكون اول الفاشلين

  • expert
    السبت 16 مارس 2013 - 22:43

    cher fréres la laïcité c'est une passé

  • حميد الزوبي تاونات
    الإثنين 18 مارس 2013 - 16:55

    ‏‎ ‎أتأسف على من يريدوا أن يأسسوا حزب ذوا مرجعية الإسلامية وهم يحكمون على التجاربة الإسلامية بالفشل ويجعلون التجاربة كلها في سلة واحدة ،وقد تناسو أن التجربة العدالة والتنمية المغربي له تجربة متدرجة في التسيير وهذا يأهله بأن تجربته ناجحة

صوت وصورة
حريق سوق المسيرة بالبيضاء
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 13:09 2

حريق سوق المسيرة بالبيضاء

صوت وصورة
دواوير بدون كهرباء في سيدي الطيبي
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 12:13 2

دواوير بدون كهرباء في سيدي الطيبي

صوت وصورة
رالي المغرب يخترق الصحراء
الأحد 27 شتنبر 2026 - 23:36 1

رالي المغرب يخترق الصحراء

صوت وصورة
مستشفى تيفلت بلا تجهيزات
الأحد 27 شتنبر 2026 - 22:03 2

مستشفى تيفلت بلا تجهيزات

صوت وصورة
البيضاء تخسر "ذاكرة السينما"
الأحد 27 شتنبر 2026 - 21:30 3

البيضاء تخسر "ذاكرة السينما"

صوت وصورة
تعليقات على النتائج الانتخابية
الأحد 27 شتنبر 2026 - 19:33 7

تعليقات على النتائج الانتخابية