استحضرت جمعية الدفاع عن المغاربة ضحايا التهجير القسري من الجزائر “التضحيات الكبيرة التي قدمها المغاربة في دعم الثورة الجزائرية”، وذلك بمناسبة الذكرى السبعين لانطلاق ثورة الفاتح من نوفمبر 1954، التي تمثل بداية الكفاح المسلح للشعب الجزائري ضد الاستعمار الفرنسي.
وهنأت الجمعية ذاتها، في بيان صدر بهذه المناسبة، الشعب الجزائري، مؤكدة على أواصر الدم والدين واللغة التي تجمع الشعبين، ومعبرة عن فخرها بمساهمة المغاربة في تحرير الجزائر، قبل أن يتم تهجيرهم قسراً من الأراضي الجزائرية عام 1975.
مساهمة المغاربة
أشار البيان إلى أن المغاربة، وخاصة أولئك الذين كانوا يقيمون في الغرب الجزائري، شاركوا بكثافة في صفوف جيش التحرير الجزائري والمنظمات المدنية، وقدموا دعماً مادياً ومعنوياً كبيراً للثورة، مدعومين في ذلك بالجهات الرسمية المغربية.

كما أوردت الهيئة ذاتها أنه “لم يكن غريباً أن يحتضن المغرب الثورة الجزائرية على أراضيه، إذ قدم مراكز للتدريب والإيواء في مناطق مثل وجدة والناظور وبركان؛ كما كانت قيادة الثورة تتلقى شحنات السلاح والدعم اللوجستي في مواقع سرية بالمملكة، ما عرض المغاربة في الجزائر لعمليات انتقامية من جيش الاستعمار الفرنسي، حيث تم التنكيل بهم وحرق ممتلكاتهم”.
التهجير القسري
أشارت الجمعية إلى أنه بعد استقلال الجزائر استمر المغاربة المقيمون في البلاد في المساهمة في بناء الدولة الجزائرية الحديثة، خاصة على المستوى الاقتصادي.
ومع ذلك، وفقاً لجمعية الدفاع عن المغاربة ضحايا التهجير القسري، فإن النظام الجزائري اتخذ إجراءات انتقامية ضد هؤلاء المغاربة عام 1975، بعدما استعاد المغرب أراضيه الجنوبية من الاستعمار الإسباني عبر تنظيم المسيرة الخضراء.
وذكّرت الهئية ذاتها بأنه رداً على ذلك نظمت الجزائر ما تعرف بـ”المسيرة السوداء”، حيث تم تهجير آلاف المغاربة الذين كانوا يقيمون بشكل قانوني، في ظروف إنسانية قاسية، إذ تم تجريدهم من ممتلكاتهم، وتفريق أسرهم، فيما مازالت آثار تلك الجريمة الإنسانية تمثل وصمة عار في جبين النظام الجزائري حتى اليوم.
مطالب قائمة
جددت جمعية الدفاع عن المغاربة ضحايا التهجير القسري من الجزائر مطالبها الموجهة إلى السلطات الجزائرية، مشددة على ضرورة حماية الذاكرة الجماعية للشهداء المغاربة الذين سقطوا خلال الثورة الجزائرية، والكشف عن مصير المختفين قسرياً خلال عملية التهجير عام 1975، مع العمل على إيجاد حل يضمن إنصاف الضحايا وجبر أضرارهم المادية والمعنوية.
كما طالبت الهيئة ذاتها الجزائر بتقديم اعتذار رسمي للمغرب ولضحايا التهجير القسري، مشيرةً إلى ضرورة الحفاظ على العلاقات بين الشعبين بعيداً عن السياسات الانتقامية التي انتهجها النظام الجزائري في ذلك الوقت.
واستحضرت الجمعية عينها أيضاً شهادات حية من بعض ضحايا التهجير، إذ روى رئيسها حميد العاطي الله حادثة إعدام أحد أفراد أسرته، وهو محمد زناسني، الذي كان مجاهداً خلال الثورة الجزائرية، مشيرا إلى أنه “تم القبض عليه من قبل المستعمر الفرنسي، وأُجبر على حفر قبره بيده قبل أن يُطلق عليه الرصاص وتدفنه جرافة تحت التراب”.
وخلصت الجهة نفسها إلى أن “الحل الأمثل يكمن في مواجهة الحقائق التاريخية بشجاعة، والعمل على تسوية هذا الملف بما يضمن احترام حقوق المغاربة الذين تعرضوا للتهجير القسري، وذلك في إطار علاقات حسن الجوار التي يجب أن تسود بين المغرب والجزائر”.
وكل من يدعم كارغولي يتعرض للخيانة والعداء، وهذا مذهب أبناء العثمانيين والفرنسيين. ومن يريد أن يخلق عداوة مستقبلية مع هؤلاء الناس فما عليه إلا أن يقف إلى جانبهم اليوم. ويجب على الأمم أن تتعلم الدرس وألا تقترب من البائسين.
وصمة عار في جبين نظام الجزاءر ….
كارثة إنسانية لم تقم بها حتى اسرائيل و هي طرد الآلاف. من الأسر المغربية ايام عيد الاضحى و السرقة ممتلكاتهم انتقام من المغرب الدي نظم المسيرة الخضراء ….
المؤسف أن الملف لم يتم التشهير به في الهيئات الدولية …
السلام عليكم من حق هولاء طلب التعويض بما فعلت الجزائر بهم التهجير القسري يوم عيد الاضحى …
ما قدمه المغاربة للشعب الجزائري يتطلب حفظ الذاكرة والمطالبة بإعادة الاعتبار ، اما ما تطالبه الجزائر من فرنسا كما ورد على بعض صفحات جرائد العسكر ” حان حساب الذاكرة ” بالفعل فإن الامر هنا يتطلب بعملية حسابية قصد مراجعة المساحات التي ضمتها فرنسا ابان فترة الاستعمار لولاية الجزائر ،والعمل على استرجاعها الى اهاليها في الشرق والجنوب وخاصة الاراضي المغربية في غرب الجزائر،
اعتقد هذا هو منطق النبش في الذاكرة .
كنت طفلاً ، عمر سبع سنوات ، عندما تم ترحيلنا من ضواحي بشار، عبر بني ونيف ، ثم فگيگ .
كنا أسرة من 9 افراد ، الوالد والوالدة ، وثلاث بنات واربع ابناء .
يجب تقديم دعوى قضائية للمحاكم الدولية ضد الجزائر لاسترداد مانهبت عصابة المرادية من هؤلاء المغاربة الشرفاء الدين شاركوا في تحرير الجزائر وكان جزاءهم الخدلان والطرد بعد تجريدهم من ممتلكاتهم .
اتقي شر من أحسنت إليه.هؤلاء الكراغلة منعدمي الأصل لا أمان لهم،ولا أمل يرجى منهم.حسبنا الله ونعم الوكيل.قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:والله لا يؤمن،والله لا يؤمن ،والله لا يؤمن جار لا تأمن جاره بوائقه.
كيف يمكن لانسان عاقل ان يعقد الأمل في نظام بنى كل سياساته وعقيدته على معادات المغرب . فالتاريخ شاهد على هدا . فلا تنتظروا من حقود ان يطيب قلبه لحسن الجوار والاخوة والتاريخ . الكره والحقد مرض يدمر صاحبه طال الزمان ام قصر . “خليهم يموتو بغيضهم”.
جرح لن يندمل الا باعتذار رسمي مع تعويض مناسب مع رفع الامر الى الجهات الدولية لاحراج نظام العسكر واظهار صورته امام العالم كله
يمكنهم ان يطلبوا تأشيرة والقدوم لمحاولة طلب حقوقهم
كيف لمسؤول من طراز رئيس دولة بعد انقلاب على الشرعية يعطي اوامره الغير الانسانية و القانونية مجهولة العواقب في حق مواطنين لبلد جار مسلم شارك معه ابناؤه في تحرير بلده من بطش الاستعمار الفرنسي! اليس هذا قمة الخزي و العار ما بعده عار يا بلد المليون و نصف مليون شهيد كما تدعون في منابركم الاعلامية الموجة؟ رد الاعتبار و رفع السرية على هته الجريمة الانسانية في حق 350 الف شخص مغربي تم تجريدهم من ممتلكاتهم و طردهم في عز اقدس يوم للمسلمين و هو عيد الاضحى المبارك من عام 1975.. الاعتذار من الدولة الجزايرية و تعويض الاسر المتضررة اقل شيء يمكن فعله لجبر الخواطر و طي هته الصفحة السوداء من تاريخ الجزاير المظلم..يتبع
هنا نستنتج ان الجزائر دولة ديكتاتورية غدارة و لا ثقة فيها و لا تحترم القوانين و تنتقم من المواطنين المغاربة جميعهم كلما شهدت انتكاسات على المستوى الديبلوماسي
طرد الاف الاسر المغربية من طرف بومدين سنة 1975 باسلوب همجي يعتبر جريمة ضد الانسانية، يجب على الدبلوماسية المغربية ان تحافظ على ذاكرته في المحافل الدولية.
كما يجب التذكير ايضا بخطف آلاف الرحل الحسانيين و حشدهم في تندوف في نفس السنة و احتجازهم في ظروف غير لائقة الى اليوم .
المعلق رقم واحد، لاتقارن فرنسا والعثمانيين الذين بنوا المساجد وطردوا الاسبان وحافظوا على الدين .اما فرنسا هدمت المساجد وعوضتها بالكنائس وقتل المسلمين.