كشف تقرير الهجرة الثلاثين الصادر عن مؤسسة “Ismu” المتخصصة في أبحاث ودراسات الهجرة واللجوء في إيطاليا أن الطلاب المغاربة يحتلون المرتبة الثالثة ضمن قائمة الطلاب الأجانب الذين يتابعون دراستهم في المدارس والجامعات الإيطالية بحوالي 114 ألف طالب، مشيرا إلى تصدر رومانيا القائمة على هذا المستوى بأزيد من 149 ألف طالب، متبوعة بألبانيا بواقع 118 ألف طالب.
وسجل التقرير ذاته أن عدد المواطنين الأجانب المستقرين في إيطاليا بلغ عند متم سنة 2023 أكثر من 5 ملايين و254 ألف شخص، حوالي 70 في المائة منهم ينحدرون من دول خارج الاتحاد الأوروبي، مبرزا أن السلطات الإيطالية منحت خلال هذا العام أكثر من 27 ألف تصريح دخول لغرض الدراسة في البلاد لفائدة مواطنين أجانب.
على صعيد آخر، سجلت البيانات التي كشف عنها المصدر ذاته أن عدد طلبات اللجوء المقدمة إلى السلطات الإيطالية في عام 2023 بلغ حوالي 130 ألف طلب، فيما وصل هذا الرقم خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي إلى أكثر من 116 ألف طلب، مبرزا تصدر المواطنين من بنغلادش قائمة طالبي اللجوء، بينما احتل المغاربة المركز الخامس بـ 7360 طلبا.
وأكد التقرير أن مصر تصدرت قائمة الدول التي استحوذت على أعلى معدلات رفض طلبات اللجوء المقدمة من طرف مواطنيها، إذ تم رفض 83 في المائة من هذه الطلبات، متبوعة بالجزائر بمعدل رفض وصل إلى 78 في المائة، ثم تونس والمغرب اللتين تم رفض 76 في المائة من الطلبات التي تقدم بها مواطنوهما، فيما تم تسجيل أدنى معدلات الرفض في صفوف البوركينابيين بما نسبته 2 في المائة فقط.
وأبرز تقرير “Ismu” أن أكثر من 15 في المائة من الأجانب في إيطاليا عاطلون عن العمل، إذ يظل معدل البطالة المسجل في صفوف الأجانب أكبر من نظيره في صفوف المواطنين الإيطاليين، موردا أن أكثر من 30 في المائة من العاملين في قطاع الخدمات هم من الأجانب، في حين تصل هذه النسبة إلى 18 في المائة في القطاع الزراعي و17.4 في المائة في قطاع السياحة والمطاعم و16.4 في المائة في قطاع البناء.
ولفت التقرير إلى زيادة عدد المسلمين في إيطاليا بنحو 60 ألف شخص خلال الأشهر الاثني عشر الأخيرة ليقترب العدد من حاجز 1.6 مليون شخص، مقابل بـ 1.5 مليون مسيحي أرثوذكسي، بينما يشكل الملحدون أو اللاأدريون في هذا البلد الأوروبي حوالي 10 في المائة من مجموع السكان، والبوذيون 3 في المائة، في وقت يشكل فيه الهندوس 2 في المائة.
وأكد التقرير أن أكبر جالية مسلمة في إيطاليا هي الجالية المغربية التي تتشكل من أزيد من 413 ألف شخص، رغم انخفاض العدد بنقطة مئوية واحدة مقارنة ببيانات العام السابق، عازيا ذلك إلى تباطؤ وتيرة التدفقات الجديدة من المغرب أو تزايد عمليات اكتساب الجنسية الإيطالية، معتبرا أن حوالي 26 في المائة من المسلمين في إيطاليا هم من المغاربة.
الحمد لله على نعمة الاسلام.على كل المهاجرين المسلمين ان يعرفوا بدينهم الحنيف بالطرق السهلة وتبسيط الامور لغير المسلمين من الغربيين،وان يشرحوا لهم ان مايقوم به الدواعش ليس هو الاسلام الصحيح،بل تطرف وظلامية بناء على فهم خاطئ للاسلام يشجعهم في ذلك اديولوجيات وتيارات معادية،فكما عند الغربيين متطرفين،فاننا كذلك يختبئ وسطنا دواعش متطرفين.الغرب يسوق له الاسلام بمعاني ظلامية،في حين أنه هو دين النور والهداية.هدى الله خلقه لما فيه الخير،وكلنا راحلون،نسأل الله تعالى حسن الخاتمة.آمين.
لماذا الهروب من سويسرا إفريقيا!!!!!!!!!!!!
الكل هارب من المغرب، هذي البداية و مزال.
الكل يبحث على جنسية اخرى
الشعب واكل الدق, كلش بغا اخوي, المهندسين ورجال التعليم كيدفعو 17مليون بش امشو ل البرتقيز ادربو البلا ههههههههه, وفكر فيها انت ! هدي معندهاش كاع االحل.
الجالية لاابطالية انهكو المغرب بالمتلا شيانت المستعملة ويجب وقفها
السؤال المطروح لماذا كل هذا الكم من المهاجرين المغاربة في أوروبا ؟؟؟؟؟؟؟
الشباب المغاربي اصبحوا يفضلون الموت في البحر على ان يبقوا في بلدانهم رغم أنها غنية
هذا الرقم في الأوراق فقط و ليس في الواقع.أغلبيتهم هاجروا الى فرنسا و بلجيكا. إيطاليا مجرد محطة حتى يحصلوا على الوثائق.
نعم الحمد لله على نعمه الاسلام .
لكن فقط في الدول الغربيه العلمانية المسيحيه.
أما في الدول الإسلاميه ال٥٦ الإسلام مخدامش.