المغربي محمد حمودان يكتب بالفرنسية .. ولا يجامل الفرنسيِّين

المغربي محمد حمودان يكتب بالفرنسية .. ولا يجامل الفرنسيِّين
الأحد 23 شتنبر 2012 - 12:00

يوجد محمد حمودان اليوم في الصف الأمامي للكتاب الذين يمثلون الأدب المغربي الجديد المكتوب باللغة الفرنسية، في نهاية الثمانينيات اتجه إلى باريس من أجل إتمام دراسته الجامعية، حاملا معه في حقيبة سفره المتواضعة نصوصه الأولى، شغفه الأبدي بالكلمات سيقوده إلى مواصلة المغامرة، و السياقات التي جعلته يقطن في غرفة بضواحي العاصمة جعلته أيضا يقطن بثبات في غرفة الأدب.

بدأ شاعرا، أصدر كتابه الأول سنة 1992 عن دار لارماتان، و بعده “قصيدة ما وراء موسم الصمت” في 94 عن نفس الدار، ستليه عدة مجاميع شعرية نذكر منها “هجوم” و”ميكانكا بيضاء” عن دار لا ديفرانس ثم “توهج” عن دار المنار. بعد ذلك انتقل حمودان إلى الرواية و ظل يتحرك بين الضفتين، أعماله الأدبية التسعة جعلته يلفت الانتباه إليه ككاتب إشكالي اختار الفرنسية لا ليقدم أدبا فلكلوريا يجامل به الفرنسيين، إنما لينتقد مجتمعهم بالحدة التي ينتقد بها مجتمعه العربي، و أحيانا بلغة صادمة يصفها الكاتب نفسه بـ “الفرنسية المتوحشة و غير المتواطئة”. الشاعر المعروف عبد اللطيف اللعبي تفاجئه هذه اللغة: “يباشر حمودان بالفعل عملية استكشاف أساسية، وهو يسير في هذه الطريق المحفوفة بالمخاطر، والتي تتخللها لغة لم نعهدها. إني أراه يتقدم بغضب و عشق، وقد ترك الخوف وراءه، حالما بشمس تنتفض في الأفق”.

من جانبه، كلود موشار الشاعر الفرسي الذي كتب مقدمة “قصيدة ما وراء موسم الصمت” سيؤكد أن نصوص حمودان تبتعد عن القوالب اللغوية و الشكلية الجاهزة، إنها “تتحرك، منجرفة على الصفحة البيضا ء وقد صارت هواءً أو عنصراً سائلا”. أما الناقدة إميلي سولاتج فستكتب في “دفاتر الشعر النقدية” أن شعر حمودان يذكرنا بسان جان بيرس، فهما – حسب سولاتج – يتقاسمان بالفعل نفس الإيقاع النيزكي ونفس الاستحضار للأساطير والعناصر الطبيعية وإن كان شعر حمودان آنيا و ملموسا أكثر، حِسيّا و إيروتيكيا. إنه ” شعر ملتهب وريث الإندفاعات الكبرى كأغاني مالدورور حيث الحرب تحرق الكلمة و تبعثها من جديد، حيث الروح ترفض الإستنساخ.”، يؤكد من جانبه الناقد جاك استيرشي.

غيرأنه، رغم هذه المقارنات، تبقى لشعر حمودان نبرته ولغته الخاصة، كما سيلاحظ ذلك نقاد آخرون:” يتمظهر شعر حمودان- كما تقول الباحثة يمنى عبد القادر- بتفرده وبرفضه المتباهي للقواعد التي يدمرها، سواء تلك المتعلقة باللغة الشعرية أو تلك التي ترتبط بالتصورات الإيديولوجية التي تنبني عليها مجمل العقائد السائدة. الشئ نفسه يشير إليه الباحث و الناقد سلطاني برنوصي ، حيث يكتب: “يمنح الإختلاف في شعر حمودان لنفسه نسيجا قويا له وقع عنف لا لبس فيه، من خلال تراكيب و صور تتحدى القواعد و القوانين.”

في بداية عهده بالحياة الفرنسية سيعاني من كل ما يعانيه مهاجر حالم يعيش سنواته الأولى تجربة سينعتها ب “التمزق العنيف”، و روايته المهمة “فرنش دريم/ الحلم الفرنسي” التي حظيت باهتمام كبير، تحكي عن هذه التجربة، فبطل الرواية شاب مغربي يحلم بالوصول إلى باريس (مدينة الأنوار) و سيرشي موظفا في مصلحة الجوازات كي يمنحه التأشيرة، لكن ما إن يصل فعلا إلى باريس حتى يجد أن أنوارها التي تراءت له من داخل بلاده كانت مجرد أوهام، فالمدينة ليست الجنة الموعودة التي كان يحلم بها. و لا نعرف فعلا إن كان هذا هو قدر جميع المهاجرين، أم أن الأمر يتعلق فقط بحظ سيء لبطل الرواية.

سأت حمودان عن حضور الأدب المغاربي المكتوب بالفرنسية في المشهد الثقافي الفرنسي اليوم، هل ينظر إليه كأدب من درجة ثانية؟

فكان رده بالنفي: “لا أعتقد أن هناك أدبا من الدرجة الأولى و آخر من الدرجة الثانية ولو افترضنا جدلا أنه ينظر إليه كذلك. هناك أعمال تافهة قد تصدر عن كاتب فرنسي كما عن كاتب مغاربي و أخرى جميلة و خلاقة. ثم ماهي المعايير التي يُستند عليها لإطلاق مثل هذا الحكم؟ حجم دار النشر؟ رقم المبيعات؟ احتفاء النقاد؟”

هناك كتاب مغاربيون –حسب حمودان- شأنهم شأن بعض الكتاب الفرنسيين ينشرون أعمالهم في كبريات دور النشر الفرنسية وتحتفي بها أهم الجرائد ويحققون مبيعات خيالية بعض الأحيان. إلا أنك قد تجد وسط هذا الكم أعمالا لا تستحق أن ننعتها بالأدبية، أعمالا لاروح لها، تنقصها الصرامة و قوة الخيال والجمال. “على كل حال، ما يهمني شخصيا هو نوعية العمل وجودته وليس جنسية أو انتماء الكاتب لهذه الجغرافية أو تلك ولا حتى اللغة التي يكتب بها”.

خلق توتر

“الحلم الفرنسي” أو “الكابوس الفرنسي” كما سيسميها روبر فيردوسن بصحيفة “بلجيكا الحرة” هي بمثابة “البورتريه الذاتي الأكثر جذرية في الأدب المغربي المكتوب بالفرنسية” حسب وصف دقيق لسليم الجاي الذي يرى في هذا العمل تقاطعا مع “أيام هادئة في كليشي” لهنري ميلر. ففي هذه الرواية و في غيرها من أعماله يلجأ حمودان إلى السخرية السوداء كوسيلة للتعبير عن مسار وتجربة شاب مغربي بين بلده الأصلي وبين بلد الإستقبال، و يختار الكتابة بلغة يصفها الكثيرون بأنها عنيفة و متوحشة. ويبدو أن العنف في نصوصه الروائية و الشعرية ـــ رغم رفضه لهذا الطرح ـــ هو بمثابة رد فعل على عنف آخر يوجد في العالم الخارجي. كأن وظيفة الأدب لدى صاحبه هي الاحتجاج من داخل الكتابة على الظلم الذي يعتمل في الخارج.

بالفعل، حين سألته إن كان العمل الأدبي لديه هو محاولة للتخفيف من حدة الظلم و الحيف الذي يتعرض له الكائن أجاب بأنه يعتمد العنف والسخرية السوداء في الكثير من نصوصه، سواء الشعرية أو الروائية، كاستراتيجية في الكتابة من أجل خلق توتر يصعق القارئ، يستفزه وقد يحرك داخله كثيرا من الأشياء الراكدة. فهذا العنف، على مستوى المعجم والصورة، يجعل النص محموما ومتحركا وكأنه شظايا تتطاير أو طلقات نارية قد تصيب القارئ وترديه قتيلا. فالنصوص تقتات من العنف الموضوعي، عنف العالم، الذي يتخد وجوها عديدة و تناوله أدبيا ليس من أجل إعادة إنتاجه كما هو بل لتحويله إلى مادة جمالية وفنية.

إذن فهذا العنف – يضيف حمودان- الذي يخلق رجات وهزات داخل النص وربما خارجه أيضا لا يمكن أن يكون، فيما يخصني على الأقل، مجرد ردة فعل وإلا فالنصوص ستتخد طابع منشور سياسي أو خطاب مباشر وفج. من جهة ثانية، العنف كما السخرية يمكناني من تحويل اتجاه الخطابات السائدة، السياسية والدينية وحتى تلك التي تتعلق بالفن، وذلك من خلال تفجير أسسها الإيديولوجية وبالتالي إنتاج نصوص لا تخضع لأية قواعد أو قوانين.

روايات حمودان إذن لا تجامل الفرنسيين و لا تقدم لهم بالضرورة النص الذي ينتظرونه مبطنا بالسحر الشرقي و محكيات ألف ليلة وليلة مهادنا و مشبعا بالصور الفلكلورية التي صارت متداولة و مبتذلة أيضا، إنه يكتب أدبا يحطم التماثيل و يقطع مع الرموز” كما وصفه الناقد عبد الله بايضا.

حياة أو موت

سألت صاحب رواية “الحلم الفرنسي” و “السماء، الحسن الثاني و ماما فرنسا” ، هذه “الرواية الجريئة، المجنونة والشديدة الحساسية”، هذه “الحفنة من الجمر” كما كتبا عنها الروائيان الناقدان جيلالي بن الشيخ و سليم جاي، سألته عن سر هذا الاختيار الصعب في زمن يبحث فيه الكاتب العربي داخل فرنسا عن نوع من الحضور و الرواج الأدبي فكان رده شبيها تماما بكتاباته:

“أنا أرفض أن ألعب دور الـعربي المؤدب الذي يتغني طول النهار بـ(قيم الغرب الحضارية)، ب(الديمقراطية و الحداثة) في وجه هذا الشرق (المتخلف و المظلم)، فهناك العديد من الكتاب المغاربة وغيرهم ممن يكتبون بالفرنسية يقومون بذلك باحترافية مدهشة، فهم يتقنون ركوب موجات الموضى والإستجابة لما تنتظره منهم المؤسسة وبعض القراء! في آخرالمطاف، يبقى هذا شأنهم وليس شأني”.

يضيف حمودان بخصوص استراتيجية الكتابة: “أنا لا أكتب تحت الطلب كما لا أومن بالمدن الفاضلة، مدن الأنوار إلى غير ذلك من النعوت اللامعة والبراقة. أنتقد فرنسا من خلال التهجم على زيف خطابات طبقتها السياسية وبعض مثقفيها الإنسانويين والأبويين الذين ينظرون إلى الـ (غرباء) بتعال و احتقار”.

يختم فرانش دريم على هذا النحو: “كلّما كنت أتقدم في ليل جولو البارد والمقفر، كان الصوت الذي رافقني طوال الرواية يلحّ عليّ أكثر فأكثر، بل يهدّدني ويطالبني بأن أصمت وأقدم هذه الصفحات قرباناً للنار. غير أن تحبيرها بالنسبة إليّ، كان مسألة حياة أو موت. مسألة حياة على الخصوص”.

إنها حياة بين ضفتين، أو بتعبير الكاتب محمد حسن زوزي الشابي الثراء الناجم عن التقاء عالمين، الثراء الذي يحرره محمد حمودان من الصور النمطية، من الكليشيهات ومن الكاريكاتورات الأخرى المعهودة عن المهاجرين كي ينشر علاماته دون أن ينساق إلى الإستعراض الثقافي المجامل.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

19
  • عربي....وبس
    الأحد 23 شتنبر 2012 - 13:19

    المغاربة الذين ولدوا في فرنسا…..أولائك لهم وضعهم الخاص
    من ناحية اللغة الفرنسية…….. أنا وأمثالي لسنا ضذ تعلم كل
    لغات العالم ولو كان ممكن كل اللهجات على هذه الأرض
    وأزيد من ذلك لغة الحيوانات……ولكن هل سأل نفسه
    لماذا الفرنسيين 65 مليون ولا أحد يكتب بالعربية…
    لأنهم وهم جاذين في ذلك لا يسمحوا لحرف عربي أن
    يطل برأسه في فضاءهم العمومي…فما بالك بأن يدرسوه
    لأطفالهم…….ومن يقرأ التاريخ يعرف أن مئات الآلاف
    ماتوا من أجل تحرير فرنسا وأن عشرات الملايين ساهمت
    في بناءها وأن عشرات الآلاف تعمل في مراكز
    أبحاثها …ولا حرف عربي….
    …والعربية
    ولو توقف كل العرب عن كتابتها لها كتاب يحفضها
    إلى يوم الدين….ورب حاميها….
    سجل أنا عربي….كان على محمود درويش أن يقول:
    سجل أنا عربي حر……لأنه بيننا يوجد خونة

  • Ahmed de Paname
    الأحد 23 شتنبر 2012 - 13:21

    Bonjour Monsieur, on se connait très bien, depuis les années90 à paris08 saint denis, une seule remarque stp, ne critique pas trop les français ni la socièté française , ne crache pas sur un pays quit'a permis de rester sur son sol, soit reconnaissant stp;
    je te donne un exemple : va en arabie saoudite et fais ce que tu fais ici, je te vois de quoi je parleen france; la première des choses ils vont te confisquer ton passeport.
    etc
    une question,: ce n'est pas qui travaille à l'accueil du cnam à saint denis?

  • azenzar
    الأحد 23 شتنبر 2012 - 14:00

    شكرا على هذه المعلومة اتمنى ان يتم تقديم المزيد فهناك العديد من محبي الكتاب يزورون الموقع

  • رشيد الصغير
    الأحد 23 شتنبر 2012 - 14:19

    أولا تحية صادقة للأخ حمودان، الذي شاءت الصدف أن ألتقي به سنة 1992-1993 برحاب جامعة باريس8، سان دوني. عندما تكسرت أحلامنا بين محطات المترو والمطعم الجامعي والبحث المضني عن مضجع دافئ؟ أقبرت أحلامنا التي اختمرت سنوات طوال بدواخلنا أطفالا و شبابا، فكان التمزق العنيف الذي تحدث عنه الأخ حمودان.. تمزق ضمضه هذا المبدع بالكلمة الحرة البريئة الصادقة، وإن كان فيها من التوحش والعنف.. في حين حمل آخرون حقائبهم المهترئة من جديد.. وعادوا أدراجهم، حملوا خيبة أملهم متسائلين كيف تنطفئ جميع الأضواء دفعة واحدة؟ وهل يفقد الفردوس مرتين؟ أتمنى للأخ حمودان مزيدا من العطاء المتميز والإنتاج الأدبي المتمرد.. ومزيدا من زعزعة أفق انتظارنا كمتلقين. وتحية لكل الطلبة الأصدقاء الذين اقتسمت معهم الحلم والألم والخيبة والأمل واللقمة والسيجارة، إدريس وزهير وحسن ووحيد حميد…

  • abdeerahim
    الأحد 23 شتنبر 2012 - 14:36

    je suis très ravis de notre écrivain et son succès bonne continuation pour qu'il soit un exemple des écrivains militant et défendent le Maroc en France comme notre grand fierté Tahr Benjloune

  • الغيور
    الأحد 23 شتنبر 2012 - 15:08

    "الادب المغربي الجديد المكتوب بالفرنسية" !!!!! اجد صعوبة في فهم هذه العبارة واستيعابها. اذا كان الادب هو اجمل ما جادت به قريحة اديب، معبرا عن بيئته وثقافته واضعا في الوجود نصا يحفض من خلاله اولا عمله وثانيا لغته و ثقافة شعبه. اما ان يختار لغة مستعمره فهذا و الله الا نتيجة الظاهرة الخلدونية (نسبة الى ابن خلدون رحمه الله) التي مفادها المغلوب مولع دائما بغالبه وقاهره

  • salassib alaouin
    الأحد 23 شتنبر 2012 - 15:14

    طري يا إبراري و أخبري السلاسب عن نشأة المغربي محمد حمودان فأنا لم أقرأ له جملة…
    تعود مبتسمة هو من أسرة اشتغلت في مجال التعليم كان يقطن في مدينة سلا بحي السلام درس في إعدادية إبن الهيثم وإلتحق بثانوية حي السلام و حصل على الباكالوريا حوالس 1986 …وبعدها انتقل إلى فرنسا لإتمام دراسته ومشوار حياته….
    هو من أسرة أقرب إلى متوسطة منها إلى فقيرة …تمتاز شخصيته بالمزاح و السخرية و النقد في عمقه طيب يحب المعرفة غير متأثر استلابا بالغرب منهجه عقلي …..شكرا إبراري
    يؤكد السلاسب أنه لم تسنح له فرصة لقراءة جملة من كتاباته أرجو للمثقف الأديب محمد حمودان التوفيق قد أسعدتني فعلا أخبارك

  • maghribi hour
    الأحد 23 شتنبر 2012 - 15:25

    le français aujourd'hui au niveau international ne vaut rien .la langue de moliere a bcp reculé ces dernieres années .en general moi je respecte les marocains qui apprennent d'autres langues pour manipuler ces langue en faveur de leur pays et de leurs culture et de leur religion.et je ne respectent jamais ceux qui se fondent dans la culture des autres ceux qui écrivent pour faire paisirs aux autres.

  • Outinghir
    الأحد 23 شتنبر 2012 - 16:18

    Mohamed Hmoudane,natif de Lmaaziz,fils adoptif de l'un des grands quartiers populaires de Salé,a aiguisé ses premières armes de poète rebelle dans et par l'école de la vie.Son style incisif et fulgurant laisse deviner le travail poétique de Rimbaud et de Mallarmé.Dans Blanche mécanique,l'un de ses recueils de poésie,le mot est ciselé épousant par là le mouvement serpentin d'un cri intérieur.Dans French dream, son premier roman, il est question du parcours du narrateur postulant pour un visa d'étudiant et ses tergiversations sur le sol français.Le ton y est satirique.C'est pourquoi on devine qu'il a été confronté de près à la bêtise humaine et à la mécanique blanche d'une société impitoyable.Bref, Hmoudane a forgé son propre style en lisant les grands auteurs.D'ailleurs, un réseau intertextuel richissime traverse toute son oeuvre et les métaphores de l'écriture sont constamment incorporées à la fiction.Voici ,donc,l'exemple d'un gars du bled qui a réussi mais pas chez lui.Car…

  • ولد قليل الأدب
    الأحد 23 شتنبر 2012 - 17:50

    الكاتب يترجم بنات أفكاره بلغة المحتل عوض إغناء خزينة بلده الأدبية بلغة وطنه أمازيغية كانت أم عربية! للأسف في المغرب يعاني الكثيرون من عقدة الآخر و خاصة الفرنسي و إن كان زبّالاً!

  • Abdelkarim de Paris
    الأحد 23 شتنبر 2012 - 18:15

    Heureux de vous lire cher camarde de classe à .Paris .
    Je vous souhaite bon courage dans la voie que vous avez choisie .a savoir celle d'intello qui n'est pas aussi facile à ce que quelques uns peuvent imaginer.

  • يونس احمد
    الأحد 23 شتنبر 2012 - 19:34

    هذه بادرة طيبة للتعريف بكتابنا و نرجو معرفة المزيد من كتاب الداخل و الخارج و كذا ابراز دورهم في اغناء الساحة الثقافية عامة

  • كاتب مغربي
    الأحد 23 شتنبر 2012 - 21:42

    لمجديدان أسمع بهذا الكاتب المغربي من قبل. فشكرا لهسبريس على هذه الالتفاتة لصوت جديد. يبدو محمد حميدان واثقا من قدراته صريحا في اختياراته التي عبر عنها في اكثر من مناسبة. أخشى عليه السقوط في لعبة الأضواء. كثيرون هم قناصة المناسبات الذين يتشممون رائحة الشهرة فيسعون مسبقا للاستقلال بها. منهم صاحب برنامج مشارف الذي أبان في اكثر من مناسبة التي اعرف عنها عن قرب انه قناص فرص وباحث عن الوجوه التي يستفيد منها لغنم شخصي لا لخدمة الادب عموما. هذا مجرد مثال واحد. بيت القصيد انه على الكاتب محمد حميدان ان يرعى كتابته في صمت ويترك لبنات افكاره حرية النطق الصريح والجميل. وله مني أطيب المنى ومزيدا من العطاء الجاد والمبدع.

  • abdou
    الأحد 23 شتنبر 2012 - 21:48

    A celui qui a rédigé le commentaire n°1, je dirai, si vous etes arabe, nous sommes enchantés; mais tous les marocains ne sont pas arabes. Si vous e^tes fiers de votre langue, c'est votre droit. D'autres sont fiers de leur langue amazigh qui a fait l'objet d'une terrible violation de la part des arabes qui ont jeté en prison et ont empeché les imazighen de donner des noms amazigh à leurs enfants

  • mohamed bm
    الأحد 23 شتنبر 2012 - 22:32

    نبسطو المصطلحات الفضفاضة و الكبيرة نخليو البساط أحمدي،
    باش نفهمو الديموقراطية حن بوزبال أو دمبست، نخدو أمثلت من عين
    الواقع، آخر و أنجح نمودج لديموقراطية لحد الآن هو و. م. الأمريكية
    فحن بوزبال مكيهمناش المحاضرات و الخزعبلات، حن كندرسو التجربة
    بطريقتنا، أولا شنو الهدف ديال الديموقراطية ،الجواب ساهل لمهم مش
    الديموقراطية لأنها هي فقط أحدت وسيلة للوصول إلى غاية ، إو دب
    خصن نعرفو شنو هي الغاية، ببساطة الغاية هي التوافق يعني أن الناس
    لفلبلاد يعيشو و يعملو في إيطار ما ،
    التوافق في التاريخ مكيعنيش دائما الإتفاق، فكين التوافق المبني على القوة
    أي المفروض بحال المغرب حاليا رغم بعض تفاتف لدخلت عليه عبر التاريخ
    و كاين التوافق المبني على الحكمة بحال الو. م. الأمريكية أي الأقرب إلى
    الإتفاق و كاين التوافق لبين و بين حالة مصر مثلا ،

  • marocain du bled
    الأحد 23 شتنبر 2012 - 23:41

    D'abord merci notre écrivain et félicitation ce n'est impotrant la langue mais les idées qui portent les hommes

  • francisant
    الإثنين 24 شتنبر 2012 - 00:15

    écrire dns une langue ou on se sentet plutot bénin, seulement il ne faut pas craché sur son identité. hmouddan est là, mais faut aussi se rappeler l'as des écrivains maghrébins, khair eddine le rebelle, découvrez le à travers ses ouvrages édités en grande partie par les éditions point …

  • bouhmamou karim
    الإثنين 24 شتنبر 2012 - 10:00

    comme le démontre si bien le premier commentaire, l'arabe n'est pas une langue populaire en france, d'ou l'intérêt, au contraire de ce que dit Mr ARABI W BASS, d'écrire en français car, ça demeure le seul moyen de leur faire parvenir ce que nous pensons, peut être que ça les menera à remettre en question certaines choses et reconciderer ce qui fait nos différences

  • عبد الكبير شهبوني
    الإثنين 24 شتنبر 2012 - 12:56

    بداية، لك مني صديقي العزيز ألف تحية
    ليس غريبا على "حمودة "كما كنا نلقبه أيام الدراسة أن يجنح إلى أسلوب مشاغب، عنيف، وصادم للآخر، فذلك من صميم الأفكار التي كنا نتبادلها سويا خاصة بساحة ثانوية حي السلام بسلا خلال حلقات النقاش والحوارات التي كانت تمتد إلى حجرة الدرس مع أستاذ اللغة العربية بنرضوان رحمه الله، وما بعد ذلك لتمتزج مع أبواق السيارات ونحن عائدين إلى منازلنا.
    لقد كانت القضية الفلسطينية والاستعلاء الغربي تشغل بالنا نحن الثلاثة (حمودة، شهبوني، العمري) وكان الأخ الأكبر لحمودان بمثابة المثقف المناضل الذي يصحح أفكارنا ويشحذها بين الفينة والأخرى، وكثيرا ما كان يزودنا بأعداد مجلة "الكرمل" الفلسطينية.
    حمودان الكاتب/المثقف لم يبتعد قط عن حمودة التلميذ الحركي، المشاغب، الثائر، صاحب الدعابة والمقالب أيضا، لذلك فكتاباته نثرا وشعرا يمتزج فيها العنف اللفظي بالصور الجمالية، وبلاغة البناء اللغوي بسهام النقد للآخر.
    وأختم بألف تحية للصديق العزيز حمودة داعيا إلى مزيد من الاهتمام بإنتاجاته التي ستظهر قيمتها الفنية والفكرية مع الوقت وستقيم الدنيا ولن تقعدها.

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35 2

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00 15

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30 6

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32 4

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع

صوت وصورة
إصلاح الضريبة على الدخل
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 17:47 3

إصلاح الضريبة على الدخل

صوت وصورة
لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 16:02 7

لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة