أحرز المغرب أتلتيك تطوان فوزا ثمينا على حساب ضيفه الرجاء الرياضي البيضاوي بهدف مقابل لاشيء في المباراة التي احتضنها مساء الثلاثاء ملعب سانية الرمل بمدينة تطوان لحساب الجولة 18 من منافسات البطولة الاحترافية.
وتميزت أطوار المقابلة بالتكافؤ بين الفريقين، وكان الفريق البيضاوي أكثر نجاعة وفاعلية حيث أعلن حكم المباراة عن ضربة جزاء لفائدة “النسور الخضر “في حدود الدقيقة 22 من الشوط الأول، قبل أن يتراجع عن قراره بعد الرجوع إلى تقنية “الفار”، على اعتبار أن الكرة لمست يد زكرياء الهبطي.
وفي حدود الدقيقة 52 من الشوط الثاني تمكن أبناء المدرب دريدب من الوصول إلى مرمى الرجاء من ضربة خطأ مباشرة سددها اللاعب محمد سعود واصطدمت بعادل الحسناوي، لتستقر الكرة في شباك الحارس أنس الزنيتي.
ولم تفلح التغييرات التي أجراها المدرب التونسي منذر الكبير من خلال الدفع بمجموعة من اللاعبين الشباب والمخضرمين، أمثال حمزة خابا وزكرياء حدراف، في فك دفاع “الماط” لتنتهي المقابلة بفوز مستحق للمغرب التطواني.
وعقب هذا الانتصار ارتفع رصيد” الماط” إلى 20 نقطة في المرتبة الـ12، بينما تجمد رصيد فريق الرجاء البيضاوي في 30 نقطة محتلا المركز الرابع.
الحمد لله ان الحكم جيد اليوم لم يكن متواجد لا في غرفة الفار ولا في الوسط
فريق التشكي والتباكي لم يجد ما يفعله امام شخصية الحكم ولم يتجرء اللاعبون على الاحتجاج المبالغ فيه والبكاء الممنهج !!
ثقافة “حنا الرجا” افقدت الفريق اُسلوب المنافسة الجيدة واللعب الجميل فكان الانحراف نحو البكاء والشكايات امام عجز القدم !!
لماذا افقد الرجاء أسلوبه الجميل وانغمس في التباكي وانتقاد الحكام والجامعة والإذاعة
انا كودادي لااشمت في فريق الرجاء وأعتبر هذه الهزيمة كبوة فارس. فهذا الفريق قوي. ويمكن ان يذهب بعيدا. في البطولة والكأس والكأس الأفريقية فقط مزيدا من الصبر
الراجا خاصها التغيير فالقيادة واللاعبون أغلب مستواهم لا يرقى لمستوى لاعبي جميع الأندية الأخرى مثلا اللاعب الهبطي
هذا هو المستوى الحقيقي للرجاء حينما يغيب رضوان جيد غدا انشاء الله سنسمع لاعتراض على الأمطار التي استهدفت فريق الرجاء لان الفريق مستهدف يقولون والله أعلم أنهم مستهدفون من الكونفدرالية الإفريقية
أتسأل ماذا يفعل أزريدة في الرجاء .يحتج كثيرا و يلعب قليلا و تسبب في الخطاء الذي كان من وراء هدف تطوان . لاعب لا يصلح لفريق الرجاء
للأمانة الفريق الأخضر هذا هو مستواه الحقيقي عندما يكون التحكيم ممتاز ونزيه واغلب النقاط التي كسبها في الدار البيضاء كانت من إهداء الحكام. مبروك للتطوانيين النقط الثلاث المستحقة.
الأكثر نجاعة هو الذي فاز كفاكم نفاقا وانقاس لمجهود الغير
على الاقل فريق الرجاء البيضاوي رغم الهزيمة انسحب من الملعب الى المحطة الطرقية بلطف لم يعنرض سبيل المارة و يكسر الملك العام و الخاص و لم يتسول في شوارع تطوان مثل ما فعل غريمه في مدينتنا الهادئة و الجميلة احي جمهور الرجاء الذي تقبل تلخسارة بروح رياضية
ضغط المباريات الأفريقية والبطولة الوطنية كانا سببا في هزيمة الرجاء اليوم كفى من جلد الفريق الأخضر…. ليس من السهل اللعب على واجهتين… المهم هو حسم التأهل إلى المربع الذهبي على رأس المجموعة
كن كان السلامي او فاخر او لمباركي او حتى الطاوسي لربحت الرجاء و لكن الاسبقية للمدرب التونسي . الهبطي في الجهة اليمنى يفقد قوته و ا صلا لاعب ضعيف . أين التدوير يا مدرب تترك حذراف و الصبار . الرجاء ستنهي البطولة في الرتبة الرابعة او الخامسة.
عدوى المدربين التونسيين و الجزائريين والمصريين ولا عليهم يجب أن تنتهي لان لا اضافة لهم إلا استنزاف العملة الصعبة وارجاع انجازات الفرق المغربية اليهم
الرجاء في حاجة إلى دعم الحكام لكي يربح ويفوز، فإذا تخلى عنهم الحكم انهزموا