أعلن نادي المغرب الفاسي لكرة القدم عن تعيين المدرب التونسي فتحي جبال ومساعده عبد الحي بن سلطان لقيادة النادي دون تحديد مدة العقد.
وبهذا، يصبح فتحي جبال ثالث مدرب يقود النادي هذا الموسم بعد غاموندي وعبد اللطيف جريندو، الذي أقيل نهاية فبراير الماضي.
وظل فريق “الماص” ينافس في القسم الأول للدوري الاحترافي “إنوي” تحت إشراف اللاعب الماصاوي السابق عزيز السليماني منذ فك الارتباط وديا مع المدرب الأرجنتيني ميغيل أنخيل غاموندي.
ويمتلك المدرب التونسي الجديد، البالغ من العمر 58 سنة، تجربة طويلة في الدوريات العربية. إذ فضلا عن مسيرته في بلده رفقة النادي الصفاقسي، درب فتحي جبال في السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر.
يذكر أن “الماص” يحتل الرتبة العاشرة في ترتيب الدوري، عقب إجراء الدورة 16، برصيد 18 نقطة.
لا ادري لماذا هذا التهافت على الاجنبي خاصة التونسي والجزاىري والسينيغالي وبالامس القريب المصري كذلك بينما المدربين المغاربة في عاطلة.
اتمنى ان يخيب الله ظنهم فتهوى الوداد والرجاء والجديدة والفتح والمغرب الفاسي إلى أسفل سافلين .
عندما قرات الخبر في موقع اخر اعتقدت انه المدرب المغربي فتحي جمال وان هناك خطأ في الحروف حتى صححت المعلومة في هسبريس وعرفت انه تونسي وكان المدربين المغاربة انقرضوا.فعلا خبز الدار ياكلو البراني
اكتساح المدربين التونسيون بالبطولة الوطنية وهذا يقلل من قيمة المدربين المحليين وفخر لالاخوا التونسيون
هههههههه مصيبة هاد الفرق المغربية كلهم تربطوا في المدرب التونسي ،…. هل هي موضة وتقليد فقط ، أم أن تونس لها أطر في مستوى افضل من مستويات المغرب ،…. تونس بحجم وعدد سكان مدينة مغربية ليس إلا ، تفوقت علينا في ميادين عديدة : لها منتخب كرة قدم قوي ، لها فرق قوية ، لها منتخبات في كرة اليد والسلة متفوقين جدا ، لها لاعبة تنس مصنفة من الأولات عالميا ، لها صحافيين في اشهر القنوات العالمية .و …. و…. ونحن المغاربة غي البلا البلا ….
لماذا اصبحت الفرق الوطنية تتهافت على المدربين التونسيين في الاونة الاخيرة؟ لدينا في المغرب كفاءات وطنية عالية تدرب داخل و خارج الوطن. مطرب الحي لا يطرب .
فجيجات
اليس هناك مدربين مغاربة اكفاء ,حتى نرى البطولة المغربية تعج بالمدربين الاجانب؟
ام مصداقا للمقولة التي تقول خبز الدار ياكل البراني
لم نعد نعرف !!!!!!!!
حظ موفق للمدرب الجديد في التجربة الجديدة مع فريق مرجعي في كرة القدم المغربية
نتمناو الخير المشكيل في داك الناس الي كيلبسو داك توني
Encore un tunisien? mais ou sont passés les techniciens marocains corrompus incompétents c’est le résultat d ‘une politique de formation nulle et pas à la hauteur dans tous les domaines.
المدرب الاجنبي يكون حظه كبيرا مع الفرق الكبرى وهي من تساعده في التألق مثل الرجاء والوداد والجيش ولا اظن هاته الفرق متألقة بسبب المدرب الاجنبي بل لان القرق لذيها لاعبين كبار اما اذا اردنا مستوى المدرب الاجنبي فسنعرف ذلك مع فرق هشة ونأخذ مثال المدرب بن شيخة فيقال هو مدرب كبير وبكن ظهر ضعفه مع فرق الشمال والآن مع الدفاع الجديدة واظن اننا سننتظر قريبا استقالة هذا التونسي في فاس لان الفريق ضعيف .فالاولى اختيار مدربين مغاربة مع توفير الاستقرار النفسي له.
موضة التهافت على المدرب التونسي بالبطولة المغربية، هل سببه مادي أو هذا دليل على فشل المدرب الوطني.
كون غير بدلو الباء بالميم و جابوا فتحي جمال ابن الكرة المغربية العارف بخباياها و تضاريسها
كمشجع للمغرب الفاسي كنت اتمنى مع بداية السنة ان يستمر الاطار الوطني الكفؤ عبداللطيف جريندو مع الجموعة لتكوين فريق تنافسي للسنة المقبلة ان شاء الله لانه كان هو الانسب في الظروف الراهنة ولكن مع اقالته وكذلك اقالة مدرب اخر سيصبح الفريق فقط محطة لكل مدرب جديد من أجل الاستمتاع بشمس فاس الدافئة والتنزه بينها وبين المناطق الخلابة المجاورة اتمنى ان يكون تفاهم بين المكتب والطاقم التقني واللاعبين وان يتدارك الموقف في الشطر الثاني قبل فوات الاوان
أضن أننا نعيش أزمة ثقة ، مسؤولي الفرق لا تثق في المدرب المغربي وتتهافت على مدربين ليسوا أكثر كفاءة.
بالمقابل المدربون المغاربة لم يفعلوا شيئا لتكريس سلطتهم الحرفية من خلال وداديتهم بإقامة ندوات وتكوينات ميدانية لإنتاج بروتوكلات متطورة في التدريب وإقناع الفرق بذلك وبالتالي كسب ثقة الفرق.من جهة أخرى على مسؤولي الفرق التحلي بالصبر وإعطاء الوقت لتنفيذ ما اتفق عليه، فليس لأي مدرب مهما كانت كفاءته عصى سحرية.
هههههه مثل مغربي كيقول(( اللي حفر شي حفرة كيطيح فيها )) حنا المدربين دياولنا شي كيحفر لشي و النتيجة ها هي فين ما كان شي مدرب تالفا لو إيجي يضرب مليينات و يشبع مساريات و يمشي منين جا.
خريجي المعاهد الرياضية من المدربين هم كتر وفي عطالة دائمة ومستمرة ::::على مسيريي الفرق الوطنية عقد ندوة في مجال كرة القدم لإعادة التقة والتواصل مع المدرب المغربي والانصات إليه ودراسة المعيقات وإيجاد الحلول.
هد الممارسة ما هي الا نوع من التهرب الضريبي و تبييض الاموال. الاجنبي كيتخلص بالاورو او الدولار و كيقبل باش يعطيوه دوبل د صالير ديالو و كياخد حقو و كيحط النص فشي حساب فالخارج…
المدرب المغربي اش غيتخلص بالدرهم و غيغضحهم
المدربين المغاربة لهم حظهم من الكفاءة امثال الزاكي والطاوسي وعموتة والعامري والسكتيوي والسلامي ولكن المشكل حين تنعدم النتائج ويريد الفريق فسخ العقد بالتراضي حينه تكون العصا فالرريضة ويطالب المدرب بالمقدم والمؤخر والمتعة والصداق وحينها يجد نفسه في الطاس وهلم جرا….خاص الكونطرا بعدد النقط والمباريات تحقق الهدف نستمر لم يتحقق نفسخ العقد وتهنا الجمبع ولكن ينطبق علينا المثل الدخول الى الحمام مجانا لكن الخروج بمئة درهم.
اصبح عدد المدربين المغارية بالبطولة المغربية لا يتعدى خمسة
غالبيتهم يدربون فرق لا تاريخ لها
صدق من قال ادا كنت في المغرب فلا تستغرب
مدرب في المستوئ وذو شخصية مبشرة بالخير تحية للمغرب الفاسي وحض موفق للوداد الفاسي الذي حط في المرتبة الثالثة بقوة واستحقاق