"المغرب جزيرة" .. حين يُقتطع فكر العروي من أجل الاستغلال خارج المعنى

"المغرب جزيرة" .. حين يُقتطع فكر العروي من أجل الاستغلال خارج المعنى
صورة: أرشيف
الخميس 22 يناير 2026 - 04:00

طفت على سطح النقاش العمومي بالمغرب تبريرات تدعو إلى الانغلاق الذي يصل حدّ تبرير العنصرية، راجت بعد أحداث العنف التي رافقت نهائي بطولة كأس إفريقيا للأمم “المغرب 2025″، من بين معالمها تعميمات تصرفات واختيارات أفراد على شعوب ودول بأكملها وتأويل مبتسر لقول سابق للمؤرخ المغربي عبد الله العروي على قناة “الأولى” المغربية قبل عشرين سنة: “المغرب جزيرة”.

لكن، هل يمكن استيعاب رأي العروي من مقطع مصوّر لا يتجاوز دقيقتين؟ عبد الله العروي يكتب ويعبّر بمسافة من الأحداث اليومية، ويكتب ضد نفسه، كما سبق أن كتب، أي يخطّ ما يمليه وعيه بالراهن والتاريخ والنتيجة الممكنة، والوعي غير المفارق لواقع ما يحدث.

طريقة تفكير وتعبير العروي تفسرها، وفق قراءات لفكره، معطيات؛ من بينها عدم انطلاقه من الفلسفة للبحث في التاريخ، بل العكس، وتشرحها خلاصات فكرية عبّر عنها من أن الحق ليس هو ما يحرك التاريخ، بل المصلحة، وهو معطى يمتنع دون استيعابه فهم ما حدث وما يحدث. مع خلاصات أخرى تبدو قاسية، إذا ما فهمت خارج سياق استنتاجها، وإطارها المفاهيمي الذي قد تختلف حمولته وفهمه باختلاف القارئ.

وبعدما راج مقطع من حوار غير طويل مع عبد الله العروي يعود تاريخه إلى ما يزيد عن عشرين سنة، ويردّ فيه على سؤال الكاتبة الصحافية بديعة الراضي حول موقفه مما يحدث في العراق بعد سنتين من الغزو، والاقتتال الأهلي، بأنه سبق أن كتب حول انتظار موقف من أفراد في المغرب تجاه تطورات ما يحدث في ساحة بعيدة بآلاف الكيلومترات، مردفا أن التعاطف مستمر دائما مع القضايا الداخلية المشرقية؛ إلا أن “المغاربة البعيدين عن ساحة المشرق العربي لا يمكن أن يطلب منهم مشاركتهم في مشاكلهم”، وهو الأمر نفسه بالنسبة لقضايا أخرى في القارة الإفريقية؛ حيث طلب التفكير، من المفكرين، في الواقع الجيو استراتيجي للمغرب الذي تظهره خريطته، وأن الواقع العمليّ للمغرب هو أنه جزيرة، وأن التصرف ينبغي أن يكون هكذا بوصفه جزيرة مطوّقة، في إشارة إلى حدوده البرية المغلقة، وحدوده البحرية الأطلسية، والمتوسطية خاصة في وقت كان فيه الصراع على أوجه مع إسبانيا حول السيادة على الجزر والحدود البحرية.

لكن هذه الفكرة المرتبطة بواقع الصدام المغاربي بعد الاستقلالات ليست السياق الوحيد الذي استحضر فيه العروي تأثير القدر الجغرافي على المغرب وسير سياسته وثقافته؛ بل ذكر، مثلا في كتابه “استبانة” الصادر منذ عشر سنوات، أنه: “لولا الفترة السعدية، وما ورثت عنها الأسرة العلوية، لكان وضع المغرب مماثلا لحال باقي شمال إفريقيا؛ لكن الفترة السعدية باختيارها مراكش عاصمة لها، باهتمامها بالعلاقات العمودية شمال – جنوب، على حساب العلاقات الأفقية غرب – شرق، هذا الأمر هو الذي أدى إلى مغربة التاريخ السابق وجعله فترة تمهيدية، ولا سيما تاريخ الموحدين”.

إذن، الوضع الجغرافي ليس معطى جديدا. ولذلك، فسر العروي عدم دخول المغرب الإيالة العثمانية بمحددات؛ من بينها “صعوبة المواصلات مع الجار الشرقي، وسهولتها مع الجنوب”، مردفا: “هذا المعطى الجغرافي هو الذي عمل على عزلة المغرب وإبعاده عن الايالة العثمانية”.

وفي الـ”استبانة” ذاتها، يذكر فكرة في إطار قناعته بخطأ الاعتقاد بالاستمرارية المتعالية على التاريخ التي تحافظ على خصائص لا تؤثّر فيها المتغيّرات أو التي تضفي طابعا خالصا على لحظة أو قناعة أو سلوك أو مظهر… فيجيب مثلا بأن “دستور المغرب المستقل منفتح على كل الاحتمالات، العربية، الإفريقية، الأوروبية، وكلها تؤدي إلى نوع من الاندماج والذوبان”، ثم يضيف: “الاحتمال يتحقق أوْ لا، بل يتحقق ثم يلغى”.

وفي سنة 2023، عاد عبد الله العروي في أحدث كتبه “دفاتر كوفيد” إلى قوله “المغرب جزيرة”، وأن “السياسة الخارجية للجزائر المستقلة هي نفسها التي كانت ستكون للجزائر الفرنسية كما تصورتها اتفاقيات إيفيان”. وذكر أن هذين القولين ينبغي أن تستخلص منهما النتائج التي ليس جميعُها في صالح المغرب، مردفا أن ما كتبه لم يكتبه وهو مبتهج به؛ بل وندم عليه. ليفسر بعد ذلك بأن “جزائر ما بعد الحراك” التي تحكم سلوكها “فرضية مسبقة (…) هي الحاجة إلى إسقاط نظام المخزن، وفق تعبيرهم المفضل. هذا لا يمكن أن يتم إلا عبر الحرب، القائمة بالفعل، ولو أنها حرب بشحناء محدودة”، مستخلصا بالتالي أن المحادثة في ظلّ استمرار نفس الظروف، سواء مباشرة بين البلدين، أو غير مباشرة مع “البوليساريو”، لن تكون ناجحة.

وما الخلاصات التي يستنتجها من هذا الواقع وسياقات أخرى؟ يجيب العروي: “على المغرب أن ينخرط في المدى الطويل، في محيط معاد”، بمعنى رغمه. كما يستنتج بأن سيادة المغرب على أرضه تجعله في موقع يجعله الأكثر استفادة من الوضع “عكس ما انتظره بومدين”؛ وهو ما يفيد المغرب إضافة إلى المتغيّرات التي طالبت حقل الطاقة منذ التسعينيات؛ لأنه “ينفتح على العالم”، ويصير أكثر حداثة، ومكننة، ويستفيد أفضل من العولمة.

كما يخلص إلى أن الواقع الحالي بعد سقوط الاتحاد السوفياتي والراهن الروسي “قد يعني” أننا “سنعيش عشرات السنوات في الوضع الذي تعيشه منذ قرون اليونان وتركيا، والأرمن والأذريون، والصرب والكرواتيون، والأوكرانيون والروس…”، بمعنى آخر “كل فكرة حول المغارب الموحّدة، للنسيان”.

وماذا عن المشهد الأوسع في القارة التي ينتمي إليها المغرب؟ في كتيّب منشور بعنوان “علاقات المغرب بإفريقيا.. ملاحظات أولية”، يقول المؤرخ في درس افتتاحي بجامعة مغربية سنة 1986 إن “علاقة دولة المغرب (…) خاصة مع إفريقيا الغربية قديمة قدم التاريخ، تعززت وتعمقت بفضل الدعوة الإسلامية، دعوة المساواة والتآخي”، ثم يردف المفكر المغربي الأبرز: “إن فهم روابط المغرب بالبلاد الإفريقية الأخرى، على حقيقة عمقها وفي نطاقها الواسع، جزء من مشروع فهم أنفسنا. ليس مشروعا ظرفيا، وليد اندفاعات وقتية عابرة؛ بل هو مشروع مرسوم في هياكل وبنى كياننا، أوضِع في مقدمة الأولويات أو آخرها مؤقتا لأسباب قاهرة. وبقدر ما الكشف عن حقيقة الروابط مع إفريقيا مرسوم في ماضينا، بقدر ما التعاون معها مضمن في ثنايا مستقبلنا”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

16
  • أمين الشنتوف
    الخميس 22 يناير 2026 - 06:43

    عموما لا يمكن اسقاط نوعية العلاقات القديمة على الحاضر، لان الظروف و العقليات و اساليب تفكير تلك الشعوب تغير..في الماضي لم تتبلور فكرة الدولة الوطنية عند شعوب افريقيا و هنا نتحدث عن الغرب خصوصا،لذلك كانت هناك تبعية دينية و نعنوية للمملكة المغربية باعتبارها مرجعا بما انها دولة قائمة تتشارك معهم في الدين و هو المكون الاساسي للهوية آنذاك..اليوم لم يعد ذلك التأثير، بل يُنظر للمغرب انه خصم اقتصادي يجب منافسته و تفادي هيمنته.. المغرب في حالة الى طفرة و خطة اعلامية قوية ضاغطة سواء في الداخل او الخارج تنقل الاحداث و تصنعها احيانا..لدينا الكفاءات و لكن يجب اعطاءهم الإمكانات و الضوء الأخضر.

  • ملاحظ
    الخميس 22 يناير 2026 - 07:53

    بموازاة مع التطور بل الاقلاع “الرياضي” وسياسة الإشعاع وسياسة القوة الناعمةsoft pawer) فالمغرب يحتاج إلى قوة إعلامية على شاكلة “الجزيرة” القطرية فالمغرب في حاجة ماسة وضرورة إعلامية واقتصادية ونظرة جيواستراتجية إلى قناة بل قنوات إعلامية تبرز الدور التاريخي والحاضر والمستقبل للمغرب واجياله المنتشرة في كل أنحاء العالم ولاسيما في أوربا حيث يزخرو يعتبر خزانا وموردا بشريا يسخر لخدمة مصالح المغرب ويوظف هذا التنوع اللغوي والبشري للاقلاع الإعلامي وتوظيفه لخدمة القضايا السياسية والثقافية والحضارية والتاريخية للأمة في الوقت الذي تفتقر له دول ذات سبق اعلامي ، المغرب يفتقد إلى “أداة ” إعلامية مؤثرة إقليميا وقاريا ودوليا ، المغرب كمن يمشي على رجل واحدة معطلا بل مفتقدا لرجل أخرى تساعد على نشر والوقوف في وجه الحملات الإعلامية والتضليلية بل يجب إدراك قوة الإعلام وتأثيره على صنع القرار وتوظيفه ….

  • النكوري
    الخميس 22 يناير 2026 - 08:01

    المرابطون و الموحدون و السعديون الخ عندما اتجهوا إلى افريقيا كان هدفهم الاول هو نشر الإسلام و المصالح الاقتصادية. بينما النخب الحالية المسيطرة تتجه إلى افريقيا من اجل تفقير المغاربة و اضاعة المال العام و اغراق المغرب بالمهاجرين مع ما سيكون له من عواقب على السلم الاجتماعي للمغاربة مثل انتشار الجريمة و تغيير الديموغرافية الخ

  • رأي
    الخميس 22 يناير 2026 - 09:14

    عندما تكون نتيجة مباراة سبب هدم علاقات وإتفاقيات مع دول صديقة إرضاءا لإطفاء غضب أناس متعصبين فإعلم أننا لم نتقدم بعد. بمأنا المقال يتكلم عن مقال لكاتبنا العروي فهو تكلم عن سياق أخر. لقد أخطأت الدولة في عنصر مهم ألا وهو الإعلام بحيث تركت الساحة للمؤثرين لمواجهة مواقع دول عدوة وتصريحات من مدربين مدفوعين من جهات ما لكي يفسدوا عرسا كرويا. على الدولة الإنتقال من إعلامنا الضعيف ألا مبالي وسياسة(إعطيهم النخال) إلى إحداث قنوات قوية لتوعية الشعب ومهاجمة بلاطوهات لدولة الحساد وإظهارهم للعالم بالصورة التي يستحقونها

  • خالد
    الخميس 22 يناير 2026 - 09:19

    ما وقع خلال كأس إفريقيا بالمغرب كشف بوضوح ما كان عبد الله العروي قد عبّر عنه قديمًا حين وصف المغرب بـ«الجزيرة». فبالرغم من الروابط التاريخية والثقافية والإنسانية التي تجمع المغرب بعدد من الدول الإفريقية والعربية، وبالرغم من الاحترام الكبير الذي يكنّه المغاربة لها، لاحظنا حملات استنقاص وتشكيك في تنظيم المغرب، صدرت من دول كنا نعتبرها قريبة منا. هذه الصدمة دفعت كثيرين إلى تداول مقطع للعروي، لا بدافع التحريض أو القطيعة، بل للتأكيد على أن ما قاله كان توصيفًا لواقع نلمسه اليوم. فالعروي لم يخلط المفاهيم، ولم يدعُ إلى الانغلاق، بل نبّه إلى أن المغرب له مسار خاص، وأن علاقته بمحيطه يجب أن تُبنى على البراغماتية والمصلحة المتبادلة لا على العاطفة والشعارات. ما حدث على أرض الواقع أظهر أن الاحترام لا يكون دائمًا متبادلاً، وأن حسن النية وحده لا يكفي. لذلك، فإن تداول ذلك المقطع كان المقصود منه الإشارة إلى وعي مبكر بطبيعة هذه العلاقات، لا أكثر، وإلى ضرورة أن يتصرف المغرب باستقلالية وواقعية، مع الانفتاح، ولكن دون أوهام.

  • ماجد
    الخميس 22 يناير 2026 - 09:39

    عجيب من حقنا ان لا نحب من يستفيد منا و لا يحبنا، لا نريد الا المسافة منهم اجتماعيا، كما تفعل تركيا و اسرائيل ، اقامة علاقات اقتصادية ، اجتماعية لا نريد، هذا حقنا كمغاربة

  • الله يعطينا زهر البراني
    الخميس 22 يناير 2026 - 09:43

    ربما تناول عبد الله العروي الموضوع من منظور تاريخاني، لكن الواقع المعيش والممارس يتماشى مع هذا التصور. فالمغرب في الماضي كان كياناً مستقلاً وشهد تعاقب دول قوية بلغت أوج عظمتها وتوسعت حتى مصر والأندلس ونهر السينغال… وهذا يشكل عقدة لبعض الكيانات التي تأسست في الستينيات، وتستمر هذه العقدة في ظل الانفتاح والتحديث الذي يعيشه المغرب اليوم. لكن السؤال المطروح: لماذا لا يتم التركيز على تأهيل المواطن وضمان كرامته باعتباره قوة الدولة ومستقبلها؟ ولماذا يبدو أن المسؤولين يعملون بمقولة ‘خبز دار ياكلوا البراني؟

  • ابو إسحاق
    الخميس 22 يناير 2026 - 09:46

    لا تحاولوا تأويل كلام المفكر و الناقد المغربي، رحمة الله عليه ،عن سياقه الحقيقي.
    كلامه واضح و بلغة عربية فصيحة و صريحة و لا لبس فيها .
    المغرب عليه أن يعيش و كأنه في جزيرة بالاعتماد على نفسه و توفير كل ما من شأنه التأقلم مع و ضعه ومحيطه و ردود فعل المتربصين به .
    و كونه جزيرة فعليا منذ دخول الامبراطورية العثمانية على بقايا دولة الموحدين في ميناء الجزائر و بعدها احتلال فرنسا .
    وإلى اليوم مازال ،،،،و عليه التصرف على هذه المعطيات، و مرحبا بكل مقبل ضيف كريم غير معتد لئيم .

  • marouan
    الخميس 22 يناير 2026 - 10:38

    انا مع ما قال استادنا و مفكرنا السي العروي , كل المغاربة مع مصالح العليا للوطن نحن مع المصلحة و لكن ضد الانبطاح و الذل ما هي مصلحتنا ما قيمة مصلحتنا مع السينغال او دول الساحل? لا تتعذى بضعة مليونات من الدولارات التي تدخل الى جيوب الشركانت الخاصة المغربية هل هدا يفرض علينا ان ننبطح لهؤولاء الزنوج و ان ياتوا الى وطننا لكي يتعنتروا علينا? المغاربة الدين اختاروا العيش في تلك الدول عليهم ان يتحملوا نتيجة اختياراتهم و ان يعلموا اين و مع من وضعوا اقدامهم

  • Sadik YEMLAH
    الخميس 22 يناير 2026 - 10:58

    الانغلاق يعني الوقوع في الفخ الي نصب لنا بكل خبث.
    عمق المغرب الافريقي هو حقيقة ثابتة مثل مجرى نهر، لا يمكن للظروف ان تغيرها.
    و القطيعة معناها الوقوف ضد الطبيعة و التاريخ و البشرية.
    المغرب يتحمل اخطاء إخوته بكا اريحية، و يعترف باخطائه و يسارع لاصلاحها. .. و إخوته سرعان ما ينتبهون لخطئهم و يعودون لرشدهم.
    القادم اجمل ان شاء الله

  • ناصر
    الخميس 22 يناير 2026 - 10:58

    لماذا تؤول دائما اتجاهات الراى الوطني الى جانبها السلبي ؟ المواطنون راوا بام اعيونهم العداء الذي يكنه لنا من نساعد ليل نهار ونتضامن بكل جوارحنا . ويقررون بعد هذا الواقع الملاحظ الكف عن طيبوبتنا الزائدة اتجاه الاخر ونهتم اكثر ببلادنا وتحكم علاقاتنا لامع الاخر مصالحنا المتبادلة معه وبس . اي عنصرية في هذا يا هذا ؟

  • Isman
    الخميس 22 يناير 2026 - 11:03

    الدفاع عن بلادنا وشعبنا وامننا وتقافتنا امر مشروع قانونا وشرعا ولا علاقة له كما يحاول البعض الساق تهمة (العنصرية ؟)في غير محلها تماما ونحن لم نستعمر أحدا لكي نمارس عليه العنصرية وتجارة الرقيق والاستعداد، وكلمة عنصرية ومن يحاول ترويجها او الاختباء من ورائها هي كلمة باطل يراد منها حق كمن يستعمل كذالك ان المغرب اصبح بلدا لاستقبال لكي نبلع الطعم ونترك أبواب بلادنا مفتوحة لكل من هب ودب واعطاء انطباع مزيف ربما ارضاءا لاسيادهم في الغرب للحد من زحف الافارقة نحو اوربا وخلق بلد بديل لهم في شمال أفريقيا وبالضبط بالمغرب باسم خزعبلات عقوق الانسان والمراة والاجئين والمهاجرين وكان المغرب هو من استعمرهم او هو من تسبب في مشاكلهم ،ويجب محاكمة كل من يحاول الساق كلمة (عنصرية ؟)على بلادنا لخدمة اجندات استعمارية وتطهير عرقي ضد الشعب المغربي وليعلم هؤلاء العملاء والخونة بان المغرب ليس للبيع وليس بخيرية وليس للابتزاز وليس بلادا بديلا لكل من هب ودب والمغرب لابنائه الاحرار فقط وفعلا يجب علينا اننا نعيش في جزيرة محاطة بالاعداء ولكل ربه يحميه ولكل بلده ليذهب اليها ويشتغل فيها ويتزوج فيها

  • أحمد
    الخميس 22 يناير 2026 - 11:39

    المغرب جزيرة بل لنقل إنه صار أرخببيل بفضل السياسة التي اعتمدت منذ 25 سنة جنوب جنوب بحيث صارت قوافل الشاحنات المتجهة لغرب إفريقيا تذكر بقوافل الجمال التي شكلت شريان العمق الافريقي للمغرب منذ قرون. فعلا كان الشريان المشرقي هو الذي ذب نوع من الحيوية بإلحاق المغرب بالساحة الدولية أنذاك مع نوع من التميز بربط صلات حضارية بأوروبا (الأندلس) الى أن جاء العهد العثماني ليشكل المغرب الاستثناء الذي أعطاه الكثير من هويته و جعله يعود إلى عمقه التاريخي إفريقيا التي جاء منها مؤسسو دول و علماء…الى ان جاء الإستعمار و بدأت عمليات قطع الروابط بين المغرب و إفريقيا و كذا الشرق و لكن التاريخ سيعود من جديد للعودة إلى المنبع الافريقي رغم التحديات الكبرى و منها مخلفات الإستعمار لكن المغرب قبل التحدي الاستراتيجي رغم التحذيرات من كل الأطراف. فالتاريخ كالنهر يبحث عن مجراه و لو طالت سنين الجفاف. اليوم لدينا الفرصة الذهبية رغم ما وقع لكي نقول لافريقيا لزعمائها و حكمائها نحن هنا و سنستمر و سنسرع مشاريعنا الكبرى و كذا الربط القاري مع إسبانيا لكي نقوي دعائم الأرخبيل الذي أرادوه جزيرة.

  • رشيد
    الخميس 22 يناير 2026 - 14:09

    لعل الوقائع اللتي طرأت خلال استضافة بلادنا لكأس أمم إفريقيا توضح بالملموس اننا فعلا محاطون بشعوب لا تبادلنا نفس المودة ولا حسن الاستقبال ولا المعاملة الراقية……ببساطة لأن معاني النبل والكرم لها مفاهيم مغايرة في قواميس محيطنا.
    فحسن الاستقبال بالنسبة لهم ضعف، والكرم خوف والنبل نقص ثقة في النفس.
    أرى من وجهة نظر متواضعة أن المعاملة مستقبلا مع كل من تطأ قدماء ارض بلادنا يجب ان لا تتسم بالمبالغة في الترحاب ولا الإكثار من الكرم.
    هذه ليس دعوة لإساءة معاملة أحد، بل هي الوعي بوجود منزلة بين منزلتي الخير والشر……يمكن تسميتها اللا مبالات. لا تبالوا بكل من هي ودب !

  • مغربي
    الخميس 22 يناير 2026 - 16:42

    البعض يردد مقولة نحن ايضا افارقة كان الانتماء لنفس القارة يجعل منا شعب واحد .
    الهند والصين بلدان اسيويان لكن شعوبها مختلفة في كل شيء .
    لا يجمعنا مع الافارقة جنوب الصحراء الا القارة ونختلف معهم في كل شيء
    نحن المغاربة من شعوب البحر الابيض المتوسط لنا معهم حضارة وتاريخ مشترك وملامح مشتركة , .

  • S.H
    الخميس 22 يناير 2026 - 17:37

    المثل الشعبي القديم :اللي جا من الشرق قبيح بنادم والريح

صوت وصورة
البواري ودعم الفلاحين
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 08:42 1

البواري ودعم الفلاحين

صوت وصورة
"الأحرار" على جناح "الحمامة البيضاء"
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 00:30 2

"الأحرار" على جناح "الحمامة البيضاء"

صوت وصورة
لقجع وواقع الصحة بالمغرب
الأحد 20 شتنبر 2026 - 23:56 4

لقجع وواقع الصحة بالمغرب

صوت وصورة
شوكي: المواطن والمغرب العميق
الأحد 20 شتنبر 2026 - 23:09 1

شوكي: المواطن والمغرب العميق

صوت وصورة
بنعبد الله والتغطية الصحية
الأحد 20 شتنبر 2026 - 22:40 1

بنعبد الله والتغطية الصحية

صوت وصورة
أخنوش يتعهد بتحسين الدعم الاجتماعي
الأحد 20 شتنبر 2026 - 22:30 9

أخنوش يتعهد بتحسين الدعم الاجتماعي