خاض المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، أمس الثلاثاء بالتوقيت العالمي الموحد، حصته التدريبية الأخيرة وسط أجواء سادها الحماس والتركيز والثقة، وذلك عشية مواجهته الثالثة والأخيرة برسم مباريات المجموعة الثالثة في نهائيات كأس العالم أمام نظيره الهايتي.
وشهدت هذه الحصة حضور جميع اللاعبين، ما أتاح للطاقم التقني العمل بمجموعة مكتملة الصفوف، على مشارف هذه المواجهة الحاسمة.
وانطلقت الحصة التدريبية بتمارين الإحماء بالكرة، قبل أن تتواصل عبر ورشات تكتيكية ركزت على التموضع، وتدوير الكرة، والتمريرات القصيرة.
وأظهر “أسود الأطلس” التزاما كبيرا طوال مجريات الحصة التدريبية، في ظل أجواء طبعتها الجدية والتركيز، ما يعكس إصرارهم الراسخ على حسم هذه المواجهة المفصلية لصالحهم.
ويتقاسم المغرب صدارة المجموعة الثالثة مع البرازيل برصيد أربع نقاط لكل منهما، حققها “الأسود” من التعادل الإيجابي (1-1) أمام السامبا، قبل أن يحققوا الفوز على اسكتلندا (1-0) برسم الجولة الثانية.
وتكتسي المواجهة المرتقبة مساء اليوم الأربعاء على أرضية ملعب أتلانتا أهمية بالغة لحسم بطاقة التأهل إلى الدور المقبل؛ إذ من شأن الفوز أن يمنح “أسود الأطلس” تأشيرة العبور إلى الدور المقبل ومواصلة غمار المنافسة بثقة أكبر.
حذاري من استسغار الخصم فربما قد يفاجئك من حيث لا تدري
قلوبنا ودعواتنا معكم يا أسود الأطلس، نتمنى منكم اللعب الجيد والشجاعة والتركيز والباقي على الله، بالتوفيق إن شاء الله
صيباري بإمكانه أن يسجل من الأهداف ما يفوق نجوم الأرجنتين وفرنسا والبرتغال إذا لعب المنتخب جماعيا بعيدا عن أنانية.
أمام سكوتلاندا ربما كان يمكن للصيباري أن يسجل ثلاثة اهداف لو مرر له زميله الكرة في فرصتين إثنين الذي فضل المراوغة.
أثناء بناء المرتدات يجب على اللاعب ألا يستدير حول نفسه ويبدأ يراوغ لأنه بذلك يعطل مجرى الهجوم ويبطئه ويفشله. هل شاهد أحدكم لاعبا يفعل ذلك في منتخبات فرنسا أو الأرجنتين أو إسبانيا؟
بالتوفيق ان شاء الله، يجب الدخول الى المبارة بعقلية الفوز و التركيز على اللعب الجماعي و تفضيل مصلحة الفريق على المصلحة الخاصة، الخوف ان يبدأ كل لاعب في البحث عن تسجيل هدف و يضيع الفرصة على الفريق، اذا خسر الفريق فإن اي هدف سجل يعتبر كهدف من ورق.
الأسود تزأر حتى وهي في حصص تدريبية، فقط مزيدا من الجدية والواقعية من قبل دياز و أوناحي وضْيوف، مع عدم استصغار الخصم واللعب من أجل الفوز، وجعل الانتصار المبتغى في كل مقابلة…
موفقون بإذن الله