المغرب و"حرب الطرقات" .. مجهودات متواصلة ونتائج دون الطموحات

المغرب و"حرب الطرقات" .. مجهودات متواصلة ونتائج دون الطموحات
كاريكاتير: عماد السنوني
السبت 9 ماي 2026 - 14:00

تواصل حوادث السير إثارة القلق والخوف في الشوارع المغربية نتيجة عدد الضحايا الذين يودعون الحياة بطرق مأساوية، في أشبه ما يكون بحرب لم تنجح الجهود المبذولة في إنهائها حتى الآن.

في آخر الإحصائيات، أعلن عن مصرع 27 شخصا وإصابة 3105 آخرين بجروح، إصابات 116 منهم بليغة، في 2243 حادثة سير سجلت داخل المناطق الحضرية خلال الأسبوع الممتد من 27 أبريل الماضي إلى 3 ماي الجاري.

وعزت المديرية العامة للأمن الوطني الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وقوع هذه الحوادث، أساسا، إلى عدم انتباه السائقين، وعدم احترام حق الأسبقية، والسرعة المفرطة، وعدم انتباه الراجلين، وعدم ترك مسافة الأمان، وعدم التحكم، وتغيير الاتجاه بدون إشارة، وتغيير الاتجاه غير المسموح به، وعدم احترام الوقوف المفروض بعلامة “قف”، والسير في الاتجاه الممنوع، والسير في يسار الطريق، وعدم احترام الوقوف المفروض بضوء التشوير الأحمر، والسياقة في حالة سكر، والتجاوز المعيب.

وبدا لافتا للانتباه أن هذه الأسباب ترتبط جميعها بالعامل البشري والتهور والاستهتار الذي يكلف البلاد فاتورة ثقيلة في الأرواح البشرية والمعطوبين جراء هذه الحوادث، الأمر الذي يستدعي مزيدا من العمل وتشديد العقوبات لتحقيق الردع المطلوب.

في تعليقه على الموضوع يرى عبد الصادق معافة، مدير قطب التواصل والتربية والوقاية الطرقية بالوكالة الوطنية للسلامة الطرقية “نارسا”، أن ارتفاع عدد الوفيات الناجمة عن حوادث السير يعكس بالأساس “الطبيعة المعقدة ومتعددة الأبعاد لملف السلامة الطرقية، الذي يدبر وفق مقاربة مندمجة ترتكز على الاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية”.

وقال معافة، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن المعطيات الإحصائية تُظهر بالملموس “استقرارا نسبيا في المؤشرات مقارنة مع الارتفاع الكبير في حظيرة المركبات وكثافة السير والجولان”، معتبرا أن هذا الأمر يؤكد الأثر “التراكمي الإيجابي للإجراءات المتخذة، خاصة في مجالات البنية التحتية، والمراقبة، والتكوين، والتواصل”.

واستدرك المسؤول ذاته موضحا: “غير أنّ تغيير سلوك مستعملي الطريق يظل مسارا تدريجيا يتطلب تضافر الجهود وتعزيز الالتقائية بين مختلف المتدخلين، إلى جانب مواصلة الحملات التحسيسية المبنية على تقييم علمي دقيق للأثر”.

وشدد معافة على أن المراقبة وتطبيق الغرامات يشكلان “رافعة أساسية ضمن منظومة السلامة الطرقية، غير أنهما يظلان جزءا من مقاربة شمولية لا يمكن أن تؤتي أكلها بمعزل عن باقي الدعائم، خاصة التربية والتوعية والتكوين وتحسين البنيات التحتية والتدخل الوقائي والإسعاف”.

وأفاد مدير قطب التواصل والتربية والوقاية الطرقية بأن الرهان الحقيقي يكمن في تحقيق التوازن بين “الزجر والتحسيس بما يضمن ترسيخ ثقافة احترام قانون السير”، مبرزا أن الوكالة تعمل مع كافة المتدخلين والشركاء المؤسساتيين على تعزيز آليات المراقبة وتكثيفها، بالتوازي مع باقي مجالات التدخل، بما في ذلك “تطوير البرامج التواصلية والتربوية، الأمر الذي يمكن من المساهمة في الحد من السلوكيات الخطرة وتحقيق تحول مستدام في أنماط استعمال الفضاء الطرقي”.

من جهته، أكد عماد العسري، رئيس الجامعة الوطنية للسلامة الطرقية بالمغرب، أن المملكة ما تزال تسجل ارتفاعا في نسب حوادث السير داخل الفضاء الطرقي، رغم المجهودات الكبيرة التي تبذلها مختلف الجهات المتدخلة في مجال السلامة الطرقية، وعلى رأسها الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، والمديرية العامة للأمن الوطني، والقيادة العليا للدرك الملكي، إلى جانب باقي الشركاء والفاعلين في القطاع.

وأوضح العسري، ضمن تصريح لهسبريس، أن استمرار هذا الارتفاع “حال دون تحقيق الأهداف التي سطرتها الاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية، والتي تروم تقليص نسبة حوادث السير بـ50 في المائة في أفق سنة 2030″، مبينا أن المؤشرات الحالية تؤكد أن هذا الهدف لم يتحقق بعد خلال هذه المرحلة، مرجعا ذلك إلى مجموعة من الأسباب، في مقدمتها العامل البشري.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن العامل البشري في حوادث السير “لا يقتصر فقط على الراجلين، بل يشمل مختلف مستعملي الطريق، سواء كانوا

سائقين أو راجلين أو راكبين”، مبرزا أن فئة مستعملي الدراجات النارية أصبحت من بين الفئات التي ساهمت بشكل كبير في ارتفاع نسب حوادث السير، بسبب مجموعة من السلوكات الخطرة داخل الفضاء الطرقي، من بينها السياقة الاستعراضية، وعدم استعمال الخوذة الواقية، إضافة إلى التغيير غير القانوني للخصائص التقنية للدراجات النارية.

وأشار إلى أن هذه التعديلات تجعل الدراجة النارية “غير متوازنة من حيث علاقتها بقوة المحرك والسرعة، ما يؤدي إلى ارتفاع خطورة الحوادث، خاصة وأن مستعملي الدراجات النارية يُصنفون ضمن الفئات عديمة الحماية”.

كما سجل العسري أنه رغم المجهودات التي تبذلها مختلف الجهات المعنية عبر عمليات المراقبة والتحسيس والتوعية، إلى جانب المبادرات التي أطلقتها الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية لتوزيع عدد كبير من الخوذات الواقية بالمجان لفائدة مستعملي الدراجات النارية، إلا أن السلوك البشري داخل الفضاء الطرقي “ما يزال يحتاج إلى مزيد من العمل والتأطير والتوعية”.

وذكر رئيس الجامعة الوطنية للسلامة الطرقية بالمغرب أن حملات التحسيس والتواصل مستمرة، سواء من خلال عمليات مباشرة مع مستعملي الطريق أو عبر المبادرات الإعلامية والتواصلية التي تقوم بها مختلف وسائل الإعلام، مبرزا أن هذه الجهود، رغم أهميتها، لم تمنع استمرار ارتفاع حوادث السير، خاصة في صفوف مستعملي الدراجات النارية.

وزاد العسري مبينا أن الجهود تنصب أيضا على حماية فئة الأطفال دون سن الرابعة عشرة، باعتبارها من الفئات الأكثر عرضة لحوادث السير، موردا أن الاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية تعتمد مقاربة شمولية أفرزت استراتيجيات جهوية تراعي الخصوصيات المحلية لكل منطقة، مؤكدا أن مختلف المتدخلين مطالبون بـ”تكثيف جهودهم من أجل تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية، والحد من حوادث السير، والحفاظ على أرواح مستعملي الطريق”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

21
  • خاليد عليً
    السبت 9 ماي 2026 - 14:12

    ما يقع في الطرقات هي صورة حقيقية لما يوجد عليه البلد ككل من تسيب واستهتار وفوضى وفساد وانعدام الردع والمحسوبية وانعدام تطبيق القانون وغياب الصرامة في مختلف الميادين وعلى كل المستويات زيادة على اهتراء البنيات التحتية المتعلقة بالطرقات عبر مختلف المناطق وصارت غير صالحة للسير والجولات بسبب انعدام الإصلاح والإهمال و لما تمثله من خطورة فائقة في بعض المحاور الوطنية التي لم يطلها اي إصلاح مثلا فاس مراكش عبر خنيفرة ومكناس طنجة عبر سيدي قاسم وفأس الحسيمة عبر تاىونات والحسيمة الشاون عبر باب برد ومكناس الراشدية عبر ميدلت ومراكش ورزازات هذه المحاور تعرف خللا كبيرا رغم أهميتها البالغة

  • الدكتاتور
    السبت 9 ماي 2026 - 14:16

    معضلة حوادث السير لا يمكن أن تحل إلا بالعصا، أي خارج القانون. أما الاكتغاء بفرض غرامات و بث وصلات التوعية فلن يكون كفبلا بوقف حرب الطرقات

  • مصطفى
    السبت 9 ماي 2026 - 14:26

    الإنسان الإنسان ثم الإنسان وجب الاستثمار في البشر بالتوعية و التعليم و القانون و الضرب بيد من شوك

  • الربيكي
    السبت 9 ماي 2026 - 14:26

    المشكل في العقليات،عدوانية ومتهورة ولاتحترم نظام السير في الطرقات….لا تسامح ولا تقديم الآخر،فقط الأنانية والعدوانية،وثقافة طلب الإعتذار منعدمة تماما الا القلة القليلة.يخطئ في حقك على الطريق ولما تنبهه على خطئه،لايتقبل الامر،ويعتبر ذلك تدخل في شؤونه،وينقلب الامر الى مشاداة،عوض ان يطلب المسامحة بحركة بسيطة تطفئ غضب الضحية.لكن يعتبرون الإعتذار ضعفا؟!لاحول ولاقوة الا بالله اصبحنا نعاني في مدينة كمراكش،اكتظاظ مروري،فوضى عارمة،تسيب واضح،أشباه بشر يفرون ويمرون بدراجاتهم وسياراتهم من اي مكان،كثرة السيارات والدراجات،اختناقات مرورية،سب وشتم هنا وهناك،تراضخ مادي او بشري بين السيارات،والسيارات والدراجات،والدراجات فيما بينهم.المتر الواحد تقطعه سالما بدون مشكل،ربح وتوفيق لك في الطريق…؟!الى درجة انني أصبحت أتنازل عن السيارة والدراجة النارية،وأقضي أغراضي على الأوتوبيس،والله،راحة نفسية من حرب الطريق،رغم التأخر والطواف الكبير عبر الاحياء السكنية،لكن يهون أمام خطورة السياقة بهاته المدينة الغول!!!!

  • Med
    السبت 9 ماي 2026 - 14:37

    الارقام المسجلة في مجال حوادث السير تعكس بكل وضوح انعدام احترام قانون السير.
    فعقلية المواطن بصفة عامة المتمثلة في التهور وغياب اي حس في احترام القوانين المتعلقة في المجالات التي يتشارك المواطنون في محيطها من طرقات و شوارع وعمارات سكنية…… ، حيث ينتشر اللاوعي بضرورة احترام القوانين والضوابط التي تؤطر التعايش المشترك وبالتالي الازبال والتخريب وضحايا حرب الطرقات وووو.
    حتى السواد الأعظم من مغاربة المهجر يجسدون هذه الظاهرة لكونهم رغم انهم قلة في بلدان الاقامة يشكلون نسبة عالية في في الحوادث المتعلقة بالسياقة وعدم احترام مبادئ التعايش في محيطهم البيئي والبشري.

  • مول داكشي
    السبت 9 ماي 2026 - 14:45

    ما محل هاد الهيئة المسؤولة عن محاربة حوادث السير من هاد الكارثة المتلازمة سنة بعد سنة ؟؟؟ أظن أن وجودها من عدمها سواء أحسن حاجة هو إلغاؤها و الإستفادة من الميزانية ديالها في شيء أهم هو عمل قانون منع العربات أكثر من 20 سنة من السير مع عمل فترة انتقالية ديال سنتين و منع من هم في سن فوق 70 سنة من القيادة كذلك ومن يعمل أكثر من 3 حوادث تسبب إصابات جسدية للغير يمنع من القيادة طول حياته.. أما الدراجات النارية لازم نتأكدوا من السرعات ديالها كنلاحظ كاين دراجات تسبق السيارات و ما عندناش البلايك.. يعني سرعتها أكبر من المسرح به و الله أعلم..

  • Michael El Younsi
    السبت 9 ماي 2026 - 14:46

    اتذكرون متى بدأت الحكومة المغربية ومؤسساتها بالتوعية ومحاولة الحد من مجازر السياقة في هدا البلد؟؟؟؟؟ لقد مرت سنون والاجهزة الحكومية المختصة تحاول التوعية من اجل إنقاذ الأرواح والعمل على إنهاء او على الاقل التقليل من مجازر السياقة الخطيرة التي يقوم بها الكثير والكثير من السواق المتخلفين الاميين الذين يرتكبون جرائم قتل على الطرقات…وهدا في اعتقادي نتيجة التعليم السيء وعدم فهم خطورة السياقة المتعجرفة على سلامة السائق نفسه قبل ان تكون خطيرة على غيره…لكن دون جدوى ولحد الان فالمغرب يعاني من بلطجية السواق المتعجرفين داخل المدن وخارجها. ! لا احترام قوانين السير ولا احترام المجال الطرقي المخصص للسيارات والعربات والدرجات النارية او حتى المارة . ففي اي طريق او شارع ترى العشوائية العبور حتى ولو كان الضوء الأحمر! الدراجة النارية على طريق الطرامواي او على طروطوار المخصص للراجلين وفي اغلب الحالات بحضور شرطي او شرطية المرور يعني فوضى ومغامرة في نفس الوقت ! وفي جميع شوارع المملكة ترى الراجلين يعبرون في مناطق غير مخصصة للعبور او تجد سيارات تحتل مساحة اي شارع وكأنها باركين وتبقى هناك أليوم بكامله…!

  • ابن بطوطة
    السبت 9 ماي 2026 - 14:47

    لا حل سوى الردع و الغرامات اما التحسيس فلا أحد يابه له او يعيره اي اهتمام. على رجال الامن و الدرك ان ينتشروا في كل الطرقات و يقوموا بواجبهم

  • محمد
    السبت 9 ماي 2026 - 14:50

    عندما ترى نمادج من البشر تخرب ممتلكات عمومية كالملاعب مثلا، وتحدث الفوضى في أماكن عامة، فاعلم أن نمادج بشرية مشابهة لها خلف مقود السيارات أو الدراجات النارية، فأزمتنا تكمن في انعدام التربية والجهل والانحطاط الأخلاقي. من هذا المنطلق أرى أن ما ينفق على اللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير تبقى موارد مهمة ضائعة، إن ساهمت في شئ فهو لا يتعدى ريع واغتناء غير مشروع للقائمين عليها لا أقل ولا أكثر.

  • بنعبدالسلام
    السبت 9 ماي 2026 - 14:53

    لماذا تعج طرقاتنا بالرادارات، آخر موديل ،منها ما هو ثابث ومنها ما هو متحرك بواسطة الشرطة والدرك، ومع ذلك نجد حوادث السير في ازدياد مستمر؟ الجواب هو أن الهدف من تلك الأجهزة ،وخاصة منها المتحركة ، ليس هو الحد من عدد حوادث السير ،بل الهدف ،كما فهمه المكلفين به، هو شيء آخر، ولذلك تجد تلك الرادارات المتحركة هي أقرب إلى الكمائن منها إلى وسائل المراقبة والردع.

  • مكناسي
    السبت 9 ماي 2026 - 15:16

    موضوع مثير. الوضع في الطرقات هو انعكاس لحالة المرض المجتمعي. رشوة فساد . جهاز المراقبة هو فاسد

  • غليو ليصانص
    السبت 9 ماي 2026 - 15:17

    غليو ليصانص ينقص علينا شوية من الطريق. لا أعمم لكن كمية هائلة من السائقين في منتهى الأنانية وما كاين غير راسي يا راسي. زيد فالمحروقات منها الدولة تدخل شي بركة ومنها ينقص علينا من فالطرق. أصلا حتى بدون حوادث راه الصداع والدخان والضيق وشلا مشاكل جاية من هاذ السيارات اللعينة

  • Solution
    السبت 9 ماي 2026 - 15:21

    الحبس سنين طويلة لردع ,ومنع ماطر شينوا ورموكات فلمدن

  • العقل ضعيف
    السبت 9 ماي 2026 - 15:58

    شعل الضوء الأحمر وقف الجميع لكن مول الدراجة النارية لا يقف أبدا .. لا في سطوب و لا في الضوء الأحمر و لا في ممر الراجلين.. و لما تنبهه بكلاكسون صغير و تشير إليه ياليدين ما هذا ؟ يرفع يديه في السماء و لا أدري ما يتفوه به من قول السوء ثم يزاحم حتى الذين عبروا الضوء الأخضر من الجهة الأخرى ..هذا باختصار شديد عقلية بعض السائقين المغاربة لا أدري ما نسبتهم المائموية لكن كل يوم أخالطهم في الطرقات..عقليتهم تعني أن تنبههم يُعد تدخل سافر في شؤونهم الخاصة..و أن القانون وُصع للضعفاء مثلنا و قليلي الجرأة مثلنا و حتى قليلي الذكاء مثلنا..**مرض عضال يفتك بعقول المغفلين يحصد أرواحهم و أرواح البريئين الذين ذنبهم أنهم كانوا في محيطهم لما كانوا يمارسون شر بليتهم**..

  • مار من هنا
    السبت 9 ماي 2026 - 16:14

    اين هي هذه المجهودات. لو ارادت الدولة القضاء على نصف هذه الكوارث فيكفي قانون بسيط لن يعارضه احد و لم يأثر على احد بمنع كراء الدراجات النارية. اي صاحبها الذي اشتراها فقط من له الحق في قيادتها.
    سنرتاح من 90% من المتهورين و المراهقين و اللصوص الذين يستعملونها.

  • الوحلة
    السبت 9 ماي 2026 - 16:51

    بنادم اللي عايش بيناتنا و ما رباتو لا أسرة لا مدرسة، هو أخطر عدو للمغاربة.

  • Mohamed
    السبت 9 ماي 2026 - 17:00

    المجتمع المغربي اصبحت فيه نسبة عالية من العنف في مدارسنا في مستشفيات في ملاعبنا فحوادث السير تدخل في هذا النطاق فهي نوع من العنف المجتمعي

  • ابوسلامة:
    السبت 9 ماي 2026 - 17:14

    في نظري ثلاثة أسباب تقف وراء على تضاعف حوادث السير:
    – البنية التحتية: بنية الطرقات متآكلة ولم تعد تستجيب لعدد المركبات، الذي صار كبيرا مقارنة بالسنوات الماضية.
    – رخصة السياقة: بعض السماسرة يتوسطون بين المتباري لرخصة السياقة، وبين المسؤولين في مراكز القرار، الشيء الذي يؤدي بالمتباري إلى الحصول على الرخصة بدون مؤهلات السياقة.
    – المراقبة على الطرقات: افتقار أغلب الطرقات إلى رادارات، تحفز بعض السائقين إلى القيادة بتهور.
    وكذلك، بعض رجال المراقبة في الطرقات، حين يتم ضبط مخالفة، يتم اختيار السائق بين الغرامة على الأوراق، أو يتم التغاضي بدفع النصف.

  • يوسف
    السبت 9 ماي 2026 - 18:20

    اقولها واكررها وأنا في كامل قوايا العقلية وأنا مسؤول عن كلامي لو أن الدولة تريد أن تنقص من حوادث السير لفعلت…كيف يعقل أنه مثلا في مراكش حيث المدينة معروفة بالدراجات النارية… اغلب أصحاب هذه الدراجات لا يتوفرون على التأمين والسرعة الجنونية والمرور من الاتجاه المعاكس ولا أحد يقف في الضوء الأحمر حتى رجال يحملون معهم ابناءهم ويخاطرون وكذا النساء.. لكن شرطة المرور لا تكثرت لهم كل هم الشرطة هم أصحاب السيارات والطاكسيات…

  • المداح
    السبت 9 ماي 2026 - 21:57

    حيت الدولة مدارتش باش تحارب حرب الطرقات قدر مدارت باش تحلب المواطنين
    المهم عندهوم درهم إدخلو ولي بغا إتقلب إتشقلب

  • Ghali
    السبت 9 ماي 2026 - 22:22

    عندي حل للتقليل من الحوات يجب وضع إشارات او علامات او شئ ما على سيارات الكراء لكي يصبح سائقها معروف و بالتالي نهاية التهور الدي يركبه أبناء السياقة

صوت وصورة
حفل اليوم السعودي بالرباط
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 23:58

حفل اليوم السعودي بالرباط

صوت وصورة
"فلامات" الاتحاد الدستوري
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 22:41

"فلامات" الاتحاد الدستوري

صوت وصورة
بنعتيق في "دوار الكورة"
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 20:58

بنعتيق في "دوار الكورة"

صوت وصورة
قواعد الانتخابات التشريعية
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 20:06

قواعد الانتخابات التشريعية

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | دبلوماسية الجزائر على المحك
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 19:00

أبعاد استراتيجية | دبلوماسية الجزائر على المحك

صوت وصورة
حملة مرشح "الأحرار" في مديونة
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 18:53

حملة مرشح "الأحرار" في مديونة