أكدت وزارة القوات المسلحة والمحاربين القدامى الفرنسية عزم باريس والرباط على الارتقاء بتعاونهما العسكري والصناعي إلى مستويات جديدة؛ وذلك خلال مباحثات جمعت كاترين فوتران، وزيرة القوات المسلحة والمحاربين القدامى الفرنسية، بعبد اللطيف لوديي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، في العاصمة الفرنسية باريس.
وأفاد بلاغ صادر عن وزارة القوات المسلحة والمحاربين القدامى الفرنسية، توصلت به هسبريس، بأن اللقاء انعقد على هامش فعاليات “معرض أوروساتوري 2026″، ويأتي في إطار التحضير للاجتماع رفيع المستوى المرتقب بين فرنسا والمملكة المغربية خلال الأسابيع المقبلة.
وأوضح المصدر ذاته أن الجانبين بحثا سبل تعزيز العلاقات الدفاعية الثنائية، مع التركيز بشكل خاص على التعاون في مجال التسلح وتطوير الشراكة الصناعية والقدراتية في قطاع الدفاع، خدمة للمصالح المشتركة للبلدين.

وأضاف نص البلاغ أن المناقشات تناولت الجوانب الدفاعية للعلاقات الفرنسية المغربية، في ظل الإعداد لمعاهدة ثنائية جديدة تروم تعزيز أطر التعاون الاستراتيجي بين البلدين.
وخلص المصدر الرسمي الفرنسي إلى أن الاجتماع رفيع المستوى المرتقب عقده خلال شهر يوليوز المقبل في الرباط سيشكل مناسبة لتقييم التقدم المحرز في مشاريع التعاون الدفاعي المشترك، واستشراف آفاق تطوير هذه الشراكة خلال المرحلة المقبلة.
اللي عول على دار جارتو كيبات فالندى مثال معروف عند المغربة
في ما يخص التصنيع العسكري ونقل التيكنولوجيا ،بصفة عامة، لا أظن أن فرنسا ستنفع المغرب ،أو سيجني المغرب شيئا من فرنسا في هذا الميدان.منذ استقلال المغرب إلى اليوم، والمباحثات مستمرة بين البلدين فيما يتعلق بنقل التيكنولوجيا ، بدون أية نتيجة. باستثناء المشتريات المحدودة من بعض الأسلحة التقليدية، لا تعولوا على فرنسا في تطوير قدراتكم الدفاعية والعسكرية بصفة عامة.” غِيرْ شوفوا لِكُم شي جهة أخْرَى بلا ما تبقاو تضيعوا الوقت مع فرنسا”.
فرنسا بلد مستعمر ، يسعى بكل الوسائل لكي يرضي المغرب بصناعة وتكنولوجيا لا تتعدى نسبة ٪60 وخير دليل قطاع السيارات، هل مكنتنا فرنسا بصناعة 100/100 لا والف لا.
فرنسا تريد اليد العاملة رخيصة والخطيرة هم الكوادر لانها تضغط على المغرب بان تكون الفرنسية اللغة الأجنبية رقم 1. وتحارب الانجليزية.
حذاري من فرنسا و من خبث سياستها تجاه المملكة،فرنسا ترى أن التعاون في مجال التسلح وتطوير الشراكة الصناعية والقدراتية في قطاع الدفاع مع المملكة المغربية هي فقط ذريعة لكبت جماح شهوة المغرب في الأستقلال الدفاعي والعسكري وتسعى فرنسا لمراقبة الصناعة المغربية.
نعم نريد أن نستفيد من فرنسا في كل الصناعات لكن يجب الحذر من سلوكات فرنسا التي لا تسمح للدول التي استعمرتها من قبل أن تفلت من قبضتها الحديدية الكلونيالية الخبيثة.