احتلت المملكة المغربية المركز الخامس ضمن قائمة أكبر مصدري الأسمدة في السوق العالمية خلال السنة الماضية؛ إذ حققت صادرات بلغت قيمتها خمسة مليارات و200 مليون دولار، مقابل 5.45 مليار دولار في السنة التي قبلها، حسب ما أظهرت بيانات أممية ووطنية نشرتها وكالة “ريا نوفوستي” الروسية.
وذكر المصدر ذاته أن موسكو صدّرت في العام الماضي أسمدة إلى الخارج بقيمة فاقت 13 مليار دولار، مستحوذة على أكثر من 22 في المائة من الصادرات العالمية على هذا المستوى، محافظة بذلك على موقعها القيادي في السوق العالمية للأسمدة، مشيرًا في الوقت ذاته إلى تسجيل تراجع طفيف بلغ حوالي 3 في المائة في قيمة الصادرات نتيجة تراجع أسعار المواد الخام المستخدمة في إنتاج الأسمدة.
في سياق ذي صلة، جاءت الصين في المرتبة الثانية من حيث قيمة الصادرات، على الرغم من انخفاض مبيعاتها بين سنتي 2023 و2024 من 9.7 مليارات دولار إلى حوالي 8.5 مليارات دولار، حيث بلغت حصة بكين من الصادرات العالمية نحو 14 في المائة، فيما حلّت كندا ثالثة بعدما باعت أسمدة بقيمة 6.7 مليارات دولار، ما يمثل ما نسبته 11 في المائة من إجمالي الصادرات العالمية.
وحسب بيانات “ريا نوفوستي”، حلّ الاتحاد الأوروبي في المركز الرابع ضمن قائمة مصدري الأسمدة العالميين؛ إذ استحوذ في العام الماضي على 10.9 في المائة من الصادرات العالمية، بالرغم من انخفاض مبيعاته بنسبة 6 في المائة لتصل إلى 6.6 مليارات دولار، مُسجِّلة أنه “على عكس كبار المصدّرين الآخرين، فإن الاتحاد الأوروبي يُعدّ مستوردًا صافيًا للأسمدة، أي إنه يشتري من الدول الأخرى أكثر مما يبيع لها، وفي العام الماضي بلغت قيمة وارداته 300 مليون دولار أكثر من صادراته”.
في سياق مماثل، أشارت الوكالة الروسية سالفة الذكر إلى مصادقة البرلمان الأوروبي على قرار بفرض رسوم جمركية حمائية جديدة على واردات المنتجات الزراعية والأسمدة من روسيا وبيلاروسيا، رغم احتجاجات المزارعين الأوروبيين الذين يخشون من ارتفاع حاد في أسعار السلع الأساسية بالنسبة لهم؛ إذ يُتوقّع أن يوافق مجلس الاتحاد الأوروبي على هذا القرار، ثم يتم نشره في الجريدة الرسمية قبل دخوله حيز التنفيذ.
كما ضمّت قائمة الدول العشر الأوائل الأكثر تصديرًا للأسمدة، كلاً من الولايات المتحدة التي باعت ما قيمته 5.17 مليار دولار، ثم المملكة العربية السعودية التي حققت إيرادات بلغت خمسة مليارات دولار، إضافة إلى مصر وإسرائيل وماليزيا، هذه الأخيرة باعت للعالم أسمدة بقيمة ناهزت 823 مليون دولار أمريكي.
منطقيا و بما أننا نمتلك أكبر احتياطي بالعالم كان علينا أن نحتل المرتبة الأولى بعيدا عن روسيا.ما زال خاصنا نخدمو
عناوين جميلة لكنها في الحقيقة تخفي حقائق مؤسفة ، كيف لنا أن نكون من اوائل مصدري الأسمدة و الفلاح البسيط يعاني لإقتناء مايحتاجة لفلاحته و زراعته و تربية ماشيته ، غلاء الأسمدة و البذور و المحروقات انتهكت جسم الفلاح الصغير الذي كان يزود السوق الداخلية بالمواد الغذائية الأساسية من قمح و خضروات ….. و ضع ادى بعدد لايستهان به من سكان البوادي الى الهجرة المدن و ادثار قطيع الماشية الوطني و من باب الاستدلال على الوضع التخلي عن أضاحي العيد لهذه السنة و بحث المواطن عن دوارة فاق ثمنها ما كنا نقتني به خروفا للعيد في سنوات خلت ……
الله يعفو علينا
وما انعكاسات مداخيل الصادرات من الأسمدة على الواقع المعيش،غلاء حارق،غنى فاحش،فقر مدقع.!!!؟؟؟اتقوا الله في هذا البلد المعطاء الشريف،كلما ازداد نهب خيراته،ازدادت بركاته.لو حدث في مايجري ببلادنا لدولة أخرى لانهارت من زمان.لكن بركة الله مع شرفاء هذا البلد.والله ثم والله،انها الحقيقة.
لدينا كفاءات وعقلية خام غير قادرة الإنتاج والتطوير الصناعي للتراب الموجود في باطن الأرض