دخل كبير المصنعين الأتراك للأحذية الرياضية في شراكة مع مهنيين مغاربة من أجل إنتاج أحذية تحمل علامة “صنع بالمغرب”، في خطوة استباقية لنهائيات كأس العالم سنة 2030 المزمع تنظيمها بكل من المملكة وإسبانيا والبرتغال.
وجرى الإعلان رسميا عن تعاقد المُصنِّع العالمي التركي الذي يحمل اسم “فلو” مع نظرائه المغاربة، الثلاثاء، من أجل المساهمة في صناعة أحذية رياضية يتم إنتاجها بالمغرب وتصديرها إلى الخارج.
وأعلن الفاعلون في القطاع عن شروع الفرع المغربي للعلامة التركية “فلو” عن تخصصه في صناعة الأحذية الرياضية، وإنتاج 2000 زوج يوميا في المرحلة الأولى.
وأكد بوبكر جطو، المدير المشارك للمجموعة، أن “صنع بالمغرب” ستصير في المستقبل منافسا في السوق الدولية في مجال الأحذية الرياضية، لا سيما في ظل استعداد المملكة لاحتضان كأس العالم لسنة 2030.
وشدد جطو، على هامش لقاء جمعه بالمدير التنفيذي للشركة التركية، على أن نهائيات كأس العالم المقبلة تراهن فيه المجموعة على جعل “صنع بالمغرب” علامة تحظى بإقبال المهتمين بالشأن الرياضي عامة والكروي على وجه الخصوص.
وسجل المتحدث نفسه أن المستثمرين الأتراك والمغاربة يسعون إلى الرفع من عدد محلات البيع، مشيرا إلى أن ذلك سيسهم في رفع صادرات المغرب إلى تركيا وأوروبا والشرق الأوسط ويعزز موقع “صنع في المغرب” في السوق الدولية.
كما يراهن المستثمرون المغاربة والأتراك على الرفع من اليد العاملة في القطاع وخلق فرص العمل، ناهيك عن تحويل المغرب من بلد مستورد للأحذية الرياضية إلى مصدر لها.
من جهته، أعرب التركي ينال جوكيلدريم، الرئيس التنفيذي للمجموعة المذكورة، عن اعتزازه بالاستثمار في المغرب وبيع الأحذية الرياضية من خلال المتاجر التي يتوفرون عليها بمدن المملكة.
وأشار المستثمر التركي إلى أنه يولي عناية للاستثمار في المغرب، والاستمرار في ذلك بغاية الوصول إلى 50 متجرا بحلول مونديال 2030.
ولم لا. لابد للمواطن من شراءها حتى يشجع الاقتصاد الوطني
المستثمر يقول انتاج الأحذية لبيعها في المغرب و الشركاء المغاربة يقولون لبيعها في الخارج من الأول هناك بوادر عدم تقاطع في الرؤى ..
ليكن في علم بعض الناس أن معظم الشركات التي تصنع الملابس في الڤيتنام او اندونيسيا أو ماليزيا هي صينية او تركية أو إيطالية لذلك المغرب سيكون منافسا لهؤلاء في السوق العالمية،يجب على المغرب أن يطبق النموذج الكوري الجنوبي بحذافيره ليصبح قوة اقتصادية في إفريقيا بمعنى الكلمة…هو الآن يسير في الطريق الصحيح لكن هناك عقبات استثمارية مع الإدارات العمومية،لا يعقل أن تبقى الإدارة العمومية تتعامل بأسلوب أكل عليه الدهر وشرب،يجب رقمنة كل شيء…يجب تنقية الإدارات العمومية من الكهول وأصحاب عقلية السبعينات و الستينات من القرن الماضي.
اولا مبروك على الجيع من المغاربة والاتراك انشاء الله سيكون فيه يد عاملة مهمة في صنع الاحدية عالمية الجودة فيه كثير من العمال المغاربة من صناع الاحدية العاملة الجديدة في عالم الرياضة ومتنافسين في عالم الاحدية الرياضية العالمية ونتمنى لهم النجاح في هادا الاسثمار القوي ومنتج مغربي ومصدر للخارج
على الكراغلة أن يقدموا طلبات الاستيراد للاعبيهم قبل أن تنفذ الطلبات
إلى صاحب التعليق “تاجر”
اتفق معك وهذا مشكل يجعل الشركات الاجنبيه تبحث عن أماكن اخرى خاصة في أمريكا اللاتينية للاستثمار…زد على ذالك وهو الاهم.. ماهو نصيبي من هذه الصفقة… والفاهم يفهم