أشعرت إدراة الجمارك والضرائب غير المباشرة مصالحها بنهاية الإجراءات الحمائية على السلع التركية التي استمرت لخمس سنوات؛ فيما تتجه الأنظار إلى مصير اتفاقية التجارة الحرة بين الرباط وأنقرة.
وكان المغرب عمد سنة 2020 إلى تعديل اتفاق التجارة الحرة الموقع عام 2004 بعدما رصد إغراق النسيج التركي لسوقه.
وتطرقت دورية إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة إلى نهاية الإجراءات الحمائية التي كانت تهم رسوما نسبتها 90 بالمائة على منتجات تركية.
وأظهرت أرقام التجارة بين البلدين الصادرة عام 2023 أن صادرات المغرب نحو تركيا ارتفعت بنسبة 56 في المائة، بعد تعديل اتفاقية التبادل الحر بطلب من الرباط.
وبحسب معطيات مكتب الصرف فقد انتقلت صادرات المغرب نحو تركيا من 7,1 مليار درهم عام 2021 إلى 11,1 مليار درهم في 2022.
تجــــــار تركيا ومصر يمارسون خداعًا تجاريًا ممنهجًا مع المغرب: يستوردون سلعًا رديئة الجودة بأثمان بخسة من الصين، ثم يعيدان تغليفها ويضعان ملصقات مزوّرة عليها تحمل عبارة “صنع في تركيا” أو “صنع في مصر”، ليتم تصديرها إلينا بأثمان مرتفعة على أنها منتجات وطنية.
إنها عملية تزوير كاملة مكتملة الأركان، لا تختلف عن الاحتيال والسرقة والنهب، لكنها تتم تحت غطاء قانوني مجسَّد في الاتفاقيات التي وقّعها المغرب مع هاتين الدولتين.
والجميع يعرف هذا السلوك المنحرف الذي تنتهجه معنا هاتان الدولتان، لكن للأسف لدينا قطيع من الغوغاء التابعين للجماعات الكهنوتية، خونة الوطن، الذين يروّجون لأردوغان ونظامه وبضائعه على أنها “إسلامية” ذات جودة عالية وثمن رخيص، لا لشيء سوى لهدم الصناعات الوطنية، وتخريب البلاد، وتفاقم البطالة، ليرتفع منسوب الاحتقان وتنفجر الأوضاع، فينصبوا أنفسهم خلفاء لله على أرضه.
أنتم، تشترون الخداع ملفوفًا بورق الزيف.
يعني نفتح أسواقنا لهذا الغش وويدافع عنه الغوغاء والفاشلين التابعين للكهنوتيين، في الوقت الذي نغلق فيه مصانعنا ويسرح فيه ابنائنا ويلقون في البطالة عمدًا باسم “الإسلام”ّ
الله يخزيكم!
لاحظ الجميع ان رفع الرسوم على الواردات التركية لم يساهم في التقليل من الاقبال عليها..ليبقى السبب واضحا = رداءة المنتوج المغربي المعد للطبقات الدنيا من المجتمع..واللغز كله في” الجودة” والسعر . ومن جهة اخرى هناك اقبال كبير على” البال ” لجودته وثمنه المناسب. شخصيا اقتني ملابسي واحذيتي من البال..اكثر من ذلك اولادي بعدما لاحظوا جودة الملابس والاحذية التي اقتنيها من البال غيروا رايهم في الملابس الجديدة المصنوعة في بلادنا ونهجوا نفس النهج . لا عيب في استعمال البال ما دام سعره مناسب لجيوب الطبقات الدنيا من المجتمع. وبالمناسبة احكي قصة طريفة للقارئ الكريم … وانا في “سويقة ” بالرباط اشتري ” فيستات ” من البال اثار انتباهي شخص اقتنى مجموعة البعض منها جديد وبثمن اكثر من مناسب.اشركت معه الحديث فقال لي بانه يشتري لولده الموظف في ادارة من الادارات وبحكم وظيفته يحضر في مؤتمرات ومجالس ادارية وعليه ان يكون هندامه انيقا..اي انه يلبس الجيد بسعر مناسب. عوض محاربة المنتوج الاجنبي على من يهمهم مصلحة البلاد والعباد ان يعتمدوا الجودة والثمن المناسب.تلك هي المنافسة الشريفة.