واصل المنتخب الوطني المغربي تألقه على الساحة الدولية، بعدما حافظ على المركز الثاني عشر عالميا في التصنيف الشهري للمنتخبات الوطنية الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) صباح اليوم الخميس.
واستقر “أسود الأطلس” في الرتبة 12 عالميا مع زيادة 5 نقاط في رصيده، الذي بلغ حوالي 1699 نقطة، مقارنة بالتصنيف السابق الصادر في 3 أبريل من العام الجاري، مواصلا بذلك حضوره بين كبار المنتخبات العالمية.
وعلى الصعيد القاري والعربي، يواصل المنتخب المغربي تصدره لترتيب المنتخبات الإفريقية والعربية، متفوقاً على أقرب منافسيه في “القارة السمراء”، منتخب السنغال الذي حل في المركز 18 عالميا، بينما جاءت مصر في المركز 34، والجزائر في المرتبة 36.
يعكس هذه الترتيب العالمي استمرارية العمل الذي يقوم به الطاقم الفني بقيادة المدرب وليد الركراكي، إضافة إلى الأداء الجيد عموما الذي قدمه اللاعبون خلال المباريات الأخيرة، خصوصا في تصفيات كأس العالم 2026 أمام النيجر وتنزانيا في مارس الماضي، ثم وديا أمام كل من بنين وتونس في يونيو المنصرم.
ويسعى المنتخب المغربي إلى اقتحام قائمة أفضل 10 منتخبات في العالم خلال الأشهر المقبلة، خاصة في ظل استقراره الفني وتحقيقه نتائج إيجابية على المستوى الدولي.
ترتيب المنتخبات العشرة الأوائل عالمياً، حسب تصنيف الاتحاد الدولي لشهر يوليوز الجاري:
1. الأرجنتين – 1885 نقطة
2. إسبانيا – 1867 نقطة
3. فرنسا – 1862 نقطة
4. إنجلترا – 1813 نقطة
5. البرازيل – 1777 نقطة
6. البرتغال – 1770 نقطة
7. هولندا – 1758 نقطة
8. بلجيكا – 1736 نقطة
9. ألمانيا – 1716 نقطة
10. كرواتيا – 1707 نقطة
ترتيب المنتخبات الخمسة الأوائل في إفريقيا، حسب تصنيف الاتحاد الدولي لشهر يوليوز الجاري:
1. المغرب – المركز 12 عالميا (1698 نقطة)
2. السنغال – المركز 18 عالميا (1635 نقطة)
3. مصر – المركز 34 عالميا (1518 نقطة)
4. الجزائر – المركز 36 عالميا (1503 نقط)
5. نيجيريا – المركز 44 عالميا (1484 نقطة)
12+12+12=36 والفاهم يفهم و اللي ما يعرف يحسب يدير الخشيبات
أظن انه تصنيف يعود لمرحلة مونديال قطر،حاليا المنتخب عرف تراجعا وفتورا،بسبب احتفاظ المدرب بعناصر تراجع مستواها بشكل كبير،عنده من النجوم الصغار مايستطيع تحقيق بهم نتائج أفضل،لكن قصوحية رأسه تجعله مصمما على الحرس القديم،وكأس افريقيا ستبين هل بالفعل يستحق هاته المرتبة ام مجرد أحلام.على اية حال عند الامتحان يعز المرء او يهان.
لا قيمة لهاذا الترتيب بالنسبة للمغرب إذ يعلم العام والخاص ان كل مباريات المغرب في المغرب إذا أردتم تقييم منتخبكم فلا بد أن يلعب في ادغال أفريقيا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صراحة لا نستحق هذا التصنيف لأن الفريق اصبح ضعيفا ونتاءجه كانت على حساب منتخبات أضعف، الامتحان الحقيقي سيظهر أثناء بطولة أفريقيا 2025، دفاع هش ويط ميدان ضعيف وهجوم متذبذب
أنا افضل المراتب الاخيرة والفوز بلقب الأفريقي أما الترتيب فلا قيمة لن يدخلنا التاريخ
أتمنى رؤية المدرب إنريكي مع المنتخب في دورة 2030 ، يحب المغرب و مدرب مجرب و مبدع
حثى لو أحتل المرتبة الأولى ما الفاءدة.
نريد المرتبة 12 في الصناعة وفي العلوم وفي الفلاحة وفي العدالة الإجتماعية وفي دخل الفرد .
اما كرة القدم تبقى مجرد لعبة فقط .
حبذا لو كانت الرتبة في التنمية والتقدم والرقي أو في احد القطاعات الاقتصادية والصناعية !! أما الرتبة في الكرة فلا تسمن ولا تغني المجتمع تستغل فقط لتكريس سياسة التبويق الكروي
منذ ان اتخذ قطاع التبويق الكروي كقطاع اولوي استراتيجي والبلد يتراجع في رتب التنمية والتعليم والصحة
وماذا عن التصنيف التنموي والتعليم والصحة ؟؟؟
الكورة أفيون الشعب
المهم المغرب الأول عربيا وقاريا ويحتل رتبة 12 عالميا والجزائر رتبة 36 اللهم أبعد عنا الأعداء أصحاب القلوب الحاقدة.
والرتبة 120 في التنمية البشرية
ماذا عن أخبار التنمية و وماذا عن مراتب مدركات الفساد ومراتب التعليم ومستوى تحصيل المتعلمين،ما هي أخبار الماستر والجامعات، ومستوى خدمات الصحة، ونسب البطالة وماذا عن نسب ولوج الشباب إلى السكن الملائم، ماذا عن مستوى البحث العلمي، ماذا عن نسب البطالة و تكافؤ الفرص، بماذا يفيذ منتخب تصرف من أجله الملايير بينما يوفر فقط منصبا لأربعين شخصا من أصل حوالي أربعين مليون مواطن مع العلم أن أغلبهم أو كلهم مكونون ويعيشون في أروبا، الكرة مجرد لعبة، لا تقدم ولا تؤخر،ولا يجب أن تمنح أكثر من حجمها، هناك أمور يجب أن تبنى أولى بكثير من الكرة، لكن لا حياة لمن تنادي.
يجب إقالة الرگراكي بصفة مستعجلة قبل فوات الأوان
الكوت ديفوار ليس من الخمس الاوءل في القارة ورغم ذالك فازت بكأس إفريقيا الاخير المغرب طبعاً سوف يدخل البطولة القادمة مرشحا فوق العادة كما درجت العادة ولكنه سوف يخييب الامال من جديد كما درجت العادة . لايهم الترتيب نريد الالقاب فنحن اقل المنتخبات العالمية تتويجا في الملتقيات القارية ودائما نخرج من الباب الضيق ودائما نحطم نفسية المحبين .
على المنتخب ان يستفيد من كأس افريقيا القادمة قدر المستطاعة لتأهل لكأس العالم 2026
اما الفوز بكأس افريقيا للأسف أسود الأطلس ليس لديهم القوة الجسمانية وقامة طويلة للأفارقة
“نريد الترتيب العالمي في الصحة والتعليم والعيش الكريم… لا يعلم أن التعليم الجيد، والصحة المتقدمة، والبنية التحتية العصرية، لا تسقط من السماء، بل تُموَّل من جيب المواطن المنتج، المواطن الذي يبتكر، يبني المقاولات، يخلق مناصب الشغل، ويضخ مئات المليارات من الدراهم في خزينة الدولة عبر الضرائب والمساهمات الاجتماعية.
العدمي الجاهل، لا ينتج، لا فكرًا ولا مادة، ويكلّف الدولة المليارات من صندوق المقاصة الذي يدعمه في الدقيق والسكر والغاز، ويستهلك ما لا يساهم فيه، ثم يخرج ليطالب بالدولة الاجتماعية، وبمدرسة عمومية مثل فنلندا، وبمستشفى كالألمان، وهو لا ينتج حتى عشر ما ينتجه الأوروبي.
المواطن الأوروبي، الذي يقارن به نفسه بغباء، يخلق في المعدل ما يعادل 60 مليون سنتيم سنويًا، ويساهم بما يقارب 40 مليون منها في ضرائب وصناديق اجتماعية لتمويل الخدمات العمومية الراقية. وأنت، بالكاد تخلق 4 ملايين في السنة، تريد أن تعيش مثله وتستفيد من خدمات دولته؟
لا بد من لا بد من لا بد من لا بد من لابد من لا بد من لا بد من الفوز