تتقاطع المواقف المغربية إزاء التصعيد الإسرائيلي الإيراني مع اعتبارات معقدة تتعلق بالأمن القومي والمصالح الدبلوماسية؛ فالمغرب يجد نفسه مطالبا بموازنة التزامه التاريخي بمساندة القضية الفلسطينية، من جهة، مع رفض تدخلات إيرانية في شؤونه الداخلية ودعمها لللمناورات الانفصالية التي تهدد وحدته الترابية.
ولم يصدر عن الرباط، حتى الحين، أي موقف رسمي بشأن التصعيد الإيراني الإسرائيلي الأخير، ويرى متابعون وخبراء في الشأن الدبلوماسي أن ذلك ينسجم مع الأسلوب الرصين للدبلوماسية المغربية في التعامل مع القضايا التي تصل إلى مستوى استعمال القوة العسكرية.
وعلى مستوى التفاعل الشعبي، برزت آراء متباينة بين من اعتبر الهجوم الإسرائيلي تصعيدا خطيرا يهدد الأمن الإقليمي ويتنافى مع القانون الدولي، وبين من يرى في إيران دولة توسعية تنتهج سياسات عدائية تجاه المغرب والعالم العربي، ولا تستحق التعاطف في ظل دعمها المستمر لمساعي الانفصاليين في قضية الصحراء المغربية.
تموضع متوازن
اعتبر المحلل السياسي حسن بلوان أن تموضع المغرب في هذا النزاع يعكس توازنا دبلوماسيّا دقيقا يراعي المصالح الوطنية دون التفريط في المبادئ.
وقال بلوان، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن المملكة المغربية لا يمكن أن تتعاطف مع النظام الإيراني؛ بالنظر إلى العداء الثابت والممنهج من طهران ضد المغرب، مشيرا إلى الدعم العسكري واللوجستي الذي تقدمه إيران لجبهة البوليساريو عبر “حزب الله”.
وأضاف المحلل السياسي أن المغرب لا ينجرف وراء منطق المحاور؛ بل يتعامل مع القضايا الدولية بمنطق سيادي مبني على التمييز بين الخصومة الإيديولوجية والمصلحة الاستراتيجية.
وأكد بلوان أن الهجوم الإسرائيلي الأخير على إيران لا يغيّر شيئا في موقف المغرب، لأن طهران لم تبادر يوما إلى بناء علاقات ندّية أو احترام السيادة المغربية؛ بل سعت إلى زعزعة استقرار المملكة عبر وكلاء إقليميين، ما يجعل التعاطف معها موقفا غير مبرّر من المنظور المغربي.
ترقب دبلوماسي
ترى سناء القاسمي، رئيسة شعبة العلوم السياسية بالجامعة الأورومتوسطية، أن موقع المغرب في هذا الصراع يُفهم من زاوية “الدبلوماسية الصامتة” التي تتيح للرباط الحفاظ على توازن حساس في علاقاتها الإقليمية والدولية.
وأوضحت القاسمي، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن المغرب يعي جيدا بأن الصراع بين إسرائيل وإيران يتجاوز البعد العسكري، ويتصل بإعادة تشكيل موازين القوى في الشرق الأوسط؛ وهو ما يتطلب من المغرب “تبني نهج الترقب والانخراط الانتقائي، دون المجازفة برصيده الدبلوماسي”.
وأشارت رئيسة شعبة العلوم السياسية بالجامعة الأورومتوسطية إلى أن المغرب لا ينظر إلى إيران كفاعل عادي في الإقليم، بل كمصدر تهديد استراتيجي يرتبط بمساعٍ توسعية متكررة، لا سيما من خلال دعم الحركات الانفصالية في شمال إفريقيا.
وأضافت القاسمي، ضمن التصريح نفسه، أن “هذا التهديد لا يُقابل برد فعل انفعالي؛ بل بمعالجة واقعية تأخذ بعين الاعتبار توازنات المنطقة وموقع المغرب داخلها”.
كما أوضحت، أيضا، أن استقلالية الموقف المغربي ليست حيادا سلبيا؛ بل اختيار واعٍ لسياسة خارجية متزنة تراعي الأولويات الوطنية، وترفض الاصطفاف غير المشروط مع أي طرف، خاصة في صراعات ذات امتدادات أيديولوجية وأمنية معقدة.
واعتبرت القاسمي أن الدبلوماسية المغربية، في ظل المتغيرات الجيوسياسية الراهنة، تراهن على سياسة متعددة المحاور تُمكّنها من التفاعل مع مختلف القوى الدولية دون الارتهان لأي جهة بعينها.
وختمت الخبيرة في العلوم السياسية بالقول إن الصراع الإسرائيلي الإيراني لا ينبغي أن يُختزل في ثنائية المعتدي والضحية؛ بل يجب تحليله ضمن منطق المصالح المتقاطعة، حيث تتشابك الملفات النووية والطائفية والقومية، بما فيها فصية الصحراء المغربية التي باتت معيارا حاسما في بلورة مواقف الرباط تجاه مختلف الفاعلين الإقليميين والدوليين.
توازن المصالح كان يطبقه المغرب حتى مع الاستعمار الفرنسي بالجزائر واليوم يطبقه مع الاحتلال الاسرائيلي
في التأني السلامة وفي العجلة الندامة، والمغرب الحمدلله معروف بمواقفه ورؤيته البعيدة للأمور والتصرف بالرزانة .
كل من يعادي وحدتنا الترابية ومصالح المغرب العليا فهو عدونا ايران الخبيثة رغم ان المغرب لم يسبق له ان اداها لكن انخرطت في محور الشر الجزاءري وقدمت كل الدعم لعصابة البوليساريو ..لذلك لا يهمنا ان دمر هذا النظام الخبيث بكامله.
اتمنى ان تنهزم ايران شر الهزاءم.انه بلد الشر.يكفيكم ان صداه وصل حدودنا.ايران اصل كل المشاكل في اغلب الدول العربية.
تصوروا انها تمتلك القنبلة الدرية.لن يستطيع احد ايقافها.حكامها مثل حكام الجزاءر.قد يهاجموك في اي لحظة.اشرار بكل ما في الكلمة من معنى
خير موقف يتخده المغرب في هذه القضية هو تفعيل القولة المشهورة “كم من حاجة قضيناها بتركها” اي لا تصريح ولا موقف ولاهم يحزنون.
اللهم اضرب الضالمين بالضالمين واخرجنا من بينهم سالمين اللهم انصر اخواننا في غزة نصرا جميلاً
المغرب اتخذ الموقف الصائب بعدم تعليقه على الحرب الدائرة بين إيران و إسرائيل فكلاهما مخطئ فإيران أخطأت في التدخل في شؤون المغرب الداخلية و اختارت أن تساند الجزائر في أطروحتها الانفصالية و إسرائيل بارتكابها المجازر في حق الفلسطينيين و رفضها حل الدولتين الذي هو حل الأمم المتحدة .
اليهود هم العدو انتهى الكلام
لمن عنده شك راجع كتاب الله
العدوان خلف ضحايا مدنيين، لا أرى عيبا في التعبير عن تضامن مع الشعب الإيراني، بل هو واجب أخلاقي إزاء مسلمين ربما نختلف معهم مذهبيا، لكن لا اله إلا الله تجمعنا …
الموقف المغربي رزين وحكيم
المغرب ضد الحرب وضد الإرهاب ومع حل الدولتين .
والمغرب لا يشجع اجندات ايديولوجية متطرفة باسم الدين ضد اي طرف كيفما كان نوعه
المغرب مع دولة فلسطينية وإسرائيلية تعيشان جنب لجنب في سلم وسلام
إيران تريد تصفية حسابها مع إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، بيناتكم ابيضاوا
حان الأوان للمغرب أن يتوسط ويفرض نفسه في الساحة الدولية كوسيط، يمكن تحقيق عدة مكاسب منها انسحاب ايران وفك رباطها مع البوليزاريو…… الله الوطن الملك
دبلوماسية رزينة معقلنة ورأى ثاقبة.
التريث في إتخاد القرارات الحاسمة وليس التسرع.
قمة التفكير الدبلوماسي.
اودي الله يهديكم أشمن موقف رصين؟ المغرب اذا ادان إسرائيل غادي يخسر الولايات المتحدة الأمريكية و إسرائيل لي تعطيوه السلاح و الفلوس و اذا ادان إيران غادي يخسر الشعب لي متضامن مغ غزة و إيران ضد الضلم الإسرائيلي بغض النضر عن الجوانب الأخرى… اللهم ضرب الطم و متجبدش البلى عليك.
حكام لمغرب خاص يراقبو فين مشات 200 مليار لمغرب والجيل الآحضر و158 فراقشي لي قسمو بناتهم 437 مليون درهم ولي غلاو لمعيشة وتطبيب ودوا
كل التضامن مع دولة ايران. أتمنى صادقا أن يدين المغرب ما قامت به إسرائيل ضد إيران
كي لا ننسى أن إيران أكبر داعم و ممول و مسلح و مدرب للمرتزقة و لا تعترف بالوحدة الترابية لوطننا المغرب . نحن مع الوحدة الترابية لمن هو مع الوحدة الترابية لوطني المغرب و سالا الفيلم
إلى ربطنا شي علاقة مع إيران الأول غادي نخسرو أعز أشقائنا و هم دول الخليج و المشرق و لا ثيقة في إيران و أصلا إيران عندها نفس الموقف ديال جمهورية طابورستان في ما يخص صحرائنا المغربية.
البوليزاريو موجود في أوروبا وعدة دول لماذا لايقطع معها المغرب العلاقات مثل ما فعل مع أيران، ألم تكن السعودية تتعرض لضربات من حلفاء أيران، وهي الآن لها علاقة مع إيران
نحن نرى أن المغرب تحت سيطرة جهة ما، تستخدم المغرب لخدمة مصالح إسرائيل أكثر من مصالح المغرب، لا نذهب بعيدا، إسرائيل لاتهمها أمريكا نفسها وتستغلها لمصالحها، لماذا قد يكون المغرب إستثناء عن هذا
اللهم اضرب الظالمين بالظالمين و أخرجنا من بينهم سالمين
لمغرب شكون مسوق ليه ,بلاد مكلاسية 123 شعبها مقهور غلا وشفرة ميزانيات
اللهم انصر اهل الحق على اهل الباطل واضرب الضالم بالضالم
يتسم موقف المغرب من هذا النزاع بالوضوح، كما يتجلى من خلال الاصطفافات الإيديولوجية والمصالح المرتبطة به. ومع ذلك، تظل هناك بعض التحفظات التي تأخذ بعين الاعتبار الانتماء إلى منظمة التعاون الإسلامي والشعارات التقليدية المرتبطة بها.
عندما يتعلق الامر بفلسطين العربيه نحن دائما يجب أن نصطف مع كل من يقاتل العصابات الصهيونية الإرهابية قتله الاطفال ولو كان شيطانا .بمعني لل تهمنا اديوليجايته ولا عقيدته ولا. ولا .
بخلاصه هنا لا مكان لا لثبات المبادئ ولا توازن المصالح. اما ان تكون او لا تكون.
بينما يلتزم المغرب الرسمي بالصمت و التأني، و يتخذ بذلك موقفا صائبا، تتسابق جماعات شعبوية متأسلمة للتعبير عن مساندة إيران، باسم “نصرة الأمة” أو باسم عاطفة زائدة و غيرة غبية. إنسانيا و أخلاقيا، لا يجوز الإعتداء على الغير. لكن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تتوانى في تصدير العنف و خلق القلاقل و الأزمات، دون اعتبار لوحدة “الأمة” و بدون غيرة على الدين. وعليه، لا مبرر للتضامن معها. إيران ضليعة في تخريب اليمن و العراق و سوريا … و تمد يدها الدموية إلى شمال أفريقيا… وربما هذه فرصة لردع تجبرها و كبح تطلعاتها الخبيثة..
نتفهم موقف الدبلماسية المغربية المتوازن من الصراع الاسرائيلي الايراني مراعاة للمصالح العليا للوطن، الموقف المغربي يتمثل في الصمت و الصمت حكمة كما قال الحكماء أما الشعب المغربي يعرف جيدا أعداء وحدته الترابية و يعرف أصدقاءه حتى و ان اختلف معهم، مندوب ايران لدى الأمم المتحدة كشف جهارا عن عدائه للمغرب و وحدته الترابية في كلمته أمام اللجنة الرابعة و في هذه الحالة كمغربي أضع النظام الايراني بالتساوي مع النظام الجزائري، لن أتعاطف معهم مهما كان الأمر الا اذا اعترفوا بمغربية الصحراء و كفوا عن دعمهم لمليشيات البوليساريو، المصالح العليا للوطن تقتضي اصطفاف المغرب مع الولايات المتحدة و حلفائها و أصدقائها لأن منظار الصحراء المغربية كما قال جلالة الملك حفظه الله و رعاه هو من يحدد مواقف الدبلماسية المغربية من القضايا الدولية و أيضا المصالح الاقتصادية و الأمنية.
هذا الصراع بعيد عنا وبركان قبل طهران
ورغم أن بن غوريون قال “لو كنت زعيما عربيا لما وقعت أي إتفاق مع إسرائيل”, فلو أن الدول المطبعة هي من مخابراتها وضعت خطة التطبيع لإختراق أسرائيل، لكنت أول المطبلين التطبيع، لكن المشكلة أنه العكس.
ايران دولة إسلامية شيعية ونحن دولة مسلمة سنية ومن خرج عن سنتي فليس مني هنا وجدنا انفسنا بين ملتقى طريقين فأيهما نختار كل واحد مسؤول عن نفسه فالذي يكبر ويقول الله اكبر افضل
ايران دولة مارقة وارهابية لا تستحق التعاطف معها في هذه الحرب لانها تشكل خطرا كبيرا على الدول العربية لدعمها الارهاب والانفصال وتحريضها على الفتن والفوضى بهذه الدول كما تتذخل في شؤونها الداخلية وبلدنا ايضا لم ينج من اعتدايها ا اذ يتعرض لهجمات إرهابية تدعمها ايران بواسطة مجموعات من المرتزقة المنحدرين من جنوب الصحراء الذين يتلقون التدريب والتمويل والتسليح على يدها من اجل القيام باعتداءات مسلحة تشمل وحدتنا الترابية الجنوبية لكنهم يتعرضون لضربات موجعة يتلقونها من قواتنا المسلحة الملكية المرابطة بتخوم صحراينا العزيزة
الماتش عالي بزاف و المغرب يدخل سوق جواه أحسن ليه نهائيا و إلى الأبد ………….
هناك بلدان لا يعرف الأقوياء المتحكمين بوجودها على هذه الأرض وفي هذا العالم وليس لها أي تاثير سوى مالها من مصالح وثروات والاصطفاف وراء الأطراف المسيطرة لكنها يظهر أنها تعيش في الأوهام !! لعب الكبار بعيدا عن البلدان الأفريقية حتى المنظمات الدولية والأمم المتحدة ومجلس الأمن لم يعد لهما وجود والمثال في المحكمة الجنائية الدولية وكيف تم تدميرها من طرف الأقوياء
إيران عندها جميع الخيرات لي موجودة في الدنيا ها النفط ها الفلاحة و مكيستوردو تقريباً والو من الخارج لكن الصراحة النظام الإيراني معكس و مكيتفاهمش و أصلا لو كان ذكي كانو غادي يتصالحو مع دول الجوار و أقصد بالظبط دول الخليج و دول المشرق لكن النظام الإيراني متعنت و ديما تيبغي يفرظ عليك داكشي لي تيبغي يفرظوه عليك و عندهم أيظا عقلية التشيع في دول الجوار المهم مامعاهومش المفاهمة مع الأسف.
هل فكر المغرب في بناء مدن تحت الأرض وأنفاق وخنادق
كل الاحتمالات واردة ، بدل ملء السجون 110 الف سجين يستحسن توجيهم للعمل في الحفر
والبناء تحت الارض ” كاين مايدار ” اضافة الى تشغيلهم في استصلاح الاراضي لاغراض زراعية “نقيو الحجر”
اصدقائنا مهندسو المدارس المغربية نريد مشاريعكم في مجال البناء تحت الارض
اذا كنت تريد السلام فعليك ان تحضر للحرب
إيران دولة عدوة تساند الكابرانات والبوليساريو..وبالتالي لا يهمنا ما يحصل لها وما يحصل للكيان الغاصب
القوم الظالمين يسلط الله عليهم القوم الكافرين . وانتهى الكلام افهم الفاهم.
الجزائر من واجبها اليوم ان تقف عسكريا مع إيران كما وقفت هذه الأخيرة معها عسكريا بتسليح البولساريو ضد التراب المغربي.واين هي الصحبة؟؟
أي شخص مهتم ولو قليلاً بالوضع في الشرق الأوسط سيلاحظ الصمت المطبق للأنظمة العربية تجاه الإبادة الجماعية المستمرة في غزة. ومع ذلك، فقد اجتمعت الدول الاثنتان والعشرون الأعضاء في جامعة الدول العربية عدة مرات منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2024، وانتهى كل اجتماع بعبارات مبتذلة تدين إسرائيل وتدعم الحقوق الفلسطينية. لم يُتخذ أي إجراء أو قرار جدي: لا قطيعة دبلوماسية مع إسرائيل، ولا حظر نفطي كما حدث عام 1973، ولا تشكيك في اتفاقيات إبراهيم، ولا عقوبات اقتصادية، وبالتأكيد لا مساعدات عسكرية للفلسطينيين. لا شيء. والأسوأ من ذلك، أن هذه الأنظمة حشدت قدراتها العسكرية لاعتراض الطائرات المسيرة الإيرانية والالتفاف على حصار البحر الأحمر الذي فرضته هجمات ميليشيا الحوثي على السفن الإسرائيلية
اتمنى ان تقوم حرب بين الصفويين و الصهاينة تدمرهم عن بكرة ابيه ليرتاح العالم من شرهم.
أنا كنتضامن مع فلسطين من أعماق قلبي حيت داكشي لي تنشوف فات كاع الحدود ها التجويع ها القتل ها التهجير و التعطيش الصراحة داكشي تيبكي أما إيران قسما بالله العلي العظيم مانتضامن معها لا و أبدا و أقصد فقط النظام الإيراني و ماشي الشعب الإيراني.
نسأل الله القوي العزيز ان يدمر الاتنان الصهاينة الإرهابيين المحتلين والشيعة اعدا الإسلام والمسلمين
الاتنان َمجرمبن
كثير من المتابعين للشؤون السياسية في الشرق الأوسط إذا تعلق الأمر بالدولة العتيدة ايران فانهم ينتقدون صمودها كالببغاوات بتبرير انها تساهم في المشروع الانفصالي بالصحراء وهذا مناف للصحة من خلال كل الدلائل الواقعية منها ان حزب الله وعلى لسان احد قادته قال :أعطونا الدليل بان هناك تدخلا ل حزب الله في الشأن الداخلي المغربي ..ولحد الساعة لم يتم تقديم اي دليل الاالتخندق وراء الحليف الأمريكي الأوربي الذي يساهم في تدمير غزة وتقتيل اهلها … ..ولان مايحدث الان من حرب على ايران ينافي الأعراف الدولية ويخرق قوانين الامم المتحدة .ويتضح بان ايران تؤدي ضريبة وقوفها في وجه الإبادة الجماعية لاهلنا بغزة وبفلسطين عامة اما مايروجونه أعداء ايران فهو مجرد تبرير للتبعية السلبية لأمريكا والغرب الذي يريد للكيان الصهيوني السيطرة المطلقة على جميع الدول العربية الإسلامية ..ولا يمكنه ذلك إلا بتدمير قدرات ايران العسكرية وإسقاط النظام .. إلا ان ذلك لن يحصل لان الكيان الصهيوني لايمكنه الاستمرار في هذه الحرب الذي بدأها مع شدة ضربات ايران الصاروخية لقلب الكيان …
ايها المغاربة المغرب ان الحرب الإسرائيلية الإيرانية أخطر من خطيرة و قد تخرج عن سيطرة دون سابق انظار يبدو أنها ماضية نحو المجهول و يمكن ان تفرز ازمات خطيرة غير مسبوقة بالشرق الأوسط خاصة و بالعالم عامة على رأسها الاقتصادية تتطلب منا الاستعداد لها باستباقية لا مجال فيها لهدر عامل الزمن تداعياتها السلبية خارج توقعات بما فيها توقعات الغرب بالزعامة امريكا في ظل استعدادات روسيا و الصين خلف ستار لتدخل إلى جانب إيران مما يتطلب تمعن حكمة و تبصر قيل إصدار اي قرار مغربي في سياق تحالفاتنا أو عكسها إلى حين تتضح رؤية الامور تفوق كورونا و حرب أوكرانيا بالكثير من حيث خطورة .
أصدقاء العصابة العسكرية الجزائرية يتساقطون كما تتساقط أوراق الاشجار في فصل الخريف ,ان العصابة اليوم تعيش في فصل خريف سياسي يؤدي بها حتما الى السقوط عما قريب فبعد سوريا فاليوم جاء دور ايران والحمد لله الذي نجانا من شوكتهم ومكايدهم وأنتظر سقوط العصابة بشغف كبير لانهم قوم لا يستحيون
هل بقي بعد التطبيع شيئ من المبادئ؟ماذا فعل المغرب من أجل وقف الإبادة الجماعية من باب مسؤولية رئاسة لجنة القدس؟هل المبدأ هو استمرار التطبيع بعد كل ما تجرأ الكيان الصهيوني على اقترافه من جرائم حرب و من جرائم ضد الإنسانية؟إسبانيا متقدمة على المغرب من حيث المبادئ؟هل إسبانيا عربية؟إسبانيا عربية بالتاريخ وتحترم تاريخها.هل إسبانيا مسلمة؟إسبانا مسلمة بالتاريخ وتحترم تاريخها.ما هي مصالحنا كدولة مع الكيان الصهيوني؟التطبيع ليس مصلحة وطنية ومصلحة مغربية.التطبيع فقط مصلحة شخصية و صهيونية. المصلحة تأتي بدفع المفسدة وليس بإتيان المفسدة.التطبيع مفسدة مطلقة.
باختصار شديد ، إيران تدعم البوليزاريو بقوة و تدعو إلى التفرقة بحالها بحال الجزائر و بالأدلة قاطعة صادعة و علانية و المغرب ماعمرو تيقطع العلاقات مع الدول هكذا ضلما و عدوانا باش نكونو واقعيين و التدخل ديال إيران في اليمن و العراق و سوريا و لبنان بجيشها و بمليشياتها و الهدف من هدشي هو القضاء على السنيين و نشر الفتن و فقط.
يبدو ان كثير من التحليلات للأوضاع الحالية بين اسراءيل وايرانيغلب عليها الجانب العطفي السريالي والطوباوي الذي يسكن العقل العربي الذي من احدى مصاءبه انه عقل لا يقرا ،ولا يحلل ولا يرسم خطاه ولا يفلح في وضع قدمه في العالم بين الامم.
نحن مازلنا نحلل الاوضاع باسلوب شعراء الجاهلية يمجدون القمر البعيد ويحتقرون الارض تحت اقدامهم.
هل مازال بيننا من يعتقد ان نظام الملالي المتخلف الذي يمجد ولاية الفقية ويستمد فلسفته من تعاليم الخوارج وشيعة الفتنة .هل يعتقدون انه نظام يبتغي الخير للعرب وفلسطين.
متى حارب الايرانيون اسراءيل من اجل فلسطين؟
اليست ايران هي التي خربت اربعة دولة عربية وتفتخر بذلك؟
بالنسبة للمغرب هل نسي بعض الاخوة مواقف ايران في اللجنة الرابعة وهي تدعو الى انشاء دولة لقيطة في اقاليمنا الصحراوية؟
هل سجل التاريخ ان المغرب شجع الانفصال في ايران وما اكثر الشعوب التي تطلب الاستقلال في ايران؟
هل مازال من يصيبه الغرور بشعارات ملالي الشر والفتنة في العالم العربي؟
السلام عليكم:الصمت في حد داته موقف وللاسف قد يحتمل عدة قراءات ويترك الباب مفتوح على مصراعيه لكل التأويلات المحمودة والمدمومة….وفي كل الاحوال السياسة لعبة تتحكم فيها المصالح والولاءات وطبيعة وقوة الانظمة السياسية لكل دولة ودرجة استقلال قرارها السياسي و
التبعية الاقتصادية وفي نهاية المطاف فايران تشكل نقطة توازن وضغط في منطقة الشرق الاوسط واندحارها يعني خلق منطقة شرق اوسطية جديدة بمعالم جديدة المستفيد منه اسراءل وامريكا وستدفع دول المنطقة والدول العربية والإسلامية عواقب وفاتورة الحرب لاجيال عديدة
من يهم الا يخسر الصحراء بوقوفه مع اسرائيل عليه ان يلتفت الى الحق و مساندة فلسطين قبل ان يخسر شعبيته ….اللهم احفض هذا البلد من طنجة لكويرة و احفض هذه الامة من طنجة لجاكرتا .
المغرب دولة حكيمة ورزينة، تتعامل مع الصراعات الدولية بمنطق التعقل وضبط النفس. في ظل التوتر المتصاعد بين إيران وإسرائيل، يلتزم المغرب بعدم الانخراط في الاستقطابات الحادة، مؤكدًا على موقفه الثابت في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. فالمملكة المغربية لا تدعو للعنف، ولا تتورط في تأجيج النزاعات، بل تنادي بالحوار كوسيلة لحل الخلافات، إيمانًا منها بأن السلم هو السبيل الأنجع لضمان مستقبل مشترك لشعوب المنطقة.
الحل الوحيد هو مقاطعة الكيان الصهيوني الإرهابي الدي لم تتحرك فيه مليارين مسلم واخواننا في غزة يموتون جوعا والعرب في سبات عميق ان الله يمهل ولا يهمل يا مطبعين
لا كلمة لكل الاعراب فوق كلمة الصهاينة التنديد فقط
هذا صراع بين جبابرة.بماذا سيفيد إن جهر المغرب أو أسر؟
إيران تحصد الآن ما زرعته و تقع في شر أعمالها
كل تضامننا مع الإخوة الإيرانيين ضد النظام الصهيوني الهمجي الإرهابي نسأل الله عز وجل النصر في هاته المعركة الحاسمة اليهود الصهاينة هم من بدأوا والبادئ أظلم سوف تدكهم صواريخ إيران دكا وسوف يلقون شر هزيمة حتى بمساعدة الأمريكي ولبريطاني تبا المطبعين الخونة ولا عزاء لكم
المغرب بعيد كل البعد عما يجري الحكمة تقتضي الإبتعاد عن المشاكل التي لا تعنينا و لم نكن السبب في اندلاعها. أعتقد أن نهاية النظام الإيراني قريبة.
نحن المغاربة لسنا في عجلة من أمرنا لرؤية أو سماع موقف قيادتنا مما يجري في الحرب الإيرانية الإسرائيلية. نعرف المغرب بأمان بفضل حكمة قيادتنا وخبرتها السياسية والتاريخية الغنية المتراكمة… المغرب عقلاني، متنوع، منفتح، ومرحب. وما دامت مصالحنا الوطنية محترمة، والأمن الداخلي واللوائح والقوانين محترمة من قبل المواطنين والأجانب على حد سواء، فلن تكون لدينا أي مشكلة مع أي أحد…^^…*
المصالح الوطنية هي الفيصل في كل سلوك للدول مع عدم التدخل فيما لا يعنيك بالإضافة إلى الاستعداد بجدية للحرب حتى تتجنب الاطماع .