يتطلع منتخب المغرب لإنهاء عقدته أمام منتخب الكاميرون في لقاءاتهما ضمن كأس أمم إفريقيا، في ظل سعيه إلى مواصلة حملته الناجحة في البطولة التي تقام على ملاعبه، وبلوغ الدور قبل النهائي للمسابقة القارية للمرة الأولى منذ 22 عاما تقريبا.
ويخوض المنتخب المغربي، الذي يحلم بالفوز باللقب للمرة الثانية في تاريخه بعد نسخة عام 1976 بإثيوبيا، مواجهة من العيار الثقيل أمام منتخب الكاميرون، غدا الجمعة، في دور الثمانية للمسابقة، على ملعب مولاي عبد الله في الرباط.
وافتتح منتخب المغرب مسيرته في البطولة بالفوز 2 / صفر على جزر القمر في المباراة الافتتاحية للمسابقة، قبل أن يتعادل 1 / 1 مع مالي، ثم انتصر 3 / صفر على زامبيا في الجولتين الثانية والثالثة على الترتيب بالمجموعة الأولى، التي تربع على صدارتها برصيد 7 نقاط.
وسجل المنتخب المغربي ظهوره الخامس في دور الثمانية في أمم إفريقيا، بعد نسخ 1998، 2004، 2017، 2021، عقب فوزه الصعب 1 / صفر على منتخب تنزانيا، في دور الـ16، يوم الأحد الماضي، ليضرب موعدا مع منتخب الكاميرون.
وقدم منتخب الكاميرون، الذي يمتلك 5 ألقاب في أمم إفريقيا، أوراق اعتماده كمنافس على اللقب، إذ حل في المركز الثاني في ترتيب المجموعة السادسة برصيد 7 نقاط أيضا، عقب فوزه 1 / صفر على الغابون و3 / 2 على موزمبيق، بينما تعادل 1 / 1 مع منتخب كوت ديفوار حامل اللقب.
وتأهل المنتخب الكاميروني إلى دور الثمانية للمرة الـ11 في البطولة، عقب فوزه الثمين 2 / 1 على منتخب جنوب إفريقيا في دور الـ16، يوم الأحد الماضي أيضا، علما أن منتخب نيجيريا هو الوحيد الذي يتفوق على منتخب الأسود غير المروضة في بلوغ هذا الدور، حيث يشارك للمرة الـ12.
ويبحث منتخب المغرب عن تحقيق فوزه الأول في سجل لقاءاته مع نظيره الكاميروني في أمم إفريقيا. وتعتبر هذه المواجهة الرابعة بين المنتخبين في البطولة التي انطلقت نسختها الأولى عام 1957.
وكان منتخب الكاميرون حقق فوزين على نظيره المغربي، بينما فرض التعادل نفسه على لقاء وحيد، علما أن هذا هو أول لقاء بينهما في كأس الأمم الإفريقية خلال القرن الحالي، في حين كانت مواجهتهما الأولى في البطولة منذ ما يقرب من 40 عاما.
وانتهت أول مواجهة بين المنتخبين في أمم إفريقيا بالتعادل 1 / 1 في مرحلة المجموعات في نسخة المسابقة عام 1986 في مصر، وتأهلا سويا إلى الدور قبل النهائي في البطولة، الذي كان يمثل أولى الأدوار الإقصائية آنذاك.
أما اللقاء الثاني فيحمل ذكرى مريرة للجماهير المغربية، بعدما تغلب المنتخب الكاميروني 1 / صفر على منتخب أسود الأطلس في الدور قبل النهائي لنسخة المسابقة التي استضافها المغرب عام 1988، بينما واصل منتخب الأسود غير المروضة تفوقه في المباراة الثالثة التي أقيمت بينهما في المسابقة، حينما فاز 1 / صفر في المباراة الافتتاحية لنسخة البطولة التي نظمتها السنغال عام 1992.
وبلغة الأرقام فإن هذه هي المواجهة الـ14 التي تقام بين المنتخبين في مختلف المسابقات، حيث يمتلك منتخب الكاميرون أفضلية كبيرة بتحقيقه 7 انتصارات، مقابل فوزين للمغرب، في حين خيم التعادل على 4 لقاءات أخرى، وذلك في المباريات الـ13 السابقة التي أقيمت بينهما.
وحافظ منتخب الكاميرون على سجله خاليا من الهزائم أمام المغرب في أول 11 مباراة جمعتهما بين عامي 1981 و2017، حيث حقق 7 انتصارات وتعادل المنتخبان في 4 لقاءات.
وانتظر منتخب المغرب حتى 16 نوفمبر ليحقق انتصاره الأول على نظيره الكاميروني، حينما فاز 2 / صفر في التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا عام 2019 بمصر.
وحقق المنتخب المغربي فوزه الآخر على نظيره الكاميروني في آخر مواجهة جمعتهما في بطولة أمم إفريقيا للمحليين عام 2020، حينما فاز 4 / صفر في الدور قبل النهائي للبطولة، ليواصل بعد ذلك حملته نحو التتويج بالبطولة.
ويبحث منتخب المغرب عن تحقيق فوزه الثاني في دور الثمانية بأمم إفريقيا، الذي شهد تحقيقه فوزا وحيدا على الجزائر بنتيجة 3 / 1 بعد التمديد في نسخة عام 2004، التي شهدت حلوله وصيفا للمنتخب التونسي، بينما خسر لقاءاته الثلاثة الأخرى أمام منتخبات جنوب إفريقيا والكاميرون ومصر أعوام 1998 و2017 و2021 على الترتيب.
وتمكن المنتخب المغربي من التسجيل في ثلاثة من أصل أربعة لقاءات في دور الثمانية في البطولة، لكنه استقبل أهدافا في جميعها، علما أنه لم تصل أي من مبارياته في هذا الدور إلى ركلات الترجيح.
وقبل مواجهة تنزانيا في الدور الماضي استقبلت شباك المغرب أهدافا في ست مباريات إقصائية متتالية، لكنه حافظ على نظافة شباكه في ثلاث مباريات في النهائيات الحالية، معادلاً بذلك أفضل سجل له منذ نسخة عام 2004.
من جانبه يطمح إبراهيم دياز، نجم منتخب المغرب، إلى مواصلة هوايته في هز الشباك للمباراة الخامسة على التوالي في النسخة الحالية، بعدما تمكن من التسجيل في جميع المباريات الأربع التي لعبها الفريق بهذه النسخة، محققا رقما غير مسبوق في تاريخ منتخب بلاده في البطولة.
وتناوب دياز مع زميله أيوب الكعبي، نجم أولمبياكوس اليوناني، على تسجيل أهداف المنتخب المغربي السبعة في النسخة الحالية من البطولة، حيث يتربع نجم ريال مدريد الإسباني على صدارة الهدافين برصيد 4 أهداف، بينما يتقاسم الكعبي المركز الثاني في القائمة مع عدد من اللاعبين الآخرين، برصيد 3 أهداف.
ورغم الانتقادات التي طالت أداء لاعبي المغرب أمام تنزانيا قال وليد الركراكي، المدير الفني للفريق، عقب المباراة: “هدف واحد يكفيني للتأهل. أنا أبحث عن النتيجة قبل المستوى، لأننا نعلم أننا سنعاني في هذه البطولة”.
أما منتخب الكاميرون فواجه مضيفي أمم إفريقيا في 13 مباراة سابقة، حيث حقق 6 انتصارات و5 تعادلات، في حين تلقى هزيمتين كانتا في مرحلة المجموعات عامي 1970 و1996، إذ خسر صفر / 2 أمام السودان وصفر / 3 أمام جنوب إفريقيا على الترتيب.
ولم يتعرض المنتخب الكاميروني، الذي يرغب في بلوغ قبل النهائي للمرة الـ11 في أمم إفريقيا، لأي هزيمة في مبارياته الست الأخيرة أمام مضيفي المسابقة، بعدما حقق 3 انتصارات مقابل 3 تعادلات.
وواجهت الكاميرون مضيفي أمم إفريقيا في الأدوار الإقصائية ست مرات سابقاً، وكانت هزيمتها الوحيدة في نهائي نسخة عام 1986 أمام مصر، بينما تغلبت على السنغال 1 / صفر في دور الثمانية عام 1992، وبالنتيجة ذاتها على المغرب في قبل نهائي 1988، و3 / صفر على مالي في قبل نهائي 2002، و1 / صفر على غانا في قبل نهائي 2008، في حين فازت على نيجيريا بركلات الترجيح في نهائي عام 2000 بعد التعادل 2 / 2، في واحدة من أجمل وأمتع اللقاءات النهائية في تاريخ البطولة.
وفي مبارياته العشر السابقة في دور الثمانية لأمم إفريقيا حقق منتخب الكاميرون 5 انتصارات من اللعب المفتوح أعوام 1992، 2000، 2002، 2008، 2021، بينما انتصر في مباراة بركلات الترجيح أمام السنغال عام 2017 بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي.
وتكبد منتخب الكاميرون ثلاث هزائم من اللعب المفتوح في دور الثمانية أمام الكونغو الديمقراطية (1998)، ونيجيريا (2004)، ومصر (2010)، في حين خسر أمام كوت ديفوار بركلات الترجيح في هذا الدور عام 2006.
وبصفة عامة يمتلك منتخب الكاميرون سجلا جيدا للغاية في مباريات مرحلة خروج المغلوب في البطولة، حيث حقق 22 فوزا من أصل 34 مباراة إقصائية لعبها الفريق بالمسابقة، بنسبة نجاح بلغت 65%.
يذكر أن الفائز من هذه المباراة سوف يلتقي يوم الأربعاء المقبل في الدور قبل النهائي مع الفائز من لقاء نيجيريا والجزائر.
طالبين الله الحبيب ميحرقوناش الأعصاب ديالنا وإللا والله لا سمحنالهم
ماتش عادي جدا بلا ما نعطيوه كثر من الحجم ديالو المهم المساندة و التشجيع حتا أخر ثانية و الله العظيم حتا عندنا فرقة ديال بصح
المنتخب المغربي يلعب في أرضه و أمام جمهوره، يجب أن تستغل نقط ضعف الكاميرون في وسط الميدان. أما وليد الركراكي يجب إصلاح الخلل في الدفاع وفي وسط الميدان، بلال الخنوس لا يمكن أن يعوض اوناحي الدي يلعب تحت ضغط وفي المساحات الضيقة. مربوحة أن شاء الله. موعدنا مع منتخب نيجيريا في نصف النهائي و ننتظر منتخب مصر في النهائي…
je croise les doigts pour notre équipe, on a déjà écrasé l’Espagne et le Portugal au Qatar . l’impossible n’est pas marocain.
بالنسبة للفريق الكاميرون لعبه مفتوح لصالح المنتخب المغربي. يستغل الهفوات والضربات الثابتة. ستكون مقابلة صعبة وبالثقة بالنفس واللعب الجماعي يعطي نتاءج إيجابية..بالتوفيق ان شاءالله….
اول محك حقيقي للرگراگي مند 2022، وستكون مناسبة لرحيله وتعويضه بالسكتيوي ، الرگراگي مدرب فاشل ، نصف الفريق معطوب والنصف الآخر في عدة علامات استفهام ….
مربوحة إن شاء الله الكأس ستبقى في المغرب
هذه المبارة فرصة للمنتخب لرد الإعتبار للهزيمة التي تلقاها سنة 1988 ضد الكاميرون وأخرجوه في دور الربع وعلى أرضه .وللفوز عليهم يجب أن يقدموا كل ما لديهم بكل روح قتالية وإن شاء الفوز عليهم والتأهل إلى دور النصف
ان شاء الله لدى منتخبنا الوطني المغربي كل الإمكانيات البدنية و التكتيكية كي نفوز في هذه المباراة على المنتخب الكاميروني شريطة تكريس الروح الجماعية و تفادي الأخطاء القاتلة. شكون هي الكاميرون فملك الله؟ و حظ سعيد للمنتخب الوطني المغربي و للناخب الوطني وليد الركراكي و شكرا هيسبريس
كل منتخبات الصف الأول و هي في نفس الوقت رؤوس المجموعات متواجدة في ربع نهائي الكان2025.ربما يحدث ذلك لأول مرة مع إضافة الكاميرون ومالي من الصف الثاني.بذلك فالكان خالية هذه السنة من المفاجآت المنتظرة من المنتخبات الصغيرة.توزيع الصغار والكبار في هذه الدورة بعدد النجمات المحصل عليها في الماضي وبالأداء والنتيجة في الملعب وبعدد النقط وعدد الأهداف المسجلة وخصوصا بتوفر الإرادة والجاهزية البدنية والذهنية مع إضافة النضج التكتيكي والفعالية التهديفية.العشرات من الأهداف المحققة ضاعت بسبب التسرع،الأنانية، عدم التركيز والتسلل.في كل مربع توجد أربع توزيعات واحتمالات لنصف النهائي على أساس جغرافي،تاريخي،تصنيفي،تدريبي،عاطفي أوبرفورمونسي.كل توزيع وكل احتمال يحمل معه خرائط متعددة ومباريات قوية.البطولات لا تلعب وتحسم على الجزئيات كما يذهب إليه بعض المدربين،المحللين وقدامى اللاعبين.البطولات الكبرى تلعب على الكليات وبالكليات.البطل ليس وليد الصدفة والطارئ.البطل منتوج التحضير،الشفافية،الإرادة والعمل الدؤوب.لايخرج الأبطال من رحم الفساد إلا بالفساد.في هذه الحالة سيكونون أشباه أبطال وأبطال مضادةAnti-héros.
المغرب سيفوز 4 صفر ان شاء الله , انا متأكد ان هاته المباراة ستنسينا في سابق المباريات ، لان الكامرون يلعب كرة مفتوحة و هذا مايفضله المنتخب الوطني ، عكس المقابلات السابقة التي تتمركز فيها الفرق في الدفاع مما يعيق المنتخب في اظهار إمكانياته الكروية ، حظ سعيد لاسود الأطلس
انا أعتقد ان الكامرون في المستوى. اما المنتخب ان لم يستغل الهفوات لا اعتقد ان ينتصر على مثل من ربح 5 مرات.
لعب وتركيز إلى آخر دقيقة من المباراة، مع توزيع الجهد؛ واستغلال الفرص دون تسرع، والاعتماد على الحراسة اللصيقة للاعبي الخصم طيلة أشواط اللعب GARDE INDIVIDUELLE PERMANENTE، والاستفادة من FAUTE GRAVE DU CONGOغلطة كونغو ديمقراطية أمام الجزائر وعدم ارتكاب نفس الخطأ في هجمات مضادة وراء ظهر مدافعي المنتخب المغربي، وينبغي على المدافعين لزاما ابعاد SE DÉBARRASSER DU BALLON الكرة عن معتركنا دون فلسفة، واعتماد هجمات مضادة سريعة، والحيطة من الكامرون طيلة المباراة وذلك بعدم الاندفاع المبالغ فيه في الهجومات
المهم هو المشاركة. الوصول إلى الربع يعد إنجازا كبيرا.
تفائلوا خيرا تجدونه من عند الله
مربوحة مربوحة مربوحة عندنا كل الإمكانيات وعندنا فريق واعر تيلعب بالحكامة والعقل وثقتنا كبيرة فيه
لابد للمغاربة جميعا ان يكونوا يدا واحدة وراء المنتخب الوطني ويستجمعوا كل الإمكانات فقد دقت ساعة الحقيقة طالما انتظرناها ،اين الاعلام اين الجمهور الحي اين قدماء اللاعبين ،اين المدربون ،اين صناع المحتوى الهادف اين من يقرؤون بين السطور ،هذه فرصتكم وساعتكم ،فلنلتف جميعا وراء المنتخب الوطني سرسر ولا غير سرسر.
انا شخصيا لا يهمني الاداء. تهمني النتيجة فقط… جيبها بالدفاع بالهجوم بالعضان بالقميش بالكرينتا…لبغيتي …المهم النتيجة…. سءمنا من الاداء دون نتيجة
الدعم النفسي للمنتخب الوطني يخلق المعجزات …كفى من التنقيص من منتخبكم الوطني وجلده كل يوم!!! جميعا مع المنتخب في الصراء والضراء …مربوحة بإذن الله.
عندما اشاهد مباريات كرة القدم في جميع الدول تشاهد وتسمع الجماهير تصيح وتشجع حتى صافرة النهاية الا الجماهير المغربية لا يتعدى تشجيعها خمسة دقائق الاولى وبعد ذلك تبرد حناجرها بل تعمل على التصفير لاصغر هفوة او سقطة من اللاعبين . يوم غد هو المحك لنرى دور الجمهور الذي يلقب باللاعب رقم 12 . ديما مغرب ومربوحة ان شاء الله
الكامرون ضد نجيريا
السنغال ضد ساحل العاج
اللهم اذا احذتت مصر او الجزاىر المفاجىة.
اما المغرب و مالي فهم الحلقة الاظعف في هذه المواجهات
لايمكن الاعتماد على المقاربة التاريخية لتوقع نتيجة المباراة بين المغرب والكاميرون في الكان2025.قد تكون مباراة المغرب وتنزانيا هي المقياس الأقرب لذلك.منتخب كوستاريكا في مونديال2014لم يقم بحشو حقائبه بالتاريخ والداتا قبل أن يشد الرحال إلى البرازيل.منتخب كوستاريكا لم يقم بحشو اللائحة بالأصدقاء،الشيوخ،المصابين والمعطوبين وبريمات تفوق قيمتها جائزة كأس العالم.لنتصور فقط أن رئيس جامعة الكرة في كوستاريكا وعد لاعبيه ب47مليون دولار وجائزة البطل هي فقط35مليون دولار.كوستاريكا ليس فيها جيش و وزارة دفاع تكلف15مليار دولار وديون خارجية تشكل ما يقرب من أويزيد عن70%من الناتج الداخلي من دون احتساب خدمة الديون.مع ذلك منتخب كوستاريكا لم يرفع سقف المكافأة؛بل رفع سقف النتائج والأداء.لذلك أطاح في الدور الأول ببطلين سابقين لكأس العلم وتعادل مع آخر وأطاح بعد ذلك باليونان بطل أوروبا في2004و لم يخرج من ربع النهائي إلا بضربات الجزاء أمام هولندا.من يريد توقع نتيجة مباراة المغرب والكاميرون عليه العودة لمباراة تنزانيا ولأداء المنتخب الكاميروني في الدور الأول.هل يمكن تحضير أي منتخب بدنيا بعد بداية أي بطولة؟
غريب ان اقرأ تقارير الرياضيين المغاربة وكان اراءهم من قارات اخرى . تقارير مضللة لا تنفع المنتخب المغربي مستقبلا لماذا ؟ التشكيلة الخالية واللاعبين حاليا اي اغلب الاعبين مر زمانهم :
الياميق، رحيمي، الناصري، سايس، الشيبي، المرابط، وو… هولاء لن يفيدو المنتخب .
عتمان معما ، وزان ،الزيباري ، بأعوف ولاعبين شبان اخرون يشكلون قوة ضاربة للمنتخب تخلى عنهم مدرب مغانن لا يفقه شيءا في الكرة السيد الركراكي
الركراكي وبن محمود هم من سبحطمونً المنتخب بسبب اختياراتهم العفينة
الركراكي سيلاقي منتخب البرازيل وبهذه العقلية سيطرد من الدور الأول وانتهى الأمر إذا لم تدرك الجامعة مسؤلياتها حوّل اختيار الجهاز الفني الاكتر تطورا لان المغرب يزخر بلاعبين في فمة المستوى متلا الشبان الذين حصلو علىًماس العالم
لا للشيوخ
منتخب كوستاريكا في مونديال2014لم يقم بحشو حقائبه بالتاريخ والداتا قبل أن يشد الرحال إلى البرازيل.منتخب كوستاريكا لم يقم بحشو اللائحة بالأصدقاء،الشيوخ،المصابين والمعطوبين و بريمات تفوق قيمتها جائزة كأس العالم.لنتصور فقط أن رئيس جامعة الكرة في كوستاريكا وعد لاعبيه ب47مليون دولار وجائزة البطل هي فقط35مليون دولار. كوستاريكا ليس فيها جيش و وزارة دفاع تكلف15مليار دولار وديون خارجية تشكل ما يقرب من أو يزيد عن70%من الناتج الداخلي من دون احتساب خدمة الديون.مع ذلك منتخب كوستاريكا لم يرفع سقف المكافأة؛بل رفع سقف النتائج والأداء.لذلك أطاح في الدور الأول ببطلين سابقين لكأس العالم وتعادل مع آخر وأطاح بعد ذلك باليونان بطل أوروبا في2004و لم يخرج من ربع النهائي إلا بضربات الجزاء أمام هولندا.من يريد توقع نتيجة مباراة المغرب والكاميرون عليه العودة لمباراة تنزانيا ولأداء المنتخب الكاميروني في الدور الأول.هل يمكن تحضير أي منتخب بدنيا بعد بداية أي بطولة أم طيلة التربصات والوديات التي تسبقها؟هل يملأ أي لاعب يجلس مع ناديه على دكة البدلاء معيار و شرط الجاهزية البدنية؟يملأ فقط لا معيار و شرط الكوبيناج.
Les lions de l’atlas gagne contre les indomptables
, curious pour le match entre les verts
أظن أننا نعاني من مشكلة كبيرة وهي أننا لا نتوفر على جمهور عادل !!! لدينا جمهور شرس ليس في قلبه رحمه ومستعد أن يبيع فريقنا الوطني بأبخس الأثمان لهفوة صغيرة !!! وبالمقابل فهو لا يتوانى عن تشجيع الأغراب ودعمهم كلما سنحت له الفرصة!!! الوطنية تقتضي دعم الراية المغربية في جميع الظروف.
هذه أول كأس أفريقية نلعبها والمنتخبات الوطنية مسيطرة تماما على الساحة القارية والإقليمية وهنا أقصد الشان وكأس العرب فيفا قطر 25 اللذين توج بهما المغرب في نفس سنة الكان طبعا اللاعبون المتوجون بهاتين البطولتين غير متواجدين في كأس أمم أفريقيا وهذا خطأ فادح من الركراكي وحده وطاقمه … لأن اختياراته لم تكن في محلها بنسبة كبيرة.
أتذكر أن فوزي لقجع قد قام بتغيير المدرب الشرعي بعد فوزه بكأس أمم أفريقيا U22 فهل سيقوم بنفس الشيء مع الركراكي الذي لم يتوج بعد بكأس أمم أفريقيا للكبار بعد نهاية البطولة أم أن التغيير لن يحصل وسنسكت عن الركراكي الذي خسر بطولة 2023 ونتمنى أن يفوز ببطولة 2025 رغم أنه لم يتسلح بالأسلحة التي يملكها المغرب للفوز….
لازم الاولاد يلعبوا بتركيز و استغلال الفرص … وان شاء الله مربوحة و ديما مغرب
الكاميرون لم تتأهل بإذن الله إلا لو كان المدرب و اللاعبين أغبياء ،الفوارق الفنية لصالح المغرب ،والأرض والميدان وكل الظروف ،،تبقى الإرادة ،،وعيسى حياتو زعيم الفساد الإفريقي الذي كان يهدي بلده الكاميرون ومصر الألقاب ذهب الى غير رجعة .
كل المنتخبات في الربع تمني النفس ان يكون لها الشرف هي وجماهيرها لان تتوج بهاته الكاس ومن حقها لانها هي الاجود من بين كل الفرق الاخرئ واللتي اقصيت ولكن الفريق الوطني المغربي له كثير من الايجابيات اولها الجمهور المغربي الذواق والمحب لفريقه الوطني للاسود والشغوف بكرة القدم وهو المعول عليه لا قتناص هاته الكاس بعد الله ثانيهما اللعب فوق ارضه وبين دويه ثالثهما انه يمتلك لا عبين بررة موهوبين ذوو تقنيات عالية وميكانيزمات راءعة قليلا ما تتحقق عند الفرق الاخرئ علئ ارض الواقع والحمد لله ونحن نثق بهم الئ ابعد الحدود ولهم منا كل الاكبار والتقدير والاحترام وحبهم موشوم في ا لقلو ب بالكاس او بدونه وسنشجعهم وفي كل مباراة من بداية المباراة وحتئ نهايتها ونحن معهم قلبا وقالبا ندعوا لهم بقلب صافي وخاشع ان يحفظهم الله من كل سوء وان يقويهم وان يسدد خطاهم وان ينير طريقهم وان يرفع عنهم كل نحس وان يحفظهم بعينه اللتي لا تنام وان يجعل لهم من كل ضيق مخرجا والله لا يضيع اجر من احسن عملا والله ولي التوفيق والنجاح لن نتطرق هنا لمسالة الخطط ولا متئ ستجرئ التغييرات لانه اختصاص المدرب ويمكنه تغييرها كلما لزم الامر
Le match contre le Cameroun doit marquer la fin du cycle de Walid Regragui. À ce stade, il semble davantage préoccupé par le fait d’accumuler des records de matchs gagnés face à des équipes faibles que par la construction d’une équipe nationale réellement solide et compétitive. Or, le Maroc dispose aujourd’hui d’un large vivier de joueurs de qualité qui ne sont ni pleinement utilisés ni intégrés dans un projet cohérent à long terme. Une sélection nationale ne se bâtit pas sur des statistiques, mais sur une vision, une identité de jeu et des choix forts. Il est désormais temps que Regragui cède sa place afin de permettre l’émergence d’un nouveau projet sportif à la hauteur des ambitions du football marocain
المغرب منتخب ضعيف جدا عندما تشاهد الروح التي تلعب بها الفرق المنافسة تدرك جيدا أنه سيتم اقصاء هذ المنتخب وعلى من ياخذ أدوية القلب ان يكون مستعد لصدمة
ان شاء الله كاين الانتصار
0-2 المنتخب المغربي
حكيمي او اكرد او سينا في قائمة الدفاع
الله يسهل الامور
باش فايتينا مصر والجزائر ….حتى حاجة…خاصنا نكونو ثايقين فالقدرات ديالنا بعقلانية…..والقتالية ثم القتالية الى اخر دقيقة….لامجال الاستسلام …..نتقاتلو ونكونو رجال ما نتأثروش بأي حاجة…..والحذر ثم الحذر من لمس الكرة باليد او الاحتكاكات العنيفة داخل مربع مرمانا……خاص اليقظة فالدفاع …..ارتكاب الأخطاء المجانية سبكلفنا غاليا…..لامجال للاخطاء …..
الكاميرون لن تتاهل الا اذا اراد لعبي منتخب المغرب ذلك كما حدث مع تونس ومالي