كشفت بيانات حديثة صادرة عن مكتب الإحصاء الأوروبي المعروف بـ”يوروستات” أن المملكة المغربية استوردت أكثر من 559 مليون يورو من المنتجات الطبية والصيدلانية من دول الاتحاد الأوروبي برسم العام الماضي، مقابل قرابة 482 مليون يورو سنة 2023.
وفي سياق متصل أظهرت بيانات المؤسسة الإحصائية ذاتها أن المغرب صدّر نحو 20 مليون يورو من المنتجات الطبية والصيدلانية في اتجاه الدول الأوروبية برسم العام المنصرم، مقابل 21 مليونًا و187 ألف يورو خلال العام 2023.
وحسب المصدر ذاته فقد شهدت صادرات الاتحاد الأوروبي على هذا المستوى ارتفاعًا فاق نسبة 13 في المائة السنة الماضية مقارنة بالسنة التي قبلها، مشيرًا إلى أن القيمة الإجمالية لصادرات أوروبا من المنتجات الطبية والصيدلانية ناهزت 313 مليار يورو.
وفي المقابل سجلت واردات الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.5 في المائة، لتستقر قيمتها عند قرابة 120 مليار يورو، إذ أكد “يوروستات” في هذا الصدد أن فائض الميزان التجاري للاتحاد الأوروبي في مجال المنتجات الطبية والصيدلانية بلغ ما قيمته 193 مليارًا و600 مليون يورو، وهو أعلى فائض مسجّل على الإطلاق منذ بداية تسجيل البيانات ذات الصلة.
وخلال العام الماضي تصدّرت ألمانيا قائمة أكبر مصدّري المنتجات الطبية والصيدلانية إلى خارج الاتحاد الأوروبي بقرابة 68 مليار يورو، متبوعة بإيرلندا التي صدّرت أكثر من 56 مليار يورو، ثم بلجيكا التي صدّرت إلى الخارج منتجات بقيمة ناهزت 41 مليار يورو؛ فيما تربعت ألمانيا أيضًا، إلى جانب بلجيكا وهولندا، على قائمة أكثر الدول استيرادًا لهذه المنتجات من دول ثالثة.
وعلى مستوى الشركاء التجاريين للاتحاد الأوروبي في هذا المجال أكدت معطيات “يوروستات” أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت الوجهة الأولى لصادرات المنتجات الطبية والصيدلانية السنة الفارطة، بأكثر من 119 مليار يورو، أي ما يمثل 38 في المائة من إجمالي الصادرات، متبوعة بسويسرا التي استحوذت على أكثر من 16 في المائة من هذه الصادرات بما قيمته 51 مليارًا و300 مليون يورو، إلى جانب بريطانيا التي استوردت أكثر من 18 مليار يورو من المنتجات الصيدلانية الأوروبية.
أما في ما يخص واردات الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي من الأدوية فجاءت الولايات المتحدة الأمريكية في مقدمة المصدّرين إلى أوروبا بما يقرب من 46 مليار يورو، تليها سويسرا بأكثر من 39 مليارًا، ثم بريطانيا التي كانت مسؤولة عن أكثر من 7 في المائة من واردات المنتجات الطبية والصيدلانية الأوروبية، بأزيد من 7 مليارات يورو.
مع هذه الحكومة الفاشلة اصبح المغرب يستورد كل شيء تقريبا. وهذه كارثة بل واخرح دعما عن كل خروف يتم استيراده 500 درهم.
حكومة دمرت مقدرات الشعب المغربي .غلاء غير مسبوق في المعيشة واجور هزيلة.
يجب على عاهل البلاد اقالتها او الدعوة للانتخابات مبكرة .
سنستورد الأدوية فقط
لمادا ؟
لأننا نصدر منتوجاتنا الصحية لدول أخرى
وبالمقابل نستورد مسببات الأمراض
بما في ذلك لحم الجاموس
خصكم تعرفوا بلي جودة المنتوج المصدر
لإفريقيا دائما تكون منخفضة جدا .
أصبحنا نصدر أحسن ماعندنا و نستورد أكفس مايوجد في السوق
تستورد المنتجات الطبية الصيدلانية بأثمان بخسة رخيصة ويتم بيعها بأثمان مضاعفة عشرات المرات إنه استثمار على حساب المواطنين المرضى وعلى الحكومة أن تتدخل بكل قوة للحد من جشع شركات ومختبرات الأدوية. لكن الحكومة غير مهتمة بذلك لأن أغلب أصحاب هذه الشركات لهم مصالح أو قرابة مع أعضاء في حكومة أخنوش.
رفع إستيراد الأدوية
يعني أن الشعب المغربي
يكثر في إستهلاك الأدوية
وهذا ليس صحي بل مضر
لا تستعملوا الأدوية
إلا للضرورة القسوى
لأن الأدوية لها أضرار جانية
سترسلك إلى القبر .
لا تسقطوا في فخ شراء الأدوية
إستعملوا الأدوية الطبيعية
هي أخير من الأدوية الكيمياوية .
السبب باين وواضح
وضوح الشمس
أصبحنا نستورد كل شيء
أين ذهب منتوجنا الصحي ؟
الجواب : تجار الغفلة يصدرونه خارج المغرب
بالمقابل يستوردون منتوج أقل جودة و مممرض و مسرطن