كشفت مُعطيات رسمية أن تدهور الغطاء الغابوي بالمغرب يقدر بـ17 ألف هكتار سنوياً، مع نسبة نجاح لعمليات التشجير لا تفوق 48 في المائة بعد سنتين؛ في حين يبقى طموح المملكة هو استدراك 30 سنة من هذا التدهور.
وتشير المعطيات الصادرة ضمن تقرير للجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة، بمجلس النواب، إلى أن الغابات بالمغرب تؤمن سبع وظائف رئيسية وتقدر قيمتها بـ1.5 في المائة من الناتج الداخلي الخام.
على مستوى الوظائف البيئية، تحمي الغابات البيئة وتحافظ على التنوع البيولوجي والموروث الطبيعي، أما من حيث الوظائف الاقتصادية فهي تساهم في إنتاج الخشب وتضمن سياحة بيئية وأنشطة ترفيهية بالمناطق الطبيعية.
ويوجد القطاع الغابوي بالمغرب في وضع يتسم بتدهور ملحوظ نتيجة الاستغلال المفرط وغياب تثمين الموارد الغابوية، كما أن إمكانيات الإنتاج بالغابات المنتجة تتراوح ما بين 20 و30 في المائة.
ويضم المغرب ثالث احتياط عالمي للفلين، لكنه يمثل 1 في المائة فقط من قيمة الصادرات؛ ناهيك عن غياب عروض للسياحة البيئية، إضافة إلى خطر القطع المفرط للأشجار الذي يصل إلى 3 ملايين طن من حطب الوقود.
وجاءت هذه المعطيات، المقدمة من طرف وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات الأسبوع الجاري، على هامش المصادقة على مشروع القانون 52.20 المتعلق بإحداث الوكالة الوطنية للمياه والغابات، التي ستلعب دوراً مهماً في تنفيذ إستراتيجية “غابات المغرب 2020-2030”.
وترتكز هذه الإستراتيجية الجديدة للغابات المغربية على نموذج تدبير شمولي ومستدام ومنتج للثروة، ويهدف إلى مصالحة الساكنة مع المجال الغابوي لكل الأجيال القادمة، من خلال خمسة توجهات رئيسية.
وتتمحور التوجهات على إشراك المستعملين في التدبير التشاركي للغابات من أجل تحقيق النتائج المرجوة، واعتماد توجه مستدام من خلال احترام الخطوط الحمراء للطاقات الإنتاجية للغابات.
وتروم الإستراتيجية تغيير الطريقة التي ينظر بها إلى الغابات من طرف الساكنة من أجل إدماج الإشكالية الاجتماعية في هذا النموذج، وتعبئة الإمكانيات الإنتاجية عبر الشراكة مع القطاع الخاص، والمحافظة على الموروث الطبيعي عبر شبكة من الفضاءات النموذجية.
ووضعت الإستراتيجية أهدافاً طموحة في أفق سنة 2030، من بينها تشجير ما بين 50 ألفا إلى 100 ألف هكتار، وتوفير أكثر من 500 منشط للقيام بالوساطة مع الساكنة، بمعدل منشط واحد لكل جماعة ترابية غابوية.
وتشمل الأهداف أيضاً استدراك 30 سنة من التدهور من خلال إعادة تغطية أزيد من 133 ألف هكتار من الغطاء الغابوي، والتعاقد من أجل الحماية التشاركية للمناطق المشجرة بتقديم حوافز بـ1000 درهم في الهكتار، وخلق أكثر من 27.500 منصب شغل مباشر إضافي في الغابات التشاركية والسلاسل الإنتاجية والسياحة البيئية.
وتقدر وزارة الفلاحة والصيد البحري والمياه والغابات أن هذه الإستراتيجية ستضمن نمو العائدات السنوية، إذ تدر المنتجات الغابوية ومنتجات السياحة البيئية من 2 إلى خمس مليارات درهم.
وسيعهد تنفيذ هذه الإستراتيجية إلى كل من وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، والوكالة الوطنية للمياه والغابات، إضافة إلى شركة المنتزهات الوطنية التي ستحدث في هذا الصدد.
هههه نعم كالعادة جهات “نافذة” وراء الاستغلال المفرط وغياب تثمين الموارد الغابوية. يقتلعون أشجار الفلين و يغرسون الافوكادو ههه
الغابات في المغرب لا حنين لا رحيم. يا ريت شي برنامج ديال الصح أنا شخصيا بغيت نساهم ماديا و معنويا في إعادة الغابات لما كانت عليه، خصوصا بوكسورة التي تقلص حجمها كثيرا.
إذا لم نتدارك هذا الأمر قريبا ستصبح الرباط صحراء. و غابة المعمورة هي كتبان المعمورة الرملية.
جميل الانتباه إلى هذا القطاع ولو ان الامر متاخر شيءا ما
ما يحز في النفس هو حاميها حراميها يجب محاسبة وتتبع حراس الغابات ؟؟؟؟؟؟؟
اندثار الغابات هي صورة لما يوجد عليه البلد من فوضى وتسيب وانعدام تطبيق القانون وتدمير كل شيء وتفشي الريع وانعدام المساءلة !! والاخطر هو غياب دولة تفرض الضبط والانضباط وليس في قطاع الغابة وحده بل في مختلف القطاعات !!
يجب علينا نحن ك مواطنين ان نقوم بحمله غرس على الاقل شجرة لكل مواطن
احس بضيق في التنفس وحزن شديد عندما اقرأ مثل هذه الاخبار !! صراحة يجب حماية هذه الغابة و باقي غابات المملكةً، لانها باختصار مستقبل الاجيال القادمة . ..هذه الرئة تم سرقتها من طرف الفاسدين وأصحاب النفود تحت رعاية ورضى السلطات المحلية والمنتخبة فلا عجب كما سرقوا جيوب المواطنين وكرامتهم و سرقوا صحتهم ان يسرقوا هذا الوطن باسم عفا الله عما سلف
في إحدى الساحات القريبة من الحي الذي أسكنه بفاس ثم غرس العديد من الأشجار ومن الصنف الجيد لتعويض الغابة التي كانت هناك ولكن المشكل هو عدم متابعة ومراقبة هذه الشجيرات. فقد هجمت عليها الأغنام ثم الأزبال ونبتت بجانبها الأعشاب، ولما شب حريق بهذه الأعشاب أتت على ما تبقى من هذه الشجيرات، وفي الأخير جائت شاحنات وأفرغت بقايا البناء في تلك الساحة وتحولت إلى مطرح الأتربة.
المسؤول الاول والذي يجب تطبيق عليه كل القوانين الزجرية هم موظفوا المياه والغابات المسوولون عن الغطاء الغابوي والحيوانات البرية.. فهم يتواطؤون مع منعدمي الضمير من السكان المحليين او الوافدين اما لقطع الاشجار من اجل التدفئة او بيعها او لزراعة الكيف بمناطق الشمال..ثم الصيد الجائر دون احترام مواسيمه ولا نوع او عدد الطرائد المسموح بها..لذلك وجب علي المسؤولين المركزيين بهذا القطاع اعادة النظر في طرق مراقبة الثروة الغابوية والحيواتية والمحافظة عليها…. فالله يهدي حراس الغابات والسكان المعنيين…
المغرب دار مخطط أخضر وميثاق وطني للبيئة والتنمية المستدامة وعندو وزارة الفلاحة والمياه والغابات ، مع كل ذلك يعاني تدهور بيئيا خطيرا و ومستقبله المائي على المحك ، شاهدنا نهاية مأساوية للصبار في سوس ، شاهدنا غزوا للرحل لأراضي البور وممارستهم للرعي الجائر وكلنا نعلم أن الرعي الجائر يشكل خطرا على التنبت واستمرار الغطاء الغابوي ، ونتساءل لماذا هذا الصمت الرهيب للدولة تجاه الرحل ؟ هل لهم علاقة بمافيات فوق القانون ؟ على أي حال حين تسند مسؤولية البيئة لأناس مدللين هم فوق المساءلة والمحاسبة هل ننتظر منهم أن يمارسوا مهامهم بمسؤولية ؟ المغرب على الورق يبذل مجهودات جبارة : مواثيق ومخططات ، لكن على الواقع ينقصها التفعيل لغياب مسؤولين وطنيين يضحون لأجل وطنهم ، ومادام الأمر كذلك فلا ننتظر أي نجاح على أي صعيد ، سلمنا وطننا لمن يدمرونه ، تلك هي الصراحة والحقيقة المرة ، وقد حان الوقت أن يقوم ملكنا بتعيين التكنوقراط الشباب الأكفاء على مستوى وزارات حساسة كوزارة الفلاحة ، الأحزاب ليست مسؤولة ولم تقدم غير الانتهازيين والفاسدين وقد سئمنا منها ، ونتمنى حقا لو تمت إزالتها لغير رجعة
ان شاء الله في الاحلام… الغابة مشات مابين تقطيع وتخريب وتجريف لصوص من كل نوع اصحاب الحطب اصحاب الخشب اصحاب الفحم واصحاب العقار ماخلاو غابة ..ولادنا واحفادنا مساكين محال واش غادي يشوفوها ..وهوما الاشجار اللي في المدن تيقطعوها بقا غالغابة الاعراب الاجلاف الرعاة الحفاة اعداء الطبيعة ففي دماءهم تجري جينات الصحراء القاحلة ..باراكا عليهم فيلاتهم وضيعاتهم مخضرة والاخرون الى الجحيم ..عقلية الاستيطان الصهيونية
و مذا كانت تفعل ” المندوبية السامية للمياه و الغابات” لمدة اكثر من 30 سنة؟ اين كانت من قبل هذا الاستنزاف للثروات الطبيعية ؟ الغابة ليست رئة الطبيعة ( انتاج الاوكسجين) بل لها الكثير من الوظائف الاخرى و اهمها تكوين سحب الماء المبخر التي هي مصدر الامطار.
المغرب يسعى إلى استدراك ثلاثين سنة في كل شيئ وليس فقط في الغابة
لكن المشكل هو أن المغرب لا يريد إحضار من يفسدون لعزلهم وطردهم قبل أن يبدأ في الاستدراك
المغرب يقول أنه يريد الاستدراك لكن مع بقاء المففسدين داخل اللعبة والمشاركة وتبقى نفس القواعد القديمة سارية الفعول
يشبه هذا الوضع ذلك المدمن عن الخمر الذي يتقدم إلى محل بيع الخمور وبينما هو يبتاع ويملأ الأكياس بالقنينات ويؤدي الثمن لا ينكف عن ترديد “دابا يعفو ربي”
*يجب علينا بناء المساجد و دور القرأن و التكتير من الصحاري و أحجار التيمم.
*كثرة الأشجار و الغابات هي مظهر من مظاهر التشبه بالغرب و العياد بالله.
اخبار كاذبة ومفبركة ،لاننا كل يوم وكل ساعة نرى ان مافيا العقار وبتزكية من المسؤولين الخبثاء يتم الاستيلاء على كل الغابات من اجل مشاريعهم الخبيثة
و دليل اخر لمن يحتاجه على فشل السيد اجنوش.
الفلاحة: بيوض و حشرة قرمزية و جسارة وظائف بسبب المغرب الاخضر
الصيد: المغاربة لا يستطيعون شراء السمك بسبب الغلاء رغم ثروتنا الضخمة
المياه: عطش في الجنوب و الشرق حتى في تفراوت مسقط رأسه
الغابات: اقرأ المقال اعلاه
ثم يعدنا اليوم بمستقبل زاهر اذا نحن انتخبناه. و كاننا لم نجربه و كانه لم يفشل.
على من تضحكون يجب على المغرب استدراك 30 سنة من المحسوبية وباك صاحبي وناهبي أموال الشعب والعشواءية والتفكير في إصلاح الصحة الأمن القضاء التعليم الشغل …… ياله الذباب الإلكتروني دسلايكات عقنا بيكم
La forêt à kenitra ne cesse de disparaître. La superficie ne cesse de se retraicir devant l’expansion urbaine et la construction de logements au dépend de la forêt. Il faut stopper l’hémorragie avant que cela ne soit trop tard. Il. Ceux qui sont derrière cette situation c’est les personnes qui sont responsables de tous les maux de cette société.
هي قضية تربية . فالجميع يجب عليه الاهتمام بالتشجير ومنذ نعومة الاظفار . مثلا تجد مدرسة شاسعة وبها اشجار قليلة او ميتة . هنا المسؤولية على المدير والاساتذة والمدرسين كان عليهم الاهتمام الدائم بالتشجير وتلقينها ومشاركة التلاميذ في التشجير حتى تكون كل مدرسة في المغرب عبارة عن حديقة . ايضا المجتمع المدني ولا الاحزاب لا يتحركون عندما يتم قطع اشجار نادرة ومئوية وحتى باحياءنا نجد انعدام التشجير وسقي الاشجار المتخلاة عنها لتستقيم وتنمو . لذا المسؤولية جماعية ويجب تحسيس الطفل منذ صغره في المدرسة والمنزل بضرورة حب الطبيعة والاشجار والاعتناء بها وايضا يجب محاربة مافيات الخشب وايضا من يتاجرون بوضع وغرس اشجار النخيل الغير المهمة والتي لا فائدة منها في المدن والسواحل والطرقات بدل غرس اشجار مورقة وذات اغصان كثيفة والتي تمنح الظل والاوكسجين والتي لا تذبل بسرعة وتعيش لوقت طويل جدا
الغابة في المغرب خرجو عليها الكسابة و رؤساء الجاماعات و الغابويين في الدرجة الأولي . الفساد و المنطق ديال الغابة نعمة. كل شيء كينهب في هاك البلاد بمبدأ انا و ليكن الطوفان. ليبغي يحمي الغابة في المغرب او ما تبقي فيها لازم اولا منع الرعي بكل أشكاله، تربية و معاقبة الفاسدين من رؤساء الجماعات و الاقطاعيين و كذالك الغابويين المتواطىئين مع كبار الكسابة و عصابات الخشب. إعادة تشجير الغابة و حماية ما يتم تشجيره من الريع و تربية و تحسيس الأجيال القادمة لأنهم هم الأمل أما هادو لكاينين دابا خربوها .
لن ٱذخل في التفاصيل لٱني لا اعرف الموضوع اولا انا ٱسكن بالرباط، و نعلم ٱن هناك غابات بالجوار قضيت وقتا جميل في رياضة المشي قرب غابة هرهوة مٱخرا، لكن ٱتعجب ٱنني سٱلت على الفلين فلم ٱجده و هو يستخدم كعازل حراري في المحطات الفضائية على سبيل المثال، بخصوص الغابة يكفي رؤية حالة السواحل البحرية لمعرفة الضرر الحاصل عن الإهمال.
اقترح إعادة توطين أسد الأطلس في محمية كبيرة و بعيدة عن السكان في منطقة ما في جبال الأطلسي فهدا التوطين سوف يعيد المنطقة إلى طبيعتها الأصلية و سيكون له إشعاع سياحي عالمي.
أمر يصعب تنفيذه إذا لم تتغير الظرف المعيشة للساكنة المجاورة للغابة ومنحهم بديل يكفيهم شر الاستغلال المفرط للغابة. إذا لم نوفر العمل للساكنة خارج الملك الغابوية لتستغني عن استعمال المجال الغابوي في الرعي الجائر والقطع المفرط والتوسع العمراني والفلاحي وندعم إحياء الغابات بما للكلمة من معنى لن تستطيع الوزارة تحقيق متمنياتها بتدارك استنزاف الغابات.
أرى في الموضوع السياسة لا أقل ولا أكثر. وعندما ستنتهي الانتخابات والعشر سنوات سنجد أنفسنا في مكاننا ولم يتغير شيء
مايقع في الغابات بشمال المملكة المغربية هو فوق الكوارت تحفيض مئات الهكتارات من الغابات وقطعا امان انضار السلطات وانتشار الاسمنت العشوائي فوق هذه الغابات دليل على سيادة فكرة انا وبعدي الطوفان.
اغرسوا الغابات بأشجار غير أشجار الكاليبتوس ، بأشجار تساعد أوراقها على تبخير الماء الموجود في الهواء لكي تتحول المناطق الجافة إلى مناطق ممطرة ومثلجة، وسيجوها وأطلقوا فيها الحيوانات المفترسة لتخيف كل من دخلها لينهب أشجارها
الوكالة الوطنية للمياه والغابات. يجب حذف كلمة المياه من اسمها. وتسميتها الوكالة الوطنية للغابات. لأن لا وجود للماء في مشروعها. وعندما نقول الماء نعني الصيد.
ملاحظة الصيد لا يعني القنص
مع تقنين زراعة القنب الهندي، ستزدهر الغابات خصوصا في الشمال لأن مزارعي هذه المادة يحافظون على الثروة الغابوية ويحمونها من الحرائق.
علامن تطنزون
تقوم الدولة بنفسها بتخريب الغابة لبناء المؤسسات و حتى ببيع القطاع الغابوي للخواص الذين يرأسهم خدام الدولة. لن أنس الجريمة الكبرى في حق الغابة الموجودة في مدينة الحسيمة والتي عمرها يصل إلى المئة سنة. تم قطعها لبناء مرجان. دابا قالك الدورة الاستدراكية هههه
30 سنة من التدهور ، والدولة لم تنتبه إلى ذلك .
ولكن أخنوش الآن يعيد الاعتبار إلى المجال الغابوي.
كم من سنة أخنوش على رأس وزارة الفلاجة ؟؟؟؟ ولم ينتبه إلى الآن ؟؟؟ وبعد مرور 30 سنة؟؟؟ إذ أسندت الأمور إلى غير أهلها ……..؟؟؟؟؟؟
لو كانت الإرادة لأصبح المغرب ينافس أروبا في سياسة التشجير، فالشجر يرطب الجو ويجلب المطر٠ لو أن الدولة ساعدت جميع الفلاحين لتسييج أراضيهم الفلاحية بالأشجار وخصوصا مثل الصفصاف الذي لا يحتاج للماء، ولو قامت جميع المدن والقري بالتشجير لأصبح معدل التساقطات مثل أروبا، لكن العزيمة والإرادة غير موجودتان٠ في الدارالبيضاء نغرس البنيان فقط وإذا ما اجتهدت عمالة غرست النخل العالي لا منفعة فيه لا ضل فيه ولا ثمور٠
30 سنة صعبة التدارك في ظل الاستنزاف والحرائق التي تصيب الغابات بالمغرب. الشيء الوحيد الذي يصعب العودة إليه بعد تدميره هو الطبيعة والمناطق الرطبة. لقد نبه إلى ذلك العديد من المهتمين ولازالوا لكن أصحاب الأسمنت لهم رأي آخر.
اين مراقبة الغابة ببني ملال هناك خسائر كبيرة في الثروة الغابوية سببها التفحيم السري ، عمال التفحيم يزلون يعملون و ينتقلون بحرية بجبال جماعة فم العنصر دون ردعهم.
يستغل مجموعة من الاشخاص المختصين في التفحيم السري بنهب ما تبقى من الاشجار ،كما لوحظ عشرات الدواب تحمل الفحم بالنهار .وكان اخير حريق سببه ان النار خرجت من احدى كوشات و اتت على هكتارات من الثروة الغابوية.وتعتبر ظاهرة التفحيم السري أحد عوامل تراجع الغطاء الغابوي بجبال بني ملال.و لهذا يجب التفكير في حلول فعالة تحد من هده الضاهرة .
هناك حلول بسيطة جدا وغير مكلفة نهائيا. لجعل المغرب بلدا أخضر من بينها كل السجناء المغاربة في جميع المدن يلزم عليهم قضاء فترتهم السجنية بإنشاء مشاتل في السجون والسجناء الآخرين بغرسها في الجبال والمناطق الغابوية المغربية أينما كانت في المغرب وليس كما هو عليه اليوم الحال السجن كفندق للأكل والنوم من أموال دافعي الضرائب. السجين المغربي عليه أن يؤدي خدمة وطنية كالتشجير الغابوي لدفع فواتيره لفندق المؤسسة السجنية. منع بحزم وصرامة الأفران التقليدية الشعبية بالحطب والحمامات وإجبار توقيع أرباب الحمامات والافران الشعبية الأشغال بالغاز. بدلا من الحطب. لا يهم الزبون او المستهلك هو من يدفع فاتورة الغاز ولوكان غاليا لكن من أجل الحفاظ على البيئة ومناك أيضا لابد من.ترسنة قانونية ردعية وقاسية بل اقول وأسطر عليها (أحكام فلكية للصوص وسارقي الخشب في الغابات) ليس بالمال بل بالحكم عليه بحساب عدد الأشجار التي سرقها وضربها 50 مرة هذا هو العدد الذي ينتظر من خرب وسرق من الغابة. والتعليم نحي في مناهجنا التعليمية الطبيعة والأشجار نحن أصدقاء لها ومقدسة لا تنتهك حرمتها
المشكل في هذا المجال ان الخطاب البيئي في المغرب و لكن حماية المجال الغابوي تتقهقر باستمرار بسبب انزهازية الجماعات القروية و ضعف و انعدام مراقبة مصالح المياه و الغابات . فكيف يعقل أن يتم قطع أصناف أشجار غابات لا يمكن تخليها او تعويضها عبر التشجير عبر بترخيص يأتي على مساحات أكبر من المساحة المرخص بها . و كيف لأكبر غابة مغربية طبيعية للفلين في العالم تتعرض للحرائق و الإجتتاث و غزو الماشية و رمي النفايات و الأزبال و لا أحد تحرك لحمايتها . و هل يمكن تعويض غابات الأرز و الصنوبر و الأركان و العرعار من الغابات الثمينة في حال انقراضها بالتشجير .
دائما تفكرون في الغابة دون التفكير في حالة الغابوي دائما الغابة اهم من حارسها؟؟ فكرتم في تدارك 30 سنة تأخير في الغطاء الغابوي لكن لم تفكرو في تدارك اجر الموظف الغابوي؟؟؟ يحرس الاف الهكتارات من الغابات مقابل 3500 درهم شهريا اتحدث عن التقنيين و بالقليل من الوقود الذي لا يصل الى 1000درهم شهريا. ثلاثون يوما من الحراسة ليل نهار بأجر زهيد ووقود شبه منعدم. الله ياخذ فيكم الحق.
ايتيوبيا. نجحت.في.غرس.مليار.شجرة
الصين.تطمح.لغرس. 2.مليار
ودول.اخرى..تحارب.التصحر.
المغرب.يفقد..كل.سنة..30.000هكتار
من.التروة.الغابوية..
الاطلس.الكبير.الشرقي.اصبح..قاحلا..
كارتة.بيءية….اشجار.العرعار.عمرها.300.
سنة.واكتر..قطعت…انجراف.التربة..
فيظانات.كلما.سقطت.الامطار..ما
يهدد..السد..
نحتاج.الى.تقافة.غرس..الاشجار..بتكلفة
لترطيب.الجو..و.تخفيف.اتار.الاحتباس
الحراري…وتخزين.المياه.الجوفية…
يجب..تشجير..الصحراء.المغربية….بداءا.من.السواحل…والوديان..وانشاء.سدود..تلية..لتخزين
المياه.في..بحيرة…
بادرة جميلة لاستدراك ما فات. حبذا لو توقفت الجماعات المحلية من “الزبير” اللي كاديرو فأشجار المدن كل سنة حيث تحرم الناس من ظلال هذه الاشجار التي تساهم في تخفيظ حرارة المدينة و توفير الظل للانسان و الطيور و جميع المخلوقات. شكرا
يعتبر غرس الاشجار من المشاريع المهمة الكفيلة بانعاش الشغل لدى فئات من المواطنين وفي نفس الوقت تلعب الاشجار دورها مهما في الحفاظ على التربة من الانجراف وفي خلق جو طبيعي وبيئي جميل وزاخر بالمناظر الجميلة كما ان الاشجار المثمرة تلعب دورا كبيرا في الاقتصاد الوطني على المدى المتوسط والبعيد .
اذن اغرسوا الاشجار من اجل تنمية مستدامة لخدمة الاجيال المقبلة والحفاظ على بيئة زاهية
هيا استدركو مافاتكم وما اهلكتم من غابات ، صح النوم . الحمد لله نستمتع لحد الساعة بالغابات في اوربا حيت لا يتوارون في حمايتها وتنضيفها ، اما الغابات المغربية فتبقى في الداكرة فقط
الجميع مشمول بالأيتين 11 و 12 من سورة البقرة ربما كذالك الآية 23 من سورة محمد
واين كان عبد العظيم حافيهم الذي تربع على إدارة المياه والغايات لأجيال.واين كانت إدارة المياه والغايات وجحافلها وجيشها الذي كلف الملايير من جيوب الشعب لحماية غابات المغرب بل والزبدة في حجمها ومساحاتها.لكن الحافي وإدارته عملت العكس،إذ تدهورت المساحات الغابوية إلى النصف واجتثت مساحات ضخمة بذاخلها وتكالب الفاسدون لوبيات الإدارة على قلع الاشجار الضخمة والثانية في الظلام واقتسام ريعها .ألا يحق ،إن كانت هناك عدالة في هذا البلد،ان يحاكم هذا المدير العام وعصابته على ما اقترفوه من جرائم في حق ثروة المغرب الغالية،اي الغابة بمختلف أصنافها وانواعها.؟ ولماذا يريدون تغطية الشمس بالغربال اي تجاوز تبرئة هذه الجرائم بإنشاء وكالة للغابات بدون مدونة احتياطية للعقوبات التي سيتعرض لها مسؤول هذه الوكالة إن اقترفوا نفس الجرائم او فرط ا في مسؤولياتهم او تواطؤ ا مع اللوبيات والرؤوس الكبار