أعطيت الجمعة بميلانو، انطلاقة القمة التحضيرية لمؤتمر الدول الأطراف حول التغيرات المناخية (كوب-26)، المزمع تنظيمه بغلاسكو في نونبر المقبل، وذلك بمشاركة المغرب.
وأوضح بلاغ لكتابة اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، أن القمة التحضيرية، المنظمة من طرف إيطاليا والمملكة المتحدة، تجمع وزراء المناخ والطاقة من مجموعة مختارة من البلدان، قصد مناقشة القضايا الجوهرية التي ستتناولها مفاوضات “كوب-26”.
وحسب البلاغ، فإن القمة ستجمع ما يقرب من خمسين دولة، وممثلين عن كتابة اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، ورؤساء الهيئات الفرعية للاتفاقية، وعدد من الفاعلين في المجتمع المدني الذين يضطلعون بدور رئيسي في مكافحة تغير المناخ.
وأوضحت كتابة اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، أن قادة العالم سينكبون، بشكل خاص، على الحد من الانبعاثات وتمويل ودعم البلدان النامية قصد تمكينها من العمل بشأن تغير المناخ.
وأشار المصدر ذاته إلى أنهم يسعون إلى بلوغ هدف عالمي يتمثل في التكيف قصد الحد من الهشاشة وتحفيز تعزيز القدرة على الصمود من خلال تنفيذ إجراءات التكيف وتنفيذها.
وسيتم عرض إعلان الشباب المشارك في قمة “شباب من أجل المناخ.. طموح القيادة”، الذين التأموا لمدة ثلاثة أيام قصد بلورة رؤيتهم المشتركة بشأن الطوارئ المناخية والإجراءات ذات الأولوية التي يتعين تنفيذها، على الوزراء المشاركين في القمة التحضيرية.
هذا المنتدى ينظم بدبي بالإمارات العربية.. مغزاه أن يجد العرب دولة تمسك المال
الدول المتقدمة تتطرق إلى المؤتمرات الدولية والمشاركات العالمية بعد أن توفر لشعبها جميع وسائل الراحة والعيش الكريم لكن الدول النامية دائما كما يقول المثل( كاتسبق العصى على الغنم)
دائما نشارك في كل خطط فرنسا لتجويعنا والتحكم في المغرب هي من حضرت لهده الأكدوبة. هي من افتعلت ضريبة الكاربون على سلعنا. بينما ما زالت تواصل تخصيب اليورانيوم المشع . اعتقد ان على الدول مثل المغرب ان كان فعلا يريد أن ينافس فرنسا ولا يكون عبيدا لها أن تطالب بإنشاء ضريبة الاشعاع النووي ايضا والمواد المتبقية من تخصيب اليورانيوم والتجارب التي تقام بأفريقيا . ويلزم فرنسا بحماية البيئة كما تدعي. هم فقط يريدون مصالحهم. ويحاولون منعنا من تخصيب اليورانيوم لإنتاج الطاقة التي هي رخيصة تلاثة مرات على الطاقات المتجددة الأخرى ويلزموننا بالطاقات المكلفة .
جميل جدا بتوفيق لكم نتمنى دوما تنعش البيئة بوجودكم و تشجعتكم النبيلة
عن جدارة نستحق جزء من الكعكة المناخية.
هذا الصندوق المُحدث لمساعدة الدول النامية، في إحداث مشاريع تساهم
بالتقليل من الاحتباس الحراري . عليه ان
يراعي الدول التي تبذل مجهودات مهمة
في هذا الباب. المغرب انخرط بجد وحزم
في مشاريع كلفته الشيء الكثير .في هذا
النطاق ،على الديبلوماسية المغربية
المشاركة في المؤتمر ،،ان تبذل قصارى
جهودها لإقناع مُمولِي الصندوق بان
المغرب أجدر وأحق بجزء من هذه
الكعكة البيئية.و الله المعين.