اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الجمعة، قرارًا يؤيد “إعلان نيويورك” بشأن التسوية السلمية للقضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين، وذلك بتأييد أغلبية الأعضاء.
وحصل القرار على تأييد 142 دولة عضوًا في الأمم المتحدة، منها المملكة المغربية، مقابل معارضة 10 دول فقط وامتناع 12 دولة أخرى.
ومن بين المعارضين للقرار برزت كل من الولايات المتحدة الأمريكية والباراغواي والأرجنتين وهنغاريا، فيما ضمت قائمة الممتنعين عن التصويت جنوب السودان وغواتيمالا وإثيوبيا والإكوادور وألبانيا والكاميرون.
وينص القرار على اتخاذ خطوات ملموسة ومحددة زمنياً نحو حل الدولتين بين إسرائيل والفلسطينيين، إلى جانب نشر بعثة دولية في قطاع غزة بتفويض من مجلس الأمن، مندّدًا في الوقت ذاته بالهجمات الإسرائيلية على المدنيين في غزة والبنية التحتية المدنية والحصار والتجويع، وكذا بهجمات السابع من أكتوبر.
ويعد القرار ثمرة توافق الدول التي شاركت في مؤتمر حل الدولتين، الذي ترأسته السعودية وفرنسا بنيويورك في يوليوز الماضي، من أجل تسوية القضية الفلسطينية وإنهاء حالة الحرب في الشرق الأوسط.
الحمد لله، إسرئيل للزوال و لاتنسو باب المغاربة فهو ملك لأجدادكم!
كفاكم حلما، لن يكون هناك حل للدولتين. أأنتم أعلم ام الله سبحانه وتعالى. اقروا سورة الكهف و ستعلمون كيف ستكون خاتمة بنو إسرائيل و من والهم
المشكل ليس في القرار في حد ذاته ولكن المشكل قي التطبيق . ليس لنا غير الدعاء اللهم فرج امر اخواتنا الفلسطنيين وعليك بالطغات الجبارين اللهم ارينا فيهم يوم اسودا يا الله .
بعد هذه الدماء الزكية وبعد الجرائم البشعة لا نريد الا دولة واحدة هي فلسطين وعاصمتها القدس الشربف ،لا قسمة ولا تقسيم .
و ماذا عن بعض الدول كايران و العراق و تونس و غيرها
قطر تحصد ذنوب المتاجرة بالفلسطينين و مهاجمة الدول بقناة الجزيرة
مع معارضة أمريكا . ما يفيد حق الفيتو . و النتيجة العودة لنقطة الصفر . و هكذا دواليك ….. . احلام الظهيرة
الكل مع دولة….يجب الاشارة كذالك انه في القرار :دولة فلسطين بدون حماس،،،
كيف لإحتلال ان يصبح دولة فهم تهبل
لايوجد شيء اسمه حل للدولتين،بالنسبة لي توجد دولة فلسطين وفقط الى ان يرت الله الارض ومن عليها،سأذكر بها أولادي ماحييت وشكرا للنشر هسبريس
الحكام العرب الحاليون هم من صوتو لصالح حل الدولتين. أما الشعوب العربية فلها رأي آخر مختلف تماما…. اي دوله فلسطينيه عربيه من النهر إلى البحر وعاصمتها القدس.
رحم الله الحسن التاني لقد نادى بهاد الطرح مند زمن ولم يستجب له احد ونعتوه بعض القادة العرب بشتى النعوت وهاهم الان وقفوا على مقولته ولا من يجيب.
فلسطين لا تقبل التقسيم وليست للبيع فبعد كل المجازر والقتل الممنهج والتهجير والتجويع والإذلال ومنع الدواء والغذاء عن الفلسطينيين فمنذ إنشاء الدولة والكيان المصطنع وهو يتعرض الشعب الفلسطينى لأنواع التعذيب والتهجير ومصادرة أراضيه وتساومونه الآن على قبول دولتين فإسرائيل لا تقبل بحل الدولتين ومعها أمريكا الحليف الرئيسى والمساند لها فهل هناك كلمة فوق كلمة أمريكا والكيان الصهيونى المحتل فى عهد جبن وضعف وخذلان وعمالة حكام العرب … فلسطين للفلسطينيين فهم السكان الأصليون والشرعيون وما إسرائيل إلا كيان محتل صنعته ابريطانيا بعد انتدابها زرعته فى قلب الدول العربية ليبقى ككلب حراسة لحماية مصالحها ..
وماذا بعد التصويت ألم يروا بأن أمريكا الطاغية تقف في وجه كل قرار يكون لصالح إقامة دولة فلسطينية مستقلة كفى من المغالطات أمريكا الطاغية راعية الكيان الصهيوني المجرم لاتريد السلام