بعد طول انتظار عدد من الطلبة المغاربة خريجي الجامعات الأوكرانية، بخصوص معادلة شواهدهم في تخصصات طبية معيَّنة، صدر قراران في الجريدة الرسمية للمملكة المغربية لوزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار يسمَحان بتحديد لائحة الشهادات التي تعادل “دبلوم التخصص في الصيدلة والبيولوجيا، تخصص: التحاليل البيولوجية الطبية”، وكذا بـ”تحديد لائحة الشهادات التي تعادل شهادة الدكتوراه في طب الأسنان”.
القراران المنشوران في العدد 7349 من الجريدة الرسمية، بتاريخ 4 نونبر الجاري، صدَرَا بإمضاء الوزير السابق عبد اللطيف ميراوي، أواخر شتنبر وبداية أكتوبر الماضيين، ويهُمّان الحاصلين على شواهدٍ صادرة عن جامعات أوكرانية حددها القراران بتفصيل؛ فيما استندا معاً إلى “استشارة اللجنة القطاعية لعلوم الصحة المنعقدة بتاريخ 29 يوليوز 2024”.
ويتعلق الأمر بالقرار رقم 2388.24، الصادر في 25 سبتمبر 2024 بتتميم القرار رقم 1403.02 الصادر في 11 مارس 2003 بتحديد لائحة الشهادات التي تعادل دبلوم التخصص في الصيدلة والبيولوجيا، تخصص: التحاليل البيولوجية الطبية.
وحدد القرار “لائحة الشهادات التي تعادل ‘دبلوم التخصص في الصيدلة والبيولوجيا تخصص: التحاليل البيولوجية الطبية’، مشفوعة بشهادة البكالوريا للتعليم الثانوي (الشعب العلمية) أو ما يعادلها، في ثلاث شواهد ودرجات جامعية تمنحُها ‘أكاديمية خاركيف للتعليم الطبي العالي’ بأوكرانيا”.
وفق الصيغة المنشورة بالجريدة الرسمية فإنه “يجب أن تُقرن هذه الشهادات بتدريب مدته سنتان مع اجتياز امتحان تقييمي بنجاح، مُسلم من طرف إحدى كليات الطب والصيدلة بالمغرب، مصادق عليه من قبل اللجنة القطاعية لعلوم الصحة”.
العدد ذاته من الجريدة الرسمية (4 نونبر 2024) تضمن القرار الثاني الذي أصدرته وزارة التعليم العالي، ويخص الطلبة المغاربة الحاصلين على “شهادة الدكتوراه في طب الأسنان” خريجي بعض الجامعات الأوكرانية المختصة؛ ونُشر تحت رقم 2427.24 بعد صدوره بداية أكتوبر 2024.
وبينما يقضي بـ”تتميم القرار رقم 305.03 الصادر في مارس 2003 بتحديد لائحة الشهادات التي تعادل شهادة الدكتوراه في طب الأسنان”، استوجب القرار “إقران” تلك الشهادات من جامعات أوكرانية بـ”اجتياز امتحان تقييمي بنجاح مسلم من طرف إحدى كليات طب الأسنان وتصادق عليه اللجنة القطاعية لعلوم الصحة”.
مبادرة جد طيبة في إطار المساواة و هذا حق دستوري
يجب خلق المزيد من كليات الطب الخاصة من اجل سد الخصاص
و لما لا تتم المعادلة، التكوين في الطب في كل من أوكرانيا و روسيا و أوروبا الشرقية أفضل بكثير من التكوين في المغرب، التكوين في الطب في المغرب دون مستوى، أغلب الطلبة لا يحضرون للدروس النظرية في الكليات و الذي يريد التفوق لا يعتمد على دروس الأساتذة بل يقرأ دروس تابعة للجامعات أخرى باللغة الإنجليزية و لا ننسى التطبيق و حالات المراكز الاشتشفائية الجامعية ببلدنا، أبسط المعدات و الأدوات لا يتوفر علبها الطبيب المتدرب بل لا يوجد ما يحميه من مخاطر الفيروسات و خاصة بقاعات الإنعاش.
المغرب يعمل كل ما في وسعه من أجل إفراغ دراسات الطب في بلادنا من محتواها. ما معنى أن نعادل شهادة دكتوراة الطب في بلادنا ،التي لا يلجها إلا النخبة من طلبتنا، وبشروط “الخزيرات” ،مع شهادة دكتوراة من بلد لا يلجها إلا الذين تم رفضهم من ولوج الكليات المغربية بسبب عدم استيفاء الشروط، ويلجونها بدون شروط مسبقة ، باستثناء الحصول على الباكالوريا وبأي معدلٍ كان؟ هذا يعني أن نساوي بين الغث والسمين، وبين الجِد واللعب.
تصور طالب لم ينجح في ولوج كلية الطب بالمغرب التي ليست صعبة للغاية كاوروبا مثلا يصبح طبيبا خريج كليات اجنبية هدفها اقتصادي كيف سيعالج مرضى المسلمين …شخصيا مند عقود الاساطير طبيبا خريج كليات الطب المغربية أفواج مابعد 2000 التي تكاثر فيها الغش في امتحانات البكالوريا ومباريات ولوج الطب
بجب انشاء معاهد خاصة لدراسة الطب و بعد التخرج اعطائهم رخص لفتح عيادات لان المغرب يعاني من خصاص نقص الاطباء لذلك نرى جل الأطباء يستغلون هذا النقص بزيادات خيالية في اثمنة زيارة الطبيب، لهذا انشاء الكثير من العيادات سوف يجعل الكثير من التنافسية بين الاطباء و بعضهم سوف يضطر لخفض الاثمنة
بان ماعندهمش نيفو ملي رجعو من أكرانيا ملي بدات الحرب ودوزو كونكور لافاك د طب في المغرب ,مانجح فيهوم تاواحد
كيف لكسول لم تقبله أي جامعة يذهب إلى أوكرانيا ليصول و يجول و في الأخير يشتري دبلوم و يأتي به إلى المغرب و يتم معادلته من كد و جد إنه العبث بعينيه و حياة المغاربة في خطر
اهلا بالمزيد من الفشلة …؟؟؟ كل ما في جعبتهم المال فقط ….والعلم لا يكتسب بالمال بل بالجهد والمثابرة هو الأمرالدي يفتقده كل من درس في القطاع الخاص.
ردا على بعض التعليقات دون مستوى التي تعبر عن مدى الجهل و الحسد عندهم:
عجيب كيف أن البعض يظن أن الشهادة وحدها هي معيار التفوق، وكأن الاجتهاد والنجاح حكرٌ على طلاب المغرب فقط! الطلبة المغاربة في أوكرانيا وغيرهم في الخارج يتحملون الغربة والتحديات، ولا ينقصهم لا علم ولا كفاءة، بل عادوا لخدمة بلدهم دون تعالٍ أو استنقاص. أما عن المعادلة، فهي ليست هدية مجانية، بل هناك شروط تدريب وامتحانات لضمان الجودة. يبدو أن المشكلة الحقيقية ليست في المعادلة، بل في عُقد البعض من أي شخص سلك طريقًا مختلفًا ونجح. وفق الله جميع الطلبة. السلام عليكم.
انا خريج إحدى جامعات الطب والصيدلة بالاتحاد السوفيتي وأعلم ما يجرى الآن في تلك الجامعات الروسية والاكرانية (قبل الحرب) ولاا أنصح بهم أي أحد من أقاربي أو أصدقائي و معارفي (لا أعمم) خصوصا مختبرات التحليلات البيولوجية و بعض الأطباء العامون و الأخصائيون للأسف
لايدهبون الى اكرانيا ورومانيا…..لجودة التكوين الطبي ولكن لانهم فشلو وسقطو في مباراة الولوج لكليات الطب المغربية …لو كانو يبحثون على الجودة لدهبو لأوروبا.
هذا المشكل ،تم ايجاد حل له من قبل الوزارة الوصية(مشكورة)،ولكن يطرح السؤال التالي:
اين هي الشهادات،فغالبية الطلبة لم يتمكنوا من اسرجاع،شواهدهم؟
لاسباب عدة،على رأسها حالة الحرب التي تعرفها -اوكرانيا-،،،اذن،المطلوب مساعدة هؤلاء الطلبة كي يسترجعوا شواهدهم،،،وذلك بالتنسيق مع سفارة اوكرانيا،ولم لايتم هذا الاسترجاع-باعتماد السبل الرقمية-؟
ساعدوهم من فضلكم…
الغرابة تكمن في شرط القبول بكلية الطب في المغرب وبكلية الطب في بلدان اخرى. في بلادنا لابد من شروط قاسية لولوج الكلية خلافا لما يقع في بلدان العالم حيث يكتفى بالبكالوريا فقط دون مراعاة المعدل. وفي النهاية تعترف الدولة بالشهادة مهما كان مصدرها. لا انتقد المعادلة لكن اقول بالسماح لكل حاملي البكالوريا العلمية باجتياز مباراة كلية الطب التي تعتبر النجاح هو المقياس لولوج كلية الطب كما كان سابقا. الانتقاء والمعدلات هي سبب الغش والرشوة والبحث عن اساليب النجاح .ارى كمواطن بسيط ان يعاد النظر في هدا الامر انصافا للجميع.
من ديما المغرب يعادل الشواهد الأوكرانية هادشي ماشي جديد
خريجي الجامعات الأوكرانية مستواهم جيد و لا يحتاجون المعادلة
من المستحيل ان يترك انسان تكوين مجاني ويدهب الى دولة تكلفه الغربة السفر بالطائرة عدة مرات ومصاريف المبيت والاكل والدراسة فقط لأن التكوين جيد …يدهبون لانهم لايستحقون التكوين الطبي بالمغرب …وهل تعلم ان هناك في فرنسا فءة قليلة من الفرنسيين من الساقطين في مباراة ولوج كلية الطب يدهبون الى رومانيا واوكرانيا وان فرنسا لاتعترف بدكتوراتهم الا بشروط جد معقدة …
الحق في جودة الاشياء وخاصة الصحة بصفة عامة والتطبيب بصفة خاصة ..ويكون هادا الحق ثابتا عندما تتوفر الشروط الازمة واهما كفاءة الاطباء اولاواخيرا ..لانه لو تملك احسن المصحات عالميا وليس لديك العنصر للبشري المناسب فستقع لا محالة الكارثة .وبالتالي ستهضم حقوق العيش بصحة جيدة .باختصار بالنسبة للاغلبية الساحقة التكوين الطبي في اوكرانيا دون المستوى وغير معترف به حتى في اوروبا
عدد الطلاب لدخول كلية الطب بالمغرب محدود….فكم من حاصل على نقط عالية في البكالوريا لم يحالفه الحظ في المباراة فما عليه إلا الذهاب إلى بلدان اخرى….كما أن هناك طرق أخرى للدخول لهذه الكليات في المغرب منها الغش و باك صاحبي ووو….
الى المعلق رقم 2،هل تعلم ان هناك من ذهب لدراسة الطب في تلك الدول و هو حاصل باك في شعبة الادب، و الاغلبية ذهبوا في رحلة استجمام و في الاخير حصلوا على شهادة دكتورا فقط لانهم يدفعون بالدولار و بدون جهد.
خلاصة القول لا تنصت الى من يريد تحطيمك، حتى لو صنعت آلة ما فسوف يقولون انها لا تتحدث. الصعب هو العمل و الإيمان بالله اما الثرثرة و الانتقادات فهي الأسهل.
بخصوص طلابة اوكرانيا صديق ذكي نجح في المغرب ذهب إلى اوكرانيا “فقط بسبب الماديات” درس نجح يتحدث خمسة لغات بطلاقة و يجتاز التدريب في دولة اوروبية متقدمة.
اعمل ايها الأحمق و قدم كل ما لديك ربما في البكالوريا لم تكن في مستواك لكن إذا حصلت على فرصة ثانية غير من مستواك. تحية لكل طلابة الطب الذين يعملون لكي يحققون أحلامهم سواء في المغرب أو في اوكرانيا. لا للحقد
ان تتغرب في إحدى دول اوروبا الشرقية لمدة اكثر من 7 سنوات مع تكاليفها الباهضة كتكاليف السفر والإقامة والاكل وتكاليف الدراسة فقط لأنك تطمح الى دراسة جيدة …لا يعملها مغربي الا من رحم ربي ومن المستحيلات السبعة ..باختصار شهادة دكتوراة في الطب باي وجه كان
مبادرة جيدة لكن يجب
على الدولة ان ترغم الصيادلة و لكلنيك ان يكتبوا بعبارات واضحة فوق بوابة الصيدلية/كلينيك الدولة التي تخرجوا منها الموظفون…
شخصيا لا اعترف بالدبلومات الاوكرانية و الروسية
ولكلّ رأيه واختياره…
واخيرا سقط جدار التعنت الذي بناه وزير التعليم الاسبق ومنع طلبة الطب المغاربة القادمين من اوكرانيا من حقهم.
أخطاء كثيرة ارتكبها الوزير الاسبق كادت تجر المغرب الى ما لا يحمد عقباه
يجب محاسبته اولا .
هؤلاء الطلبة بالرغم من المعاناة التي مروا بها أثناء مرحلة الحرب و زيد الغربة و مصاريف و البعد و الدراسة و الله ماسهلة كمى يعتقد البعض مع الأسف هادشي مايكشوفوهش الحساد و هاذ الطلبة أغلبهم يجيد لغات منها الفرنسية العربية الإنجليزية الروسية الأوكرانية و لغات أخرى
و زيد عليها خريجي هذه الجامعات الله يعمرها دار و يتعاملون جيدا مع المرضى عكس بعض خريجي الجامعات المغربية
الى صاحب التعليق السيد محمد المغازلي
انت لاتعرف مستوى الدراسة أوكرانيا وروسيا حاليا الدراسة هناك ضعيفة ومؤدى عنها الدراسة الجيدة راحت مع انهيار الاتحاد السوفياتي حيث كانت مجانية ومعقولة الدراسة بالمغرب افضل بكثير من هناك ومن قال لك ان الطلبة لايحضرون الدروس النظرية.
هذا رأي طالب سابق بالاتحاد السوفياتي
كل الدعم لخريجي الجامعات و المعاهد الأوكرانية يستحقون الأفضل
المغاربة معكم
الجامعات في اوكرانيا احسن من نظرتها المغربية في الترتيب العالمي للجامعات ،كما أن خريجي هذه الجامعات ابدعوا في عملهم بعد التحاق بأغلب دول اروبا وكندا المستفيد الاول من هذه الكفاءات.
الشواهد وصلت الحمدلله الى جميع الطلبة الذي انهو دراستهم وهذه الشواهد تضمن شهادة النجاح وشهادة التخرج و شهادة الباكالوريا وجميع النقط والوثائق الاخرى الحمد لله
احترام و تقدير لكل من إستطاع الحصول على الديبلوم من أوكرانيا في ضل الظروف الحالية من صيادلة و أطباء …
مرحبا سيضيفون لقطاع الصحة لانه يوجد نقص حاد اضن سنة تدريب وامتحان كافي للجودة