الحكومة المغربية تفتح صندوق دعم الابتكار أمام صناعة الألعاب الإلكترونية

الحكومة المغربية تفتح صندوق دعم الابتكار أمام صناعة الألعاب الإلكترونية
الثلاثاء 25 غشت 2026 - 20:00

أطلقت وزارة الصناعة والتجارة، ضمن برنامج دعم الابتكار للفترة 2026–2028، برنامجا فرعيا مخصصا لصناعة الألعاب الإلكترونية “Gaming”، يهدف إلى تحديد واختيار أفضل مشاريع هذا القطاع للاستفادة من دعم صندوق دعم الابتكار، في خطوة تضع صناعة الألعاب ضمن القطاعات المستفيدة من آليات الدعم العمومي للابتكار.

ويشمل البرنامج الخاص بصناعة الألعاب عرضا لدعم النمذجة الأولية (Prototypage)، حيث حددت الوزارة نسبة الدعم في 70 في المائة من كلفة المشروع، بسقف يصل إلى مليون درهم لكل مشروع. ويستهدف هذا الدعم المشاريع المرتبطة بتطوير منتجات وحلول مبتكرة في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية.

كما يتضمن البرنامج عرضا يتعلق بالتصنيع في المرحلة التجريبية (Phase pilote)، وتصل مساهمة الدولة فيه إلى 30 في المائة من كلفة المشروع، بسقف أقصى قدره 3 ملايين درهم لكل مشروع. ويتيح هذا العرض مواكبة المشاريع خلال مرحلة الانتقال إلى التصنيع التجريبي للحلول والمنتجات المبتكرة.

ويأتي البرنامج في إطار صندوق دعم الابتكار (FSI)، الذي أطلقته وزارة الصناعة والتجارة لدعم مشاريع البحث والتطوير والابتكار. وأوضحت الوزارة أن النسخة الجديدة من طلب المشاريع تغطي الفترة الممتدة من 2026 إلى 2028، وتندرج ضمن برامج دعم ومواكبة الابتكار الصناعي.

وتنص الآلية الجديدة على إمكانية استفادة الشركات العاملة في صناعة الألعاب من عروض الصندوق، بعد إدماج هذا القطاع ضمن الشركات المؤهلة للاستفادة من الدعم. وجاء ذلك عبر الملحق رقم 1 للاتفاقية المتعلقة بصندوق دعم الابتكار، الذي أضاف صناعة الألعاب إلى نطاق الشركات المستفيدة.

ويشارك في هذه الآلية عدد من القطاعات والمؤسسات العمومية، من بينها وزارة الاقتصاد والمالية، ووزارة الصناعة والتجارة، ووزارة الشباب والثقافة والتواصل، إلى جانب الوكالة الوطنية للنهوض بالمقاولة الصغرى والمتوسطة والاتحاد العام لمقاولات المغرب. ويحدد البرنامج آليات الدعم الموجهة للمشاريع المختارة في قطاع الألعاب.

وتربط وزارة الصناعة والتجارة هذا الاهتمام بصناعة الألعاب بالإمكانات التي يوفرها القطاع، وبما تصفه بـ”خزان المواهب الشابة” الذي يتوفر عليه المغرب. وقالت الوزارة إن الهدف يتمثل في المساهمة في جعل المغرب “مركزا إفريقيا لصناعة الألعاب”، ضمن توجه لتطوير هذا النشاط ذي الطابع التكنولوجي.

ويعكس إدراج صناعة الألعاب ضمن برنامج صندوق دعم الابتكار للفترة 2026–2028 توجها حكوميا نحو مواكبة القطاع من مراحل تطوير النماذج الأولية إلى التصنيع التجريبي. وتفتح الآلية الجديدة أمام الشركات العاملة في المجال إمكانية الترشح للحصول على الدعم وفق الشروط المحددة في طلب المشاريع الخاص بصناعة الألعاب الإلكترونية.

كما أطلقت وزارة الشباب والثقافة والتواصل سنة 2024 المنصة الرسمية لصناعة الألعاب الإلكترونية في المغرب، وهي منصة موجهة إلى مطوري ألعاب الفيديو والشركات الناشئة والمستثمرين. وتوفر المنصة معلومات حول عروض التدريب والتمويل والاستثمار، إضافة إلى المشاريع التي تطلقها الوزارة وشركاؤها لتطوير القطاع.

وفي مارس 2026، أطلقت الوزارة نفسها النسخة الثانية من برنامج “حاضنة ألعاب الفيديو” لفائدة 12 مقاولا مغربيا ينشطون في صناعة الألعاب الإلكترونية، بشراكة مع سفارة فرنسا في المغرب. ويهدف البرنامج إلى دعم وتطوير منظومة الألعاب الإلكترونية في المغرب، ضمن إعلان النوايا المشترك بين المغرب وفرنسا.

كما وضعت الوزارة استراتيجية متكاملة لتنمية صناعة الألعاب الإلكترونية، تتضمن إنشاء “مدينة صناعة الألعاب الإلكترونية للرباط”، وتطوير برامج للتكوين والاحتضان، وتوفير حلول للتمويل وجذب المستثمرين، إلى جانب تنظيم معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية. وقالت الوزارة إن هذه التدابير تستهدف تموقع المغرب كمركز إقليمي في القطاع وتطوير الكفاءات والشركات الناشئة المغربية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

21
  • مغترب
    الثلاثاء 25 غشت 2026 - 20:18

    سبحان الله الصناديق تفتح والخير موجود غير فالألعاب و الكرة و السطيح و التفوقية ما عدا ذلك فالصناديق فارغة .

  • مواطن من المهجر
    الثلاثاء 25 غشت 2026 - 20:19

    أين التعليم الصحة الشغل الأمن

    المزوق من برا آش حالك من الداخل ((( ملاعب بالمليارات ، مراحض ذكية بالملايين ، وووو…. )))

    الحكومة المغربية تفتح صندوق دعم الإستحمار لصناعة التفاهة الإلكترونية لإستحمار شعب لمداويخ

    خربتم العباد و البلاد

    لمداويخ ما عندهوم ما يَدَّار الفراغ 24 ساعة على 24 ساعة

  • Rachida
    الثلاثاء 25 غشت 2026 - 20:30

    عوض أن يبنوا دور رعاية بهذا الدعم ليجمعوا فيها متشردي الشوارع بدلا من ذلك بسيعطونه بالملايين لصناع التفاهة وحتى الفقير اللذي ضحكوا عليه ببرنامج أمو تعطى له 500 درهم فقط في الشهر ويقتطعون منها 150 درهم للضمان الاجتماعي ليتبقى له 350 درهم فقط التي لا تغني من جوع بل هناك من لم يتحصل عليها أصلا رغم شدة فقره.هيا ادعموا التفاهة لنرى إلى أين ستصلوا بنا بهذه اللامبالاة منكم للمواطن البسيط

  • -------
    الثلاثاء 25 غشت 2026 - 20:31

    المرتبة 22 إفريقيا في الصحة……………………

  • يوسف
    الثلاثاء 25 غشت 2026 - 20:47

    غريب هذا الأمر ! هل بلدنا العزيز لا يدعم بالمال إلا كل ما هو لعب وترفيه : كرة قدم ألعاب ترفيهية سهرات ومهرجانات؟ هاد لبلاد فين غادا وعلاش ناوية ؟

  • متابع
    الثلاثاء 25 غشت 2026 - 21:11

    المعلقون هم من العهد الحجري. صناعة الألعاب هي تجارة مربحة جدا و تبنى عليها أسس بعد اقتصادات الدول الكبرى في العالم كاليابان و بولندا. إذا أصبحت دلينا صناعة من هذا النوع و بشكل ناجح في المغرب فذلك سيخلق آلاف فرص العمل لأن كل ستوديو يكون فيه على الأقل المئات من العاملين هذا بالإضافة إلى الانعاش الاقتصادي و جوانب أخرى مثل الدعاية السياحية و جلب استثمارات خارجية في حالة نجاح إحدى هذه التجارب. للأسف البعض هنا يجهل الكثير و يتحدث من منطلق الجهل.

  • True story
    الثلاثاء 25 غشت 2026 - 21:22

    Prototypage بسقف يصل إلى مليون درهم لكل مشروع و ال Phase pilote بسقف أقصى قدره 3 ملايين درهم لكل مشروع.
    تم تحديد ثمن 50 ألف درهم ثمن لتطوير ما يمكن من رصد كل شيء يتحرك في دائرة شعاعها بضعة مئات الأمتار.
    ما يمكن فعله بملايين الدراهيم هو تصميم الأحياء 3d ومشاهدة كل شيء يتحرك بال 3d vr ومعرفة من يتبع ومن يأتي دائما للمنطقة ومن هو أول مرة فيها.
    مع ملايين أخرى تضاف الدرونات والصواريخ للأغلاق والإستهداف

  • Samed
    الثلاثاء 25 غشت 2026 - 21:25

    تعاليق تبكي والله عقول متحجرة في القرن الماضي، حنا في 2026 التجارة و الابتكار و خلق فرص الشغل هادشي كامل ولا غي من الانترنت، قاليه واحد المستشفيات واش عدنا غي المرضى فهاد البلاد

  • الشوهة
    الثلاثاء 25 غشت 2026 - 21:51

    همهم بطونهم فقط لاسف ليس هناك مسابقة و يريدون ان يبقى المغرب يعيش في العصر الحجري لانهم فشلو في كل شيء، ….
    باختصار لايحبون تنضيم تضاهرات عالمية التي تساعد على اشعاع البلاد ولا انجاز بنى تحتية ولا ملاعب رياضية و لا وسائل نقل حديثة ولاطرق سيارة ولا قطارات سريعة ولاموانيء عالمية ولا وساءل اتصال حديثة ولا مرافق ولاحداءق ولا قضاء على مدن صفيح ( باسم الفقر ) ولاالقضاء على العشوائية كالفراشة والكرويلة ( باسم المسكنة ) ووو ولا يساهمون في اي شيء بل عالة على البلاد والعباد ولكنم يطالبون بالدعم والاستفادة والوزيعة فابور والمقاصة وكل مايهم بطونهم فقط

  • للمسمى مواطن من المهجر وامثاله
    الثلاثاء 25 غشت 2026 - 22:05

    الاكاديميات والكليات ومدارس المهندسين ومراكز التكوين المهني ووو والمستشفيات الحامعية والمصحات والاطباء والجراحون والعلماء والباحثون ووو الدين يوجدون في المغرب لاتوجد في ا غلب الدول الاوروبية ومجانا …بحكم تجربتي كطالب جامعي سابق بفرنسا في الثمانينات ..
    باختصار جميع الضروف متوفرة لكن غاب التلميد والطالب الدين يفضلون التفاهة والسفاهة ومواقع التبخيس والسلبية والتشكيك ..وغاب الوعي الغداءي الاغلبية معلولين لادمانهم للأكل العشواءي،ليل نهار في اماكن لاتتوف على ابسط شروط السلامة الصحية ..
    شماعة الصحة والتعليم قال Twitter كلمته قبل سنة ونصف حين فضح اعداء المغرب وخاصة دباب وابواق ومخابرتهم التي دمرت دويلة الجزاءر المصطنعة ويزرعون الفتنة في جميع دول شمال افريقيا لتدميرها وخاصة المغرب
    ديما تمغربيت
    ملاحضة : جميع العلماء والباحثون والاساتدة الكبار والحرايفية و المهندسون والاطباء تمدرسو بعد الاستقلال في الخمسينات والستينات ووو في ضرف الفقر المدقع و ابسط شروط الدراسة

  • عائد من ألمانيا
    الثلاثاء 25 غشت 2026 - 22:23

    المؤسسات الدولية تريد شغل الدول العربية بالتفاهة لأنهم لا يريدون للمسلمين الخير فلهذا نرى نفس التوجه في عدد من الدول كتنظيم كأس العالم 2034…

  • Rachida
    الثلاثاء 25 غشت 2026 - 22:23

    المعلق متابع لم يشفي غليله التعليق الأول اللذي كتبه بل كتب تعليقا آخر بإسم sameer.يأخي ربما أنت لديك المال لدى لم تحس بمعانات الطبقة الفقيرة.ياخي عندما يشبع نصف الشعب الفقير أولا ويجد ما يسد به حاجياته خصوصاً المرضى اللذين لا يستطيعون العمل بسبب مرضهم حينها يحق لك أن تقول كلامك هذا ولكن أن يكون الشعب في خصاص وتذهب الدولة لدعم التفاهة التي ستخرج على عقول أطفالنا أكثر عوض دعم العلم والبحث العلمي وخلق فرص شغل بأجور معقولة اللذي سيفيدهم فهذا غير معقول بتاتا حتى المنطق يقول حتى تشبع أطفالك وبعدها ساعد أطفال الغير لا أن تترك أطفالك جوعى وتبحث عن أطفال الغير لتطعمهم وهذا هو منطقك ومنطق الدولة لأن حتى لو خلقت هذه الألعاب الإلكترونية فرص شغل كما تدعي فسيخلقها للقلة التي تفهم في التكنلوجيا وماذا يفعل الباقي اللذي لا يعرف حتى كيف يستخدم هاتفه وبالاحرى أن يفهموا في التكنولوجيا وما أكثرهم بيننا حيث أعرف أناسا إذا وقع فقط مشكل تقني بسيط في هاتفهم يركضون عند صاحب إصلاح الهواتف ليصححه لهم رغم أنهم يسكنون المدينة فمابل المساكين الذين يسكنون بالقرى او سيعيشون بالالعاب الإلكترونية

  • المغرب سيندم
    الثلاثاء 25 غشت 2026 - 22:23

    على المغرب ان يحارب الجهل الدي تتخبط فيه نمادج من المجتمع في اقرب وقت
    باختصار شرديمة فاشلة تعيش ربما في القرون الوسطى تكره كل ماهو حداثي التضاهرات العالمية وتنظيمها الرياضة ..الاستثمار في البنى التحتية وتحسينها التكنلوجية الحديثة ووو ولاتهمها سوى الدعم والفابور والمقاصة من اجل بطنها والمراحيض .
    وشريحة اخرى ببغاءيون يرددون نفس الاكاديب والزور لدباب وابواق ومخابرات عصابة دويلة الجزاءر

  • شوهة
    الثلاثاء 25 غشت 2026 - 22:33

    عادي جدا نمادج فاشلة دراسيا واجتماعيا واقتصاديا في كل شيء وبالتالي يكرهون كل استثمار في الموارد البشرية ا او انجاز في اي مجال لان عقولهم مبرمجة فقط على بطونهم ولاتقبل لهم التكنولوجية الحديثة والعقل السليم في الجسم السليم وووو ناهيك على الشرديمة التي تستقطبها مواقع الاجرامية لعصابة المرادية

  • للمسمات Rachida
    الثلاثاء 25 غشت 2026 - 22:48

    بسم الله الرحمان الرحيم ..الله يخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيءا …صدق الله العضيم ….
    باختصار الناجح يتقاتل من اجل الدراسة النافعة او التكوين المهني او يعتمد على نفسه ليعيش عيشة راضية مرضية كريمة …
    والفاشل يفضل التفاهة ويدمن على مواقع السفاهة والعدمية والسلبية والشعبوية . ويتخرج من مدارس الزنقة فقيرا بامتياز .ويرضى بالدل والسعايا ويمتهن المسكنة ووو هادا هو الواقع ..
    ملاحضة هامة : الدولة لم تمنع أحدا ان يكون طبيبا او مهندسا او عالما او حرايفي كبير او يستيقض مع 4 صباحا ويصلي الفجر ويتوكل على الله

  • Rachida
    الثلاثاء 25 غشت 2026 - 23:27

    إلى المعلق اللذي عقب على تعليقي.فعلا كنت محقة حين قلت أن هناك شخص لم يشفي غليله بتعليق واحد بل كتب تعليقا آخر والآن زاد عليهما خمس تعليقات أخرى دفعة واحدة وبأسماء مغايرة لأنه لم يشفي الغليل بعد وهو أنت ولكن للأسف كلها تظهر مدى جهلك للحياة رغم أنك تحاول أن تظهر نفسك فيها مثقف حيث يظن أن الألعاب الإلكترونية هي من ستخرجك من الجهل إلى النور بينما العلم والبحث العلمي هما من سيخرجانك منه كما فعلت إيران التي رغم الحصار المفروض عليها منذ أزيد من 47 سنة استطاعت أن تكون من بين أقوى دول الشرق الأوسط من حيث العلم وتصنيع سلاحها بنفسها والتي جعلت الجميع يهابها في الوقت اللذي كانت فيها الدول العربية تولي اهتمامها للتفاهة والمهرجانات والغناء والرقص وعوض أن يستيقظ البعض هنا من غفلته ليرى المراتب المتدنية التي وصل إليها المغرب في كل الميادين مازال يصر على العيش في التفاهة

  • متابع
    الثلاثاء 25 غشت 2026 - 23:30

    جوابا على الأخت رشيدة: لا أنا كتبت تعليقا واحدا و عدت الآن لأرى إن نشر في الأصل. المشكلة هنا هي تفاوت العقليات و الفرق الصارخ بين جيل و جيل، أنا شاب من الطبقة المتوسطة و لكنني أتابع أخبار العالم بشكل دقيق و أعرف جيدا عن ما أتكلم في معالجتي لهذا الموضوع. صناعة الألعاب مثلها مثل الصناعات الأخرى، أنا لم أقل أنه يجب إهمال باقي الصناعات و المجالات لكنه من الواضح أن المعلقين ليست لهم أدنى دراية بهذه الصناعة و ما لها و عليها من إيجابيات و سلبيات هم فقط يقولون ما لا يعلمون. من أهم مزايا تجارة الألعاب الإلكترونية أنهم يمكن للمصنع تصدير المنتج إلى الخارج بدون تكاليف ما عدا ما يخصمه بعض الـ بلاتفورم من مستحقات مثل ستيم أو الشركات الكبرى الأخرى. خلاصة القول هي صناعة جد مرحبة و يمكن حتى للدول النامية الخوص فيها. آثارها الاقتصادية جد إيجابية و التصدير للمنتج يكون عابرا للقارات بنقرة زر واحدة لا يحتاج إلى شحن. فقط يد عاملة ذات خبرة في التكنولوجيا و المعلوميات.

  • مصطفى
    الثلاثاء 25 غشت 2026 - 23:49

    تحياتي للمعلقة رشيدة.تعليقك صحيح مئة بالمئة رغم أن الجهلاء لا يريدون تقبله وما يثبت جهلهم وتعصبهم أن أغلبية المعلقين قالوا مثلك ولكن إختارك أنت بالضبط ليهاجمك لأنه لم يتقبل أن تعطي المرأة رأيها كذلك لأنه إعتاد على استعبادها كما يفعلون في العصر الحجري اللذي نعث به غيره ولكن الحمدلله أن هناك أغلبية واعية والتي ستحارب هذا الجهل مع مرور الوقت انشاءالله

  • سعيد
    الأربعاء 26 غشت 2026 - 00:11

    إلى صاحب التعليق متابع حتى يوفر المغرب الصناعات لي كايفهم فيها المواطن المغربي عاد يدوز لصناعات الألعاب حيث كيما قالت الأخت رشيدة المعظم ديال الشعب أمي ماكيفهم حتى كيفاش يقاد بورطابلو إلا خسر.الشعب بغا صناعات وفرص الشغل كايفهم فيها باش يعيش أما الأرباح لي كاتهضر عليها أصحاب الشركات هما لي غايربحوها وها البوادر بدات من دابا.غايشدو الملايين من دعم الدولة مازال گاع مابداو وغايبقا البسيط يتفرج فيهم حيث ما عندو لا مع الألعاب ولا كيفاش يخدم فيها والمشكل ديما كاتشكاو من إغناء الغني وإفقار الفقير ودابا جاي كادافع على هاد الدعم باش يغتنو أكثر العجب

  • كمال
    الأربعاء 26 غشت 2026 - 03:55

    المعلقون اللذين أيدوا هذا الدعم وأيدوا فكرة تصنيع الألعاب الإلكترونية يطبقون المثل اللذي يقول أش خاصك يالعريان قالو الخاتم أمولاي وألف تحية للمعلقة رشيدة ذات العقل الرزين والواقعي وهذا ما أستطيع أن أوصف به الواقع

  • مواطن كاره من مسيرين البلاد
    الأربعاء 26 غشت 2026 - 13:48

    قرإت كل التعليقات ما شاء الله مازال فيه أحرار بفكر سليم

    أحسن تعليق نال إعجابي هو تعليق الأخت المحترمة رشيدة و تعليق مواطن من المهجر

    للأخت رشيدة أتمنى أن لا تهتم بهؤلاء المفكرين العبارقة الذين يظنون هم على صواب والباقي على غلط ، لكن تعليقاتهم تبين أنهم يتكلمون على المحيط الضيق الذي يدور بهم

صوت وصورة
لشكر .. تحالف "البام" والكتلة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:15 2

لشكر .. تحالف "البام" والكتلة

صوت وصورة
صقور السعودية في سماء مراكش
السبت 10 أكتوبر 2026 - 16:32 3

صقور السعودية في سماء مراكش

صوت وصورة
لشكر وحكومة المنصوري
السبت 10 أكتوبر 2026 - 13:57 12

لشكر وحكومة المنصوري

صوت وصورة
جزارون يشتكون غلاء اللحوم الحمراء
السبت 10 أكتوبر 2026 - 13:37 9

جزارون يشتكون غلاء اللحوم الحمراء

صوت وصورة
حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 23:30

حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد

صوت وصورة
ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 21:23 3

ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟