المغرب يقنع دول أمريكا اللاتينية .. والبوليساريو تلعب آخر الأوراق الحزبية

المغرب يقنع دول أمريكا اللاتينية .. والبوليساريو تلعب آخر الأوراق الحزبية
كاريكاتير: عماد السنوني
الإثنين 4 غشت 2025 - 14:00

رغم التراجع المتزايد لعدد الدول الداعمة لأطروحتها الانفصالية في منطقة أمريكا اللاتينية، بعد إقدام مجموعة من العواصم على إعادة تقييم عقيدة سياستها الخارجية وتكييفها مع التحولات الجيو-سياسية العالمية والمتطلبات التنموية، لا تزال جبهة البوليساريو تراهن على ما تبقى من حضورها داخل بعض الأحزاب المتعاطفة معها في بلدان هذا الفضاء، خاصة ذات التوجهات اليسارية التي نسجت معها تحالفات إبان عقود الحرب الباردة.

هذا الرهان الحزبي، وإن لم يعد يحظى بالزخم نفسه نتيجة تحرر عدد من الأحزاب والحكومات في أمريكا اللاتينية من رواسب الاصطفاف الإيديولوجي الذي طبع مواقفها تجاه قضية الوحدة الترابية للمملكة، إلا أنه يواصل، حسب مهتمين، تغذية خطاب الانفصال في بعض المنصات القارية والإقليمية أو حتى المحلية؛ إذ تحرص البوليساريو على حضور مؤتمرات هذه الأحزاب، التي وجهت إليها الجبهة، في شتنبر الماضي، رسالة على هامش أشغال ندوة نُظّمت في العاصمة المكسيكية، دعتها من خلالها إلى مواصلة دعم نضالات “الشعب الصحراوي” لتحقيق ما يسمى “تقرير المصير”.

ويرى مهتمون تحدثوا لهسبريس في هذا الشأن أن المغرب نسج حضورا هادئا في منطقة أمريكا اللاتينية، التي كانت تعتبرها الجمهورية الوهمية في تندوف واحدة من أبرز قلاعها الحصينة، مخترقا المنطق الذي شكل لعقود التحالفات في هذه المنطقة، اعتمادا على دبلوماسية ناعمة وواقعية تركز على التعاون والتنمية والمصالح بدل الشعارات المؤدلجة، مؤكدين في الوقت ذاته أهمية مواكبة الدبلوماسية الحزبية المغربية لهذا المنجز، وترجمته إلى حضور سياسي دائم داخل الفضاءات الحزبية والبرلمانية، من أجل تفكيك سردية الخطاب الانفصالي.

حواضن إيديولوجية

قال محمد عطيف، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة شعيب الدكالي بالجديدة باحث متخصص في شؤون أمريكا اللاتينية، إن “جبهة البوليساريو اعتمدت في أمريكا اللاتينية، على مدى عقود، على شبكة من الأحزاب اليسارية التي جعلت من أطروحتها جزءا من خطاب مناهضة الاستعمار ودعم الشعوب في تقرير مصيرها. وقد تمظهرت هذه العلاقة في قرارات اعتراف دبلوماسي وتصريحات دعم رسمي من قبل حكومات كانت تلك الأحزاب على رأسها”.

وأضاف عطيف، في تصريح لهسبريس، أن “المشهد السياسي الإقليمي تغيّر كثيرا خلال العقدين الأخيرين، وتراجعت القدرة التأثيرية لهذه الحواضن الإيديولوجية، في مقابل بروز فاعلين جدد، وانتقال النقاش من الإيديولوجيا إلى البراغماتية. وفي قلب هذا التحول، ظهرت الدبلوماسية الناعمة المغربية كأداة فاعلة لإعادة تشكيل التوازنات والمواقف في المنطقة”.

وتابع بأنه “على خلاف الخطاب الصدامي أو التبريري، راهن المغرب على استراتيجية ناعمة وعميقة، جمعت بين الحضور الاقتصادي، والانفتاح الثقافي، والمبادرات التنموية، فضلا عن تطوير التعاون الأكاديمي والديني. هذا التوجّه مكّن المملكة من تعزيز نفوذها في المنطقة، بشكلٍ يُعيد صياغة الفضاء الدبلوماسي بعيدا عن الاستقطاب الإيديولوجي الذي ظلت البوليساريو تراهن عليه لعقود”.

وأبرز الأستاذ الجامعي ذاته أن “هذا التوجه تجلّى في قرارات صادرة عن دول لاتينية عدّة كانت في السابق من أشد الداعمين للجبهة. فالسلفادور، على سبيل المثال، أعلنت في 2019 سحب اعترافها بالكيان الوهمي، مؤكدة دعمها لسيادة المغرب ووحدته الترابية. كما سارت على النهج نفسه كل من البيرو في 2022 (قبل أن تتراجع الحكومة الحالية تحت ضغط حزبي ظرفي)، والأوروغواي في 2024، وبنما في 2025″، مشددا على أن “هذه القرارات ليست معزولة، بل تعبّر عن تحوّل هيكلي في منطق اتخاذ القرار الخارجي في هذه الدول”.

في المقابل، سجّل المتحدث أن “بعض الأحزاب، سواء في المعارضة أو الحكم، لا تزال تُبقي على خطاب داعم للبوليساريو، بدافع إرث إيديولوجي أكثر من كونه تعبيرا عن مصلحة وطنية. هذا الحضور الحزبي قد لا يكون حاسما دائما، لكنه يستمر في تغذية منصّات ضغط رمزية داخل برلمانات أو ملتقيات إقليمية. وهو ما يُحتّم على المغرب تطوير دبلوماسية حزبية ناعمة تُعزّز مكاسب حضوره في هذا الفضاء الحيوي”، مؤكدا أن “انخراط الأحزاب المغربية، بمختلف تياراتها، في حوار حزبي منظَّم مع نظيراتها في أمريكا اللاتينية، خاصة تلك المنفتحة على مقاربات واقعية، بات ضرورة ملحّة”.

تحولات واقعية

اعتبر جواد القسمي، باحث في العلاقات الدولية والقانون الدولي، أن “منطقة أمريكا اللاتينية طالما اعتُبرت بمثابة خزان ناعم لدبلوماسية الجزائر والبوليساريو، إلا أن قرارات التجميد والتراجع عن الاعتراف بالجبهة الانفصالية من دول عديدة مثل السلفادور، الباراغواي، الدومينيكان، غواتيمالا… يدلّ على انهيار واضح لزخم كانت تستند إليه الجبهة في الخطاب اليساري التحرري، مما يدلّ على تحوّل في طبيعة الرهانات الدبلوماسية من البعد الإيديولوجي إلى البعد الواقعي البراغماتي”.

وزاد شارحا: “في الماضي، كانت العديد من الأحزاب في دول أمريكا اللاتينية ترى في القضية امتدادا للنضال ضد الإمبريالية، إلا أن خطاب الحرب الباردة هذا لم يعد قائما أمام التحولات الواقعية. فدول المنطقة اليوم تبحث عن الاستثمار، والتعاون الزراعي، والأمن الغذائي، والتنمية، وغيرها. بالإضافة إلى هشاشة خطاب الجبهة الذي لم يعد يجد صداه وسط جيل جديد من الساسة في أمريكا اللاتينية”.

وذكر الباحث ذاته، في حديث مع جريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الدعم الحزبي له تأثير في المواقف الرسمية للدول، لكنه يبقى محدودا ومتفاوتا، حيث إن طبيعة النظم السياسية ومدى تمكين الأحزاب من تشكيل السياسة الخارجية للدول تبقى مؤثرة ومختلفة من دولة لأخرى، وبالنظر إلى تنظيم البوليساريو ومعها الجزائر داخل أحزاب اليسار المتطرف في الدول اللاتينية، يمكن القول إن هذا التأثير أقل حسْما أمام الديناميات الجديدة للدبلوماسية المغربية التي عملت على فتح سفارات جديدة وتوقيع اتفاقيات اقتصادية مباشرة”.

وتابع القسمي بأن “الاستمرار في هذا الزخم الذي أعطته الدبلوماسية المغربية يفرض على الأحزاب السياسية أن تواكب هذه تحركات الرسمية وبتنسيق معها، وتُفعّل دبلوماسية حزبية تفاعلية عبر شراكات مع أحزاب صديقة، ليبرالية أو وسطية أو حتى يسارية معتدلة، وتنظيم المنتديات الفكرية والمشاركة فيها، ودعم مراكز الأبحاث من أجل تقديم ملفات عن النزاع باللغتين الإسبانية والبرتغالية، والأهم تأهيل الخطاب المغربي من أجل تقديم رواية واضحة بلغة سليمة ومقنعة، مبنية على أسس تاريخية وقانونية، وعلى الواقع التنموي في الأقاليم الجنوبية”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

17
  • مراقب
    الإثنين 4 غشت 2025 - 14:19

    المزيد من أموال بوصبع في الجزائر لتمويل حملات الدعم للبوليساريو …في المقابل الجزائري محروم من ابسط مقومات الحياة مثل الماء الذي يأتيهم على فترات متقطعة ..و منع استيراد عليهم من سيارات الى غير ذلك .. صراحة الشعب الجزائري يستاهل

  • يونس
    الإثنين 4 غشت 2025 - 14:20

    مند صغر وان اسمع بوليزاريو تلعب اخر اوراقها لا اعلم من اين تأتي بهذه الاورق كل سنة والى متى

  • محمد من شاطئ الداخلة
    الإثنين 4 غشت 2025 - 14:26

    لم يتبقى لنا إلا أن نبارك لكم اخواننا في الجزائر بفوزكم بشعب من الهاربين من القانون من مالي والنيجر موريتانيا وجنوب المغرب وتخصيص لهم ميزانية محترمة اكبر من السابقات لانكم تعلمون ان المعيشة ارتفعت كتيرا والسي ابراهيم السرغيني وجماعته ازدادت مصارفهم في فنادق اوروبا وامريكا وافريقا الجنوبية .واتركوا شعب الطوابير يموت في البحر المتوسط لأجل عيش كريم في اوربا أما قضية الصحراء الغربية المغربية انتهى امرها الان تفكيرنا منصب حول اراضينا في الصحراء الشرقية المغربية المقطوعه من قبل فرنسا والتوابت ستنشر قريبا في الأمم المتحدة ومجلس الأمن

  • مغربي متتبع
    الإثنين 4 غشت 2025 - 14:46

    مهمة الدبلوماسية الحزبية الموازية يجب أن تولى للقوى اليسارية الوطنية الديمقراطية المغربية لإحداث تغيير واختراق في مواقف الدول الأمريكية اللاتينية التي لا زالت تؤمن بأطروحة العار و الانفصال البالية و تدعم البوزباليو، و هي قادرة على ذلك عبر ملتقيات و مؤتمرات لشرح القضية الوطنية المغربية و تفاصيلها التاريخية من أجل دعم السيادة الوطنية المغربية الأبدية على أقاليمه الجنوبية

  • Ahmed
    الإثنين 4 غشت 2025 - 14:48

    شئ جميل وجهد كبير لكن هل المشكلة انتهت والجيش عاد الى ثكناته والكل صافح وعانق الطرف الاخر وتصفت القلوب . ام انه كلام

  • مغرب الحضارة.
    الإثنين 4 غشت 2025 - 14:49

    بنهاية الحرب الباردة وتراجع أحزاب اليسار في كثير من دول أمريكا اللاتينية وتحول بعض هذه الدول إلى ديقراطيات ،على الحكومة المغربية ومعها كل الاحزاب ان تعمل في إطار ديبلوماسي ناعم للتعريف بقضيتنا الوطنية لان خصوم المغرب وعلى رأسهم الجزائر ونظام مادورو في فنزويلا تصرف أموال البترول لشراء دمم هذه الدول وتشويه الحقائق التاريخية ،وإذا استمر المغرب في اختراق معاقل النظام العسكري الجزائري الخبيث من خلال تقوية التعاون الاقتصادي والاجتماعي والثقافي..في اطار جنوب جنوب بدول أمريكا الجنوبية وأفريقيا وآسيا عند ذاك سيعرف العالم ان اطروحة البوليزاريو مشروخة وسيعلم العالم مع من حشرنا الله في الجوار .

  • مغربي يفدي وطنه.....
    الإثنين 4 غشت 2025 - 14:59

    بل المرتقبة لم تكن لهم قط أوراق ليستعملوها ماضيا او اليوم.هم بيادق في يد دولة نفسها مسيرة من خارج الجزائر.انتهى
    لم أعد اتحمل ان أسمع عن الحماق اويسرقوا مني لحظة لأتكلم عنهم.

  • Blanco
    الإثنين 4 غشت 2025 - 15:06

    في أمريكا اللاتنية
    لا يوجد عندهم إعلام صهيوني يزور
    الحقائق ويكذب على الشعوب
    إنهم يعرفون الحقائق
    الصراحة دول أمركا اللاتنية
    يقفون دائما مع الحق
    وأكبر ذليل هي مضاهاراتهم اليومية
    والأخيرة ضد الإ حتلال و التجويع للشعوب
    الذي يقوم به المشاغبين المحتلين
    في الأراضي العربية المغتصبة.
    هذه الدول التي تقف إلى جانب الحق .

    اليوم أثبتوا للعالم أن مايسمى بالبليخاريوا مرتزقة فقط .

  • شهادة حق
    الإثنين 4 غشت 2025 - 15:06

    ماشاء الله على سي بوريطة الرجل السياسي الديبلوماسي المثقف الذي قهر بنو هوكان وربيبتها بني صندلان،هههههه.تبارك الله حقق ماعجز عنه وزراء خارجية سابقون محنكون اصحاب تجربة!!!حكمة وتباث ورزانة وشراسة مغربية وأسلوب راقي مثقف في المناقشة والحوار،استطاع اقناع العديد من الدول وبشتى لغاتها،وأمحى السراب والضباب من على أعينها لتكتشف الكذب والحقيقة.تحية للرجل وشهادة حق،ويشرفنا الوزراء مثله،ويحسنا بالفخر أننا مغاربة أسود،وراء ملكنا الغالي شافاه الله وعافاه،وجعله شوكة وعلقة في حلق الأعداء،وديما مغرب.قطران بلادي,ولا عسل البلدان.

  • عبدالكريم بوشيخي
    الإثنين 4 غشت 2025 - 15:19

    فشل الأعداء في هزم و اخضاع الأمبراطورية المغربية في عز الحرب الباردة و تسخير أموال القذافي و بومدين و الخبرة العسكرية الكوبية و من ورائهم المعسكر الاشتراكي، حصدوا الا الفشل فما بالكم اليوم و المغرب دولة قوية مستقرة مؤثرة محترمة تعترف بسيادتها على صحرائها الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن و جميع الدول العربية و الاسلامية حتى وصل عدد الدول الأعضاء في الأمم المتحدة 170 دولة من مجموع 194 لأن بعض الدول التي اختارت الحياد لا تجهر باعترافها بمغربية الصحراء لكن دعمها واضح في الخفاء، تحركات البوليساريو في بعض دول أمريكا اللاتينية لاستمالة أحزابها اليسارية هي تحركات الوداع الأخير بعد تأكدهم من اقتراب طي ملف الصحراء المغربية الى الأبد و كذالك القيام برحلة سياحية و تفقدية لمشاريعهم الخاصة هناك بعد أن راكموا ثروة كبيرة من أموال الشعب الجزائري الشقيق التي أغذقها عليهم النظام الجزائري طيلة نصف قرن للترويج لأطروحة الانفصال.

  • رأي
    الإثنين 4 غشت 2025 - 16:30

    ما تبقاوش تقولوا البوليزاريو راهم غير بيادق ديال الكابرانات ومجموعة من المرتزقين

  • حمو
    الإثنين 4 غشت 2025 - 17:07

    مكاين لا إصطفاف إيديلوجي و لا يسار و هم يحزنون. صندوق طابورستان نشف ، و بما أن كراء الإعترافات و المواقف مرهون بدفع أتاوة سنوية فإن عدم الدفع يجعل دول أمريكا اللانينة في حل من موقفها السابقة، بن بطوش مجال واش كيتخلص

  • الرماني
    الإثنين 4 غشت 2025 - 17:15

    هذه الأحزاب اليسارية لم تحقق أي إنجاز صغير و لو داخل بلدانها الأصلية فكيف ستحقق الانفصال و خلق دويلة رأسمالها خرقة مسروقة و أبواق مأجوة .

  • حسن الزموري
    الإثنين 4 غشت 2025 - 17:21

    اتحدى ان يجمع المغرب 80 دولة تعترف بمغربية الصحراء على مستوى الجمعية العامة للامم المتحدة من اجل سحب الملف من اللجنة الرابعة و طيه بشكل نهائي لان هذه الإمكانية متاحة قانونيا.

  • مهاجر
    الإثنين 4 غشت 2025 - 22:49

    فكرة البوليزاريو فكرة مجموعة من مراهقين ماركسيين كانت في تلك الايام موضة فقط فتلقفها القذافي المجنون بوهم العظمة والشعارات والعنتريات ونظريات الإشتراكية والشيوعية…فدعمهم بالمال والسلاح والعتاد … واستغلتها الجزائر كورقة لاشغال المغرب عن مطالبه بالصحراء الشرقية واضعافه ..وقد تم رشوة الدول الافريقية وتغليط بعض دول امريكا اللاتينية تارة ….
    اليوم العالم يدخل مراحل جديدة …مشاكل التنمية .التغذية والبيئة والتكنولوجيات وصناعات عابرة للقارات والتجارة المتداخلة فلم تعد للاديولوجيات القديمة ثقل ….

  • مغربي متابع
    الثلاثاء 5 غشت 2025 - 10:00

    هذا الفصيل الشاد لم يعد بالزخم الذي كان عليه ابان الحقبة الشيوعية التي طبعت العالم من خلال رفع الشعارات والاديلوجيات في التحرر وتقرير المصير .اليوم اصبح العالم مجزأ بين المصالح والبركماتية السياسية للدول .لقد استثمر المغرب قوته الصاعدة من خلال موقعه الاستراتيجي في اقناع كل الاصدقاء بعدالة قضيته.

  • ooo
    الثلاثاء 5 غشت 2025 - 13:20

    الصحراء مغربية الى ان يرث الله الارض و من عليها.
    المغرب في صحرائه و الصحراء في مغربها

صوت وصورة
مضادات "درون" مصنوعة مغربيا
السبت 10 أكتوبر 2026 - 21:30

مضادات "درون" مصنوعة مغربيا

صوت وصورة
سعر الدجاج بـ23 درهما
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:45 9

سعر الدجاج بـ23 درهما

صوت وصورة
لشكر .. تحالف "البام" والكتلة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:15 6

لشكر .. تحالف "البام" والكتلة

صوت وصورة
صقور السعودية في سماء مراكش
السبت 10 أكتوبر 2026 - 16:32 3

صقور السعودية في سماء مراكش

صوت وصورة
لشكر وحكومة المنصوري
السبت 10 أكتوبر 2026 - 13:57 12

لشكر وحكومة المنصوري

صوت وصورة
جزارون يشتكون غلاء اللحوم الحمراء
السبت 10 أكتوبر 2026 - 13:37 10

جزارون يشتكون غلاء اللحوم الحمراء