أعلنت وزارتا الصناعة والتجارة والاقتصاد والمالية، في قرار مشترك، تمديد فرض الضريبة النهائية لمكافحة الإغراق بالواردات من الدفاتر القادمة من تونس، وفق دورية لإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، أمس الخميس.
وجاءت ضمن الدورية ذاتها توجيهات من الإدارة لمصالحها من أجل “الشروع في تحصيل المبالغ المستحقة بموجب الضريبة المؤقتة لمكافحة الإغراق، وحصة ضريبة القيمة المضافة المترتبة عليها ضد الدفاتر التونسية”.
وتابع المصدر ذاته: “تم إعلام الإدارة بالتمديد المؤقت للضريبة المفروضة على الواردات من الدفاتر القادمة من تونس، التي تقع ضمن الفئة التعريفية رقم 4820.20.00.00. وفي الوقت الحالي ينص القرار المشترك لوزير الصناعة والتجارة ووزيرة الاقتصاد والمالية، المشار إليه أيضًا في المرجع، على تمديد هذه الضريبة لمدة خمس سنوات”.
وجاءت هذه الدورية تفعيلا لقرار الوزارتين المشترك سالفتي الذكر بتاريخ 2 يناير من العام الجاري، الصادر في الجريدة الرسمية عدد (7376).
الحسن المعتصم، رئيس رابطة الكتبيين بالمغرب، قال إن “تمديد هذا القرار سيكون بلا تأثير مستقبلا على المستهلك المغربي، بالنظر إلى توفر المنتج المحلي”.
وأضاف المعتصم لهسبريس أن هذا القرار “كان وقعه صعبا في البداية، ورغم هواجس الموسم الماضي ظهر أن الدفاتر وحدها التي لم يمسها الغلاء”، وتابع: “كانت الأعوام الأولى لبداية هذا القرار مؤثرة على المستهلك المغربي بشكل واضح. وقتها لم تكن هناك صناعة محلية كافية لتلبية حاجيات الأسواق”.
وأشار المتحدث عينه إلى أن الأمر لم يعد مؤثرا حاليا، في ظل توجد مصانع في مدن عديدة للدفاتر المحلية، وأردف: “الموسم الماضي كانت الكمية متوفرة بشكل كبير، وهذا الموسم يتوقع بعد دراسة التقييمات تحقيق الوضعية نفسها”.
وعامي 2017 و 2018 وجدت وزارة التجارة والصناعة نفسها أمام خيار واحد، وهو فرض هاته الرسوم بناء على تحريات ميدانية، كشفت “وجود فارق كبير في السعر بين الدفتر التونسي ونظيره المغربي”.
يجب رفع الرسوم على التمور التونسية والجزائرية التي غزت بلادنا عبر تونس
يجب رفع الضرائب و التضييق على كل السلع التونسية حتى يعود قيس إلى صوابه
كان على الدولة أن تتصدى لاغراق السوق بالدفاتر التونسية قبل انطلاق الموسم الدراسي.والان بعدما اشترى الكل هاته الدفاتر فبماذا يفيد هذا القرار..زد على هذا الثمور الجزائرية والتونسية.
وبالمقابل أحتكار السوق من طرف قلة من (أصحاب الشكارة) وبالتالي التحكم في السوق.
و المتضرر كما العادة المواطن الضعيف المقهور والمغلوب عن أمره.
حسبنا الله ونعم الوكيل.
منذكنا صغارا كنا نستعمل ونشتري دفاترنا المغربية الانتاج(. دفتر الفهد والعربة… ) هل عجزت مطابعنا على انتاج الاستهلاك المحلي من الدفاتر؟ كفى من استيراد جميع المواد من الجارتين، الخبرة المغربية قادرة ان تخلق المعجزات، ماشي غير الدفاتر والثمر، نجيبو الدفاتر والثمر من مصر والامارات والسعودية والعراق
تونس والجزائر أعداء المغرب يجب تصدي لإعداء داخل حتى لا يستوردوا سلعهم
في الحقيقة في مثل هذه الأشياء البسيطة الصنع يجب أن يمنع أستيرادها من الخارج .و أن يسمح للمغاربة تصنيعها كليا في المغرب.هل الدفاتر تستورد من الخارج؟في نظري عيب أن نتكلم عنها .
احسن شى فعله المغرب دعهم يرسلوهم إلى تندوف للمدارس البوليزاريو.
يجب مقاطعة التمور الجزائرية نهائياً وعدم السماح لها بدخول المغرب وطبعا خت المنتوجات القادمة من قيص سعيد
لا نريد أي تعامل مع هاتين الدولتين التي تحارب المغرب على كافكرالاصع انتهت العاطفة يحب استعمال المعقول ووضع تونس والجزائر في حد لا ينتهي
سني يناهز ال80 واجد صعوبة في فهم عقلية المنتج المغربي. يريد ان يتصرف كما يشاء معتمدا على سلطة الدولة. لا عيب في القول بان الكثير من المنتوجات المغربية تتميز بالرداءة الشيء الدي يتسبب في تفو ق المنتوج المستورد. شان الدفتر لا يختلف عن باقي المنتوجات المستوردة من عدة دول. شخصيا استعمل ملابس البال لجودتها وسعرها المناسب لجميع الطبقات. بكل موضوعية على المنتجين المغاربة ان يجعلوا من الجودة والسعر وسيلة للتنافس . الغريب انهم يستعينون بسلطة الدولة لترويج منتجاتهم وهنا لابد من القول بان المواطن المغربي سيقتني المنتوج المستورد رغم رفع الرسوم . قلت التنافس يكون بالجودة والثمن المناسب . لا احد ينكر ان الجودة متوفرة في بلادنا لكن بسعر لا يناسب فئات كثيرة من المجتمع. وللتكرار اقول بان منافسة المستورد تمر عبر انتاج الجودة والسعر المناسب.وما دون دلك سبيقى المنتوج الاجنبي متفوقا.
وكمثال بسيط في الاسواق تسمع البائع يقول = هدا السلعة ديال الخارج= الصراحة دائما مرفوضة ومؤلمة .
المغرب يمدد قرار التصدي لإغراق الأسواق الوطنية بالدفاتر التونسية
تونس تصدر دفاتر للمغرب ؟؟؟
عار
الولاية الشرقية الجزائرية تصدر دفاتر ووو إلى المغرب
كثيرا ما سمعنا ان المغرب ينظر بنظارة الصحراء في معرفة الصديق من العدو. لماذا لا يطبق هذا على هذه الولاية الجزائرية؟؟؟
خليهم اصدروا ل تندوفت و كوريا الشمالية و كوريا الشرقية و ايران و جنوب افريقيا
كل من يعادي وحدتنا الترابية ويرتمي في أحضان الكابرانات، يجب معاقبته ومقاطعة سلعه.
الحل الوحيد هو اكون هناك مورد مغربي متفهم وصالح يبحث عن جهة أخرى غير تونس… لان حتى وإن بلغت الرسوم 200 في المئة فإن المواطن لحاجته لهده المادة سيدفع التمن .
يجب منع كل منتوجات الجزائر وولايتها تونس دخول أرضنا إنهم قوم لا خير فيهم ولا ثقة فيهم
كأننا لا نمتلك مطابع …. سماسرة ومافيا التجارة لا تملك قومية وطنية
كان بالاحرى معرفة الاسباب التي تجعل من الانتاج المغربي غالي التكلفة مقارنة بنظيره التونسي وايجاد حل لها …. بالنسبة لقضيتنا الوطنية تونس لاتزال في المنطقة الرمادية … ولا نريد ان ندفعها لكي تصبح عدو صريح … يجب المحافضة على حد ادنى من العلاقات التجارية
على المسؤلين المغاربة أن يتحركوا كما عهدنا بهم في مصلحة المواطن والبلد.
يجب الحذر ثم الحذر ألف مرة من استيرادتمور الجزائر وتونس،وعلى المواطنين المغاربة ألا يشروها وألا يتناولوها لأن تمور الدكلة وكل الأنواع الجزائرية لا تخضع لمعاير السلامة،حيث أنهم يدهنون التمور عند انتهاء صلاحيتها بمادة ملمعة تسبب التسمم وتهدد الصحة بل قد تبعث بآكلها الى القبر،وهناك موردون تونسيون يشترونها بالجملة الكبيرة ويلمعونها بالمواد السامة ليحفظوها من الدود وتعطي شكل تجذب المشتري،فالحذ ثم الحذر ياأخواني المغاربة.حفظ الله المملكة والشعب المغربي حفظ الله الملك محمد السادس.
السؤال المطروح هو هل فعلا يستفيد المغرب من اتفاقية اكادير للتبادل الحر بين كل من المغرب ومصر وتركيا والأردن وتونس ؟ انا شخصيا لا ظن ذالك وخاصة مع تونس التي تفرقنا بالدفاتر المدعمة والتمور مجهولة المصدر ونفس الشيئ مع باقي تلك الدول والتي يجمعها اتفاقية التبادل الحر الغير المتوازنة والغير العادلة لصالح الاقتصاد الوطني، ويجب اما تعديلها لتكون اتفاقية رابح رابح او الخروج منها وانتهى الموضوع ولتصدر تونس دفاترها وتمورها الى ابن بطوش والى كبرنات فرنسا.
القرار لا يخدم المواطنين بل يخدم المحتكرين ثمن الكتب والدفاتر ارتفع إلى أرقام قياسية منذ اتحاد هذا القرار.
نظارة المغاربة و هي القضية الوطنية ، و قالها سيدنا الله إنصرنا . و بالطبع سيسير عليها الشعب بكل تأكيد . لذا القطع مع كل ما ياتي خصوم الوحدة الترابية إن أتى بها الإحتكار او الجشع ضدا على تعليمات صاحب الجلالة اعز الله امره . لن اتدوق تمور الخصوم . و الحمد لله على تمور الاصدقاء العرب على رأسهم الإخوة المصريين و الخليجيين .
يجب على رئيس مجلس النواب أن يصنف كل من يشتري السلع من الدول المعادية للوحدة الترابية المغربية بخيانة الوطن.
كارثة. صناعة دولة صغيرة كتونس تهزمنا في عقر دارنا. الباطرونا المغربية الفاشلة لا تتقن سوى الريع و احتكار الصفقات العمومية و استنزاف العملة الصعبة عبر التركيز على الإستيراد بدل الإستثمار في صناعة محلية قادرة على المنافسة في الأسواق المحلية و الأجنبية.
نحن في المملكة المغربية الشريفة لسنا في حاجة إلى مواد كيف ما كان نوعها من أعداء وحدتنا الترابية لهم بالمرصاد وعاش الملك محمد السادس نصره الله عاش المغرب من طنجة العليا إلى لكويرة الغالية أعداء الوطن الى مزبلة ميناء الداخلة الأطلسي الكبير. .
تونس اصبحت ولاية كرغولية كان على الدولة فرض الضرائب على جميع منتوجاتها حتى الثمور
السؤال حمايةمن من من اذا كانت حماية المواطن فذلك شيء محمود واذا كان حماية المنتج المغربي يمكن فهمه اما حياية السماسرة تجار التعليم فهذا بمتابت الحماية من مرض الجدري باخر اسمه بحمرون للاسف اصبح السوق المغربي غابة يسودها السماسرة والمضاربون بمباركة وحماية اصحاب السياسة والمال الطاعون الجديد
Rien a foutre avec les produits de nos ennemies de notre pays pas besoins eux il faut fermer la frontière totalement ..
تونس تصنع الدفتر ونحن نستورد منها فلمذا لا نصنع في بلادنا الاكتفاء الداتي ؟مالدي ينقصنا عن تونس و مصر ؟
الاسبوع الماضي ذهبت لتغير لفترات الخاصة بسيارتي فوجدت انها مصنوعة في تونس و جوظتها جيدة و ثمنها مناسب .
كيف للمغرب الذي يقول ان يصنع السيارات لا يستطيع صناعة فلتر عبارة عن ورق ملفوف ههه
اصبحنا اضحوكة الشعوب
تساهل المغرب مع بعض الدول العربية التي لا تحدي نفعا هو الدي جعلهم يتطاول ن علينا
اين هو المغرب العربي الاقتصادي و لماذا لا تتصدى الحكومة للمقررات الدراسية التي تطلبها المدارس الخاصة و هي جد مرتفعة الثمن اما فيما يخص الدفاتر التونسية هي مصنوعة جيدا و من يعرف المواد الاساسية لصنعها يكون المغرب رابح و في نفس الوقت يساعد الاخوة التونسييون لا يهم من يحكم لكن الشعب التونسي يقدر المغاربة و يحترمهم
أتعجب كيف للمغرب أن يحتل المرتبة الأولى إفريقيا في صناعة السيارات و ما أدراك ما صناعة السيارات و يهمل صناعة جد بسيطة كصناعة الدفاتر المدرسية حتى تغرقنا تونس المتأزمة. فرض ضرائب عالية على أي منتوج تونسي و غلق السوق المغربية أمام تمورهم واجب وطني