شكرت مغنية البوب الأمريكية الشهيرة مادونا عائلتها وأصدقاءها على دعمهم لها بعد دخولها المستشفى الشهر الماضي.
وكتبت مادونا ذات الـ64 عاما على “إنستغرام” أمس الأحد: “حب العائلة والأصدقاء هو خير دواء”؛ كما نشرت صورتين تظهر في إحداهما مع ابنها بالتبني ديفيد باندا، البالغ 17 عاما، وابنتها البيولوجية لورديس ليون صاحبة 26 عاما، وفي الأخرى تحمل بفخر هدية من مدير أعمالها جاي أوسيري ذو الـ50 عاما.
وكتبت مادونا أنها كأم يمكن أن تفقد نفسها حقا في تلبية احتياجات أطفالها والعطاء الذي لا نهاية له على ما يبدو، وأضافت: “لكن عندما اشتدت الأمور عمل طفلاي حقا من أجلي. رأيت جانبا منهما لم أره من قبل”، موضحة أن هذا صنع فارقا بالنسبة لها.
كما شكرت مادونا مدير أعمالها أوسيري على هديته، وهي عبارة عن صورة من كاميرا بولارويد للفنان الأمريكي أندي وارهول، تقول إنها تظهر الفنان الراحل كيث هارينج يرتدي سترة عليها وجه مايكل جاكسون، وكتبت: “بكيت عندما فتحت هذه الهدية لأنني أدركت كم أنا محظوظة لكوني على قيد الحياة”.
وبسبب عدوى بكتيرية شديدة اضطرت أيقونة البوب إلى قضاء عدة أيام في العناية المركزة في يونيو الماضي، وأرجأت جولتها العالمية التي كانت مقررة في الأصل في منتصف يوليوز الجاري.
وأعلنت مادونا قبل عدة أسابيع أنها الآن في طريقها إلى الشفاء، ومن المفترض لذلك أن تقام حفلاتها في أوروبا كما هو مخطط لها اعتبارا من الخريف المقبل.
للأسف، إقامة علاقات صداقة حقيقية بعد سن 35 تكاد تكون مستحيلة. و طبعا يجب التمييز بين الأصدقاء و المعارف.
كم انا محظوظة لكوني على قيد الحياة ، جملة معبرة قد تفيد ذوي النفوس الضعيفة التي تلجأ للانتحار عندما تحل بها اول مصيبة ، تعتقد انها تخلصت من الالم غير مدركة لخطورة لحظة تهور قد ترمي بها في ظلمات جهنم خالدة فيها
للأسف، سوف ننتظر هذه المغنية الفاشلة اجتماعيا أن تعطينا نصائح ….