غادر المفاوضون القطريون، الخميس، طهران، بعدما توجهوا إليها الأربعاء في محاولة لتسوية الخلافات بين الولايات المتحدة وإيران، حسب ما أفاد دبلوماسي مطّلع على المحادثات وكالة فرانس برس.
وقال الدبلوماسي، الذي اشترط عدم الكشف عن هويته، إن “الوفد القطري غادر طهران هذا الصباح، بعد محادثات مع المسؤولين الإيرانيين”.
ولفت المصدر عينه إلى أن تلك المحادثات “أُجريت بالتنسيق مع الولايات المتحدة، واستمرّت حتى الساعات الأولى من اليوم”.
الكثيرون لن يعجبهم كلامي، لكن قطر يحكمها فعلا اذكياء…لان هذه الحرب وعدم الاستقرار تخدم فقط اسرائيل.هذه الحرب لا تخدم حتى مصالح امريكا بل اضرت بها كثيرا …ليعلم الجميع ان اقتصاد اسرائيل لايتضرر ابدا لان كل الشركات العالمية تابعة لها ونحن بدونها لا نقدر على الحياة…هذا واقع ونعترف به…اذا ارادت دول الخليج ان تعيش في الاستقرار والرفاهية فما عليها الا ان تدمج ايران في اتفاق سلام دائم قائم على الاحترام والتعاون…نحن كلنا نؤمن بالله ورسوله…فمنا المالكي ومنا الحنفي ومنا الشافعي ومنا الوهابي…ومنا الشيعي…اذا كنا نوقع معاهدات ابراهام فلماذا لا نوقع معاهدات علي؟…ولكن هذا لن يكون الا باقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ويعود المسجد الاقصى لاصحابه وحينها تتوقف ايران عن دعم الوكلاء…
الافضل ان ينسحب المفاوضون القطريون من هذه المفاوضات حتى لا يتسببوا في كارتة اخرى كما فعلوا مع غزة.. مفاوضات قطر ومصر وتركيا كلها في صالح أمريكا والصهاينة..
الكيان الصهيوني لن يهدأ له بال حتى جعل المنطقة كلها حروب من اجل التوسع و الاستيلاء على أراضيها
إيران تطالب في المفاوضات باموالها المجمدة و أمريكا ترفض تريد أن تأخذ دون أن تعطي شيء لإيران و هذا ما لا تقبله إيران.
* إلى 1 ، يَـعْـيَـا للِّـي يَـعْـطِي و ما يَـعْـيَـا للِّـي يْـشَـدْ . شْـحالْ قـدَّك .
* هناك إستغلال مشترك بين قطر و إيران . لذلك الدول الخليجية الأخرى تلعب دور “الحياد”
للحفاظ على وجودها .
الجزء الاول
يرى العديد من المحللين أن إيران تسعى إلى تعزيز أمنها القومي وترسيخ نفوذها الإقليمي من خلال بناء شبكة من الحلفاء والجماعات المتحالفة معها، إلى جانب تطوير قدرات عسكرية ونووية متقدمة تمنحها قوة ردع في مواجهة خصومها وتوفر لها أوراق ضغط إضافية في الأزمات والمفاوضات الدولية.
وفي المقابل، تستفيد كل من روسيا والصين من التعاون مع إيران في إطار المنافسة الجيوسياسية مع الولايات المتحدة. فاستمرار الأزمات والتوترات في الشرق الأوسط يدفع واشنطن إلى تخصيص موارد عسكرية ودبلوماسية ومالية كبيرة للمنطقة، ما يحد من قدرتها على تركيز كامل جهودها في أوروبا أو شرق آسيا. كما يرى بعض المراقبين أن انشغال الولايات المتحدة وحلفائها بتطورات الشرق الأوسط يخفف جزءًا من الضغوط الواقعة على روسيا في سياق الحرب الأوكرانية.
وتتلاقى مصالح موسكو وبكين مع طهران في السعي إلى الحد من النفوذ الأمريكي وتقليص هيمنة الولايات المتحدة على النظام الدولي، لا سيما في الشرق الأوسط، إلى جانب تعزيز التعاون السياسي والعسكري والاقتصادي في مجالات متعددة، أبرزها الطاقة والتجارة.
ومع ذلك، لا تُعد إيران مجرد أداة بيد روسيا أو
تتمة
الجزء الثاني
يرى العديد من الباحثين أن إيران ليست مجرد أداة بيد روسيا أو الصين، بل دولة تمتلك أجندتها الخاصة وتسعى إلى تحقيق مصالحها وأهدافها الاستراتيجية. لذلك تُوصف العلاقة بين الأطراف الثلاثة بأنها شراكة قائمة على المصالح المشتركة وتلاقي الأهداف في عدد من الملفات، مع استمرار وجود تباينات في ملفات أخرى، بما يعكس طبيعة العلاقات الدولية التي تحكمها المصالح أكثر من التحالفات المطلقة.
وفي هذا السياق، يرى خبراء أن أي اتفاق لوقف إطلاق النار مع إيران، سواء كان دائمًا أو مؤقتًا، يتطلب توفير ضمانات أمنية، ووساطة دولية أو إقليمية موثوقة، واتفاقات متبادلة تضمن مصالح جميع الأطراف. كما يمكن أن تسهم الحوافز الاقتصادية والدبلوماسية، وارتفاع كلفة الصراع بشريًا واقتصاديًا وعسكريًا، وتحقيق بعض الأهداف السياسية أو العسكرية، إضافة إلى الضغوط الداخلية والخارجية المطالبة بالاستقرار والتنمية، في تعزيز فرص التهدئة
ومع ذلك، تبقى فرص نجاح أي اتفاق محدودة إذا اعتقد أحد الأطراف أن التهدئة ستمنح خصمه أفضلية استراتيجية أو ستؤدي إلى إضعاف موقفه. لذلك تنجح اتفاقات وقف إطلاق النار عادة عندما تقتنع الأطراف
تتمة
الجزء الثالث
ومع ذلك، تبقى فرص نجاح أي اتفاق محدودة إذا اعتقد أحد الأطراف أن التهدئة ستمنح خصمه أفضلية استراتيجية أو ستؤدي إلى إضعاف موقفه. لذلك تنجح اتفاقات وقف إطلاق النار عادة عندما تقتنع الأطراف بأن مكاسب التهدئة تفوق فوائد استمرار المواجهة. ويؤكد العديد من الباحثين أن الحلول الأكثر استدامة لا تقتصر على وقف إطلاق النار وحده، بل تتطلب معالجة الأسباب العميقة للتوتر عبر الحوار والتفاوض وإرساء ترتيبات أمنية وسياسية طويلة الأمد تحد من احتمالات تجدد الصراع في المستقبل. :
القطريون يفاوضون ايران باسم ترامب ونتنياهو . الله أبارك
ترامب أرسل القطريين للبكاء على إيران مكانه أو جاءوا حاملين عشرة مليار دولار لإيران حتى لاتقصفهم مثل ما فعلت ههههههه
يا اخي لمن تحكي في تعليقك؟ انت تفكر بالعقل و المنطق و الاخر يفكر بالعاطفة
فقط تامل الذين لم يرق لهم التعليق لترى كيف يشتغل دماغ البعض . ما قلته هو الصواب و مؤسف ان بعض القراء لا زالوا يؤمنون بالعنتريات و غزوات المتنبي