انتُخبت المكتبة الوطنية للمملكة المغربية عضوا في الهيئة التنفيذية للشبكة الرقمية الفرانكفونية (RFN) إلى جانب فرنسا وكندا وبلجيكا ومدغشقر؛ وصودق بالإجماع على احتضان المغرب اجتماعها المقبل سنة 2024.
والشبكة الرقمية الفرانكفونية (RFN) هي مجموعة تضم أكبر 26 مؤسسة وثائقية فرانكفونية وتجمع 19 بلدًا، ونظم اجتماعها سنة 2023 بمكتبة الإسكندرية.
وتعمل هذه الشبكة على “إتاحة الرصيد الوثائقي الفرانكفوني عبر شبكة الإنترنت من خلال منصة واحدة للجمهور الفرانكفوني بجميع بلاد العالم”، ولهذا “قررت المؤسسات الكبرى أن تتحد تحت اسم شبكة واحدة للحفاظ على هذا الرصيد الوثائقي ونشره بدعم فعال من المنظمة الدولية للفرانكفونية”.
ما دمنا نعتبر أن الإنتماء لكل منظمة تحمل اسم الفرانكوفونية يعد شرفا وتقديرا لنا ، فلم نخرج بعد من تحت عباءة الإتباع الأعمى لفرنسا . هناك في المغرب من يعمل ما في وسعها ليبقى المغرب تحت الهيمنة المُهينة لفرنسا ، بكيفية أو بأخرى .”المكتبة الوطنية عضو في الفرانكوفونية”. وكأننا فزنا بشرف ما بعده شرف.
هذا أمر يسيئ ولا يشرف مؤسسة من حجم المكتبة الوطنية.
المغرب وضع حدا نهائيا لخطَبه ل 20 غشت ومع ذلك هناك من يسارع إلى جعل المغرب ومكتبته الوطنية عضوا بارزا في المجموعة الفرنكوفونية العالمية المحتضرة. لا غرابة. إنها سكرات
الموت وغمَراتها.
اما آن للإمبراطورية الشريفة ان تنفصل عن لغة المحتل النشيئ الذي فعلته دول إفريقية عدة. هل ستكون اكثر جراة و بعد نظر منا