بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، دونالد ترامب، بمناسبة احتفال بلاده بعيد استقلالها.
وأعرب ملك المغرب لرئيس أمريكا عن “أحر التهاني وأصدق المتمنيات بموفور الصحة والسعادة، وللشعب الأمريكي الصديق بموصول الرقي والازدهار”.
كما عبر الملك محمد السادس عن “الاعتزاز بأواصر الصداقة التاريخية المتينة التي تربط بين البلدين، وبعلاقات التعاون المثمر والتقدير المتبادل التي تجمعهما”.
وضمت البرقية حرص المغرب على مواصلة العمل مع أمريكا من أجل إثراء علاقاتهما والارتقاء بها إلى أعلى المستويات، بما يعطي الشراكة الاستراتيجية المغربية الأمريكية دينامية قوية ومتجددة.
“إذ أشيد بالحوار الاستراتيجي الذي تم إرساؤه بين بلدينا، أؤكد لفخامتكم الأهمية التي توليها المملكة المغربية لتعزيز التشاور والتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية، على المستويين الثنائي ومتعدد الأطراف، في كل ما يتعلق بالقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم المصالح العليا لشعبينا الصديقين، ويسهم في ترسيخ قيم الحرية والتعايش والأمن والسلم في العالم”، يردف الملك محمد السادس بهذه المناسبة.
Henry Kissinger : "America has no permanent friends or enemies, only interests."
أمريكا ليس لها صديق واهم من يعتقد ذتلك فهي تبحث عن مصالحها ومصالح شعبها فقط.
لماذا لم تعين الولايات المتحدة الأمريكية سفيرا لها بالمغرب ؟
vous avez trop misé sur hillary
l'argent du peuple gaspillé
dommage pour vous , il n'a meme pas nommé un diplomate chez nous alors je ne sais pas si il va lire cette lettre
وللمصالح المشتركة عنوان. ….
هي السياسة فلا تستغربوا. ….
رجاءا أيها المعلقون لا تخلطوا بين السياسة و الدين و العلاقات الاستراتيجية و الرياضة و…..الخ
…. عالمنا المعاصر يؤمن بسلطة المال و الامن القومي أولا. … و التبعية أمر واقع لا يمكن تجاهلها مهما حاولنا. ….
شخص ترامب و مواقفه العدائية للعرب و المسلمين و كل الأجناس لن يزحزح العلاقات المتينة بين الرباط و واشنطن. … مرحلة ترامب عابرة وشخصيته هكذا استفزازية. .. لكن لكل مقام مقال.
امريكا هى من ترفع شعار لا صديق ثابت ولا عدو ثابت المصلحة وحدها هى الداءمة ومغرور من يضع بيضه فى سلة امريكا فهى تتخلى بسهولة عن حلفاءها والدى يعول عليه داءما هو الجبهة الداخلية والعوامل الداتية اما امريكا فمبدؤها هو البراجماتية والمصالح ثبا لها
انها السياسة يا سادة فكل يبحث عن مصالح بلاده ، جلالةالملك يتعامل باقصى درجات الدبلوماسية مع جميع قادة العالم مراعاة لمصالح بلاده وشعبه ، وكذلك ترامب تجده تارة يهاجم وتارة اخرى داهية يدعي اللطف والوداعة.
لا فائدة من العداوة والقتال لان القائد الحقيقي ليس بكثرة البلا بلا بلا وانما بايجاد الطرق السلمية والدبلوماسية للحفاظ على مصالح بلاده وشعبه باقل الوسائل ضررا ولو اقتضى الامر المكر والدهاء والنفاق احيانا.
الله الوطن الملك.
امريكا انتهازية ولا تعرف معنى كلمة الصداقة فهي تبحث عن منافعها سواء في الداخل أو الخارج
نعم إنهم الأمريكان. …أعيش هنا منذ 20 سنة شعب عندو أغراس …أغراس مثلا على مستوى الأفراد ولو تكن صديق لأمركي مدة طويلة ويرى فيك شيئا من خرق القانون أو كما يقال عندنا شوية دلخواض يصارحك مباشرة في وجهك ويفظيها معاك نهائيا وهنا أتكلم على طابع الأغلبية منهم
لمذا هذا النفاق .. على أمريكا أن تقول بكل صراحة بأن الصحراء مغربية و القبائل جزائرية !
نحن على صداقة متينة مع الشعب الامريكي لأن الصداقة لا يحكمها الوطن أو اللغة .ونعادي ترام لأنه خارق للقانون ويعادي الإسلام فواجب علينا أن نعاديه إمتثلا لأمر الله عزوجل الشعوب لبعضها والحكام لبعضهم
نشكرك على حسن الفهم لأن غالب الأحيان نستعمل جميع الطرق من أجل المستقبل