استقبل أمير المؤمنين الملك محمد السادس، رئيس المجلس الأعلى للسلطة القضائية، اليوم الاثنين، بالقصر الملكي في العاصمة الرباط، الأعضاء العشرة المنتخبين بالمجلس.
ويتعلق الأمر بممثلي قضاة محاكم الاستئناف؛ عبد الله معوني، المستشار بمحكمة الاستئناف بطنجة، وسعاد كوكاس، نائبة الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، والزبير بوطالع، مستشار بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، وعبد اللطيف طهار، مستشار بمحكمة الاستئناف بالناظور،
ويتعلق الأمر أيضا بقضاة محاكم أول درجة؛ عبد اللطيف الشنتوف، القاضي بالمحكمة التجارية بالرباط، ويونس الزهري، رئيس المحكمة الابتدائية بالصويرة، وعثمان الوكيلي، وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بتارجيست، والمصطفى رزقي، القاضي بالمحكمة الابتدائية بالمحمدية، وأمينة المالكي، رئيسة المحكمة الابتدائية بآزرو، ونزهة مسافر، القاضية بالمحكمة الابتدائية بمراكش.
وبهذه المناسبة، أدى الأعضاء الجدد المنتخبون بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية، القسم بين يدي الملك محمد السادس، بينما حضر هذا الاستقبال محمد عبد النباوي؛ الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية.
وطبقا لأحكام الفصل 115 من الدستور يترأس الملك المجلس الأعلى للسلطة القضائية، ويتألف هذا المجلس من الرئيس الأول لمحكمة النقض رئيسا منتدبا، والوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، ورئيس الغرفة الأولى بمحكمة النقض، وأربعة ممثلين لقضاة محاكم الاستئناف ينتخبهم هؤلاء القضاة من بينهم، وستة ممثلين لقضاة محاكم أول درجة، ينتخبهم هؤلاء القضاة من بينهم.
ويتعلق الأمر أيضا بالوسيط، ورئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وخمس شخصيات يعينها الملك، مشهود لها بالكفاءة والتجرد والنزاهة، والعطاء المتميز في سبيل استقلال القضاء وسيادة القانون.
عاش الملك محمد السادس نصره الله والدي اصبح المغرب تحت قيادته من الدول الرائدة في جميع المجالات واصبح يضاهي اقوى الدول الاوربية واميركا سواءا اقتصاديا او سياسيا او اجتماعيا
الله الوطن الملك
اللهم دم العز و النصر و التمكين و الصحة و السلامة و الأفراح و المسرات و التوفيق و التفوق باستمرار على ملكنا المفدى يارب العالمين و كن له ولي و الحافظ و المعين أينما حل و ارتحل الرائد بالجميع المقاييس في المغاربة المغرب بشتى المجالات بوضوح و طموح لا محدود دون ملل او كلل و نكران الذات.
المغرب الكبير العظيم بتاريخه وحضارته وثراثه وانسانه الضارب في عمق التاريخ بتميزه واختلافه….. للمغرب اعراف وتقاليد موروثة لقرون عدة حينما نقرأ في التاريخ كيف تبادل سلاطين المغرب البعثات الديبلوماسية مع العديد من الدول منذ المنصور الذهبي وعلاقته بملكة بريطانيا ومحمد الثالث الذي نسج علاقات مع امريكا وروسيا وفرنسا وبريطانيا والدولة العثمانية وبعثاته المشرق العربي ندرك كم هو غني وحافل وعريق تاريخ بلدنا.
الله الوطن الملك هو دستورنا الأول.. الله يوفقكم جميعا
لو كان لدينا قضاء نزيه لتم محاكمة أباطرة الفساد لصوص المال العام وقطاع أرزاق العباد.الحمد لله أن الحياة والموت بيد الله وحده وليس بيدي المجرمين المنافقين
ما زال موجود على اليوتيوب. برنامج وثائقي صورته الجزيرة تحت عنوان مافيا العقار
هناك عائلات كتيرة تضررو وبيعت ممتلكاتهم ومنازلهم منهم يعود مغاربة
الكل يسأل ميكروفون الجزيرة أين القضاء
مهما كانت التبريرات القضاء يجب ان يكون مستقل لا يخضع لاية سلطة خصوصا التنفيذية منها وعليه ففي المغرب ليس هناك قضاء حسب معايير القانون الدولي المعاصر
نتمنى التوفيق والنجاح لرئيس المجلس الأعلى للسلطة القضائية و الأعضاء العشرة المنتخبين بالمجلس. حتى يكونوا عند حسن ظن مولاي السلطان صاحب الجلالة الملك محمد السادس الشريف العلوي
كان لي شرف الدراسة عند الأستاذ عبد اللطيف الشنتوف، تبارك الله في المستوى .
داءما وابدا قبعتي مرفوعة للرمز النزاهة في القضاء محمد قنديل قاضي العيون الدي وضع المفاتيح وامتطى طاءرة الى ماوراء البحار خوفا من الرذيلة وظلم الابرياء والتاريخ سيعيد الشريط يوما ما للتأكد هنيءا لهذا المغربي الشريف
يجب على الملك والحكومة الإلتفات إلى الشعب ومحاربة المفسدين والقضاء النزيه الشعب المغربي ينزف